اللعنه الابديه !!!


اللعنه الابديه !!!

لعنه الله على المتأسلمين تجار الايات القرآنيه اتباع نجاد والخمينئي … لعنه القدس على المنافقين والكذابين اتباع عبدالله بن سلول ومسيلمه … لعنه الوطن على الخونه والجواسيس اتباع مصعب والخطيب … لعنه الشعب على الوجوه الشاحبه الكاحله الذين فسخوا النسيج الاجتماعي للشعب الفلسطيني اتباع مشعل والزهار … لعنه الشرع على من غير الشرع لاهوائه ونزواته اتباع الاسطل والرقب … لعنه التاريخ على من غير مجرى التاريخ نحو التردي والانحطاط اتباع هنيه وحمدان … لعنه الدم على تجار الدم اتباع الجعفري والسنوار .

نعم ان المرحله المقبله على الشعب الفلسطيني بشكل عام وغزه بشكل خاص تستدعيني لان نقف وقفه شجاعه من القائد حتى العنصر لوضع النقاط على الحروف ما دمنا شخصنا الداء فلابد ان نوجد الدواء بالابداع الفلسطيني المظلوم .. الفلسطيني المحروم .. الفلسطيني المعذب !!! عصري الانتداب البريطاني والاحتلال الاسرائيلي أبدعنا .. فأوجعنا .. فقطفنا !!! اما بالنسبه لعصرنا هذا الا وهو عصر المتأسلمين والمنافقين والكذابين والجواسيس والوجوه الشاحبه الكاحله تجار الفتوى والدم لابد من وقفه حقيقيه بالفعل والممارسه وليس نظريا !!! نحن ليس اول شعب في التاريخ يحتل ارضه او يسجل انقلاب عليه !!! بل نحن ضمن النظام الاممي العالمي الذي معرض وقابل للاحتماليه في الزمان والمكان بالخير او الشر !!! ومادام فرض علينا هذا الانقلاب الاحتلالي على الذات الفلسطينيه بكل ما تعني هذه الكلمه من معني !!! اذا لابد ان نتبع الاصول السليمه لمواجهه قوى البطش والعدوان بوسائل قديمه جديده كي نستطيع ان نتحرر من الظلم والبهتان الواقع على اهلنا بقطاع غزه من قبل اناس اشتروا الدار الدنيا وباعوا الدار الاخره بالدينار والدولار والاسترليني والشيكل !!!

السؤال هو كيف سيتم مواجهه هؤلاء الشرزمه من البشر ؟؟!!

بدايه ايها الثوار الاحرار تلقينا تعليمات واضحه من قبل اولي الامر الا وهي يمنع منعا باتا تسليم انفسنا لما يسمى آله الاجرام الحمساوي !!! كونكم تعون جيدا انه اذا سلمتم انفسكم اليهم سوف تعذبون بكافه اشكال العذاب ومعظمكم ايها الاخوه جربتم التعذيب الحمساوي القذر بحق ابناء الفتح !!! واذا لم تسلموا انفسكم اليهم سيكون الحال ارحم من التسليم !!! السؤال ما هي الخطه المطلوب تنفيذها بعد قرار عدم التسليم ؟؟!! العمل سيكون ضد كل من يقف بشكل عام في الواجهه وما خفي اعظم !!! والتنفيذ يكون من خلال تعليمات واضحه للمعنيين ( الشهداء مع وقف التنفيذ ) والتواصل هو سيد الموقف مع كافه الثوار الاحرار من القمه للقاعده لوجستيا وعمليا !!!

التعليمات المطلوب تنفيذها
اولا / على كافه الاخوه المعنيين ان يلتجأوا تحت الارض من خلال حفر خنادق وسراديب للايواء الشخصي اوالجماعي وكافه الاخوه الثواريعرفون كيف يختفون وعند من !!!
ثانيا / اضرب واختفي !!!
ثالثا / اضرب وتقدم واختفي !!!
رابعا / اضرب وتقدم وحرر واختفي !!!
بعد ذلك سيكون الواقع قد تغير نحو التحرير الكامل لغزه هاشم بشكل جماعي بطريقه مدروسه ومؤثره وفعاله .. ومن نصر الى نصر وانها لثوره حتى النصر
اخوكم / سعيد النجار ‘ ابو عاصف ‘

ملاحظه / هذه الخطه البسيطه الاوليه التي يمكن ان نبدأ فيها وهي بمثابه اقتراح لاولي الامر . ما هو رأيكم ؟؟!!

اعلن استعداده لزيارة رام الله- نتنياهو يدعو الرئيس عباس للقدس


اعلن استعداده لزيارة رام الله- نتنياهو يدعو الرئيس عباس للقدس

القدس / فلسطين / دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى زيارة مدينة القدس ، وقال انه مستعد للتوجه الى رام الله لاجراء مباحثات معه.
وقالت مصادر اسرائيلية ان نتنياهو أدلى بهذه الاقوال في ختام اجتماعه الليلة مع المبعوث الاميركي لعملية السلام جورج ميتشيل.
وأعرب نتنياهو عن اعتقاده بأن الجانب الأكبر من مباحثاته مع الرئيس الاميركي باراك اوباما في واشنطن الاسبوع القادم سيتركز على كيفية الشروع في مفاوضات مباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين باعتبار ذلك الطريق الوحيد لتسوية القضايا العالقة.

أوهام إمبراطورية القاعدة والإخوان وتركيا و إيران


أوهام إمبراطورية القاعدة والإخوان وتركيا و إيران

القاهرة – – كتب : عبد الله كمال /// علي سبيل الاستهلال أنقل عن رئيس وزراء تركيا التعبير التالي الذي قاله أمس: إسرائيل لا تزال صديقتنا .. لكن الحكومة الحالية تعرقل جهود السلام. يحلو لبعض مداحي رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا أن يطلقوا عليه وصف (السلطان)، وأحيانا يقال عنه (الفاتح)، وأيضا (الغازي).. ولكل من الكلمات الثلاث مدلولات تاريخية مفهومة تعود إلي تاريخ أسلافه العثمانيين، وامبراطوريتهم التي كانت تسيطر علي مساحات جغرافية مهولة.. إلي أن انهار ما بقي منها بختام الحرب العالمية الأولي.. وسقوط السلطان الأخير.. عبدالحميد. لا رجب أردوغان سلطان.. ولا هو فتح شيئا.. وحتي ما يمكن أن يوصف – مجازا – بأنه غزوة، انتهي بمذبحة بحرية.. لا هو قادها.. ولا كانت معركة.. ولا أحرزت نصرًا.. بل ألحقت هزيمة كبيرة بالسياسة التركية حين قتل تسعة أتراك علي ظهر السفينة (مرمرة) بأيدي جنود البحرية الإسرائيلية. لكن هذا الإحساس الامبراطوري يخالج تركيا.. بل إن نصوصا نظرية وتوجهات معلنة لحزب العدالة والتنمية الحاكم.. ولوزير الخارجية أحمد أوغلو.. تمضي في اتجاه الاعتقاد أن بمقدورها أن تعيد نشر نفوذها الذي كان في ذات الدوائر التي كانت لها قبل أن تسقط الامبراطورية.لقد ألمحت أمس، إلي ما أريد أن أتناوله بمزيد من العمق اليوم، وهو أنه أولا لا يمكن استعادة المجد الامبراطوري.. وثانيا أنه لا يمكن أن تمارس هذا التوسع السياسي (فجأة) ووفق قاعدة (الخيار الصفري) التي تنص علي أن تركيا تريد أن تخفض مستوي عدائها مع الجميع إلي العدم. لقد سقطت تلك النظرية عمليا في مذبحة البحر. وتورطت تركيا في تناقض حاد ما بين رغبتها في ألا تعادي أحدا وضرورات أن ترد علي الاستعداء الإسرائيلي. وبالتالي فإن (مسالمة) الجميع هو خيار مستحيل.. يقود إلي تخبط وارتباك.. ولا يحقق أي هدف.. ولا يخدم أجندة. إمبراطورياً: لا يمكن، مثلا، لإيطاليا أن تتصور أنه يمكن أن تستعيد نفوذها الروماني، كما لا يمكن لليونان أن تعتقد أنها يمكن أن تفرض هيمنة علي نطاقها الاثيني الغابر.. أو أن تظن أنها يمكن أن تحيي الإسكندر ولو كان في صورة وزير خارجية يريد أن يمنحها توسعا سياسيا ليس له غطاء عسكري، كما لا يمكن للمسلمين أن يعودوا إلي الأندلس.. ولا للفرس أن يستعيدوا سيطرة علي نطاق جغرافي محيط امتد بهم في عصور سابقة حتي غزوا مصر. والواقع أن فكرة أو معني استعادة الامبراطوريات التي كانت، سواء بالنفوذ السياسي أو بالهيمنة أو بالسيطرة أو حتي بالأحلام، هي توجهات لاحقت في العشرين سنة الأخيرة قوي مسلمة مختلفة.. تنظيم القاعدة تقوم فكرته في الأساس علي استعادة التاريخ الامبراطوري الإسلامي.. وإعادة بناء الخلافة الإسلامية.. وتقسيم العالم إلي فسطاطين: مسلم وكافر، وهي فكرة موجودة بالأصل في عقيدة الإخوان المسلمين.. وذات المعني هو الذي يحرك الفرس في إيران.. وها هو يكشف عن نفسه بصورة جديدة في أحلام تركيا العثمانية. موازين القوي اختلفت. وعصر الغزوات الذي صنع الفتوحات الإسلامية انقضي. ليس فقط لأنه لا يمكن تحريك الجيوش علي طريقة سلاطين العصر الماضي.. ولكن أيضا لأن في العالم الآن دولا لكل منها شخصيتها ومصالحها وحساباتها.. وهي لا تقبل من الآخرين أن يفرضوا عليها أجنداتهم ولو كانت دون غزوات عسكرية. إن اللافت بالطبع في كل تلك الأوهام الامبراطورية، العصرية، العائدة إلي أصول فكرية إسلامية، هو أنها غالبا ما تطرق باب الحلم عن طريق قضية فلسطين.. الإخوان فعلوا هذا.. القاعدة تلف وتدور حول هذا.. إيران تستخدم ذلك.. وتركيا لم تجد بابا أوسع من هذا لكي تعلن عن توجهاتها الجديدة تلك. وبالتأكيد يعطي ذلك دليلاً جديدا علي أن بقاء هذا الظلم التاريخي الممتد للشعب الفلسطيني إنما يمثل وقودا مستمرا لكل أنواع التطرف.. بما يقوض الاستقرار.. سواء أخذ هذا التطرف شكل الحلم العابث بالنسبة لجماعة الإخوان.. أو أخذ شكل الإرهاب بالنسبة لتنظيم القاعدة.. أو أخذ شكل تصدير الثورة والسعي إلي الهيمنة الإقليمية بالنسبة إلي إيران.. أو أخذ شكلاً له إطار خارجي رقيق وله جاذبية دعائية كما هو حال تركيا.. ومن ثم فإن عدم الوصول إلي تسوية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي سوف يبقي الباب مفتوحا أمام محاولات متكررة ومختلفة في هذا السياق.. لن تنقضي إلا بالوصول إلي صيغة حل عادلة.. هي نفسها التي سوف تقود إلي ما يشبه الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. لكن هذا كله يعود بنا مجددا إلي المحاولة الامبراطورية الأخيرة. أي المحاولة العثمانية. تلك التي تفتقر إلي منطق السياق.. يعوزها اتساق التوجه.. إذ، بحسن نية أو بسوئها، عن قصد أو بدون، فإن تركيا خبطت وتخبطت مع مصالح عديد من الدول التي ظنت أن حالها كما هو في بدايات القرن العشرين.. أو أنها لم تزل ولايات تابعة للأستانة.. تسدد الخراج.. ولا تتخذ قرارا إلا بالرجوع للباب العالي. حقائق الوقائع تفرض علي تركيا أن تعيد النظر في طريقة تحركها. أن تنتبه إلي أنها ليست وحدها في المنطقة. فما بالك بالعالم كله. أن تستعيد الاعتراف بمقومات العناصر الإقليمية المختلفة.. وألا تتجاهل أن الشرق الأوسط يضم قوي متنوعة لها تاريخها ووجودها وتأثيرها ومصالحها.. وأنه لا يمكن أن تنطلق في كل الاتجاهات متخيلة أن الأبواب سوف تفتح لها.. أو تعتقد أنه يمكن أن تتاجر بأوراق المنطقة لدي الحليف الأهم والأكبر الذي تطمح إلي أن تنال رضاءه، وهو الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. لقد بدأت هذا التحليل أمس بحديث عن منع تركيا طائرة عسكرية إسرائيلية من أن تستخدم أجواءها وهي في الطريق إلي بولندا.. وأشرت إلي أن هذا المنع (بالقطعة) لا يمثل موقفا ثابتا لتركيا تجاه إسرائيل.. وبما يقوض التعاون الاستراتيجي التركي الإسرائيلي.. حتي بعد وقوع مذبحة البحر.. وهذا في حد ذاته يعيد التأكيد علي أن أحلام الامبراطورية ليست سوي أوهام.. إذ إن الامبراطوريات لابد لها من سلوك معروف قوي لا يمكن أن يكون رقيقا حنونا حين يقتل مواطنيها في عرض البحر.. كما أنها لا يمكن أن تمارس السياسة بهذه الطريقة المتخبطة ، ولا أن تؤكدصداقة دولة بينما تعادي حكومتها كما ظهر جيداً في استهلال هذا المقال.

فتح: حماس تصدر بيانات باسم كتائب الأقصى

رام الله-– أكدت حركة فتح في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة، اليوم، أن حماس لم تجد مادة إعلامية تهاجم بها حركة فتح، فلجأت إلى أساليب صغيرة ومكشوفة لدى الجميع وذلك بإصدار بيانات باسم كتائب شهداء الأقصى .

وشددت الحركة في بيانها على أن حماس تعيش حالة سياسية وإعلامية صعبة نتيجة مواقف حركة فتح تجاه المصالحة الوطنية، وعدم قدرة حماس على تسويق أسباب رفضها للتوقيع على ورقة المصالحة المصرية، وعجزها عن تبرير فرضها لهدنة دون مقابل مع الاحتلال الإسرائيلي واعتقالها المتواصل لكل من يفكر بمقاومة إسرائيل وفتحها لجبهة مع الشقيقة مصر دون مبرر .

وأكدت الحركة أن بيانات فتح بكل أذرعها تنشر على صفحات الحركة الرئيسية والمعتمدة.

ملاحقون من قبل حماس يشتكون صمت قيادتهم ويسألون الى متى هذه المعاناة ..؟

‘معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده ‘ قرأن كريم :: ملاحقون من قبل حماس يشتكون صمت قيادتهم ويسألون الى متى هذه المعاناة ..؟

/ خاص / يعيشون دون جدولة كثيرة لأيامهم ، فقد أختصرت عليهم حركة حماس ، عناء العمل وإعداد برنامج اليوم ، فمجرد إستيقاظهم ما عليهم سوى غسل الوجه وتنظيف الاسنان وتناول وجبة إفطار سريعة ، اذا سمحت لهم ساعة الوقت ، لتأخذهم سيارات الأجرة الى مراكز توقيف أمن حماس في غزة .

هؤلاء ليسوا خارجون عن القانون بجناية او جريمة او انتهاك فاضح ، وكل ما في أمرهم أنهم انتموا الى حركة فتح ، وأمنوا بكفاحها ، وعاشوا نضالهم من أجل عدالة قضيتهم ، فمنهم من أصبح أمين سر لإقليم ومنهم من أصبح قيادياً في الحركة له دوره ، ومنهم  من وصل للصف الكفاحي في حركته لدرجة أن تكون عين حماس عليه ، وتهمتهم واحدة ، الانتماء للفصيل الذي قاد الثورة الفلسطينية طيلة الحقبة الماضية وأسس مع منظمة التحرير الفلسطينية  السلطة الوطنية على ما تيسر من فلسطين التاريخية عام 1994 وقاد بعدها مؤسسات السلطة وأجهزتها الأمنية وحكوماتها وفق ما جاءت به ظروف القضية الفلسطينية بعد اتفاقية أوسلو .

وهؤلاء بعد إنقلاب حركة حماس لم يعثروا على سبب واضح لخروجهم من بيوتهم تجاه الشرق او الشمال ، فبقوا على أمل أنهم ينتمون لحركة ليست كلها في عين حماس ‘ ضدهم ‘ ولم يتوقعوا يوماً أن يتحولوا أداة ضغط على الرئيس ابو مازن والدكتور فياض لتبيض سجون الضفة الغربية من منتمي حركة حماس ، بل توقعوا الأمن في بيوتهم ومدنهم ، لطالما إلتزموا الصمت حيال ما يجري من تجاذبات مع قليل من النشاط المسالم في تنظيمهم من رعاية ومساعدة ابناء وأسر الحركة في قطاع غزة ، وهذا لا يحّرمه قانون بشري او يلغيه نظام حكم حتى لو جاء بإنقلاب عسكري .

هؤلاء الذين غدروا بهم أبناء جلدتهم ، يعانون من جديد وضع لا يمكن تحمل بقاءه على هذا الحال ، ويرفعون مناشداتهم الى كل من الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض     وقيادة منظمة التحرير وقيادة حركة فتح التي ينتمون اليها، لكي يجدوا لهم حلاً مع حركة حماس .

ويعرض (أمد) لهذا الملف بعد أن أصبحت أوراقه ثقلاَ لا يحتمل في نفوس الناس بقطاع غزة :

السيدة رحمة وهي ناشطة في حركة فتح وتمارس نشاطها الاجتماعي في جمعية خيرية ، استولت عليها حركة حماس ، ولكن ما يصلها من معونات للفقراء والمساكين والأيتام تقوم بتوزيعه وفق الأصول ، طلبها أمن حماس الداخلي ، وفتحوا تحقيقاً مطولاً معها ، وسجلت ضمن قائمة المراجعات اليومية ، وعلى نظام ‘ الكعب الداير ‘ سجلت حضورها في جميع مراكز تحقيق أمن حماس في قطاع غزة ، حتى استقر قرار ضابط أمن المراجعات وأمير الاستدعاءات أن تراجع كل يوم في مركز أمني لحماس في المنطقة الوسطى بإستثناء يومي الخميس والجمعة وهذان اليومان ‘ هبة ‘ من حماس للأخت !!!

تقول رحمة لـ (أمد) :’ لم تفتر همتي من جراء ما تفرضه عليا حركة حماس وأجهزة أمنها ، ولن تنكسر عزيمتي ، فأنا لست أعز من الشباب الذين قتلوا في شوارع غزة بدون ذنب ، او من الذين بترت سواعدهم وأقدامهم ، لمجرد أنهم ينتمون للأجهزة الأمنية ، أنا لست أفضل من أحد ، ولكن أقول بمرارة بالغة ، وهذا ما يجرح القلب ، لماذا قيادتنا صامتة لدرجة التجاهل ، وهل البيانات التي تستنكر وتخرج من ناطقي حركة فتح ، حركتنا ستخفف عنا ما يقع علينا من إهانة وابتزاز نفسي ومعنوي ، لماذا الرئيس ابو مازن يتجنب الخوض بموضوعنا وكأننا مجرد أرقام وخبر بدون تفاصيل على شاشة تلفزيون فلسطين ، ومجرد معلومات تؤرشف في رام الله ؟ لماذا كل هذا الاستهتار بنا وبما نعانيه ، وهم يدركون تماماً أن حركة حماس إتخذت منا ورقة ضغط على الحكومة والرئيس عباس ، من أجل معتقلي حماس في الضفة ، ولكن ما يحدث لبعض الاخوات في حركة فتح لا يمكن تحمله او تجاهله او القفز عنه ، فبعضهن يتعرضن لإبتزاز رخيص ، ويطلب منهن أن يتحولن الى جاسوسيات ، ليحشرن بين نشطاء حركة فتح ، ويمولن أجهزة أمن حماس بكل معلومة عن الحركة ، وغيرهن الواقفات على سيف الحدث لا يتحملن كل هذه المراجعات والسجن بغرف معزولة بدون تهوية او نور ، ولا لقمة تقوي أصلابهن ، ومن الساعة التاسعة حتى الرابعة العصر ، وهن غارقات ببحر من التساؤلات ، لماذا كل هذا الذي يحدث لنا ؟ ‘.

وتضيف رحمة التي وصلت بيتها قبل دقائق :’ أخذت أجهزة أمن حماس  إجاباتها على الاسئلة التي طرحتها علينا ، ولا جديد تضيفه بملفاتها ، ولكن استدعاءنا بشكل يومي رسالة للقيادة في رام الله ، وأن كنا لا نشكل الكثير من اهتمام قيادتنا في هذه الحالة خاصة ، إلا أننا عرفنا ما معنى أن يدفع الانسان فاتورة باهظة ليس له فيها من سابق ذنب ، لذا أناشد الرئيس عباس واللجنة المركزية لحركة فتح ، ومنظمة التحرير الفلسطينية ، أن يأخذوا وضعنا ووضع أخواننا من الفصائل الأخرى بجدية أكثر ، ونستحق لما نتحمله من معاناة اجتماعاً خاصا للثوري و المركزية ، وليكلف أحد اعضاء المركزية  لمتابعة أوضاعنا وإيجاد طرق حل أو توفير ظروف إنسانية مقبولة اذا بقينا على هذه السياسية الشيطانية ‘.

والد قيادي في حركة فتح يستدعى يومياً لمقر أمني في جنوب القطاع ، بعد أن تعرض للتحقيق والسجن لمدة أسبوعين ، وسحبت منه أوراقه الثبوتية وسجل أسمه ضمن القائمة السوداء والمحظور عليها السفر بأي تجاه كان حتى لو كان زيارة بيت الله الحرام ، يقول هذا الأب والذي علم من الشرع والدين ما يقدره على الفصل بين التعصب لحزب وصدق الانتماء لله والاسلام :’ أن ولدي ذنبه الوحيد أنه دكتور في الجامعة ، وابن حركة فتح منذ طفولته ، اعتقل لدى الاحتلال سبع سنوات ، في الانتفاضة الأولى ، وخرج ليكمل دراسته وبعدها ليحاضر في جامعة من جامعات قطاع غزة ، علاقاته قوية مع الجميع ، ولم يدخل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الوطنية ولم يعمل فيها ، عمله حصر في النشاطات التعليمية والتربوية والإجتماعية ، وأن اعلن رفضه لواقع الانقسام مرات كثيرة ولكنه لم يغلط على أحد او يتطاول بلسانه على أحد ، بل الجميع يحبه حتى من قيادات حركة حماس ، لا أدري ماذا جرى لتستدعيه حماس وتعتقله فجأة وبدون سبب ، وتتهمه بالاتصال برام الله ، وهذه بنظري ليست تهمة فشقيقه في رام الله ويتصل به ليطمئن عليه وأصدقاؤه في رام الله ، وأن كان بعضهم قيادات في الحركة ، ولكن هل هذا يستدعي سجنه وحرمانه من السفر ،واستدعاءه بشكل يومي وتوقيفه من الساعة التاسعة صباحاً للسابعة مساءاً ؟ لا أظن أن الله سبحانه يقبل بهذا لأنه تعالى شأنه علم البشر حتى قبل الإسلام أن المعاقب صاحب ذنب لا يتحمل ذنبه غيره ، وعلم نبيه يوسف عدله عندما قال : ‘معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده ‘ وهوسبحانه الذي قال في محكم التنزيل :’ كل نفس بما كسبت رهينة ‘ فلماذا حركة حماس التي تدعي الدين والاسلام وحراسة العقيدة وحمل لواء الفضيلة ، تنتهك حرمات الله ،وتتجاوز حدود الله ، بملاحقة وتعذيب واضطهاد أبرياء لم يرتكبوا ذنباً ولم يعتدوا على غيرهم .. هل فتحت حماس لحقدها كل هذه الجرأة لتعتدي على الاسلام الحنيف بتعذيب وقهر عباد الله الذين دخلوا شهادة أن لا إله إلا الله ،وعصموا بذلك دماءهم وحفظوا كرامتهم ، والله أني لخصمهم يوم الدين ، وأنا في نهاية عمري ، وعلى الرئيس ابو مازن أن يشعر بنا وبأوضعنا النفسية المعنوية التي وضعتنا فيها حركة حماس وأقول لقيادة حركة فتح كفى عدم مبالاة والاستكفاء ببيانات لا تثمن ولا تغني من جوع ‘. وحتى يصبح الاعتقال السياسي عملاً قبيحاً ونرجع الى سكة المخلصين لقضيتنا العادلة ، نوجه التحية لكل من راحت حريته في غرف مظلمة دون مبرر إنساني ، سواء في قطاع غزة او الضفة الغربية ، وربما يخجل البحر وتخجل الجبال من الابتسامة في وجه سجانين وطنهم ..!!!.

محكمة أمريكية توافق على حق مصعب يوسف باللجوء السياسي

محكمة أمريكية توافق على حق مصعب يوسف باللجوء السياسي

فلسطين – وكالات / أصدرت محكمة أمريكية في سان دييغو اليوم الأربعاء, حكماً يمنع خلاله طرد نجل عضو المكتب السياسي لحركة حماس وأحد مؤسسيها الدكتور حسن يوسف المعتقل حالياً في السجون الإسرائيلية ( مصعب) من الأراضي الأمريكية.
وحصل مصعب على حق اللجوء السياسي وفقاً لما رواه محاميه في سان دييغو الأمريكية, وكانت سلطات الهجرة الأمريكية رفعت قضية مصعب إلى المحكمة تمهيداً لترحيله من أمريكا في أعقاب إعترافه بتجسسه لإسرائيل لأكثر من عقد، لعدم إقتناعها بمبرراته لإستصدار منحه إقامة رسمية في الولايات المتحدة.
ويأتي طلب مصعب هذا بعد 4 أشهر من نشره مذكرات يعترف فيها بعمالته إلى جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (شين بيت) لأكثر من 10 سنوات أسفر تعاونه معه الى اغتيال العشرات من القيادات والناشطين الفلسطينيين، واعتقال عدد آخر منهم وإفشال عمليات عسكرية ضد إسرائيل.
وبعد انكشاف دور مصعب هرب إلى إسرائيل ثم سافر إلى الولايات المتحدة حيث نشر كتاباً بعنوان ‘الأمير الأخضر’ ذكر فيه نشاطاته.
ولذلك، تجري اسرائيل حملة علاقات عامة في الولايات المتحدة للدفاع عن مصعب وإقناع السلطات الأميركية بمنحه إقامة رسمية, وتولت لجنة الخارجية والأمن البرلمانية قضيته ودعت السلطات الأميركية المختصة إلى منحه إقامة بسبب نشاطاته التجسسية لصالح اسرائيل.
يذكر ان مصعب هو النجل الأكبر للقيادي في حركة ‘حماس’ حسن يوسف الذي أعلن براءته من ابنه، إثر الكشف عن نشاطه التجسسي.

هل هناك من يصالح؟؟ توفيق أبوخوصة

رام الله-
توفيق أبوخوصة-

سجون ثم سجون ثم سجون/ لا مصالحة ولا يحزنون/ هذا هو الصوت الحقيقي المعبّر عن إرادة الإنقلاب والإستلاب الذي يعشعش في عقول زمرة الإنقلاب/ السجون ليس لتجار ومهربي المخدرات لأنهم من حماس/ السجون ليس للقتلة والمجرمين لأنهم من حماس/ السجون ليس للصوص والحرامية لأنهم من حماس/ السجون ليس للزعران والبلطجية لأنهم من حماس!!!

إذاً لمن السجون/ السجون السرية في الشقق السكنية وأقبية المساجد أم تلك المعلن عنها لمن يتم إعدادها وتزويدها بأبشع وسائل التعذيب والقتل وتعتبر إقطاعيات خاصة يديرها مجرمون وقتلة متمرسون/ من حق الجميع أن يتساءل حتى من يعرف الهدف والغرض والمخطط من هذه السجون/ التي باتت داخلها مفقود والخارج منها مولود/ على الأقل وبدون مبالغة فهي أداة قمع وبطش وإرهاب للمواطن الغزي … ولكن بالتخصيص فهي للفتحاويين من القابضين على جمر المرحلة .. لذلك ليس غريباً أن تقوم الطغمة الإنقلابية بعد العدوان على غزة أولاً ببناء سجن ( أنصار ) ومن ثم تفتتح الآن سجن يتسع لأكثر من 800 شخص على أرض محررات خانيونس … مع أنها لم تقم ببناء مدرسة أو عيادة في قطاع غزة منذ الإنقلاب تحت شعار ( الحصار ) بينما هذا ( الحصار ) يسمح ببناء السجون وأقبية الموت الحمساوية … ولا يضر إن توفر الحديد والإسمنت لبناء القصور والشاليهات لرموز الإنقلاب … أما المواطن العادي ( مبروك عليه الحصار ) .. وسجون الحصار المادية والنفسية والإجتماعية والسياسية والأمنية.

قالوا مصالحة .. قلنا آمين/ قلنا إنقلاب دموي .. قالوا إنقسام لذيذ/ قلنا غزة لا تستحق .. قالوا كل واحد يقلع شوكه بيده/ إحنا عملنا اللي علينا .. والصبر طيب/ مر عام والثاني والثالث/ وغزة تحولت إلى شعار/ كل يوم غزة تبتعد أكثر/ ويتم الإبتعاد عنها أكثر بكثير/ قالوا ندفع لها موازنات ومساعدات ومرتبات … قلنا ياعالم ( الأمر مش هيك ) … غزة نصف الوطن والمسألة ( مش دفع فلوس )/ هناك من جازاهم الله خيراً يتعاملون مع غزة/ كورقة سياسية/ تخدم حاجة في نفس يعقوب/ وهذا لا يكفي ولا ينفع/ لأن غزة جغرافية وتاريخ ومواطن وإحتياجات وبدونها لا مستقبل حتى لمن يعتقد غير ذلك/ ويستهوى الأمر الواقع هناك .. فإذا كنا حتى اللحظة لا نجمع أو نتفق على تعريف ما جرى ويجري في غزة/ وإذا غابت الرؤية ولم يتبلور الموقف/ كيف نتعامل مع غزة الوطن والمواطن؟؟/ والسؤال هنا هل مسموح الإجتهاد في القضايا الإستراتيجية؟؟ وأعتقد أن إستمرار سيطرة الإنقلابيين على قطاع غزة/ مسألة إستراتيجية من الدرجة الأولى/ وأيضاً هل من الممكن إهمال ما هو إستراتيجي لصالح ألعاب تكتيكية تصل أحياناً حد الفهلوة الكلامية غير البريئة/ معروفة النتائج سلفاً/ سيل متواصل من الأسئلة التي لا يجيب عليها أحد/ ليس لأن لا أحد يعرف الإجابات الحقيقية بل لأن قلة الجواب جواب .. ولكن هل تقبل غزة بمواطنيها ومناضليها ومعهم كل الشرفاء والوطنيين أن تصبح فقط خبر عابر على الشريط الإخباري في تلفزيون ( ؟؟؟ ) في حلته وإدارته وتوجهاته المستحدثة؟؟ وأن تتحول المعاناة والقهر والبطش والإرهاب فقط إلى تصريح صحفي في أفضل الحالات وعلى إستحياء في الغالب أيضاً؟؟ وبناء على طلب وإلحاح وضغط من قبل المعذبين والمختطفين وأحياناً يتسولون أن يقال عنهم كلمة تذكر بهم؟!

ليس من باب الإحباط أو التيئيس/ بل من باب تسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية/ وبقناعة الثوار الذين يؤمنون بأن الثورة هي تغيير جذري في واقع فاسد … بدون أن يكون هناك بارومتر محدد بدرجات هذا الفساد الواقع ..جرى بنا القول أن الأمور تذهب إلى منزلقات خطيرة مع أنه يمكن إستدراكها وبقوة/ ولن يتأتى ذلك أولاً إلى من خلال التنظيم/ الحركة/ التي تحدد ماذا تريد من أو في غزة/ أو لا تريد غزة/ أو تسعى لشيء عقولنا لا تستطيع إستيعابه …. لا نقول هنا لا نريد مصالحة/ أو لا حاجة لمصالحة/ بل نقول أن المصالحة جزء رئيسي وثابت وطني في إستراتيجية الحركة ومع هذه المصالحة قلباً وقالباً/ ولكن هل هناك من تتصالحون معه/ قبل كيف وعلى ماذا؟؟ تجربة ثلاث سنوات من المعاناة والمكابرة والحقد والدم حقاً بحاجة إلى مراجعة!!! وما يجرى من ممارسات ضد المناضلين الغلابة على حد سواء أيضاً بحاجة إلى قراءة نقدية وجدية ومسؤولة!!! لإستخلاص العبر والدروس قبل فوات الأوان.