المشرف العام للقدس توك هو الشعب الفلسطيني


انطلاق شبكه القدس توك
بسم الله الرحمن الرحيم

القراء الاعزاء – بحمد الله تعالى اليوم 14-6-2010 نطلق “القدس توك” على شبكة الانترنت تحت شعار “شارك برايك اليوم… لتصنع القرار غدا”، يصادف هذا التاريخ يوم الانقلاب الدموي لدى الغزيين الذي يعني لي انا شخصيا الكثير ولكن ما يهمني ويهم المشرفين في “القدس توك” ان تكون هذه الساحة مليئة ومفعمة بالحب بين جميع الاعضاء والمشاركين، تاركين مشاعر الكره والعصبية وراء ظهورنا، آملين ان نكون قادرين على تقديم شيئا جديدا للقارئ العربي.

“القدس توك” هي احدى مشاريع الاعلام الالكتروني التي نسعى من خلالها للوصول ليس للقارئ في فلسطين فحسب بل للقارئ العربي في العالم كله

سنعمل على ان تكون “القدس توك” منبرا للحوار الحر والهادف، في نفس الوقت سنسعى ان لا نكون موقع آخر من المواقع التي اصبحت مكانا لتبادل الشتائم والاتهامات والتجريح بين ابناء الوطن العربي الواحد، راجين منكم تحمل المسؤولية ومساعدتنا في تحقيق ذلك.

قمنا بتاسيس هذا الموقع على نطاق مميز كي نعطي “للقدس توك” شكلاً مختلفاً وروحاً جديدةً، فالمواضيع المنشورة لا يكتبها كتاب الصحيفة وانما تكتب باقلامكم وتعبر عن وجهات نظركم وآرائكم بكل حرية.

قلوبنا مفتوحة لكم ونسعد دائماً باية اقتراحات او ملاحظات

تحياتي
المشرف العام للقدس توك هو الشعب الفلسطيني

20 تعليق

  1. بالفيديو /// كيف انقلبت حماس على السلطة

  2. حماس حامية الحِمى!

    ابتليتْ الأمة العربية والإسلامية في زماننا الحاضر بظاهرة غريبة عجيبة اسمها “الإسلاميون”. إن وجودَ هذه الظاهرة في الأمة، هو محنةً كبيرة تقعُ فيها هي وأبناؤها، لأن الإسلاميين بشكل عامٍ يعتمدون في تعاملهم اليومي مع الشعوب على الاستغفال والخداع والتمويه والتلون، ويعتقدون أن مجردَ
    التزامهم بالفروض والشعائر الدينية، يعطيهم الحق للكذب على الناس، أو حتى قتلهم في بعض الأحيان.

    وتتجسد هذه الظاهرة على أرض الواقع بحركات واحزابٍ وشخصيات ومؤسسات تنتشر في الكثير من الدول والأقاليم، مستغلة الوازعَ الديني عند المسلمين، لكي تحققَ أهدافها وطموحاتها في السيطرة على المجتمعاتِ وجرها الى المجهول. إن الوازع الديني عند الشعوب المسلمة، يشكل داعماً جماهيرياً أساسياً لهذه الظاهرة الخطيرة، خاصة إذا تمَّ تطعيمه بالجهل والتخلف وارتفاع نسبة الأمية وانتشار الاضطهاد والفقر وتفشي الأمراض الاجتماعية بأنواعها. كما أن التبرعاتِ والصدقاتِ التي من المفترض أن تذهب الى الفقراء والمساكين، تشكل داعماً مالياً جباراً لها، ما يغذيها ويُسمِّنها، ويُبرزها على السطح، ناشلاً إياها من قعر التجاهل الذي استقرت فيه عقوداً طويلة من الزمن، قضتها في الإعداد والتحضير حتى تأتي الظروف المواتية للانطلاق.
    أقول: إن “الإسلاميين” يعتمدون على استغفال الشعوب وخداعِها، وتسلق الوازع الديني عندها، ويبنون تواجدهم في المجتمعات على تناقضات غريبة تؤكد عدمَ أصالة هذه الظاهرة واعتمادَها على الميكيافيلية أو مبدأ الغاية تبرر الوسيلة. فلو أخذنا الإخوان المسلمين مثلا، فإننا سنراهم في مصر يعادون النظام المصري ويسببون له القلاقل، وفي الأردن يتحالفون مع النظام الأردني!
    في العراق يشاركون في مجلس الحكم الذي جاء على ظهر دبابة أمريكية، وفي الكويت يؤيدون الحرب الأمريكية على العراق، وفي نفس الوقت ترفض فروعهم في الدول الأخرى التدخل الأمريكي في بلاد الرافدين.
    في كل مكان يجعجعون أن الإسلام هو الحل، وفي تركيا يعلنون صراحة التزامهم بمبدأ علمانية الدولة. وفي غزة يطبقون الإسلام بالمقلوب!
    في سوريا يفرض النظام السوري حكم الإعدام على المنتمين إلى الإخوان، لكنه في الوقت ذاته يدعم حركة حماس بكل ثقله ويقدم لها الحضن الدافئَ، ويتركها في أراضيه حتى يستفيدَ منها وتستفيدَ منه!
    أما في إسرائيل، فلا مشكلة عندهم من دخول الكينسيت من أوسع أبوابه.
    لقد أدركَت دولُ الاستعمار أن وجود الإخوان المسلمين (كأكبر حركة ممثلة لظاهرة الإسلاميين) في البلاد العربية والإسلامية سيفيدها كثيراً، لذلك فإننا لا نستغرب أن نجد نوعاً من التفاهم الخفي (وأحيانا الظاهر) المحبوك بينهما. فلا يستطيع أيُّ منتمٍ إلى الإخوان أن ينكر ندرة الاحتكاك بين الإخوان والدول الاستعمارية، وغزارة الاحتكاك بينهم وبين الأنظمة العربية بأنواعها كافة، ناهيك عن احتكاكهم بالمجتمعات. وهنالك من ذهب إلى القول إن الاحتلال البريطاني قد دعم الإخوان المسلمين في بداياتهم في مصر بشكل مباشر.
    أما في غزة، العش الذي احتضن حركة حماس، تلكَ البيضة التي وضعتها دجاجة الإخوان المسلمين بعد أن لقحها ديك الشاباك، فلم يقتصر الدعم الإسرائيلي للإسلاميين هناك على الطرق غير المباشرة التي نعرفها جميعاً، ولا يمكن أن ينكروها حتى هم أنفسهم، إنما تعداه إلى الدعم المادي الصريح. فمن الثابت أنهم تلقوا تسهيلات كبيرة من إسرائيل لإنشاء مؤسسات أهلية كثيرة تمنحُ الجمهور خدماتٍ مختلفة، في المقابل، حظرتْ إسرائيلُ نشاطات منظمة التحرير كافة. أما عن الدعم المادي، فينقلُ لنا كتاب “الإسلام السياسي” الصادر باللغة الإنجليزية لمؤلفيه جويل بينيني وجو ستورك، مقالةً للكاتب جراهام أوشير بعنوان:”صعودُ حماس في الأرض المحتلة”، والذي بدوره نقل عن الجنرال “يتسحاق سيجيف” حاكم غزة العسكري في نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات من القرن الماضي، قوله: “كنا نقوم بإيصال بعض الدعم المالي لبعض المجموعات الإسلامية في غزة عبر المساجد والمدارس الدينية، وذلك للمساعدة في نشوء قوة تواجه قوة منظمة التحرير الفلسطينية في المجتمع الفلسطيني.”
    وهذا ما حدث فعلاً، ورأينا كيف أخلصت حماس لاحقا لهذا المبدأ، وحافظت على خطٍ منافسٍ لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ولم يقتصرْ هذا على رفضِ حماس للمفاوضات والتسوية، إنما تعداهُ إلى رفضِها حتى للشراكة في القيادة الوطنية الموحدة، التي ضمت كل القوى والفصائل الفلسطينية تقريباً، وعملت على تنسيق فعاليات الانتفاضة الفلسطينية.
    هذا التسامحُ المباشرُ وغير المباشرِ من قبل إسرائيل مع نواة حماس، جعلها ترسخ جذورها في غزة، ثم تبني قوة عسكرية هائلة مقارنة مع قوة السلطة الفلسطينية، وتحت سمعها وبصرها مباشرة، حتى تستطيع لاحقاً أن تسيطرَ على القطاع في انقلاب دموي خطير قادته ضد الرئيس الشرعي وسلطته، ما جعل القضية الفلسطينية برمتها تواجه أزمة حقيقية لم تمرَّ بمثلها من قبل.
    ثم يأتي بعد كل هذا من يصدِّعُ رؤوسَنا بحماس وكأنها حامية الحمى. حتى وصل الإعلام إلى درجة من الوقاحة ليعتبرَها حركة مظلومة مسكينة تأكلُ القطة عشاءَها.
    إن الناظرَ إلى حالِ الإخوان المسلمين خاصة و”الإسلاميين” عامة في عالمنا
    العربي والإسلامي، يعرف أن ما حدث في فلسطين ليس بالأمر الغريب. لقد ذهبَ بعضُ كُتابهم إلى اعتبار انقلاب حماس “نهاية للحقبة المكية” في مسيرة الإخوان.
    وكأني بالقارئ الكريم يسأل: “وماذا اسميتُم الحقبة التي تلقيتم فيها الدعم
    المادي من إسرائيل؟ هل هي فترة التعبد في غار حراء ونزول الوحي؟”
    هذا الإسقاط الغبي، وهذا الاحتكار المرفوض للإسلام، لا يمكنُ تفسيرهما إلا بالتعبئة الحاقدة التي تربوا عليها في بيوتِ الله، لكي يخرجوا إلى المجتمع
    بسيوفهم متناسينَ أنَّ هذا المجتمع مسلمٌ أيضاً، وأنه ما زال يرزح تحت الاحتلال.
    انحدارٌ فكريٍ وأخلاقيٍ كبير من عقول مظلمة، مغيبة، مريضة، تستسهلُ قتل الآخر، خاصة بعد أن توسمه بالردة والكفر، وتحترف الكذبَ والتضليلَ.
    إذا كانت أمريكا وإسرائيل تكرهان حركة حماس إلى هذه الدرجة، فلماذا ضغطتْ أمريكا على الرئيس الراحل ياسر عرفات لإجراء الانتخابات التشريعية قبل أن يتم تحقيق أي تقدم ملموسٍ في عملية السلام؟ ألم تكن تعرف أن حركة حماس هي التي ستفوز بعد أن عملت بجد هي وإسرائيل يدا بيد لتخريب هذه العملية؟ إسرائيل تريدُ ان تجبر المفاوض الفلسطيني على التنازل عن ثوابته التي لم يتنازل عنها قيد أنملة طوال مسيرة أوسلو، وحماس لا تريد أن يحقق الرئيس الراحل الانجازات لشعبه فيرضى عنه وينفضَّ من حولها.
    على حماس أن تتوقف عن الظهور بمظهر الحريص على الشعب الفلسطيني. عليها أن تتوقف عن الظهور بمظهر من تُحاك حوله المؤامرات الدولية والإقليمية. بالله عليكم من هي هذه الحماس التي تتكالبُ كل الدنيا عليها لإسقاطها؟ ألا تستطيع إسرائيل أن تسقطها بسهولة لو أرادت؟ الجواب بكل تأكيد هو بلى، فإذا كانت إسرائيل “زعلانة” من سيطرة حماس على غزة، فلماذا أصبح عمر الكيان الحمساوي البغيض هناك عاماً كاملاً، دون تدخل منها؟ ألا يحقق هذا الوضعُ قمة الانتصار الإسرائيلي الذي خطط له القادة الصهاينة في السبعينيات؟ ألم يعملوا بجد لتسليم الإخوان المسلمين قيادة المجتمع الفلسطيني، بدلاً من منظمة التحرير؟
    وإذا كان الرئيس الفلسطيني متواطئاً مع إسرائيل ضد “الست” حماس هناك، كما تدعي الجوقة الإعلامية الناعقة باسمها، فلماذا لم تأخذه على ظهر دبابة من دباباتها إلى غزة، وتمهد له المكان حتى يبسط سيطرته بعد سحق معارضيه؟
    والمثير للسخرية أن حركةَ حماس تريد الاستفراد في الحكم، وكأنه لا يوجد رئيس فلسطيني منتخب (مثلما أنها هي منتخبة) وشرعي رغم أنفها. فهي لا تتوقف عن اتهامه بأقذع التهم، وتقوم بإفلات كلابها الضالة من الكتاب والإعلاميين لكي ينهشوا لحمه جيئةً وإياباً دون أي احترام لمن انتخبه، ودون اعتبار لتاريخه النضالي الطويل.
    نعم، هنالك ترديد فج لإسطوانة شرعية حماس، وهنالك نسيان متعمدٌ لشرعية الآخرين. فنجد كتابهم والناطقينَ باسمهم يطلقون ألسنتهم القذرة للنيل من محمود عباس، وسلام فياض ومحمد دحلان مثلاً، متناسين أنهم شرعيون مثلَها تماما، وأن حركةَ حماس اعتدت على القانون الفلسطيني بوقاحة، عندما منعت محمد دحلان من العودة إلى غزة لأنه نائب منتخب له الحق أن يتواجد بين منتخبيه الذين اختاروه.
    هكذا تنتهك حماس عرض الشرعية، فحتى لو وصل تمثيلُها في المجلس التشريعي إلى المئة بالمئة، فإن الحكومة الفلسطينية لا تكون شرعية إلا إذا منحها الرئيس ثقتَه. أين حماس من هذا الأمر؟ وأين احترام الشرعية هنا؟ وأين احترام القانون الأساسي؟
    وحتى لا يتهمنا أحدٌ بالغلو، لمجرد أننا نتحدث عن حركة تلصق لفظة “إسلامية” باسمها، وترتكب تحت لوائِها الجرائم وتعتدي على الناس وتسلب حريتهم، فإننا نؤكد أن شرعية حكومة فياض فيها نظرٌ أيضاً، لكن شرعية حكومة هنية في غزة يمكننا بنظرة بسيطة إلى القانون الأساسي أن نكتشف أنها دون الصفر.
    أعود وأكرر أن الطامة الكبرى تكمن في من يعتبر حركة حماس حامية الحمى، ومن يعتبرها تلك القوة البريئة المنزلة من السماء، التي تتصف أفعالُها بالإسلام، وأفعال خصومها بالردة والتواطؤ. أين الإسلام من ارتكابها للمجازر؟ أين الإسلام من قتل الآمنين في بيوتهم؟ أين الإسلام من تعذيب أبناء فتح وإهانة الأطباء والعاملين في الصحافة والطلاب؟ أين الإسلام من كبت الحريات وملاحقة الكتاب وأصحاب الرأي؟ أين الإسلام من إهانة المناضلين والشرفاء؟ أين الإسلام من الكذب؟ نعم، كيف نسمح لحركة أن تصف نفسها بالإسلام وهي كاذبة مدعية؟ فهي توهمنا أنها لا تريد أن تشارك في الانتخابات الطلابية في الجامعات لأن الأجهزة الأمنية تلاحقها، ولأن المطابع ممنوعة من التعامل معها، لكننا نتفاجأ أنها تشارك بكل أريحيةٍ في جامعات أخرى؟ أليست الملاحقة المدعاة إن حدثت فستكون في كل الجامعات في الضفة؟ كل ما في الأمر أن هؤلاء “الإسلاميين” لا يريدون أن يظهروا أمام الجماهير وقد خسروا الانتخابات الطلابية بفداحة، فآثروا الانسحاب من الجامعات التي يعرفون أنهم سيخسرون فيها، وشاركوا في الجامعات التي تضمن لهم الفوز أو على الأقل القدرة على المنافسة؟ وحتى يجنوا ثمار هذه الخطوة البائسة، دأبوا على اتهام الأجهزة الأمنية بأنها تُضيقُ عليهم.
    إن ادعاء حماس للشرف والأخلاق، لم يعدْ ينطلي على أحد، وقد انكشف بشكل سافر ومخيف في كثير من المحطات قبل انقلابها البغيض وبعده، ولكننا مع ذلك لا نجد من يحاسبُها على جرائمها الكثيرة التي ترتكبها باسم الدين وباسم الشرعية، حتى لو كان ذلك من الناحية الإعلامية فحسب. لقد هبت رياح الحقيقة عدة مرات وكشفت سوءَة هذه الحركة المارقة، عندما سحلت جثة الشهيد البطل سميح المدهون، وعندما ضربت المصلين من حركة فتح بالهراوات، وعندما قتلتْ المصلين من حركة الجهاد الإسلامي بالرصاص في مسجد الرباط، وعندما ارتكبت المجازرَ الشنيعة، وغيرها الكثير.
    حتى ذهبَ بعضُ منظري الإخوان المسلمين، الداعمين لحماس في غيها وعدوانها، إلى ضرورة أن يتم ضربُ من يحاولون اطلاق الصواريخ في التهدئة بيدٍ من حديد. ألا يخجلُ هؤلاء المتأسلمون من أنفسهم؟ وهل تناسوا كيف “ردحوا” ونبحوا وتفلسفوا عندما كانت السلطة في الماضي تحاول أن تعقد هدنة مع الإحتلال؟ كان مجرد الحديث عن هدنة مع الإحتلال يؤدي إلى فتح ماسورة الشتائم الإخوانية ضد السلطة بشكل لم
    يسبق له مثيل، فكيف بربكم لا تخجلون من أنفسكم وانتم تريدون أن تضربوا من يطلقون الصواريخ في هدنتكم بيد قذرة من حديدكم الصدئ؟
    إنني أرى لزاماً علي أن أتوجه بدعوة واضحة وصريحة الى السلطة الشرعية في رام الله أن تفرض القانون على الجميع دون استثناء، وألا تسمح لحماس أن تجرنا إلى سياساتها الغبية العابثة تحت مسمى المقاومة، والتي كانت وما زالت تسيرها لمصالحها الحزبية الخالصة، وتستثمرها لفائدتها كحركةٍ متعطشةٍ لسلطةٍ صدعتنا وهي تشتمها في الماضي، وها هي الآن تراها غاية المنال.
    على السلطة الشرعية في الضفة أن تتخذ كل الاحتياطات اللازمة لمنع تكرار انقلاب غزة الدموي، حماية للشعب الفلسطيني، وصونا للدماء التي لا يتورعُ أصحابُ اللحى عن سفكها مثلما فعلوا في غزة.
    إن السيد الرئيس محمود عباس مسؤولٌ أمام الله وأمام شعبه عن حمايته من هذه الطغمة الظلامية التي تهدد السلم المجتمعي، وهذا يكون باتخاذِ الإجراءات والتدابير الوقائية اللازمة لمنعهم من نشر همجيتهم في الضفة الغربية، حتى لو كان هذا باتباع السياسات الحازمة.
    عليه أن يفرضَ سيطرته في كل مدن الضفة متى أمكنه ذلك، وأن يحملَ من الثقة بالنفس ما تجعله يترفع حتى عن الاستماع إلى من يتهمونه في شرعيته ويشككون في نضالاته، وعليه ألا ينسى أن شرعية منظمة التحرير تكفيه، وتسانده وتشدُّ من أزره، بالإضافة الى شرعية الانتخاب.
    عليه ألا يلقي بالاً للإعلام المتواطئ الذي يضربُ الشرعية الفلسطينية ليل
    نهار، ويهاجم كل الخطوات التي تتخذها لحفظ أمن المواطن الفلسطيني.
    إن حركة مشبوهة الحذور مثل حماس لا يجب أن تقود هذا الشعب البطل، وأنا واثق أن حركة تصحيحية ستأتي آجلاً أم عاجلاً، وسيعيدُ الشعبُ الفلسطيني حساباتِه مرة أخرى وبشكل ديموقراطي. هذا ما تقوله نتائج انتخابات جامعة بيرزيت التي سقطتْ فيها حركة حماس سقوطاً فاحشاً، وهي الجامعة التي نعرف جميعا أنها تشكل “باروميتراً” لقياس المزاج العام للشارع الفلسطيني، وهو الذي بدأ يكتشف
    المؤامرات التي حبكتها حركة حماس ضده حتى قبل انطلاقتِها المشؤومةِ، بالتعاون المباشر وغير المباشر مع الإحتلال الإسرائيلي.

  3. رحمك الله يا شهيدنا البطل ابو نضال ,, رحلت وتركت خلفك اشبالآ تكمل مسيرتك الرائعة فهم نعم الاخوان والاولاد والجيران لعلك لم تمت يا ابا نضال فوالله من هم خلفك قد سائرون على دربك درب الحرية درب النضال فمت حرآ وعملتنا ان لا نموت الا احرار .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: