استراتيجيات حل الخلاف بكر أبوبكر

استراتيجيات حل الخلاف

بكر أبوبكر
ان أي خلاف لا يحل بحوار عابر أو بجرة قلم أو بلقاء محدود وقد يتم ذلك أحيانا ، ولكنه عامة يعتمد على استراتيجيات عدة مرتبطة بالعوامل التالية :
1- شخصيتي
2- شخصية المخالف
3- نوع القضية المثارة
4- التوقيت
5- الهدف المبتغى تحقيقه
6- المكان والبيئة
7- مستوى الخلاف
وعليه فانني قد اتبع في حل الخلاف – والتعليق أو عدم الحل يعتبر أحيانا حلا – واحدة أو أكثر من الاستراتيجيات التالية المستندة لمدى التقدير لمصلحتي أو ذاتي أو فكرتي أو للآخر وهي خمسة استراتيجيات موضحة بالشكل المرفق. (شكل رقم 1)

عوامل تبني الاستراتيجية
مالذي يدفعني للحل ؟ ما هي الأهداف المحققة لفكري أو دوافعي او رغبتي؟ من ما الذي يدفعني لتبني أي من الاستراتيجيات المذكورة؟ هناك عوامل كثيرة منها:
1. تحقيق المصلحة
مصلحة عاجلة ربما تكون تحقيق مكسب عبر الشخص أو استمالته أو مصلحة آجلة تنظيمية أو ذاتية مثل ضمه للفكرة أو التنظيم أو الاستنارة برأيه المخالف، أو لانه قريب لي أو لتحقيق مصلحة تجارية أقوم بمجاراته .
2. تجنب الشخص أو تحييده
في استراتيجية الهجوم أو المهادنة مثلا تكمن رغبة في تجنب الشخص أو تحييده بابعاده عن مجال التأثير في الآخرين اما بقصفه واضعافه واتهامه وبالتالي تلاشي دوره المرتبط بقوة الحجة المضادة ، او ابعاده عن مركز القرار أو التأثير ، أو بالمهادنة المؤقتة ربما لاستمالته لاحقا أو للاقتناع بما يقوله، أو لإقصائه في مرحلة وتوقيت وظرف آخر.

3. طرده
استراتيجية الاقصاء تغلق الباب ، واستراتيجية الهجوم تهدف للاخضاع فمتى كان أيهما يؤدي لانهاء الخصم فمن الممكن ان تتبع ، فشخصية دائبة التشكيك وبث الاشاعات واضعاف الهمم والكذب على على التنظيم مثل المدعو (س) أو المدعو (ص) الذين تعرفونهم، وهم من تخصصوا في شتم حركة فتح مهما فعلت ربما لصغر نفوسهم أو ارتباطهم أو لحقد دفين أو لكره مرتبطة بشخصنة أو لتعصب أعمى لابد من ابعادهم وطردهم من التأثير في دوائر الحركة أو الشعب بكشف عوراتهم كما يفعلون .
4. التأديب عبر الآخرين
ويتم ذلك عبر تكتيك الهجوم على صديق أو رفيق للمستهدف بطرحه أرضا بالنقاش وبإضعاف حججه، وربما بالصوت العالي أو بالاشارة ، لضعف حججه علنا كما دأب الرئيس ياسر عرفات يفعل في كثير من الاجتماعات حيث يمهد لاتخاذ القرار الذي يريد (بضبع) المخالفين عبر القسوة المسبقة على القريبين منهم فسيتأثر بالجو ويلجم الـأفواه ويأخذ القرار .
5. اظهار القوة
قد يكون لاظهار القوة أهمية لدى القائد أمام الكوادر أو المؤمنين به، وأهمية في مواجهة المخالفين وخاصة عندما يتخطون دائرته الحمراء أو خطوطه الحمراء ، ولكل قائد دائرته أو خطوطه.
فعلى سبيل المثال قام رئيس الطلبة في ندوة من الندوات باثارة رئيس تحرير صحيفة يومية هامة مشيرا لضعف ادارته في جريدته-في ظل معلومات مؤكدة عن خلافات داخلية حقيقية فيها – فما كان من رئيس التحرير الا ان زفر كالثور وانهال بالشتائم…. فظهر رئيس اتحاد الطلبة أمام الحضور من الطلبة شخصا قويا ما متن من مكانته .

استراتيجيات حل الخلاف2

6- اظهار الخضوع
لربما يهادن القائد كاستراتيجية لأنه بمواجهة (فيل ) كبير أو( حوت) تصبح الحسابات مغايرة، ولربما يخضع لقناعة ، ولربما يكون اظهار الخضوع كالسنابل التي تحنى رأسها للريح استراتيجية صالحة في مواجهة مالا يمكن دفعه. وقد يكون في هذه الاستراتيجية أحيانا ما هو مصداق للمثل ( يتمسكن حتى يتمكن ) وفي حالات أخرى تكون استراتيجية ضرورية.
اضطر الشهيد الخالد ياسر عرفات ان يستجيب لاخوانه مؤقتا عند الخروج من طرابلس لبنان عام 1983 فيعدهم بعدم دخول مصر رغبة في كسبهم ، ولكنه ما ان اصبح في مواجهة القنال حتى وطأ أرض مصر ليخفف الضغط الاقليمي عليه بفك العزلة عن مصر.
7- كسب الآخرين
كان القائد الكبير صلاح خلف ( ابو اياد) في حالة تناغم دائم مع القائد الخالد ياسر عرفات رحمهما الله حتى في خلافاتهما الكثيرة والتي كانت حبيسة الجدران وصدور الرجال غالبا، وكان القائد ابو اياد حتى في حال مخالفته لابي عمار يجيّر هذا الاختلاف لكسب الرجال للثورة والموقف السياسي ، معطيا مثلا على الديمقراطية التي تستوعب الاتجاهات المتعددة داخل التنظيم، ومع التنظيمات الأخرى في إطار (م.ت.ف)، والتي اعطت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) سمة الأم والعمود الفقري وراعية الوحدة الوطنية حتى اليوم … لذا كانت استراتيجية فتح الباب أو الهجوم أو المهادنة هي وغيرها تنطلق من هذه الدوافع وتبغي أهداف المصلحة الوطنية الآنية أو الآجلة.
8- التضحية بموقف
قد يكون استخدام أي من استراتيجيات الحل مع المخالفين لهدف تحقيق مصلحة محددة، فعلى سبيل المثال قامت حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح بالتنازل عن الكثير من أوراقها ومواقفها فيما يتعلق بالمصالحة مع حماس لتوحيد الموقف الفلسطيني تجاه الاسرائليين فقبولها لاستيعاب رجالات أمن حماس من الانقلابيين الذين سفكوا الدماء الزكية الطاهرة كانت تضحية لصالح تحقيق الوحدة ما رفضته حماس في استراتيجية اقصاء ومحاولة احلال ذاتها مكان الآخرين.
وقد يضطر أمين سر الاقليم مثلا لكسب عضو متعنت أن يقوم بمسايرته والتضحية بما يعتقد انه الأصوب لفترة محددة .
9- اظهار العفو
يقول الله تعالى (والعافين عن الناس) وقالت العرب ( العفو عند المقدرة) ويأتي هذا الدافع عبر استخدام استراتيجية فتح الباب أو الجذب والاستمالة وهي استراتيجية حل في مواقف محدددة تعني القوة لا الضعف وقد تكون مقدمة لما هو مغاير.
10- توجيه رسالة
في خطاب الصحابي الجليل أبو بكر الصديق ثم عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما حينما استلما الخلافة الكثير من الرسائل التي منها موجهة للناس عامة ، ومنها للمتكبرين والمتبجرين والمخالفين والتي تدل على عمق وعي سياسي يمهد للنتيجة عبر عرض الوقائع وتبيان الأمور وتوضيحها كي لايكون لدى الآخرين حجة.
(لما بويع أبو بكر بالخلافة بعد بيعة السقيفة تكلم أبو بكر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:
“أما بعد أيها الناس فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني، الصدق أمانة، والكذب خيانة، والضعيف فيكم قوي عندي حتى أريح عليه حقه إن شاء الله، والقوى فيكم ضعيف حتى آخذ الحق منه إن شاء الله، لا يدع قوم الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله بالذل، ولا تشيع الفاحشة في قوم قط إلا عمهم الله بالبلاء، أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم)؟
فحينما يقسو القائد بعد رسالته ويتخذ استراتيجية حل متطرفة تكون مبررة ، وحينما يعتدل أو يهاون تكون مفهومة.
11-تقوية موقف أو اضعافه
وقد يكون لاستخدام القائد أي من استراتيجيات التعامل مع الخلاف المقصود به تقوية موقف أو اضعاف موقف. فمن الممكن استخدام استراتيجية فتح الباب امام مخالفين منطقيين في الرأي وذوي وعي لتقوية موقف التنظيم الساعي لعقد تحالفات مع هؤلاء في مقابل خصم أكبر ، ولاضعاف موقف الخصم وفضح انعزاليته وفكره الاقصائي.

لقطات من جدول السيد الرئيس محمود عباس

لقطات من جدول السيد الرئيس محمود عباس


رام الله –

لقطات من جدول السيد الرئيس محمود عباس

 

الوزير الحمساوي السابق علاء الاعرج يمتلك 25 مليون دولار من دم الشعب المقهور في غزة

الوزير الحمساوي السابق علاء الاعرج يمتلك 25 مليون دولار من دم الشعب المقهور في غزة


غزة -علاء الاعرج الوزير السابق في حكومة الانقلاب بغزة جمع اكثر من 25 مليون دولار في اقل من ثلاث سنوات بعد ان شارك الروبي والكردي في سرقة اموال المواطنين بمباركة من الوزير الحرامي ابو شكري الظاظا .
اليوم وبعد ان اسس المدعو علاء الاعرج عدد من كازينوهات الخمار في قطاع غزة وعلى راسها ما يسمى كريزي وتر واصطحاب الفتيات الى هذا المنتجع للرقص والغناء وبمباركة الانقلابيين والذين لا يهمهم الا جمع المال فقط وابتزاز المواطنين ، يقوم اليوم علاء الاعرج بترشيح نفسه نقيبا للمقاولين والهدف بالطبع معروف للجميع وهو ابتزاز التجار ورجال الاعمال .

فكيف لهذا الحرامي المتسلق بعد ان كان لا يمتلك الف دولار قبل وزارة حماس اصبح في يوم وليلة يمتلك 25 مليون دولار . هل يؤتمن هذا الحرامي على نقابة محترمة كنقابة المقاولون جميع من فيها هم نخبة المجتمع وداعمين لاقتصادنا الوطني ؟ .

للمرة الثانية خلال أسبوع: مليشيا حماس تستدعي القيادية الفتحاوية جيهان السرساوي

للمرة الثانية خلال أسبوع: مليشيا حماس تستدعي القيادية الفتحاوية جيهان السرساوي

غزة 31-10-2010 وفا برس – استدعت مليشيا حماس صباح اليوم الأحد، القيادية في حركة فتح جيهان السرساوي للتحقيق معها فيما يسمى بـ’مركز الأمن الداخلي’ التابع للمنطقة الوسطى.

وأفادت مصادر فتحاوية، أن هذه هي المرة الثانية خلال أسبوع التي يتم بها استدعاء السرساوي، كما كانت قد استدعيت حوالي 7 مرات خلال شهرين .

واضافت الحركة ان مليشيا حماس صادرت منذ فترة جواز سفر السرساوي وجهاز الكمبيوتر الخاص بها إضافة الى هاتفها النقال .

واستنكرت الحركة هذا الاستدعاء المتواصل للقيادية السرساوي، مؤكدة ان تلك الاستدعاءات تؤثر على الحياة الاجتماعية والعملية للسرساوي حيث انها موظفة في مركز التخطيط التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية وناشطة نقابية .

توتر بين ساركوزي ونتانياهو غضب لتراجع نتنياهو باللحظة الأخيرة عن عقد قمة تجمعه مع عباس

توتر بين ساركوزي ونتانياهو

غضب لتراجع نتنياهو باللحظة الأخيرة عن عقد قمة تجمعه مع عباس


القدس / فلسطين  / ذكرت صحيفة ‘هآرتس’، الإسرائيلية اليوم الأحد، أن توترا شديدا حصل بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في الأسبوعين الأخيرين، وذلك في أعقاب مكالمة هاتفية بينهما، قبل نحو عشرة أيام، حيث طالب ساركوزي بتمديد تجميد البناء في المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية بهدف تجنب تقويض احتمالات تجديد ما يسمى بـ’عملية السلام’. ونقلت عن دبلوماسيين أوروبيين مطلعين على تفاصيل المكالمة أن ساركوزي غاضب بسبب تراجع نتانياهو في اللحظة الأخيرة عن المشاركة في قمة مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في باريس، والتي كان من المفروض أن يشارك فيها ساركوزي أيضا، والرئيس المصري حسني مبارك، ووزيرة خارجية الولايات المتحدة هيلاري كلينتون. وأضافت الصحيفة أن إلغاء نتانياهو مشاركته دفع مكتب ساركوزي إلى إطلاع القادة الأوروبيين إلى فحوى المكالمة الهاتفية. يذكر أن ساركوزي قد اقتراح قبل نحو شهر على نتانياهو وعباس المشاركة في قمة بهدف التغلب على ما يسمى بـ’أزمة تجميد البناء في المستوطنات’ وإتاحة المجال لاستمرار المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. وفي حينه رد نتانياهو وعباس بالإيجاب، وبدأت فرنسا استعداداتها لتنظيم القمة. وبحسب الدبلوماسيين الأوروبيين فإن ساركوزي قد خطط بأن تكون قمة باريس، التي كانت مرتقبة في الحادي والعشرين من تشرين أول /أكتوبر، خطوة أولى لتحريك ما يسمى بـ’عملية السلام’، بحيث تكون المرحلة الثانية قمة الاتحاد الأوروبي من أجل البحر المتوسط في برشلونة في تشرين الثاني/ نوفمبر، والتي كان يفترض أيضا أن يشارك فيها نتانياهو وعباس. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن نتانياهو قد تراجع عن المشاركة بعد أن أدرك أن الإدارة الأمريكية ترى في القمة أمرا إيجابيا وتدفع باتجاه عقدها. وقال الدبلوماسيون الأوروبيون إن ‘نتانياهو أدرك بأنه سيمارس عليه ضغوط شديدة بشأن المستوطنات، وأنه قرر إلغاء مشاركته تجنبا للضغوط’. وكان نتانياهو قد أبلغ ساركوزي، في مكالمة هاتفية قبل عشرة أيام، بأنه لن يشارك في القمة بادعاء أن توقيتها غير مناسب. ورد ساركوزي بغضب، وقال إنه لا يقبل تبريرات نتانياهو. وتابعت المصادر أن ساركوزي قد شدد على أنه لا يوجد أي منطق في عدم تجديد تجميد البناء في المستوطنات، وطالب بتمديد التجميد لتجنب المس بـ’عملية السلام’. ومن جهته نفى مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية ذلك، وقال مصدر في المكتب إن نتانياهو أجرى مكالمة هاتفية مع ساركوزي تركزت حول قضايا سياسية على جدول الأعمال. وبحسبه فإن السلطة الفلسطينية قد وضعت شروطا سياسية لعقد القمة لم يكن نتانياهو مستعدا لها.

فرقة الفنون تضيء الليلة الثانية من ليالي مهرجان التراث برام الله

فرقة الفنون تضيء الليلة الثانية من ليالي مهرجان التراث برام الله

Imageرام الله-, wafapress/PNN- أضاءت فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية مساء اليوم، مدرجات قصر رام الله الثقافي، وأبهرت الجمهور الفلسطيني بلوحات فلكلورية فلسطينية، خلال فعاليات مهرجان التراث 2010، الذي ينظمه مركز الفن الشعبي.

وأشعلت الفرقة جمهور القصر، في الأمسية الثانية من المهرجان، وأبهرت الحاضرين بعروض تراثية وفلكلورية، ولوحات استعراضية راقصة، تدمج بين التراثي والعصري، قدمها نحو 90 راقص وراقصة من أعضاء الفرقة.ومع موسيقى الأخوين رحباني، افتتحت الفرقة عروضها التي حملت اسم “للحرية نرقص”، بلوحة “القبضايات”، وسرعان ما أدخلت الجمهور بأجواء الحماسة مع لحن “يا أبو قذيلة”، الذي أعده الموسيقار طارق الناصر.

ومع الأثواب الفلسطينية المطرزة، اختالت صبايا فرقة الفنون يرافقهن شبابها بالكوفيات، مع لوحة “السمسم”، تلتها فلكلورية “هزي غربالك”، وجال أعضاء الفرقة في ثنايا المسرح، يرافقهم الجمهور بالتصفيق مع لوحة المحاورة.

ودبت الحماسة والتشجيع في أروقة المسرح، مع دخول الفنان الفلسطيني محمد يعقوب، الذي قدم أغنية القدس تشرع، التي حركت مشاعر الحضور الذين بادلوه التصفيق والغناء والتشجيع، وعاد الراقصون والراقصات بلوحة “رامناضول”.

وكعادتها حضرت مقطوعة “مشعل” جميلة ومتميزة، مع الأزياء التراثية، والصيحات المرافقة لكل رقصة، وسرعان ما اهتزت الأجسام وصاحت الحناجر مع لوحة “الحجل”، هزت بعدها الفرقة المدرجات مع لوحة “هز الرمح”.

ومن أصل التراث حيث “غبيشي”، مرورا بـ “حب”، و”نخوة”، وصولا إلى مقطوعة أعدت خصيصا لقطاع غزة إبان العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع، علت بعدها نيران المسرح مع “علي نارك يا إبن شعلان”.

وكان لا بد من حضور الدبكات المتميزة على ألحان ظريف الطول، والاستعراضيان الثورية على ألحان الهجن، ليشعل اليعقوب المدرجات مره ثانية مع أغنية إن عشت فعش حرا، تلتها الحنجلة، واختتمت الفنون عروضها بلوحة “فنونيات”.

وقال خالد قطامش، مدير أعمال الفرقة: “إن عروض “للحرية نرقص”، تنصب باتجاه أن الفن والثقافة والموسيقى، هي جزء من عملية المقاومة، ومضمون رسالة باتجاه التحرر والاستقلال، وأن المثقف جزء من العملية النضالية”.

وأضاف: “قدمنا اليوم مجموعة من اللوحات الممزوجة بين الفلكلور والمعاصر، تناولت مواضيع النضال والحصاد والثورة، والأسر والشهادة، والعديد من اللوحات المستمدة من تراثنا ونضالات شعبنا الفلسطيني ومقاومته”.

وأشار قطامش إلى أن أحد اللوحات تتناول موضوع الشهادة لتشكل دفعة للمقاومة في وجه الإحباط والتخاذل، بينما تناولت لوحة أخرى موضوع الحصاد، وأخرى قضية العدوان على غزة والحصار المفروض عليها”.

وقال: “نقدم العرض منذ صيف 2010، يشارك فيه على خشبة المسرح 76 راقص وراقصة، من أعمار مختلفة، عرضناه في المغرب، وفي جناح فلسطين في معرض شنغاهاي، وسنعرضه الشهر القادم في قطر، في إطار فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة العربية.

وتتواصل فعاليات مهرجان التراث 2010، بأمسية فنية متميزة في قصر رام الله الثقافي، تفتتح خلالها الفنانة الفلسطينية سناء موسى، عروض عملها الفني الجديد “إشراق”.

من الارشيف

عريقات: ينفي وجود محادثات ‘حول حدود الدولة ‘ويقول ‘أرضنا ليست للإيجار’

عريقات: ينفي وجود محادثات ‘حول حدود الدولة ‘ويقول ‘أرضنا ليست للإيجار’

وفا برس/ عواصم – الشرق الاوسط: رفض أكثر من مسؤول فلسطيني التعليق على ما نشرته «الشرق الأوسط» في عددها أمس حول محادثات سرية أميركية – إسرائيلية ترمي للتوصل إلى تفاهم بين الطرفين حول ماهية حدود الدولة الفلسطينية ومطلب إسرائيل استئجار مناطق في القدس وغور الأردن لمدة 40 عاما، وحسب رواية أخرى لـ99 عاما. واعتبر صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية ما نشر تسريبات وبالونات اختبار. ورفض عريقات في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، جملة وتفصيلا، مجرد الخوض في فكرة تأجير أراض. وقال إن أرض فلسطين ليست للإيجار.

أما عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس كتلتها البرلمانية فقال لـ«الشرق الأوسط»: «لم نتسلم شيئا ولم نبلغ بأي معلومات. ولا نستطيع الرد على تسريبات في وسائل الإعلام». وأضاف: «لكن بإمكاني القول إن السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس (أبو مازن) لن يقبلا بأي شكل من الأشكال مثل هذه الأفكار التي طرحت، خاصة في ما يتعلق باستئجار مناطق الأغوار في مفاوضات طابا 2001 لمدة تتراوح بين 6 و9 أعوام».

وذكر الأحمد بموقف أبو مازن المعلن والصريح الرافض لأي وجود إسرائيلي أمني في تخوم الدولة الفلسطينية المستقلة، ولكن الرئيس سيقبل بوجود أمني دولي، سواء كان هذا الوجود أوروبيا أم أميركيا أم من حلف الناتو (الأطلسي) لتهدئة المخاوف الأمنية الإسرائيلية من ناحية نهر الأردن.

وأشار الأحمد إلى أن «وسائل إعلامية قالت إن الأميركيين يتحدثون عن العمل على إعداد صفقة متكاملة تطرح على الطرفين للخروج من المأزق الحالي.. لكننا نؤكد مرة أخرى أن لا علم لنا بهذه التسريبات ولا نعلق على شيء إن لم يكن رسميا». من جانبه، أكد محمد صبيح الأمين العام المساعد بالجامعة العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة، أن ما وصفه بالتسريبات ليس أكثر من بالون اختبار مرفوض عربيا وفلسطينيا. وقال صبيح لـ«الشرق الأوسط» إن جامعة الدول العربية تؤكد رفضها لمحتوى هذه التسريبات وترفض استئجار إسرائيل لأي أراض فلسطينية سواء في القدس الشرقية أو منطقة الأغوار حتى لمدة يوم واحد بأي مقابل. وأضاف أنه من غير المقبول عربيا وفلسطينيا تأجير أراض فلسطينية لمدة 99 عاما، موضحا أن هذا يعد بالون اختبار إسرائيليا يستهدف من ورائه تكريس قضية الاستيطان.

وأضاف صبيح أن الجانب العربي يقبل بوجود دولي سواء قي القدس أو منطقة الأغوار على الحدود مع إسرائيل، ولكن لا أحد يقبل بوجود جندي إسرائيلي واحد أو مستوطنات داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 6719. وتابع بقوله إن «إسرائيل تريد أن تبقي المستوطنات في القدس وتسيطر على منطقة الأغوار بما يخالف قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة بطريقة أخرى وهذا مرفوض»، موضحا أن هذا الطرح لم نسمعه رسميا من إسرائيل وأنها عبارة عن تسريبات هدفها استفزاز الجانب الفلسطيني والمزيد من التعطيل لعملية السلام.

وبالنسبة لمنطقة الأغوار، أكد السفير صبيح أنها أرض فلسطينية ولا يمكن لأي زعيم فلسطيني أن يسمح بأن تستأجر إسرائيل هذه الأرض لأنها أرض زراعية خصبة وتمثل مستقبل الزراعة الفلسطينية. واستطرد قائلا: «لا أعتقد أن هذا الطرح أمر جدي ولا أعتقد أن هذا سيقبل به فلسطيني واحد، خاصة أن القدس بأكملها؛ الشرقية والغربية، تخضع لمعالجة دولية وفقا للقرار 181». وقال إن إسرائيل ليس أمامها سوى القبول بمبادرة السلام العربية التي تؤكد على الانسحاب الشامل من الأراضي العربية مقابل السلام الشامل.

وأكد أن القدس الشرقية فلسطينية ولن نقبل بالوجود الإسرائيلي فيها، واعدا بضمان ممارسة الشعائر والعبادات لجميع الأديان فيها، «على عكس ما تقوم به إسرائيل حاليا من عمليات تهويد وهدم ومنع الناس من الوصول إلى دور العبادة سواء الإسلامية أو المسيحية». وفي إسرائيل نشر الخبر نقلا عن «الشرق الأوسط» بإبراز شديد في جميع وسائل الإعلام على اختلاف لغاتها (العبرية والإنجليزية والروسية والعربية). ولفت نظرها أن الناطق بلسان الحكومة الإسرائيلية، أوفير، لم يؤكد ولم ينف النبأ، بل تحدث عن المحادثات الأميركية – الإسرائيلية على أنها مستمرة بلا توقف، ولكنهما متفقان على المحافظة على سريتها.

وقال نائب من حزب «كديما» المعارض إن «الحديث عن تأجير لفترة طويلة كان مطروحا على طاولة المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية وكذلك الاتصالات الإسرائيلية – السورية في زمن الحكومة السابقة برئاسة ايهود أولمرت وتسيبي ليفني، فهذه فكرة جيدة من شأنها أن تعطي حلولا إبداعية تزيل العقبات التقنية في طريق السلام». ولكن في الوقت نفسه أعرب عن استغرابه لتركز المفاوضات مع الولايات المتحدة. وقال: «في نهاية المطاف، نحن نريد سلاما مع الفلسطينيين. فالأميركيون هم أصدقاء وحلفاء ولكنهم لا يشكلون بديلا عن الفلسطينيين».