رويترز : الفلسطينيون لا يتوقعون السلام ويستبعدون انتفاضة ثالثة

رويترز : الفلسطينيون لا يتوقعون السلام ويستبعدون انتفاضة ثالثة

القدس توك/ رام الله – رويترز:يبدو احتمال اقرار السلام بين اسرائيل والفلسطينيين بعيدا وكذلك امكانية نشوب انتفاضة شاملة في الوقت الحالي على الاقل.

واستبعد فلسطينيون كثيرون من بينهم من شاركوا في الانتفاضة السابقة تكرار الانتفاضة التي اندلعت في عام 2000 اثر فشل دبلوماسية السلام التي انتهجها الرئيس الامريكي بيل كلينتون على المدى القصير.

وفيما تبدأ جولة جديدة من محادثات السلام تحت رعاية الولايات المتحدة من المرجح أن تظل أنباء المواجهات بين مستوطنين يهود وقرويين فلسطينيين أو بين محتجين فلسطينيين و القوات الاسرائيلية تتصدر عناوين الاخبار.

ولكن لا تبدو ثمة رغبة او قدرة لدى الفلسطينيين الذين يعانون من الضعف والانقسام على بدء انتفاضة منظمة ومستمرة ضد الاحتلال الاسرائيلي في المستقبل القريب.

وقتل أكثر من 500 مدني اسرائيلي في 140 هجوما انتحاريا فلسطينيا بين عام 2000 و2007. وقتلت القوات الاسرائيلية أكثر من 4500 فلسطيني في نفس الفترة.

ويتساءل كثيرون من الفلسطينيين عما حققته اراقة الدم. ويقول أكثرهم اعتراضا ان الاساليب التي انتهجت ابان الانتفاضة كانت بمثابة انتكاسه لقضيتهم أمام محكمة الرأي العام العالمي.

وتعارض الحكومة الفلسطينية التي يدعمها الغرب ومقرها الضفة الغربية -التي ستكون المسرح الرئيسي لاي انتفاضة في المستقبل- بشدة تكرار الانتفاضة.

وتتصدي قوات الامن التابعة للحكومة التي أعيد تدريبها لمن يتصرفون او يفكرون بشكل مختلف.

وانعكس ذلك على الوضع الامني في الضفة الغربية الذي يصفه مستوطنون يهود بانه في أحسن حالاته. ويعيش نحو نصف مليون مستوطن يهودي في الضفة الغربية والاراضي التي تحتلها اسرائيل حول القدس وهي اراض يريد الفلسطينيون اقامة دولتهم عليها.

وفي تعليقه على الاستقرار قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في لقاء في الفترة الاخيرة مع الصحفيين ان ضباطا اسرائيليين يرتدون ملابس مدنية زاروا بلدات في الضفة الغربية.

وفي مؤشر اخر على الهدوء أزالت اسرائيل الشهر الجاري أسوار الحماية من التفجيرات التي شيدت في عام 2002 في مستوطنة جيلو على مشارف القدس التي تعرضت لهجمات من الضفة الغربية خلال الانتفاضة.

ويشهد قطاع غزة استقرارا نسبيا ولكنه هش. ويظل القطاع الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ‘كيانا معاديا’ لاسرائيل ولكن الحركة التي تدعمها ايران تطبق هدنة على أرض الواقع قلصت عمليات اطلاق الصواريخ على اسرائيل.

ويقول منتقدو حماس ان سياستها الحالية لا تختلف كثيرا عن سياسة السلطة الفلسطينية التي يتزعمها عباس .. فالحركة تسعى لوقف الهجمات التي تقود لرد انتقامي من اسرائيل.

وترفض حماس تلك المقارنة ولا تزال الحركة المتحالفة مع سوريا وحزب الله ملتزمة بمحاربة اسرائيل ولكنها تقول ان القطاع يحتاج الهدوء للتعافي من غزو اسرائيلي مدمر قبل 20 شهرا.

وتابعت الحركة انها لن تلجأ للقوة لعرقلة المفاوضات التي من المقرر ان تبدأ في واشنطن يوم الخميس المقبل وهي الخطة التي انتهجتها في التسعينيات حين كانت أقل قوة وذلك لتعطيل المحادثات التي تدعمها الولايات المتحدة بشنها هجمات انتحارية.

وتعتقل قوات الامن في الضفة الغربية التي جري تدريبها بدعم امريكي نشطاء حماس بشكل مستمر. وستكون الضفة الغربية الجبهة الرئيسية لاي انتفاضة في المستقبل لعدم وجود مستوطنين يهود أو جنود في غزة. وانسحبت اسرائيل من القطاع في عام 2005.

وقال زكريا القاق المحلل السياسي ‘السلطة الفلسطينة اخذت خطوات كثيرة ضد البنية التحتية لاي انتفاضة جديدة ليس فقط عن طريق استهداف الاسلاميين ولكن أي فصيل يفكر القيام بأي عمل.’

ويضيف المعلق السياسي سميح شبيب ان ما من رغبة لدى الفلطسينيين لبدء انتفاضة أخرى.

وقال ‘لا توجد قناعة ان خيار الانتفاضة هو الخيار الصحيح وكذلك لا يوجد فريق في الميدان يقوم باطلاقها. وكانت للانتفاضة دروس عميقة في الواقع الفلسطيني اي استخدام للسلاح سيؤدي الى اجتياحات اسرائيلية.. قتل .. تدمير .. حصار اقتصادي واجتماعي بدون اي نتيجة او جدوى.’

واندلعت الانتفاضة حين فشل كلينتون في ابرام اتفاق بين الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي انذاك. فأعلن القادة الفلسطينيون الانتفاضة كسبيل للتحرر.

وعلى عكس الانتفاضة الاولى في عام 1987 التي اتسمت بمواجهات بين شبان فلسطينيين يرشقون الجنود الاسرائيليين بالحجارة لجأ الفلسطينيون للسلاح والمتفجرات في الانتفاضة الثانية. واصاب مهاجمون انتحاريون أهدافا داخل اسرائيل ذاتها.

وقال زكريا الزبيدي أحد أبرز المشاركين في الانتفاضة ان اندلاع انتفاضة أخرى أمر حتمي ما لم يتوصل الفلسطينيون لاتفاق سلام مقبول وهو ما يستبعده. ولكن انطلاقها يحتاج وقتا.

وقال الزبيدي الذي كانت متحدثا باسم كتائب شهداء الاقصى في القدس ‘ربما بعد أربع او خمس أو سبع سنين في المستقبل القريب. المقاومة تحتاج الى مظلة سياسية وهي غير موجودة حاليا

مقترحات أميركية لحل أزمة الاستيطان وأوباما يستضيف الزعماء الأربعة لإطلاق المفاوضات

مقترحات أميركية لحل أزمة الاستيطان وأوباما يستضيف الزعماء الأربعة لإطلاق المفاوضات

واشنطن – وكالات : أعلنت مصادر أميركية أن الرئيس باراك أوباما سيعقد اجتماعا خماسيا على عشاء عمل بعد غد الأربعاء في واشنطن بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبد الله، لمطالبتهم ببذل ‘كل ما بوسعهم’ للتوصل لتسوية لقضايا الوضع النهائي في غضون عام.

ونسبت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الاثنين إلى مسؤولين في إدارة أوباما القول إن الرئيس سوف يطالب القادة الأربعة بفعل ما بوسعهم للتوصل إلى تسوية في غضون عام لقضايا الوضع النهائي وهي مصير القدس وحدود الدولة الفلسطينية وحق العودة للاجئين الفلسطينيين وأمن إسرائيل.

ونقلت الصحيفة عن السفير الأميركي الأساق لإسرائيل مارتن أنديك القول إن انتهاء قرار تجميد البناء الاستيطاني الإسرائيلي في 26 سبتمبر/أيلول المقبل سوف يكون ‘أول اختبار للنوايا من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، واختبار لمدى جديتهما’.

وأضاف أنديك أنه ‘إذا ما التزم نتانياهو وعباس بمواقفهما المتشددة فإن عملية السلام سوف تموت في فترة وجيزة بعد ولادتها، لكن إذا كان الطرفان قادرين على التوصل لاتفاق حول عقبة تجميد الاستيطان فإنهما سوف يخلقان بيئة أكثر إيجابية للتعامل مع القضايا الكبرى’ في المفاوضات.

وبدوره قال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية روبرت مالي إن ‘القلق الأكبر للولايات المتحدة حاليا هو الحفاظ على المحادثات حتى 26 سبتمبر/أيلول المقبل’.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في إدارة أوباما لم تسمهم القول إن ثمة مناقشات جارية مع الحكومة الإسرائيلية حول عدد من الحلول المحتملة بعد نهاية قرار التجميد المؤقت للاستيطان في شهر سبتمبر/أيلول المقبل.

وقالت إن من بين هذه الحلول المحتملة محاولة الحصول على وعد من نتانياهو بأن إسرائيل سوف ‘تمارس ضبط النفس في بناء المستوطنات’، وربما تسمح بالبناء فقط في الكتل الاستيطانية القائمة في الضفة الغربية على أن لا يتم البناء خارج هذه التكتلات.

وأضافت أن هذه الخطة قد تتضمن كذلك ‘تنازلات مبكرة لبناء الثقة من جانب إسرائيل في عدد من القضايا الإضافية القليلة التي تعد مصدر قلق للفلسطينيين، من بينها الموافقة على الحد من مداهمات الجيش الإسرائيلي في المناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية في الضفة الغربية، ونقل مناطق رئيسية في الضفة للسيطرة الفلسطينية قبل التوصل لاتفاق نهائي’.

وأكدت الصحيفة أن التوصل لحلول لهذه القضايا مبكرا قد يضع الرئيس أوباما في وضع أفضل من سابقيه للتوصل إلى اتفاق سلام لأنه سيكون قد تجاوز عقبة كبيرة وسوف يكون كل جانب لديه المزيد من الثقة في نية الطرف الآخر في التوصل لاتفاق.

وعلى الصعيد ذاته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إنه لم يعد الولايات المتحدة بمواصلة التجميد الجزئي للاستيطان في الضفة الغربية، حسب ما نقل عنه مسؤول حزبي إسرائيلي اليوم الاثنين.

وقال هذا المسؤول إن نتانياهو أبلغ وزراء حزب الليكود أمس الأحد أن إسرائيل ‘لم تقدم أي مقترح للأميركيين بشأن تمديد التجميد، ولم تتخذ الحكومة أي قرار جديد حول هذه المسألة’.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته أن نتانياهو قال إنه أبلغ الولايات المتحدة بأن ‘مستقبل المستوطنات سيتم بحثه أثناء المباحثات الخاصة بالاتفاق النهائي مع باقي القضايا’.

وبحسب المسؤول الإسرائيلي فقد أكد نتانياهو أنه لم يتبن اقتراح وزير الاستخبارات دان ميريدور الداعي لمواصلة التجميد في المستوطنات الصغيرة المعزولة واستئناف البناء في المستوطنات الكبرى التي تنوي إسرائيل ضمها معتبرا أن ‘الأمر يتعلق بوجهة النظر الشخصية للوزير دان ميريدور.

استوقفتني فقرة من خطاب الرئيس !

استوقفتني فقرة من خطاب الرئيس !


زياد صيدم / في خطابه الموجه للشعب بمناسبة شهر رمضان المبارك وعشية اتفاق القيادة الفلسطينية ورغبة وإلحاح الرباعية الدولية ( أمريكا – الاتحاد الأوروبي – روسيا – هيئة الأمم المتحدة ) ومشاركة كلا من مصر العروبة الحارس التاريخي والوفي للقضية الفلسطينية والأردن الشقيق.. على وحضور اجتماع أمريكا لإطلاق المفاوضات المباشرة ..كانت هذه الفقرة من خطاب الرئيس الفلسطيني الأخ/ أبو مازن / حفظه الله :

(( … وإذا كان هنالك من يختلف معنا في التقدير وفي الحسابات السياسية الدقيقة، فإن المساحة الواسعة من الديمقراطية الفلسطينية بما فيها حق التعبير والاختلاف في الرأي، تلك المساحة تكفل للجميع دون استثناء أن يشاركونا أعباء هذه المسيرة بالرغم من جميع إشكال التباين والاختلاف، إن ديمقراطيتنا شاملة وراسخة، وسوف تظل مزدهرة ومتطورة وفق المعايير التي يجمع عليها عالمنا اليوم، ولن يكون هنالك أي مساس لها آو تراجع عنها…)) نهاية الفقرة.

هذه الفقرة موجهة إلى كل الفرقاء خارج الإجماع الوطني الفلسطيني وتحديدا خارج منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني..بان يكونوا يدا واحدة ضاغطة باتجاه جلب الحقوق الوطنية التي يجمع العالم بأسره عليها.. ولتبقى دولة الاحتلال القذر بمفردها تحول دون ذلك فقد نجد عبارات اشد قوة وإدانة وإلحاح مغاير من الإجماع الدولي مصبوبا على دوله الاحتلال التي تعاند التاريخ وناموس الحياة وتخرق كل المعايير والقوانين والشرعيات..فليس أمامنا ما نخسره طالما نتشبث بالثوابت وهى القضايا المطروحة والثابتة والتي وافقت الجامعة العربية والقمم كلها عليها وتشكلت لجنة المتابعة العربية لهذا الغرض.

إنها فقرة تثبت النهج الديمقراطي الذي لابد وان يكون كما كان أول مرة.. ولا يمكن أن نقفز عليه لان العالم يعترف بنا وبحقوقنا ويدعم باتجاه نيل حقوقنا المشروعة طالما نحافظ عليه ألا وهو النهج الديمقراطي الانتخابي وحق الشعب في انتخابات نزيهة وشفافة فقد تعطلت منذ أكثر من 8 شهور وفات ميعاد استحقاقها وهذا ضرب وإجحاف لا يمكن ان يدوم طويلا ..

وتحليلي الشخصي أنها تأكيد ورسوخ لا مناص منه وعنه.. لذا على من يعتقد بان الانتخابات لن تحدث في الزمن المنظور فهو مخطئ .. بل ويكتنفه ضباب شديد الكثافة قد أعمى بصره.. إنها قادمة ..قادمة..لأنها جزء أساسي من قيام الدولة الفلسطينية (الضفة وغزة والقدس الشرقية) وحتما ستسبق إعلان قيام فلسطين بلا شك.. لهذا وجب على من نسى هذا أن يعمل عليه.. وان يحشد الطاقات ويكثف الجهود لراحة الناس والشعب لو أرادوا أن يكونوا جزء من النسيج الفلسطيني كما هم فعلا فلا احد ينكر هذا .. بدل إغراقنا فى شبح الظلام وحرماننا من ابسط حقوقنا وهى نعمة الكهرباء ..و عدم عودة كابوس بابور الجاز .. والكف عن إرهاق ربع مليون نسمه (250.000)من سكان قطاع غزة بضرائب 100% على السجائر المهربة.. وادخار فواتير الجباية وتكديس ضرائب البنزين المهرب عبر تجارة الأنفاق و المستهلك من خلال إدخال 100.000 موتوسايكل و تجارة مولدات الكهرباء البالية وكثيرة العطب والأعطال والتي تبث الموت وتنفث السموم فى هواء قطاع غزة ..وتستنزف مدخرات من هم محظوظون براتب شهري يعمل على دوران العجلة الاقتصادية المتآكلة أصلا..والعمل على فتح الطرق والمعابر المغلقة فقد ضاق بنا الحال وبطلابنا ومن يريد البحث عن رزق له في بلاد الله الواسعة..وهذا الازدحام نتيجة النمو الطبيعي وانعدام مواد البناء الذي فاق التصور ويهدد البنية الاجتماعية برمتها..ألا من عاقل يتدبر ويتفكر؟

فلتعملوا جميعكم على أن الانتخابات قادمة لا لبس في هذا ..وأنها حتما مرتبطة بقيام الدولة..ومن يعطل هذا سيواجه العالم بأسره وسيواجه شعبه وآماله وطموحاته عبر سنوات القهر والنضال.. وسيقلق مئات الآلاف من الشهداء وينغص حياتهم في جنان النعيم..ويزعج ويؤرق عشرات الآلاف من الأسرى والمعتقلين الشرفاء.. فهل تدركون هذا يا أولى الأمر ؟

وهل نطرب حقا من سماعنا عن الإعلان عن إنشاء وقيام أكثر من 1400 مشروع في الضفة على حين مغاير نقبع تحت لسعات الإعلانات والشعارات الجوفاء على جدران مخيمات وقرى ومدن مظلمة في قطاع غزة ترسخ تحت وطأة الحر والرطوبة في صيف لم نشهد مثله من قبل .. والتي لا تعكس أبدا حقائق الواقع التي بات يدركها الكل دون استثناء!!.. حتى أصبحت زجاجة مياه باردة في شهر رمضان الكريم لأسرة عادية أمرا ومطلبا مستحيلا.. !!

إلى اللقاء.

مليشيا حماس تخطف مواطنا من منزله وتكسر ساقيه

مليشيا حماس تخطف مواطنا من منزله وتكسر ساقيه


غزة –اختطفت مليشيات حماس، اليوم، المواطن شاهر رامز الداعور، من منزله في منطقة الصفطاوي شمال قطاع غزة.

وأكد شهود عيان أن عناصر المليشيا كسروا ساقيه وألقوا به في الشارع العام، حيث تم نقله فيما بعد إلى مستشفى كمال عدوان لتلقي العلاج.

كتائب الاقصى : اشتباكات مع قوات الاحتلال في توغل احتلالي شرق رفح

كتائب الاقصى : اشتباكات مع قوات الاحتلال في توغل احتلالي شرق رفح

غزة توك/ توغلت قوات الاحتلال الاسرائيلي في ساعات متأخرة من مساء امس الأحد، في أطراف حي النهضة شرق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وقالت كتائب الاقصى انه قد دارت اشتباكات عنيفة بين مقاتلين من كتائب الأقصى وبين قوات الاحتلال التي تمركزت بأكثر من 7 آليات عسكرية إسرائيلية وسط إطلاق كثيف للنيران.

وقال أبو المنتصر عمر القيادي في كتائب الأقصى أن المرابطين بالكتائب اشتبكوا بالأسلحة الرشاشة مع جنود الاحتلال وأجبروا عدد من الجرافات العسكرية إلى التراجع ووقف تجريف مساحات واسعة من أراضي المواطنين.

وأوضح القيادي في الكتائب أن الاشتباكات تجددت بعد أن باشرت الجرافات العسكرية أعمال التجريف بحق أراضي المواطنين بحماية من الآليات العسكرية الصهيونية مما اضطر بالمقاتلين التراجع للخطوط الأولى والبقاء على أهبة الاستعداد، خاصة وأن الآليات تتمركز على أطراف الحي وتعتبر منطقة ساقطة ويصعب التعامل مع قوات الاحتلال.

وكانت قذيفة فلسطينية سقطت مساء الأحد في منطقة مفتوحة على تخوم بلدة ‘ اشكول ‘ الإسرائيلية في النقب الغربي، دون أن يؤدي إلى خسائر مادية أو إصابات في الأرواح .

وقالت مصادر أمنية إسرائيلية أن صوت صافرات الإنذار دوت في المكان مساء اليوم، نتيجة سقوط القذيفة ، وهرعت إلى المنطقة قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية وطواقم الإسعاف والإطفاء.

مسلحون مجهولون يعتدون بالضرب على شاهر الداعور ويلقوه في الشارع

مسلحون مجهولون يعتدون بالضرب على شاهر الداعور ويلقوه في الشارع


غزة توك / ذكر شهود عيان ان مجهولين مسلحين اختطفوا شاهر رامز الداعور من أمام بيته في

منطقة الصفطاوي شمال غزة وتعتدي عليه بالضرب المبرح الامر الذي ادى الى كسر ساقه ، واضاف الشهود ان المختطفين ألقوا بالداعور في الشارع وهو في حالة سيئة نتيجة التعرض للضرب المبرح وقد تم نقله الى مستشفى كمال عدوان لتلقي العلاج

هنيه ليس هدفه صلاه التراويح بل له ما بعدها !!!

هنيه ليس هدفه صلاه التراويح بل له ما بعدها !!!
سعيد النجار ‘ ابو عاصف ‘
بسم الله الرحمن الرحيم

سمعنا وشاهدنا في الفتره الاخيره الخلافات التي ظهرت على السطح امام عامه المواطنين بين ابناء القسام الذين استخدموا الاسلحه الخفيفه ضد بعضهم البعض في شوارع المدن والمخيمات في محافظه خانيونس فأدت الى مقتل قسامي وجرح ثلاث منهم ، ثم بعد ذلك اقتحمت مجموعه مسلحه من القسام احدى المساجد بمحافظه خانيونس وصوبت نيران اسلحتها اتجاه الجدران من الداخل والخارج ثم انسحبت من المكان ، ثم تكررت هذه الاحداث في قطاع غزه على اكثر من محور ، ثم حدثت اغتيالات فيما بينهم تحت مسمى عمليات جهاديه ، فتبادر الى الاذهان لاول وهله ان الخلاف فيما بينهم على مسأله الاعتراف بدوله اسرائيل مقابل الانسحاب الاسرائيلي من اراضى 67م واقامه الدوله الفلسطينيه على تلك الاراضي كما صرح بها مشعل امام كافه وسائل الاعلام !!! وهناك من قال ان الخلاف القائم على المقاومه وعدم المقاومه !!! وهناك من قال ان الخلاف بسبب المصالحه بين مؤيد ومعارض لها !!! وهناك من قال ان الخلاف على صفقه تبادل الاسرى !!! وهناك من قال ان الخلاف على المسؤوليه بين جماعه غزه وجماعه دمشق !!! لكن تبين فيما بعد ان سبب الاغتيالات الداخليه في صفوف حماس التي كانت تنفذ تحت مسمى عمليات جهاديه هم جواسيس من الكادر القسامي الحمساوي الذي تم تجنيدهم من قبل المخابرات الاسرائيليه فتم تصفيتهم بقرار من قياده حماس وما خفي كان أعظم !!! اما بخصوص الاشتباكات المسلحه فهي ناتجه عن عدم الرضا داخل القسام على توزيع المسروقات بشكل عادل فيما بينهم التي استولوا عليها ابناء القسام من مؤسسات السلطه الوطنيه الفلسطينيه اثناء الانقلاب الغاشم ، ويطلقون عليها غنائم حرب !!! بالاضافه الى عدم الرضا على الرتب المدنيه والعسكريه والموازنات التي تصرف لابناء القسام على مستوى قطاع غزه والغنى الفاحش السريع لبعض قياده وكوادر وعناصر حركه حماس !!! فتحول الصراع بين القسام الى منطقه شماليه بقياده احمد الجعفري ، ومنطقه جنوبيه بقياده محمد السنوار وكل منهم يريد ان يستحوذ على صانعي القرار فحدث ما حدث بينهم وكانت النتيجه القتلى والجرحى الذين سقطوا فيما بينهم والتفجيرات على مرأى الجميع !!!

انتقلت الصوره بالكامل الى قياده حماس في دمشق مما ادى الى عقد اجتماع فوري بين اعضاء المكتب السياسي لحركه حماس بقياده مشعل ، وبعد الانتهاء من الاجتماع الخاص قام مشعل بارسال رساله خطيه الى هنيه حملت بداخلها التوبيخ والتحذير والشديه في اللهجه مؤكدا له على ضروره حل كافه الخلافات داخل صفوف القسام في اسرع وقت ممكن والا سوف يتحمل كافه المسؤوليه !!!

على اثر ذلك تحرك هنيه على الارض سريعا لمقابله قيادات الصف الاول من ابناء القسام في كافه محافظات قطاع غزه لحل كافه الخلافات فيما بينهم ولمنع انقلاب حمساوي داخلي قد يحدث قريبا !!! فاتبع هنيه اسلوب مميز نوعا ما للوصول الى المصالحه بين ابناء القسام وهو اعطاء الايعاذ للجميع الحمساوي بانه ينوي ان يصلي التراويح في كافه محافظات قطاع غزه وبالفعل طبق ذلك بدأها من محافظه الشمال مرورا بمحافظه الوسطى وانتهاءا بمحافظه رفح !!! وبعد الانتهاء من التراويح يقوم بعقد الاجتماع المغلق مع الصف الاول من ابناء القسام في كل محافظه على حدا واستمع لهم جميعا ودون كافه ملاحظاتهم !!! فالذي اثار انتباهي اثناء صلاه التراويح التي تم نقلها مباشره على قناه الاقصى الحمساويه ان هنيه معروف عنه انه حافظ القرآن الكريم عن ظهر قلب لكن الغريب في الامر ان هنيه اثناء امامته بالمصلين في كل ركعه كان يخطئ في قراءه القرآن اكثر من مره وكان شخص خلفه يصحح له الاخطاء باستمرار !!!

السؤال الذي يطرح نفسه هل يستطيع هنيه ان يرأب الصدع داخل ابناء القسام ويلبي احتياجاتهم ويعدل فيما بينهم منعا للانقلاب الحمساوي الداخلي القادم لا محاله ؟؟!! ام ان يفشل هنيه في توجهاته ونسمع ونشاهد التصفيات الداخليه والاشتباكات بكافه انواع الاسلحه بين ابناء القسام وصولا للانقلاب الداخلي على ذواتهم !!!