الى اين وصلت قضية ايمان العبيدي ؟


طرابلس- قال الناطق الرسمي باسم الحكومة الليبية، موسى إبراهيم، إن السلطات أفرجت عن إيمان العبيدي، التي وصلت قصتها إلى العالم بعد أن اقتحمت بهو فندق مخصص للصحفيين الأجانب لتقول إنها تعرضت للاغتصاب من عناصر أمنية تتبع نظام العقيد معمر القذافي، مضيفاً أنه قد جرى توقيف أربعة أشخاص على ذمة القضية، بينهم نجل مسؤول كبير.

وقال إبراهيم، في المؤتمر الصحفي شبه اليومي الذي يعقده في طرابلس حول قضية العبيدي: ‘لقد أفرجنا عنها، هناك أربعة موقوفين، وهم لا يمثلون إلا أنفسهم، وبينهم نجل أحد المسؤولين الكبار.. نحن نعتبر الأمر قضية جنائية.’

ظهور صفحة تدعم قضية إيمان العبيدي وتقف بجانبها … الرجاء دعمها ونشرها.

http://www.facebook.com/KLNA.EMAN

 

 

شعب واحد وقضية واحدة كلنا فلسطينيون إذْ لا فلسطين بدون الأردن ولا أردن بدون فلسطين وهذه حقيقة تاريخية

شعب واحد وقضية واحدة

شعب واحد وقضية واحدةتكرر الادعاء بأن فلسطينيين وراء الأحداث الأخيرة في مدينتي درعا واللاذقية السوريتين وهذا بالطبع لا يمكن تصديقه حتى وان كان بعض المحسوبين على هذا الشعب المنثور في كل أرجاء الوطن العربي بل وفي كل العالم كله قد دفعتهم ميولهم وانتماءاتهم الحزبية والسياسية إلى الاصطفاف في هذا الاتجاه أو ذاك وهذا لا يقتصر على الشعب الفلسطيني وحده بل يمكن تعميمهُ على كل الشعوب العربية. 

وحقيقة أنه استهداف مقصود أن يتم الزج باسم الشعب الفلسطيني كله في حادثة معينة حتى وان كانت هناك مشاركة من شخصٍ أو شخصين أو أكثر في مثل هذه الحادثة وهذا كان هناك مثله عندما شارك بعض الضباط الفلسطينيين الناصريين من منتسبي الجيش السوري في حركة جاسم علوان التي قام بها ضد بدايات حكم حزب البعث في عام 1963 فكانت تلك المشاركة الفردية حجة لقصف مخيم اليرموك بالمدفعية الثقيلة.

والآن فإنه قد لا يكون معروفاً أن تنظيماً يحمل اسماً فلسطينياً بقيادة ضابط سابق في الجيش السوري يقاتل إلى جانب كتائب القذافي بحجة التصدي لـ»عدوان إمبريالي» على دولة عربية.. فهل يعني هذا أن يتحمل الشعب الفلسطيني هذا الإثم وأن يدفع ثمن نزوات تنظيم أو منظمة أو حزب تورط في ما تورط فيه بدون استشارة هذا الشعب الذي مثله مثل كل الشعوب العربية فيه المنتمي إلى هذا الاتجاه أو ذاك لكن يبقى أن هؤلاء يشكلون أقلية لا يتحمل مسؤولية ما تقوم به الفلسطينيون كلهم.

وبالنسبة لنا في الأردن فإن ما يبعث على الاعتزاز والفخر هو أن الأردنيين الذين يُطلق عليهم وصف «من أصولٍ فلسطينية» لا يقلون انتماءً ووطنية وحباً للأردن عن إخوتهم وأشقائهم الذين يطلق عليهم وصف من «أصول أردنية» وهذا يتضح أكثر ما يتضح الآن في هذه المرحلة التي يشهد فيها الاستقطاب تأثراً بالحالة التي تسود في المنطقة العربية وضعية غير مسبوقة.

لا يوجد أي حزب ,من الأحزاب من الإخوان المسلمين ووجه عملتهم الآخر حزب جبهة العمل الإسلامي إلى الحزبيْن البعثييْن إلى الحزب الشيوعي إلى حزب التيار الوطني وحزب «حشد» وحزب الوحدة الوطنية وكل الأحزاب الأخرى, بلون واحد ثم وإن «الفرز» في هذه المرحلة بل وفي المراحل كلها لا يخدم إلاّ الذين يتربصون بالأردن كل الشرور والذين إن بقصد أو نتيجة التصرف الخاطئ وسوء التقدير يريدون دفن القضية الفلسطينية المقدسة فعلاً والتي هي قضية الشعب الأردني كله كما هي قضية الشعب الفلسطيني الشقيق والعزيز الذي هو الأقرب إلينا ونحن الأقرب إليه.

إن الاستقطاب الذي يشهده بلدنا الآن هو استقطاب سياسي تتشكل الانحيازات فيه على أساس المواقف والقناعات وربما المصالح الشخصية أيضاً وليس على أساس المنابت والأصول وهذا مع أن أصولنا كلنا واحدة ومنابتنا واحدة والدليل هو أن امتداداتنا من الغرب الى الشرق ومن الشرق إلى الغرب متداخلة وأن عائلاتنا وعشائرنا وقبائلنا ليس متشابهة فقط وإنما تحمل العناوين ذاتها والأسماء نفسها.

ولذلك فإنه علينا كلنا أن نفتح عيوننا جيداً وأن ندرك أن عنوان صمودنا ,في ما يمكن أن يكون ممر «ماراثون» هذه المرحلة الدقيقة, هو الوحدة الوطنية التي يجب أن نضعها في حدقات العيون والتي يجب أن نحميها من تسلل بعض المصطادين في المياه العكرة فنحن شعب واحد سابقاً ولاحقاً والى يوم القيامة ونحن كلنا أردنيون وفي الوقت نفسه كلنا فلسطينيون إذْ لا فلسطين بدون الأردن ولا أردن بدون فلسطين وهذه حقيقة تاريخية بقيت تتجسد على الأرض التي باركها الله في كتابه الكريم والممتدة من رمال شواطئ البحر الأبيض المتوسط في الغرب وحتى أقصى غدير ماء تنبت على حوافه زنابقنا الوطنية في آخر نقطة من صحرائنا الجميلة الممتدة نحو الشرق

 

مليون شخص سيكون في استقباله والقسام يحذر قيادته من الموافقة وينتشر بالشوارع العامة

اذا حضر الرئيس عباس الى غزة

مليون شخص سيكون في استقباله والقسام يحذر قيادته من الموافقة وينتشر بالشوارع العامة

اوسلو – الكوفية – تستعد جماهير شعبنا في قطاع غزة لاستقبال الرئيس محمود عباس في زيارته التاريخية الاولي التي ربما يصل بها الى قطاع غزة اذا ما وافقت حماس على مبادرته التي اطلقها والقاضية بقدومه الى قطاع غزة من اجل تشكيل حكومة مستقلين لمدة ستة اشهر مهمتها التحضير للانتخابات التشريعية والرئاسية من ثم انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني . 

وتعتبر هذه الزيارة هي الاولي من نوعها اذا حدثت منذ انقلاب حماس الذي نفذته يوم 14/6/2007 على الشرعية في قطاع غزة والذي ارتكبت خلاله المجازر بحق ابناء الاجهزة الامنية وقيادات وكوادر حركة فتح .

وستبرز هذه الزيارة شعبية الرئيس محمود عباس وحركة فتح من جديد في قطاع غزة والتي لم تظهر منذ مهرجان ذكري الشهيد القائد ياسر عرفات الذي اقيم على ارض الكتيبة في مدينة غزة والذي منعت على اثره حماس من تنظيم اي فعاليات لحركة فتح في القطاع .

ولاحقت مبادرة الرئيس محمود عباس تاييد شعبيا واسع والذي اعتبرتها جماهير شعبنا مبادرة جريئة لطي صفحة الفرقة والانقسام الداخلي وبدء مرحلة جديدة مبنية على الديمقراطية من خلال الانتخابات الت سيقرر من خلالها الشعب من سيحكمه .

وقال محمد وهو شاب ممن شاركوا بمظاهرات المطالبة بانهاء الانقسام انه جارية التحضير لخروج مئات الالاف من جماهير شعبنا لاستقبال الرئيس محمود عباس وتاييده على مبادرته المنادية بانهاء الانقسام .

اكد كوادر فتح في غزة رفض الافصاح عن اسمه قال اننا كعناصر لفتح بالقطاع سنخرج مثلما خرجنا لتابين الشهيد ابو عمار سيكون الاستقبال المليوني للرئيس عبارة عن استفتاء من الشعب بالموافقة على مبادرة الرئيس وضغط على الذين يرفضون بان القرار للشعب والشعب يريد انهاء الانقسام .

في المقابل حذرت قيادات من القسام والتي يقف على راسه احد الجعبري القيادة السياسية لحماس من مغبة الخوض في مثل هذه المجازفات التي قد تنسف مستقبل حماس وتنهي تاريخها . 

وقالت مصادر مطلعة ان الجعبري اجري الليلة الماضية مناورات في الشوارع في مخيم الشاطئ واجري مناورة على محاصرة مخيم الشاطئ بالكامل واختطاف شخصيات كبيرة .

واشارت المصادر الى ان الجعبري اصدر تعليماته الى قيادة القسام بتسليح كافة افراد القسام واجراء التحضيرات اللازمة للبدء في عمليات الانتشار في ساعات الليل وبدء تسيير دوريات من القسام في الشوارع العامة وفي المخيمات والازقة .

ويري مراقبون بان خطوات الجعبري هذه تحمل رسالة الى قيادة حماس التي ابدت الموافقة على مبادرة الرئيس عباس اولا والى قيادة السلطة والرئيس عباس ثانية مفادها بان المسيطر على قطاع غزة هو احمد الجعبري والجناح العسكري وان اي موافقات من القيادة السياسية لحماس على مبادرة الرئيس لن تغني ولا تسمن من جوع

 

كتب بسام البدارين: بعيدا عن الأجهزة.. حافلات تأتي من معان بكبسة زر.. ما هذا العبث؟

رات القراءة: 37

إنتقد ولي العهد الأردني الأسبق الأمير حسن بن طلال في حديث نادر إدارة الحكومة في بلاده لملف الإصلاح والتعامل مع مسيرات وإعتصامات الحراك الإجتماعي وقال ان التشرذم ليس أصيلا على الشعب الأردني لكنه موجود في العالم العربي عموما للأسف. 

وفي تصريحات غير مسبوقة سخر الأمير الهاشمي من دعاة تصنيف المواطنين حسب الأصول والمنابت ملمحا لإن إعتماد التصنيف سيعني بالنهاية بأنه شخصيا ‘دخيل’ على الأردن كهاشمي وقال على هامش برنامج حواري في محطة ‘رؤيا’ الفضائية المحلية: القادم من فلسطين دخيل ومن الحجاز دخيل ثم أضاف: كلنا أتينا من الجزيرة العربية أصلا وجميعنا من مختلف الأصول في قارب واحد.

وإنتقد الأمير إدارة الحكومة للإنقسام ولملف الوحدة الوطنية ونفى الحاجة لتعديلات دستورية وقال: المطلوب فقط تطبيق الدستور الموجود لإنه ينطوي على حكومة منتخبة.

وشدد الأمير على إنتقاد حافلات أحضرت مساء السبت من محافظة معان جنوبي البلاد لإظهار الولاء وتحدي المطالبين بالإصلاح وقال: لماذا كل هذا العبث ثم تساءل: هل هذا معقول .. حافلات تأتي بهذه الطريقة بـ’كبسة زر’.

وكانت أوساط المعارضة قد إتهمت الحكام الإداريين بتسيير هذه الحافلات لإخافة مسيرات الحراك السياسي والمعتصمين الذين يطالبون بالتغيير.

ووصف الأمير حسن إبن شقيقه الملك عبدلله الثاني قائلا: بانه ملك مع الدستور والتغيير ويطبق الدستور لكن الحكومة تثقل عليه عندما تسعى للتهرب من المسئولية عبر تحميلة مسئولية الحوار الوطني.

وقدر الأمير العائد للأضواء بقوة بأن الحاجة غير ضرورية لتعديلات دستورية او حتى لصياغة وثائق جديدة بإسم الحوار الوطني قائلا: هناك وثيقة الميثاق الوطني فهي تفسر الدستور واحكامه وتعالج الإشكالات .

وشدد على أنه آن الآوان لترتيب الأمور في الأردن موافقا على حرية ا لتعبير المسئولة وواصفا المشهد الذي حصل الجمعة الماضية حيث هاجم مئات البلطجية معتصمين وسط عمان بأنه مؤلم جدا ويبعث على الخزي ولا ينسجم مع الحراك السياسي الإيجابي خلال الشهرين الماضيين.

ونادرا ما يدلي ولي العهد الأسبق بتعليقات علنية لكنه مؤخرا أكثر من تنظيم الإجتماعات واللقاءات وإبداء وجهات النظر على هامش حوارات فكرية عبر مؤسسة منتدى الفكر العربي التي يترأسها.

وإقترح الأمير أمس حل إشكالية قانون الإنتخاب بتأسئيس مفوضية عليا لإدارة الإنتخابات بعيدا عن الأجهزة وتأثيرها ووصف تدخل بلطجية في منع التعبير السلمي بانه دلالة على جهل مطبق في مضامين الإصلاح.

وإعتبر الأمير ان إسرائيل قد تكون مسرورة بأحداث الإنقسام في الأردن لكنها بكل الأحوال ليست بمعزل عن طوفان التغيير الذي سيصلها في النهاية معتبرا ان الوضع الحالي في العالم العربي أضبح في منتصف الشاشة ويؤشر على روح وحيوية الشعوب العربية التي شكك الكثيرو

 

ذكرى يوم الأرض الموحدة تصطدم بكابوس الانقسام

 


رام الله – زلفى شحرور

تسري روح ذكرى يوم الأرض من جديد في أوصال الأرض الفلسطينية، إذ ينطلق الفلسطينيون على مختلف مشاربهم لإحياء المناسبة من جديد وبلغة جديدة، تحاول القفز عن صخرة الانقسام بتحقيق الوحدة وإعادة اللحمة لشطري الوطن.

حركة الشباب التي استوحت روحا جديدة لها من الثورات الشعبية العربية، وانطلقت للعمل تحت شعار ‘الشعب يريد إنهاء الانقسام’ بتشكيلاتها المختلفة، لا ترى أنه يمكن استعادة الأرض دون الوحدة الوطنية، وأن الاحتلال يوحّد الشعب الفلسطيني في مواجهته.

وقال الناشط الشبابي فادي قرعان: إن ‘غياب الوحدة الوطنية يدمر القضية الفلسطينية، ويؤثر بصورة سلبية على نضالنا، ومن يتمترس وراء مصالح شخصية لن ننتظره كشباب، سوف نمضي، لذلك نحن سنتوجه في يوم الأرض لقرية النبي صالح لمشاركة أهلها في فعالياتهم، لنقول إن هذا هو الطريق لإنهاء الانقسام، والحفاظ على الأرض والوطن.

وقالت الشابة يافا المالكي: ‘يوم الأرض في معناه هو موحد لكل مكونات الشعب الفلسطيني، في الشتات والقدس وفي أراضي العام 48 وفي الضفة وغزة’.

وأضافت: الاحتلال يوحد الشعب الفلسطيني تحت شعار التصدي له ومقاومته، لذلك نرى أن جهدنا يجب أن يتجه في يوم الأرض لمجابهة الاحتلال، والتعامل مع هذا اليوم على أنه يوم الوحدة الوطنية.

ودعا أمين عام المبادرة الوطنية د. مصطفى البرغوثي إلى خلق الأجواء الإيجابية اللازمة لإنجاح المبادرات الهادفة لوحدة الوطن، لأن المناسبة تشكل فرصة يجب الاستفادة منها، وهناك حوار إيجابي.

وقال: ‘يجب أن يكون يوم الأرض عنوانا لتأكيد وحدة الشعب الفلسطيني’، لأنه مناسبة ويوم جسد وحدة الشعب الفلسطيني، ويجب مواصلة الضغط الشعبي لإنهاء الانقسام، من خلال تصعيد المقاومة الشعبية الجماهيرية.

ويرى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنا عميرة، أن يوم الأرض بمعناه العميق يجب أن يكون موحدا للشعب الفلسطيني، وهذا يؤثر بشكل سلبي كبير على الأرض.

وقال: في يوم الأرض يجب أن تتوحد الرسالة لإنهاء الانقسام، لأنه يقسم الأرض الفلسطينية التي ستقام عليها الدولة الفلسطينية.

ويعتقد عميره أن الانقسام يعطل إمكانيات قيام الوحدة الوطنية بالسرعة التي نأمل بها، ويؤدي إلى نتائج عكسية، تنعكس سلبا على الشعب الفلسطيني وطموحاته، وعلى وجوده إذا ما استمر هذا الانقسام.

وأشار إلى أن مبادرة الرئيس محمود عباس، التي جاءت استجابة لتحركات الشباب الهادفة لإنهاء الانقسام، من شأنها أن تزيل العقبات أمام وحدة الأرض الفلسطينية، وتعزز الصمود الفلسطيني.

ودعا حماس للرد الإيجابي على هذه المبادرة، معتقدا أن حماس توجه رسائل سلبية قوية تجاه وحدة الأرض والشعب إذا ما رفضتها.

وقال نمر حماد المستشار السياسي للرئيس، إن ‘يوم الأرض ذكرى ثابتة في وجدان الشعب الفلسطيني، والانقسام حالة شاذة يجب التخلص منه’.

وأضاف أن ‘الجهود مستمرة لإنجاح مبادرة الرئيس القائمة على تشكيل حكومة وحدة وطنية من شخصيات مستقلة متفق عليها، تتولى مهمة إعادة إعمار غزة، وتحضر لانتخابات رئاسية وتشريعية’.

وأشار المستشار حماد إلى أن هذه المبادرة تلقى تأييدا شعبيا متزايدا، وهناك نقاش مع حركة حماس من قبل أطراف عربية ودولية وفلسطينية، والاتصالات مستمرة رغم الردود السلبية التي تبديها قيادات من حركة حماس.

وقال عضو المجلس التشريعي عن كتلة التغير والإصلاح أيمن دراغمة: ‘نحن دائما مع وحدة الشعب الفلسطيني، وهذا خطابنا وسبب لقائنا مع السيد الرئيس من أجل العمل على إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.

وأضاف ‘يوم الأرض مناسبة وطنية نقف عندها، وهو تاريخ يضعنا جميعا أمام اختبار حقيقي وفعلي’، آملا زف بشرى خلال الأيام القادمة، وأن تتحقق زيارة الرئيس لغزة، والتي يمكن أن تساهم في حل العديد من الإشكاليات، مؤكدا أهمية الضغط والدعم باتجاه تحقق هذه الزيارة من أجل إنهاء الانقسام.

 

الدويك: نتوقع ان تكون هناك دعوة واضحة ومباشرة للاخ ابو مازن لكي يصل الى غزة


القاهرة – وليد عوض: اكد رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز الدويك احد قادة حماس لـ’القدس العربي’ الاحد بأنه يتوقع ان تكون هناك دعوة واضحة ومباشرة من الحكومة في غزة للرئيس الفلسطيني محمود عباس للتوجه للقطاع، منوها الى ان هناك رغبة لدى حركة حماس ان تكون الزيارة من خلال معبر رفح مع مصر في رمزية لكسر الحصار المفروض على القطاع.

واوضح الدويك الذي التقى عباس السبت في رام الله على رأس وفد من قيادات حماس بالضفة الغربية بان الاخير ينتظر ردا واضحا من حماس على مبادرته للتوجه لقطاع غزة لانهاء الانقسام.

وحول ما دار في لقاء عباس مع وفد حماس السبت في رام الله قال الدويك لـ’القدس العربي’ ‘محور البحث كان زيارة الاخ ابو مازن لغزة وكيف نزيح العقبات من طريقها. ويمكن ان اخلص اهم ما جرى في ذلك اللقاء في قضيتين رئيسيتين، الاولى هي كسر طبقة الجليد في العلاقات بيننا وبين الرئاسة وفي تقديري ان هذا تحقق بنجاح حيث كانت المباحثات صريحة وودية وتناولت كافة القضايا بما فيها القضايا الحساسة وكافة الملفات التي نعتبرها ملفات عالقة واستثنائية كملف الاعتقال على خلفية فصائلية وملف الفصل الوظيفي وما يسمى بالمسح الامني او التشييك الامني وايضا ملف التراشق الاعلامي والمناكفة الاعلامية’.

اما القضية الثانية التي تم بحثها بين عباس ورئاسة المجلس التشريعي برئاسة الدويك ونواب حماس في الضفة الغربية فقال الدويك ‘استطيع ان اقول بانه ازيل الضباب عن حقيقة ما دعا اليه الاخ ابو مازن عندما قال بانه يريد ان يذهب لغزة ليس للحوار، فأوضح بانه لم يقصد بانه لا يريد ان يكلم احدا بل انه لا يريد ان يبدأ من الصفر وانما يريد ان يبني على مجموعة الاتفاقيات والتفاهمات السابقة’.

واشار الدويك الى أن مبادرة عباس التوجه لقطاع غزة لتشكيل حكومة من المهنيين للاعداد للانتخابات وانه لا يريد ان يذهب للحوار فهم منها انها تحمل شروطا مسبقة وقال ‘هذه كانت محل جدل كبير في الساحة الفلسطينية ومثار انتقادات من الاخوة في قيادات الحركات الاسلامية على وجه الخصوص’، واضاف ‘وبالتالي استطاعت الزيارة- لقاء عباس مع وفد حماس السبت في رام الله – ان تبدد الضباب حول هذه القضية’ في اشارة الى زيارة عباس لغزة وانه ذاهب لتشكيل حكومة من المهنيين وليس للحوار من جديد.

وتابع الدويك بان ردود الافعال التي جاءت من غزة عقب لقائه ووفد من حماس بعباس السبت كانت ‘ترحب بالزيارة وترحب باللقاء الذي جرى بيني وبين الرئيس في المقاطعة’.

واوضح الدويك بانه تم ازالة الاشياء غير الواضحة حول مبادرة عباس التوجه لغزة، وقال ‘ازلنا الابهامات الموجودة حولها على طريق تهيئة الساحة للزيارة المرتقبة التي ثمناها واعتبرنا بأنها خطوة هامة في الاتجاه الصحيح لازالت حالة الانقسام بصورة عملية وفي تقديري وتقدير الاخوة اعضاء الوفد معي بان مجرد وصول الاخ ابو مازن الى غزة واجتماعه بالاخ رئيس الوزراء اسماعيل هنية هناك سيتحقق الانهاء الفعلي والعملي لحالة القطيعة والانقسام بين جناح الوطن في الضفة والقطاع’.

وعن الموعد المرتقب لزيارة عباس لغزة قال الدويك ‘نحن نريد ان تتهيأ الساحة السياسية لاستقبال الاخ الرئيس وانجاح الزيارة ولا نريد ان نتسرع في الامور حتى لا نواجه بمجموعة من الاخفاقات اوالاحباطات وخاصة ان هناك معطلين لا يريدون لهذه المصالحة ان تتم وهناك بعض الناس المستفدين من بقاء هذه القطيعة بين جناحي الوطن’.

وحول انتظار عباس رد صريح وواضح من حماس على مبادرته التوجه لغزة قال الدويك احد قادة حماس ‘نعم نحن ننتظر الرد من الاخوة – في حماس – لكن انت تعرف بان الوضع الامني في غزة مع التصعيد الاسرائيلي الذي يريد ان يكرس سياسة الانقسام وفق السياسة الاستعمارية التقليدية فرق تسود. والوضع الامني ربما يعطل لقاء قيادات هناك – في غزة – لكن نتوقع خلال الايام القليلة القادمة ان تكون هناك دعوة واضحة ومباشرة للاخ ابو مازن لكي يصل الى غزة’.

واضاف الدويك ‘الرئيس يريد ردا واضحا وصريحا يرحب به لزيارة قطاع غزة ومن ثم ستتم الزيارة باذن الله تعالى حتى لو منعه الاسرائيليون من العبور عبر معبر بيت حانون ـ ايريز – فانه ينوي ان يعبر عبر معبر رفح ونحن في الحقيقة نود ان تكون الزيارة عبر معبر رفح لما يعنيه ذلك من رمزية تتعلق بانهاء حالة الحصار على اهلنا في قطاع غزة’.

واوضح الدويك بأن هناك رغبة من حماس ان تتم زيارة عباس لغزة من خلال معبر رفح الا ان الاخير يرغب بان تكون عبر معبر بيت حانون لما لها من رمزية للطريق الامن بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

واضاف الدويك ‘نحن بانتظار رد واضح من الاخوة في غزة من جانب الحكومة والحركة ـ حماس – على الترحيب اولا بالرئيس واستقباله الاستقبال الذي يليق بالرئيس’. وتابع ‘ابو مازن اوضح ما اسيء فهمه من قبل العديد بانه يأتي بشرط وبفوقية. فقال انا لست قادما لافرض شروطا بل انا قادم من اجل ان نشكل حكومة وحدة وطنية توافقية برضى الطرفين ـ فتح وحماس – ‘.

وحول توقعه بموعد زيارة عباس لغزة قال الدويك ‘اتوقع ان تكون قريبة بعد ان اوصلنا الى الاخوة – في غزة – حيثيات ودقائق وتفصيلات ما تم التباحث حوله في المقاطعة’.

واوضح الدويك بانه وعباس اتفقا على انه ‘اذا ما تم تجاوز العقبة النفسية التي اساءت للعلاقات الفلسطينية الفلسطينية’ فان نتائج ايجابية ستتحقق على الساحة الفلسطينية’.

وكان عباس شدد خلال لقائه مع وفد من حركة حماس في الضفة الغربية السبت، انه ‘لن يكون هناك سلام يحقق طموحات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وإجراء انتخابات دون إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية’.

وبحث عباس خلال اللقاء مع وفد حماس المبادرة التي كان اعلنها قبل حوالى 10 أيام بالتوجه إلى غزة من أجل إنهاء الانقسام الداخلي وتشكيل حكومة وحدة من شخصيات مستقلة. واطلع عباس وفد حماس على تفاصيل مبادرته لإنهاء الانقسام بالتوجه إلى قطاع غزة فور موافقة حماس على المبادرة، وتشكيل حكومة من شخصيات وطنية مهنية مستقلة، تقوم بالبدء بالإعداد لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني فلسطيني.

ودعا عباس إلى ضرورة التعامل مع المتغيرات التي تجري في المنطقة والتصدي بشكل موحد للتحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني ‘في مقدمتها استمرار العدوان الإسرائيلي وتهديده بضرب قطاع غزة مجددا’.

وحث بهذا الصدد على ضرورة التمسك بالتهدئة مع إسرائيل في غزة ‘من أجل قطع الطريق أمام الجانب الإسرائيلي للاستمرار في تهديداته، ومن اجل مواجهة الأوضاع الصعبة التي تواجه القضية الفلسطينية’.

وكان د. وصفي قبها وزير شؤون الاسرى الاسبق وعضو وفد حماس الذي التقى مع عباس أكد في تصريحات صحافية أن اعضاء الوفد خرجوا بانطباع يبعث على طمأنة حماس بشأن مبادرة عباس التي قال فيها إنه ذاهب الى غزة لتشكيل حكومة مستقلة وليس للحوار.

وقال قبها إن عباس وضّح الأمر وأكد انه قصد من كلامه أن الحوار لن يبدأ من الصفر، وإنما سيبدأ من حيث وصل وسيتم البناء على ما تم الاتفاق والوفاق عليه بدءا من حوار القاهرة عام 2005 وكل ما اتفق عليه سواء باتفاقيات مكتوبة أو شفوية.

وبشأن الرسالة التي سلّمها الدويك لعباس أوضح قبها انها اشتملت على رؤية الوفد لبناء الثقة بين حماس وفتح، مشيراً إلى أنها تضمّنت جملة من القضايا التي اذا تم الاتفاق عليها فمن الممكن أن تحدث المصالحة.

ومن بين القضايا التي رأى قبها أنها هامة ونوقشت على مدار الساعتين اللتين أمضاهما المجتمعون، سبل تعزيز الديمقراطية واطلاق الحريات ووقف كافة المظاهر التي تسبب التوتر، مثل: الاعتقالات السياسية والمسح الامني وغيرها من القضايا التي من شأنها أن تزعزع الثقة بين الأطراف.

ورأى قبها أن الانطباعات الايجابية للوفد تمثل رسالة طمأنة لحماس، قائلا: إن ممثلي الشعب (يقصد الوفد الذي ضم اعضاء تشريعي ووزراء سابقين) يرسلون رسالة طمأنة لقيادة حماس بأن هناك نوعا من التوجه الايجابي، ونأمل من الجميع إعمال حُسن النية للتوافق على الزيارة بما يكفل تحقيق المصالحة.

من جانبه، قال رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد إن الاجتماع كان ايجابيا ومعمقا، وأضاف ‘حتى الآن لا توجد خطوات عملية من قبل حماس باتجاه تنفيذ رغبة الرئيس بالتوجه إلى غزة’.

وأعرب في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية عن أمله بأن تزول كل العقبات والتصريحات السلبية التي صدرت حول مبادرة عباس، مؤكدا أن المهم الوصول إلى نتيجة عملية والتي لن تكون إلا بوصول الرئيس الفلسطيني إلى غزة.

‘القدس العربي’

 

ابناء الاردنيات من اباء غير اردنيين يشكون الحرمان والرفض المجتمعي

ابناء الاردنيات من اباء غير اردنيين يشكون الحرمان والرفض المجتمعي