ذكرى يوم الأرض الموحدة تصطدم بكابوس الانقسام

 


رام الله – زلفى شحرور

تسري روح ذكرى يوم الأرض من جديد في أوصال الأرض الفلسطينية، إذ ينطلق الفلسطينيون على مختلف مشاربهم لإحياء المناسبة من جديد وبلغة جديدة، تحاول القفز عن صخرة الانقسام بتحقيق الوحدة وإعادة اللحمة لشطري الوطن.

حركة الشباب التي استوحت روحا جديدة لها من الثورات الشعبية العربية، وانطلقت للعمل تحت شعار ‘الشعب يريد إنهاء الانقسام’ بتشكيلاتها المختلفة، لا ترى أنه يمكن استعادة الأرض دون الوحدة الوطنية، وأن الاحتلال يوحّد الشعب الفلسطيني في مواجهته.

وقال الناشط الشبابي فادي قرعان: إن ‘غياب الوحدة الوطنية يدمر القضية الفلسطينية، ويؤثر بصورة سلبية على نضالنا، ومن يتمترس وراء مصالح شخصية لن ننتظره كشباب، سوف نمضي، لذلك نحن سنتوجه في يوم الأرض لقرية النبي صالح لمشاركة أهلها في فعالياتهم، لنقول إن هذا هو الطريق لإنهاء الانقسام، والحفاظ على الأرض والوطن.

وقالت الشابة يافا المالكي: ‘يوم الأرض في معناه هو موحد لكل مكونات الشعب الفلسطيني، في الشتات والقدس وفي أراضي العام 48 وفي الضفة وغزة’.

وأضافت: الاحتلال يوحد الشعب الفلسطيني تحت شعار التصدي له ومقاومته، لذلك نرى أن جهدنا يجب أن يتجه في يوم الأرض لمجابهة الاحتلال، والتعامل مع هذا اليوم على أنه يوم الوحدة الوطنية.

ودعا أمين عام المبادرة الوطنية د. مصطفى البرغوثي إلى خلق الأجواء الإيجابية اللازمة لإنجاح المبادرات الهادفة لوحدة الوطن، لأن المناسبة تشكل فرصة يجب الاستفادة منها، وهناك حوار إيجابي.

وقال: ‘يجب أن يكون يوم الأرض عنوانا لتأكيد وحدة الشعب الفلسطيني’، لأنه مناسبة ويوم جسد وحدة الشعب الفلسطيني، ويجب مواصلة الضغط الشعبي لإنهاء الانقسام، من خلال تصعيد المقاومة الشعبية الجماهيرية.

ويرى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنا عميرة، أن يوم الأرض بمعناه العميق يجب أن يكون موحدا للشعب الفلسطيني، وهذا يؤثر بشكل سلبي كبير على الأرض.

وقال: في يوم الأرض يجب أن تتوحد الرسالة لإنهاء الانقسام، لأنه يقسم الأرض الفلسطينية التي ستقام عليها الدولة الفلسطينية.

ويعتقد عميره أن الانقسام يعطل إمكانيات قيام الوحدة الوطنية بالسرعة التي نأمل بها، ويؤدي إلى نتائج عكسية، تنعكس سلبا على الشعب الفلسطيني وطموحاته، وعلى وجوده إذا ما استمر هذا الانقسام.

وأشار إلى أن مبادرة الرئيس محمود عباس، التي جاءت استجابة لتحركات الشباب الهادفة لإنهاء الانقسام، من شأنها أن تزيل العقبات أمام وحدة الأرض الفلسطينية، وتعزز الصمود الفلسطيني.

ودعا حماس للرد الإيجابي على هذه المبادرة، معتقدا أن حماس توجه رسائل سلبية قوية تجاه وحدة الأرض والشعب إذا ما رفضتها.

وقال نمر حماد المستشار السياسي للرئيس، إن ‘يوم الأرض ذكرى ثابتة في وجدان الشعب الفلسطيني، والانقسام حالة شاذة يجب التخلص منه’.

وأضاف أن ‘الجهود مستمرة لإنجاح مبادرة الرئيس القائمة على تشكيل حكومة وحدة وطنية من شخصيات مستقلة متفق عليها، تتولى مهمة إعادة إعمار غزة، وتحضر لانتخابات رئاسية وتشريعية’.

وأشار المستشار حماد إلى أن هذه المبادرة تلقى تأييدا شعبيا متزايدا، وهناك نقاش مع حركة حماس من قبل أطراف عربية ودولية وفلسطينية، والاتصالات مستمرة رغم الردود السلبية التي تبديها قيادات من حركة حماس.

وقال عضو المجلس التشريعي عن كتلة التغير والإصلاح أيمن دراغمة: ‘نحن دائما مع وحدة الشعب الفلسطيني، وهذا خطابنا وسبب لقائنا مع السيد الرئيس من أجل العمل على إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.

وأضاف ‘يوم الأرض مناسبة وطنية نقف عندها، وهو تاريخ يضعنا جميعا أمام اختبار حقيقي وفعلي’، آملا زف بشرى خلال الأيام القادمة، وأن تتحقق زيارة الرئيس لغزة، والتي يمكن أن تساهم في حل العديد من الإشكاليات، مؤكدا أهمية الضغط والدعم باتجاه تحقق هذه الزيارة من أجل إنهاء الانقسام.

 

Advertisements

الدويك: نتوقع ان تكون هناك دعوة واضحة ومباشرة للاخ ابو مازن لكي يصل الى غزة


القاهرة – وليد عوض: اكد رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز الدويك احد قادة حماس لـ’القدس العربي’ الاحد بأنه يتوقع ان تكون هناك دعوة واضحة ومباشرة من الحكومة في غزة للرئيس الفلسطيني محمود عباس للتوجه للقطاع، منوها الى ان هناك رغبة لدى حركة حماس ان تكون الزيارة من خلال معبر رفح مع مصر في رمزية لكسر الحصار المفروض على القطاع.

واوضح الدويك الذي التقى عباس السبت في رام الله على رأس وفد من قيادات حماس بالضفة الغربية بان الاخير ينتظر ردا واضحا من حماس على مبادرته للتوجه لقطاع غزة لانهاء الانقسام.

وحول ما دار في لقاء عباس مع وفد حماس السبت في رام الله قال الدويك لـ’القدس العربي’ ‘محور البحث كان زيارة الاخ ابو مازن لغزة وكيف نزيح العقبات من طريقها. ويمكن ان اخلص اهم ما جرى في ذلك اللقاء في قضيتين رئيسيتين، الاولى هي كسر طبقة الجليد في العلاقات بيننا وبين الرئاسة وفي تقديري ان هذا تحقق بنجاح حيث كانت المباحثات صريحة وودية وتناولت كافة القضايا بما فيها القضايا الحساسة وكافة الملفات التي نعتبرها ملفات عالقة واستثنائية كملف الاعتقال على خلفية فصائلية وملف الفصل الوظيفي وما يسمى بالمسح الامني او التشييك الامني وايضا ملف التراشق الاعلامي والمناكفة الاعلامية’.

اما القضية الثانية التي تم بحثها بين عباس ورئاسة المجلس التشريعي برئاسة الدويك ونواب حماس في الضفة الغربية فقال الدويك ‘استطيع ان اقول بانه ازيل الضباب عن حقيقة ما دعا اليه الاخ ابو مازن عندما قال بانه يريد ان يذهب لغزة ليس للحوار، فأوضح بانه لم يقصد بانه لا يريد ان يكلم احدا بل انه لا يريد ان يبدأ من الصفر وانما يريد ان يبني على مجموعة الاتفاقيات والتفاهمات السابقة’.

واشار الدويك الى أن مبادرة عباس التوجه لقطاع غزة لتشكيل حكومة من المهنيين للاعداد للانتخابات وانه لا يريد ان يذهب للحوار فهم منها انها تحمل شروطا مسبقة وقال ‘هذه كانت محل جدل كبير في الساحة الفلسطينية ومثار انتقادات من الاخوة في قيادات الحركات الاسلامية على وجه الخصوص’، واضاف ‘وبالتالي استطاعت الزيارة- لقاء عباس مع وفد حماس السبت في رام الله – ان تبدد الضباب حول هذه القضية’ في اشارة الى زيارة عباس لغزة وانه ذاهب لتشكيل حكومة من المهنيين وليس للحوار من جديد.

وتابع الدويك بان ردود الافعال التي جاءت من غزة عقب لقائه ووفد من حماس بعباس السبت كانت ‘ترحب بالزيارة وترحب باللقاء الذي جرى بيني وبين الرئيس في المقاطعة’.

واوضح الدويك بانه تم ازالة الاشياء غير الواضحة حول مبادرة عباس التوجه لغزة، وقال ‘ازلنا الابهامات الموجودة حولها على طريق تهيئة الساحة للزيارة المرتقبة التي ثمناها واعتبرنا بأنها خطوة هامة في الاتجاه الصحيح لازالت حالة الانقسام بصورة عملية وفي تقديري وتقدير الاخوة اعضاء الوفد معي بان مجرد وصول الاخ ابو مازن الى غزة واجتماعه بالاخ رئيس الوزراء اسماعيل هنية هناك سيتحقق الانهاء الفعلي والعملي لحالة القطيعة والانقسام بين جناح الوطن في الضفة والقطاع’.

وعن الموعد المرتقب لزيارة عباس لغزة قال الدويك ‘نحن نريد ان تتهيأ الساحة السياسية لاستقبال الاخ الرئيس وانجاح الزيارة ولا نريد ان نتسرع في الامور حتى لا نواجه بمجموعة من الاخفاقات اوالاحباطات وخاصة ان هناك معطلين لا يريدون لهذه المصالحة ان تتم وهناك بعض الناس المستفدين من بقاء هذه القطيعة بين جناحي الوطن’.

وحول انتظار عباس رد صريح وواضح من حماس على مبادرته التوجه لغزة قال الدويك احد قادة حماس ‘نعم نحن ننتظر الرد من الاخوة – في حماس – لكن انت تعرف بان الوضع الامني في غزة مع التصعيد الاسرائيلي الذي يريد ان يكرس سياسة الانقسام وفق السياسة الاستعمارية التقليدية فرق تسود. والوضع الامني ربما يعطل لقاء قيادات هناك – في غزة – لكن نتوقع خلال الايام القليلة القادمة ان تكون هناك دعوة واضحة ومباشرة للاخ ابو مازن لكي يصل الى غزة’.

واضاف الدويك ‘الرئيس يريد ردا واضحا وصريحا يرحب به لزيارة قطاع غزة ومن ثم ستتم الزيارة باذن الله تعالى حتى لو منعه الاسرائيليون من العبور عبر معبر بيت حانون ـ ايريز – فانه ينوي ان يعبر عبر معبر رفح ونحن في الحقيقة نود ان تكون الزيارة عبر معبر رفح لما يعنيه ذلك من رمزية تتعلق بانهاء حالة الحصار على اهلنا في قطاع غزة’.

واوضح الدويك بأن هناك رغبة من حماس ان تتم زيارة عباس لغزة من خلال معبر رفح الا ان الاخير يرغب بان تكون عبر معبر بيت حانون لما لها من رمزية للطريق الامن بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

واضاف الدويك ‘نحن بانتظار رد واضح من الاخوة في غزة من جانب الحكومة والحركة ـ حماس – على الترحيب اولا بالرئيس واستقباله الاستقبال الذي يليق بالرئيس’. وتابع ‘ابو مازن اوضح ما اسيء فهمه من قبل العديد بانه يأتي بشرط وبفوقية. فقال انا لست قادما لافرض شروطا بل انا قادم من اجل ان نشكل حكومة وحدة وطنية توافقية برضى الطرفين ـ فتح وحماس – ‘.

وحول توقعه بموعد زيارة عباس لغزة قال الدويك ‘اتوقع ان تكون قريبة بعد ان اوصلنا الى الاخوة – في غزة – حيثيات ودقائق وتفصيلات ما تم التباحث حوله في المقاطعة’.

واوضح الدويك بانه وعباس اتفقا على انه ‘اذا ما تم تجاوز العقبة النفسية التي اساءت للعلاقات الفلسطينية الفلسطينية’ فان نتائج ايجابية ستتحقق على الساحة الفلسطينية’.

وكان عباس شدد خلال لقائه مع وفد من حركة حماس في الضفة الغربية السبت، انه ‘لن يكون هناك سلام يحقق طموحات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وإجراء انتخابات دون إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية’.

وبحث عباس خلال اللقاء مع وفد حماس المبادرة التي كان اعلنها قبل حوالى 10 أيام بالتوجه إلى غزة من أجل إنهاء الانقسام الداخلي وتشكيل حكومة وحدة من شخصيات مستقلة. واطلع عباس وفد حماس على تفاصيل مبادرته لإنهاء الانقسام بالتوجه إلى قطاع غزة فور موافقة حماس على المبادرة، وتشكيل حكومة من شخصيات وطنية مهنية مستقلة، تقوم بالبدء بالإعداد لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني فلسطيني.

ودعا عباس إلى ضرورة التعامل مع المتغيرات التي تجري في المنطقة والتصدي بشكل موحد للتحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني ‘في مقدمتها استمرار العدوان الإسرائيلي وتهديده بضرب قطاع غزة مجددا’.

وحث بهذا الصدد على ضرورة التمسك بالتهدئة مع إسرائيل في غزة ‘من أجل قطع الطريق أمام الجانب الإسرائيلي للاستمرار في تهديداته، ومن اجل مواجهة الأوضاع الصعبة التي تواجه القضية الفلسطينية’.

وكان د. وصفي قبها وزير شؤون الاسرى الاسبق وعضو وفد حماس الذي التقى مع عباس أكد في تصريحات صحافية أن اعضاء الوفد خرجوا بانطباع يبعث على طمأنة حماس بشأن مبادرة عباس التي قال فيها إنه ذاهب الى غزة لتشكيل حكومة مستقلة وليس للحوار.

وقال قبها إن عباس وضّح الأمر وأكد انه قصد من كلامه أن الحوار لن يبدأ من الصفر، وإنما سيبدأ من حيث وصل وسيتم البناء على ما تم الاتفاق والوفاق عليه بدءا من حوار القاهرة عام 2005 وكل ما اتفق عليه سواء باتفاقيات مكتوبة أو شفوية.

وبشأن الرسالة التي سلّمها الدويك لعباس أوضح قبها انها اشتملت على رؤية الوفد لبناء الثقة بين حماس وفتح، مشيراً إلى أنها تضمّنت جملة من القضايا التي اذا تم الاتفاق عليها فمن الممكن أن تحدث المصالحة.

ومن بين القضايا التي رأى قبها أنها هامة ونوقشت على مدار الساعتين اللتين أمضاهما المجتمعون، سبل تعزيز الديمقراطية واطلاق الحريات ووقف كافة المظاهر التي تسبب التوتر، مثل: الاعتقالات السياسية والمسح الامني وغيرها من القضايا التي من شأنها أن تزعزع الثقة بين الأطراف.

ورأى قبها أن الانطباعات الايجابية للوفد تمثل رسالة طمأنة لحماس، قائلا: إن ممثلي الشعب (يقصد الوفد الذي ضم اعضاء تشريعي ووزراء سابقين) يرسلون رسالة طمأنة لقيادة حماس بأن هناك نوعا من التوجه الايجابي، ونأمل من الجميع إعمال حُسن النية للتوافق على الزيارة بما يكفل تحقيق المصالحة.

من جانبه، قال رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد إن الاجتماع كان ايجابيا ومعمقا، وأضاف ‘حتى الآن لا توجد خطوات عملية من قبل حماس باتجاه تنفيذ رغبة الرئيس بالتوجه إلى غزة’.

وأعرب في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية عن أمله بأن تزول كل العقبات والتصريحات السلبية التي صدرت حول مبادرة عباس، مؤكدا أن المهم الوصول إلى نتيجة عملية والتي لن تكون إلا بوصول الرئيس الفلسطيني إلى غزة.

‘القدس العربي’

 

ابناء الاردنيات من اباء غير اردنيين يشكون الحرمان والرفض المجتمعي

ابناء الاردنيات من اباء غير اردنيين يشكون الحرمان والرفض المجتمعي

 

 

برافو حماس عصفورين بحجر إسرائيلي واحد

برافو حماس عصفورين بحجر إسرائيلي واحد

غزة-أمد/فراس برس: تجول خفيف الدم، قيل الخطوات في مدينة غزة، يدرك خلاله أي مواطن، أن الحياة عادت الى مقبض حركة حماس الأمنية، والأمور تسير وفق ما تريده قيادات الحركة، لا حراك شبابي يعكر الاجواء، باستثناء، تجمهر طلابي قليل العدد في حرم جامعة الأزهر، تم قمعه بغلظة بضعة رجال أمن داخلي حماس، وملاحقة شاب حتى باب مستشفى كمال عدوان وضربه بقسوة، كان لزاماً عليه أن يحمل على الاكتاف عدة أمتار ليكون على سرير باردوبغطاء أبيض لأيام قادمة .

وما أن تطهرت سماء القطاع من الطائرات الحربية الاسرائيلية، والشكر موصولا الى وسطاء الجدار الخلفي من الاخوة العرب، مع استفراد ‘ الزنانة’ في الاجواء، حتى عاد رجال أمن حماس الى مقارهم بشكل ناقص، ومضبوط بعدد، خشية من أي قصف وغدر اسرائيلي مباغت، ولكن قليلو العدد لم ينسوا الشباب الذي خرج رافعاً شعار ‘ الشعب يريد إنهاء الانقسام’، استحضروا بعضهم وحققوا معهم في مقار مهددة بالقصف وبأي وقت، واخذوا عليهم تعهدات بعدم ممارسة أي نشاط ولو بحسن نية، تحت طائلة الضرب والسجن .

اما سياسيو حركة حماس وبقرار من مكتب الحركة السياسي بدمشق، كتموا على الخبر وصية، فسكتوا عن أي فعل أو نشاط تجاه زيارة الرئيس محمود عباس الى القطاع، بل تجاهلوا المبادرة بشكل كلي، وكأنها لم تكن، ووسائل إعلام الحركة، دفنت جثة المبادرة ومعها دعوة الأستاذ اسماعيل هنية بقبر معزول وليس عليه شاهد ينعىّ صاحبيه .

أحمد غريب وهو مدرس بالمرحلة الثانوية يقول:’ نعم نجحت حماس بإخماد الحراك الشعبي والشبابي المطالب بإنهاء الانقسام، وأحبطت هجوم الرئيس عباس تجاه المصالحة، وبتكتيكها الجيد بإستجلاب عدوان اسرائيلي خفيف الطلة هذه المرة، استطاعت من خلاله الخروج من مأزق المبادرة ودعوة هنية، ولكن بات كل مواطن يدرك في قطاع غزة أن حركة حماس لا تريد إنهاء الانقسام ‘.

اما الصحفي رجب يقول:’ حماس أفشلت زيارة ابو مازن وضبطت الحراك الشبابي، وأرسلت الى نشطاء هذا الحراك بعد أن جمعت معلومات غير قليلة عن النشطاء الشباب، وأخذت عليهم تعهدات، بعدم النزول الى الشارع وتحريك الشعب، ولكن لا أظن أن الشباب سيلبي دعوة حماس بتمديد فترة الانقسام، وسيخرج للشارع ولو تعرض لقمع جديد واعتداءات جديدة، كما اتمنى من الاخ الرئيس أن لا يستجيب لما تريده حماس، ويتراجع عن زيارة غزة، وادعوه الى إحضار عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية معه الى غزة، واقتحام أسوار الانقسام وهدم قلعة المصالح والمنافع على رؤوس أصحابها أرباب الانقسام، فالشعب في قطاع غزة تعب، واضطهد ما فيه الكفاية !!.’

الطالبة سلوى لا توافق أغلبية ما يقولون أن حماس لا تريد إنهاء الانقسام، وتؤكد من خلال مسموعاتها المباشرة من محاضرها الدكتور اسماعيل رضوان أن الحركة تريد وتسعى لإنهاء الانقسام، وعودة الوحدة الوطنية، ولكن دون عودة الفلتان الأمني وقياداته، والوضع في القطاع الآن أفضل بكثير مما كان عليه قبل ‘ الحسم القسامي’ وتزيد المعنى قولاً أن حماس صادقة بما تقوله، وهي الحكومة الشرعية، وعباس انتهت صلاحيته وعطّل التشريعي، وترك لفياض حرية التصرف أمنياً بالضفة ليديرها وفق خطة أمريكية ممولة ومدروسة لقمع ‘ الجهاد’ و ‘ المقاومة’، ولا ضير أن نعيش في قطاع غزة وبظل ‘ الاستقرار الأمني’ فترة أطول، لحين أن يأتي من كانوا من وراء خطف استحقاقات انتخابات 2006، وشل عمل الشرعيات الى مربع ‘ المقاومة ‘ والاعتذار للشعب الفلسطيني عن سنوات المفاوضات العقيمة، والاعتراف أن المقاومة المسلحة هي السبيل الوحيد لتحرير فلسطين، هذا ما قالته الطالبة سلوى.

ولكن المواطن قاسم محمد يقول:’ فعلا أستطيع أن أقول لحماس برافو، لقد ضربت عصفورين بحجر اسرائيلي واحد، فقد أفشلت مبادرة الرئيس عباس و قمعت الحراك الشعبي والشبابي لإنهاء الانقسام، بجد برافو

*** نقلاً عن أمد

 

دلياني: طلب الإحتلال إزالة صفحة عن الفيسبوك دليل بُعده عن أبسط مفاهيم الديمقراطية

القدس –  قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، ديمتري دلياني ‘ أن الطلب الذي تقدّمت به دولة الإحتلال لإزالة صفحة مناهضة لها من الفيس بوك والرفض المتوقع الذي واجهته يدل عن إبتعاد حكومتها عن أبسط مفاهيم الديمقراطية، ويؤكد صحة ما يردّده شعبنا الفلسطيني على الدوام بأنه من المستحيل لكيان أن يدّعي الديمقراطية وهو يقوم في الوقت ذاته بإغتصاب أرض الغير، ويحكم شعب رغماً عنه، ويحاصر ويقصف ويداهم جيشه مدن وقرى سكانها عُزّل، وتمنع حكومته شعب يتوق للعودة إلى دياره، وتنفذ قوّاته الأمنية عمليات إغتيال بدون محاكمة وإعتقالات تشمل الأطفال، وتمارس أجهزته المختلفة الإضطهاد والعقاب الجماعي وتمنع بالعنف وصول شعب إلى الحرية والإستقلال ‘.

 

وأضاف دلياني ‘ أن بُعد الإحتلال عن مفاهيم الديمقراطية المتعارضة أساساً مع الأيديولوجية الصهيونية بدأ يتخذ مناحٍ لا يمكن للآلة الإعلامية المتعاطفة مع الإحتلال والتابعة له أن تُجمّلها أو تخفيها ‘.

 

مشيراً إلى أن القوانين الصادرة عن الكنيست منذ إقامة دولة الإحتلال وحتى يومنا هذا تقع في إطار العنصرية بدءاً من قوانين الهجرة اليهودية إلى فلسطين وقانون أملاك الغائبين وصولاً إلى رزمة القوانين العنصرية التي مرّرها الكنيست الحالي فيما يخص منع إحياء ذكرى النكبة ومحاولات الليكود الحالية وضع حدود للجوء المؤسسات الدولية إلى ما يسمّى بمحكمة العدل العُليا في دولة الإحتلال.

وسَخِر دلياني من محاولة وزير الإعلام في دولة الإحتلال الضغط على مؤسس شبكة الفيس بوك لإزالة صفحة مناهضة للإحتلال قائلاً ‘ يبدو أن الوزير يولي أدلشتاين بحاجة إلى دروس في حقوق الإنسان بالتعبير عن رأيه بحرية وأن الوزير لا يعي مدى إحترام العالم لرأي الفرد ‘.

 

كان الوزير أدلشتاين قد بعث برسالة إلى مؤسس «فيس بوك» مارك تسوكربرج كتب فيها (( أن الصفحة تحتوي على تحريض من شأنه أن يلحق الأذى باليهود والإسرائيليين )).

 

وإدّعى وزير الإعلام الإسرائيلي في رسالته أنه « يقدّر وجهات النظر المختلفة »، إلا أنه أضاف ‘ أن ما في الصفحة ليس وجهة نظر بقدر ما هو تحريض ‘.

وشدّد دلياني على أن التوتر الذي ينتاب حُكّام دولة الإحتلال نتيجة فضح ممارساتهم الجائرة ضد شعبنا في المحافل الرسمية والشعبية جاء حصيلة الجهود السياسية التي تقوم بها أذرع منظمة التحرير الفلسطينية وإتساع حجم الفعاليات الجماهيرية المحلية والدولية المناهضة للإحتلال وسياساته العنصرية خاصة فيما يتعلّق بالإستيطان الإستعماري في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 وفي مقدّمتها القدس.

 

رسالة مفتوحة إلى إعلاميي قناة الجزيرة ومراسليها

رسالة مفتوحة إلى إعلاميي قناة الجزيرة ومراسليها

على امتداد انطلاقة  فضائيتكم الإخبارية’ قناة الجزيرة’، فان مقالات وربما دراسات كثيرة قد حاولت استقراء الواقع الإعلامي لتلك القناة من حيث مصادر تمويلها أو أهدافها وخاصة بعد أن استحقت تلك القناة بجدارة لقب القناة المشاكسة.
لم تكن مشاكسة فضائيتكم محصورة فقط على الأنظمة العربية الرسمية، وإنما تجاوزت ذلك لإثارتها زعامة حركات التحرر العربية منها والدولية، ولا شك أن مشاكستها أحيانا لبعض الدوائر الرسمية في دولة الكيان الصهيوني هي التي فرضت تساؤلات حول واقع تلك القناة وآفاقها خاصة وان العديد من الكتاب والمهتمين بقناة الجزيرة والمتابعين لها لم يجدوا إجابات كافية وشافية لتلك التساؤلات.
أراء كثيرة قيلت عن قناة الجزيرة، وأي كانت تلك الآراء وسواء كانت المؤيدة لسياستها، أو المشككين بتبعيتها فان تلك الآراء بشقيها نجدها قد أجمعت على التميز الإعلامي   الذي تتمتعون به وسرعتكم الفائقة في نقل الخبر وتفوقكم بذلك عن باقي القنوات الإخبارية وذلك بفعل جهودكم الجبارة وإبداعاتكم التي لا حدود لها بعيدا  عما تهدف  إلي تحقيقه  إدارة تلك  القناة التي تعملون بها  عبر ما تبثه من برامجها السياسية.
إن الحديث عن مصادر تمويل تلك القناة ومحاولة الكشف  عن الأهداف التي كانت وراء انطلاقتها والموجبة لبروزها يضعنا  في خانة من يطلقون التهم جزافا ونحن لا نريد أن نكون في هذا الموضع في ظل عدم  تقديمنا لأية معلومات موثقة حول ذلك، ومن هنا فان  الحديث  باعتقادي عن تبعية تلك القناة وارتباطها بالسياسة الإسرائيلية  لهو أمر عقيم لا فائدة مرجوة  منه لان   قناة الجزيرة  قد أصبحت بمثابة دولة لها قوانينها واتفاقاتها بل وحتى أدواتها الاستخبارية وجيش من المستشارين على تعدد أنواعهم وألوانهم،   وعليه فإنني أطالبكم أن تستقرئوا معي  العلاقة الصهيونية بدوائر الإعلام العربي وذلك إبان العقد الثلاثيني والأربعيني في فترة الإعداد والتأسيس لدولة الكيان، لمعرفة ما استطاعت الحركة الصهيونية تحقيقه عبر الإعلام العربي في الوقت الذي يجب علينا أن نبقي فيه عيوننا مفتوحة على واقع الإعلام العربي والسطوة الصهيونية عليه  ومقارنة ذلك بما تبثه قناة الجزيرة من برامج وخاصة بالآونة الأخيرة منذ انقلاب حركة حماس ومرورا بالحرب على غزة وانتهاء بالحديث عن المصالحة الفلسطينية.
كان لصعود حركة الاستعمار العالمية المتنافسة  الأثر الهام في إبراز الصهيونية كفكرة استعمارية حيث مزجت الدين بالقومية فتحولت اليهودية من مجرد ديانة سماوية إلى رابطة سياسية دينية تهدف إلى جمع يهود العالم فوق ارض شعب آخر هي فلسطين بدعوى أنها وطن للشعب اليهودي فتزايدت الهجرات إليها بهدف خلق جماعات تتميز عما حولها باللغة والثقافة وأسلوب الحياة وإقامة تجارب عملية لاستيطان زراعي حديث، حيث بدأت تلك الجماعة فيما بعد ترسم معالم الحركة الصهيونية على اعتبار أنها الرد الوحيد على الاضطهاد الديني الذي تعرض له اليهود في أوروبا من جهة ولتعزيز الشعور الديني للعودة إلى ارض الميعاد من جهة ثانية.
من هنا  كان وجود الحركة الصهيونية التي تطورت في عهد ثيودور هرتزل حيث بدأت تلك الحركة رسميا عام 1897 بعقد أول مؤتمر صهيوني بزعامته في بال بسويسرا وقد أوجز المؤتمر أهداف الحركة في حينه: ‘ إقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين يضمنه القانون العام’ .
ويرى بعض الباحثين بان تلك الأهداف هي بمثابة القرارات العلنية لهذا المؤتمر، أما قراراته السرية والتي هي محور حديثنا فهي ما جاءت في بروتوكولات حكماء صهيون، حيث تمحورت تلك القرارات حول كيفية تحقيق الأهداف الصهيونية منها كيفية إفساد الشعوب وإيجاد المذاهب الفكرية لخدمة الصهيونية ودور الصحافة في خدمة اليهود لتأليب مشاعر الناس والتحدث عن مشاكلهم، إضافة إلى الحديث عن الدور اليهودي بضرورة إيجاد الثورات وتغذية النزعة التحررية والاستقلالية وضرورة إشاعة الخلاف بين الأحزاب والتحكم في البلاد من خلال الاقتصاد والصناعة والتجارة والزراعة، وكذلك ايلاء الأهمية لإيصال اليهود لقمة السلطة في بعض الأقطار للمساعدة في تحقيق الأهداف الصهيونية، في حين نجد بان القرار العاشر من تلك البروتوكولات قد انفرد بالحديث عن كيفية إدخال السموم التحررية إلى جسم الدولة. 

ومهما اختلفت آراء الباحثين حول صحة تلك القرارات، وخلافا لجدلية العلاقة بين الصهيونية وتلك القرارات، فان المتتبع للمراحل التي مرت بها الحركة الصهيونية يدرك تماما بان تلك الحركة ما كان لها أن تقترب من تحقيق أهدافها المعلنة أو تتطور بأطماعها فيما بعد دون أن تلتزم عملا بما جاء في تلك القرارات، فنشاطها الصحفي وتمويلها لبعض الأقلام جعل الحركة العربية في سنوات العقد العشريني والثلاثيني أكثر قربا منها، كما أن تغذيتها للنزعة التحررية ساهمت في سمو الروح الانفصالية عند العرب عن دولة الخلافة الإسلامية، أما وصول الكثيرين من يهود الدونمة وغيرهم لقمة السلطة في حكومة الاتحاديين وما أعقبها من حكومات وضعها الاستعمار، لأصدق دليل على تأكيد العلاقة الصهيونية بتلك القرارات والتي لولاها ما كان لهم الوصول إلى ما اعتبروه حقا لهم في فلسطين.
إذا بعد كل ما ظهر من ملامح حقيقية والتي جاءت متوافقة مع تلك القرارات، هل يمكن لعاقل أن يغمض عينيه وينفي صحة ما ورد في تلك القرارات وما فيها من بعد صهيوني ؟. وهل يمكن لنا أن نفصل ثورة الحسين بن علي كمثل عن تلك النزعة التحررية التي غذتها الصهيونية عبر الصحافة العربية في حينه وخاصة بعد أن  ثبت بان الحسين بن علي هو من أوصل الصهيونيين إلى القدس بعد أن أطاحوا معا بدولة الخلافة التي وقفت أمام أطماعهم وحدت من نشاطهم  تجاوبا مع مطالب الفلسطينيين الذين تنبهوا للصهيونية ومخاطرها؟.
بعد كل ذلك أليس من حقنا أن نضع تساؤلات وشكوك حول أهداف قناة الجزيرة وما تسعى إدارتها من وراء برامجها وطرق عرض أخبارها وخاصة طريقة تناولها لعرض القضية الفلسطينية ما رافقها من مراحل؟.  ألا يجد المتابع لقناة الجزيرة  بان برامجها تتوافق   فعلا بما جاء في بروتوكولات حكماء صهيون من حيث إثارة الفتنة تحت مسمى دعم النزعة التحررية والانفصالية للأقليات العربية وللمذاهب الدينية  والحق بما يطالبون من انفصال عن الدولة الأم ؟.
إن قناة الجزيرة أكدت من خلال ما تعرضه وما تحاول إثارته في الشارع العربي والإسلامي بأنها قناة فتنة بامتياز، حيث عملت على  كل ما تهدف الصهيونية  إلى تحقيقه من  خلال محاولاتها الدءوبة في اختراق عقل المشاهد العربي والإسلامي، وتكريس مفردات وأفكار كان لا يمكن مجرد النظر إليها لولا قناتكم الإخبارية والقائمة تطول في ذلك ولكننا نكتفي ببعض وقائع  ما قامت به قناة الجزيرة خدمة للصهيونية وأهدافها:

الم تعمل قناتكم بإصرار على استبدال إسرائيل بفلسطين سواء كان بعرض الخارطة التي تعتمدها إسرائيل، أو بذكر ذلك لفظا بالتقرير أوالبرنامج  المعروض عن فلسطين عبر  نفس القناة .؟!
ألا تنشط قناتكم باستضافة المفكرين والمثقفين والوجوه الإعلامية الصهيونية وقيادات عسكرية خلال فترات البث اليومي ليبثوا سمومهم للعالم العربي من جهة، ولتقديم تبريراتهم عن ما يقوموا به من مجازر وتدمير بحق الشعب الفلسطيني؟.
الم تعمل قناتكم على ضرب القواسم المشتركة بين الشعب العربي الواحد من جهة وما بين الجماهير العربية فيما بينها وما بين العربية والإسلامية كنوع من تكريس نظرية التجزئة،   بالإضافة إلى تفتيت وحدة العالم الإسلامي نفسه، ومثال على ذلك الفتنة الطائفية أو العرقية وحتى الحزبية  التي تحاول أن تثيرها بين الفينة والأخرى ولا أريد أن أذكركم  بما تقدمه قناتكم من برامج في ذلك لأنكم حتما شاهدتم بعض البرامج التي استضافت من يشككون بقدسية الإسلام ويعملون على تحقيره.

الم تساهم قناتكم في تكريس الانقسام والتشرذم العربي  الرسمي تحت مسميات ومصطلحات حق ولكن يراد بها باطل كالتركيز في برامجهم على معسكري الاعتدال والمقاومة، وذلك للمس بسيادة دول بعينها، وما الهجوم  المبرمج على جمهورية مصر العربية إلا  المثال البسيط في ذلك  بهدف زيادة التفكك والتشرذم العربي وما  تغطية قناتكم  لمؤتمر الدوحة وهجومها على من لا يحضر إلا لتعميق الخلاف تسهيلا لمهمة المشرفين على إدارة تلك القناة ومموليها بإثارة الشارع وتفتيته في محاولة لإيقاع الصدام  ما بين  الجماهير  العربية وأنظمتها الرسمية لإبقاء إسرائيل منفردة في منطقة الشرق الأوسط.
ألم تعمل قناة الجزيرة على إنهاء القضية الفلسطينية وتذويبها بطريقة غير مباشرة كالعمل  على تكرار البرامج المسيئة لقادة الشعب وتكثيفها بحجة أنها تمارس الفساد الإداري والمالي والسياسي عن سبق إصرار للنيل من سمعته ومكانته للتقليل من كفاءته في تقرير مصيره، وأما بطريقة مباشرة بإثارة الشعب ضد قيادته بحجة التفريط والتسليم وذلك لزعزعة الاستقرار وإبقاء مناطق السلطة مناطق ميليشاوية لينظر إليها العالم بأنها لا تستحق أن تكون دولة، ولهذا  جاء  تأييدها للانقلاب الحمساوي وتبريره  لشق وحدة الصف الفلسطيني ولإحداث نوع من التوازن بين الطرفين المتصارعين لإضعاف سلطة الرئيس عباس من جهة، ولإطباق الفخ على حركة حماس وإيقاعها في مصيدة الإرهاب وفق ما تسمح به خطتهم، ولذلك كان لا بد لقناتكم من دعم سياسة حركة حماس وإخفاء جرائمها وصولا إلى الجبنة لإطباق الفخ عليها بما يتوافق مع أهداف الصهيونية حيث عملت قناة الجزيرة  على إخفاء جرائم حماس بحق الشعب في غزة سواءً كانت تلك الجرائم سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو حتى أمنية والقائمة تطول في ذلك  بدءً بعمليات القتل والتدمير والتمثيل بالجثث بعد سحلها بشوارع غزة ومرورا  بتدمير غزة وفق أجندات خارجية بحجة المقاومة التي لم نسمع بها إلاعلى قناة الجزيرة ولم نراها بالميدان لأننا نحن فيه وأهل مكة أدرى بشعابها.
لم يكن ذلك الإخفاء لجرائم حركة حماس ودعمها لما قامت به من انقلاب، وذلك التمجيد بصواريخها إلا لإنجاح ما تصبو الصهيونية إلى تحقيقه، وهي بان حركة حماس ما هي إلا حركة إرهابية وان باقي الفصائل الفلسطينية لا تصلح أن تكون شريكا في  عملية سلام ولا يمكن أن تكون مؤهلة لبناء دولة المؤسسات والقانون.
من هنا فإننا نطالبكم أيها الإعلاميون والمراسلون في قناة الجزيرة على امتداد وجودكم في أصقاع الأرض، الذين نكن لكم كل الاحترام والتقدير لما قمتم به من جهد إعلامي رائع أن تمارسوا على أنفسكم الرقابة الذاتية لأننا نثق بقدراتكم كما نثق بحسكم الوطني وعليه لا بد أن تقوموا بتغليب المصلحة القومية عن المصالح الشخصية التي تتحصلون عليها من قناة الجزيرة ، وذلك بان تقوموا بغربلة ما تحاول إدارة قناة الجزيرة بثه من سموم إلى العالمين العربي والإسلامي وان تقوموا بتغطية الأحداث بصورة موضوعية وليس انتقائية وفق ما تمليه عليكم إدارة فضائيتكم أو أن تجهروا علانية بحقيقة ما يدار في كواليس تلك القناة فذلك وسام  لكم لا  وصمة عار على جبينكم

 

بي بي سي : عناصر ايرانية ومن حزب الله تقمع المحتجين في درعا

أكد شاهد عيان من مدينة درعا جنوب سوريا أن الأمن المركزي السوري في المدينة أتى بسيارات مليئة برجال إيرانيين وعناصر من حزب الله لقمع المتظاهرين.

وقال الشاهد ويدعى عباس أحمد لقناة “بي بي سي”: “الكل في درعا يصرخ “إيران برّا”، إذ هناك كتابات إيرانية على جدران المسجد العمري وعلى الجدارن، بالإضافة إلى أنّ هناك من مزّق القرآن الكريم”.

وقال الشاهد عمر المصري: “الناس توجّهت إلى ساحة 16 تشرين بالرايات البيضاء، وعند وصولهم بدأت نيران القناصة عليهم، فصعد المتظاهرون إلى بناء يوجد قناصة على سطحه وأسروا خمسة منهم، إلا أن القتلى كثيرون وهم لا يزالون في الأرض”.

وأضاف: “لقد تم الإمساك بعناصر يلبسون ثيابًا سوداء اللون في المسجد العمري، ويتكلمون الإيرانية لا العربية”.

وأشار إلى أنَه “سيتم إرسال مقاطع عن أشرطة فيديو تكشف أن عناصر الأمن تطلق النار في صدور الناس عارية.

وقال الشاهد أبو عمار: “عدد من ضباط الجيش السوري استقالوا من مناصبهم، وهناك أكثر من 25 قتيلاً وقعوا من قرية الصنمين وأنخل، فيما كان الأهالي يتظاهرون حاملين أغصان الزيتون”.

وأضاف: “المخابرات وقوات رئيس الحرس الجمهوري ماهر الأسد تقتل الناس”.