المدون : ناجي ابو لحية – فلسطين: الدولة القادمة في العالم شاركونا بتوقيع العريضة حملة تدوين لدعم التوجه للأمم المتحدة للاعتراف بعضوية فلسطين – فلسطين: الدولة القادمة في العالم شاركونا بتوقيع العريضة

المدون : ناجي ابو لحية – فلسطين: الدولة القادمة في العالم شاركونا بتوقيع العريضة

حملة تدوين لدعم التوجه للأمم المتحدة للاعتراف بعضوية فلسطين – فلسطين: الدولة القادمة في العالم شاركونا بتوقيع العريضة

نحو حملة تدوين لدعم التوجه للأمم المتحدة للاعتراف بعضوية فلسطين – نحو حملة تدوين لدعم التوجه للأمم المتحدة للاعتراف بعضوية فلسطين – نحو حملة تدوين لدعم التوجه للأمم المتحدة للاعتراف بعضوية فلسطين
فلسطين: الدولة القادمة في العالم
شاركونا بتوقيع العريضة

http://www.avaaz.org/ar/in​dependence_for_palestine_9​/?slideshow

Advertisements

الى اين وصلت قضية ايمان العبيدي ؟


طرابلس- قال الناطق الرسمي باسم الحكومة الليبية، موسى إبراهيم، إن السلطات أفرجت عن إيمان العبيدي، التي وصلت قصتها إلى العالم بعد أن اقتحمت بهو فندق مخصص للصحفيين الأجانب لتقول إنها تعرضت للاغتصاب من عناصر أمنية تتبع نظام العقيد معمر القذافي، مضيفاً أنه قد جرى توقيف أربعة أشخاص على ذمة القضية، بينهم نجل مسؤول كبير.

وقال إبراهيم، في المؤتمر الصحفي شبه اليومي الذي يعقده في طرابلس حول قضية العبيدي: ‘لقد أفرجنا عنها، هناك أربعة موقوفين، وهم لا يمثلون إلا أنفسهم، وبينهم نجل أحد المسؤولين الكبار.. نحن نعتبر الأمر قضية جنائية.’

ظهور صفحة تدعم قضية إيمان العبيدي وتقف بجانبها … الرجاء دعمها ونشرها.

http://www.facebook.com/KLNA.EMAN

 

 

شعب واحد وقضية واحدة كلنا فلسطينيون إذْ لا فلسطين بدون الأردن ولا أردن بدون فلسطين وهذه حقيقة تاريخية

شعب واحد وقضية واحدة

شعب واحد وقضية واحدةتكرر الادعاء بأن فلسطينيين وراء الأحداث الأخيرة في مدينتي درعا واللاذقية السوريتين وهذا بالطبع لا يمكن تصديقه حتى وان كان بعض المحسوبين على هذا الشعب المنثور في كل أرجاء الوطن العربي بل وفي كل العالم كله قد دفعتهم ميولهم وانتماءاتهم الحزبية والسياسية إلى الاصطفاف في هذا الاتجاه أو ذاك وهذا لا يقتصر على الشعب الفلسطيني وحده بل يمكن تعميمهُ على كل الشعوب العربية. 

وحقيقة أنه استهداف مقصود أن يتم الزج باسم الشعب الفلسطيني كله في حادثة معينة حتى وان كانت هناك مشاركة من شخصٍ أو شخصين أو أكثر في مثل هذه الحادثة وهذا كان هناك مثله عندما شارك بعض الضباط الفلسطينيين الناصريين من منتسبي الجيش السوري في حركة جاسم علوان التي قام بها ضد بدايات حكم حزب البعث في عام 1963 فكانت تلك المشاركة الفردية حجة لقصف مخيم اليرموك بالمدفعية الثقيلة.

والآن فإنه قد لا يكون معروفاً أن تنظيماً يحمل اسماً فلسطينياً بقيادة ضابط سابق في الجيش السوري يقاتل إلى جانب كتائب القذافي بحجة التصدي لـ»عدوان إمبريالي» على دولة عربية.. فهل يعني هذا أن يتحمل الشعب الفلسطيني هذا الإثم وأن يدفع ثمن نزوات تنظيم أو منظمة أو حزب تورط في ما تورط فيه بدون استشارة هذا الشعب الذي مثله مثل كل الشعوب العربية فيه المنتمي إلى هذا الاتجاه أو ذاك لكن يبقى أن هؤلاء يشكلون أقلية لا يتحمل مسؤولية ما تقوم به الفلسطينيون كلهم.

وبالنسبة لنا في الأردن فإن ما يبعث على الاعتزاز والفخر هو أن الأردنيين الذين يُطلق عليهم وصف «من أصولٍ فلسطينية» لا يقلون انتماءً ووطنية وحباً للأردن عن إخوتهم وأشقائهم الذين يطلق عليهم وصف من «أصول أردنية» وهذا يتضح أكثر ما يتضح الآن في هذه المرحلة التي يشهد فيها الاستقطاب تأثراً بالحالة التي تسود في المنطقة العربية وضعية غير مسبوقة.

لا يوجد أي حزب ,من الأحزاب من الإخوان المسلمين ووجه عملتهم الآخر حزب جبهة العمل الإسلامي إلى الحزبيْن البعثييْن إلى الحزب الشيوعي إلى حزب التيار الوطني وحزب «حشد» وحزب الوحدة الوطنية وكل الأحزاب الأخرى, بلون واحد ثم وإن «الفرز» في هذه المرحلة بل وفي المراحل كلها لا يخدم إلاّ الذين يتربصون بالأردن كل الشرور والذين إن بقصد أو نتيجة التصرف الخاطئ وسوء التقدير يريدون دفن القضية الفلسطينية المقدسة فعلاً والتي هي قضية الشعب الأردني كله كما هي قضية الشعب الفلسطيني الشقيق والعزيز الذي هو الأقرب إلينا ونحن الأقرب إليه.

إن الاستقطاب الذي يشهده بلدنا الآن هو استقطاب سياسي تتشكل الانحيازات فيه على أساس المواقف والقناعات وربما المصالح الشخصية أيضاً وليس على أساس المنابت والأصول وهذا مع أن أصولنا كلنا واحدة ومنابتنا واحدة والدليل هو أن امتداداتنا من الغرب الى الشرق ومن الشرق إلى الغرب متداخلة وأن عائلاتنا وعشائرنا وقبائلنا ليس متشابهة فقط وإنما تحمل العناوين ذاتها والأسماء نفسها.

ولذلك فإنه علينا كلنا أن نفتح عيوننا جيداً وأن ندرك أن عنوان صمودنا ,في ما يمكن أن يكون ممر «ماراثون» هذه المرحلة الدقيقة, هو الوحدة الوطنية التي يجب أن نضعها في حدقات العيون والتي يجب أن نحميها من تسلل بعض المصطادين في المياه العكرة فنحن شعب واحد سابقاً ولاحقاً والى يوم القيامة ونحن كلنا أردنيون وفي الوقت نفسه كلنا فلسطينيون إذْ لا فلسطين بدون الأردن ولا أردن بدون فلسطين وهذه حقيقة تاريخية بقيت تتجسد على الأرض التي باركها الله في كتابه الكريم والممتدة من رمال شواطئ البحر الأبيض المتوسط في الغرب وحتى أقصى غدير ماء تنبت على حوافه زنابقنا الوطنية في آخر نقطة من صحرائنا الجميلة الممتدة نحو الشرق

 

كتب بسام البدارين: بعيدا عن الأجهزة.. حافلات تأتي من معان بكبسة زر.. ما هذا العبث؟

رات القراءة: 37

إنتقد ولي العهد الأردني الأسبق الأمير حسن بن طلال في حديث نادر إدارة الحكومة في بلاده لملف الإصلاح والتعامل مع مسيرات وإعتصامات الحراك الإجتماعي وقال ان التشرذم ليس أصيلا على الشعب الأردني لكنه موجود في العالم العربي عموما للأسف. 

وفي تصريحات غير مسبوقة سخر الأمير الهاشمي من دعاة تصنيف المواطنين حسب الأصول والمنابت ملمحا لإن إعتماد التصنيف سيعني بالنهاية بأنه شخصيا ‘دخيل’ على الأردن كهاشمي وقال على هامش برنامج حواري في محطة ‘رؤيا’ الفضائية المحلية: القادم من فلسطين دخيل ومن الحجاز دخيل ثم أضاف: كلنا أتينا من الجزيرة العربية أصلا وجميعنا من مختلف الأصول في قارب واحد.

وإنتقد الأمير إدارة الحكومة للإنقسام ولملف الوحدة الوطنية ونفى الحاجة لتعديلات دستورية وقال: المطلوب فقط تطبيق الدستور الموجود لإنه ينطوي على حكومة منتخبة.

وشدد الأمير على إنتقاد حافلات أحضرت مساء السبت من محافظة معان جنوبي البلاد لإظهار الولاء وتحدي المطالبين بالإصلاح وقال: لماذا كل هذا العبث ثم تساءل: هل هذا معقول .. حافلات تأتي بهذه الطريقة بـ’كبسة زر’.

وكانت أوساط المعارضة قد إتهمت الحكام الإداريين بتسيير هذه الحافلات لإخافة مسيرات الحراك السياسي والمعتصمين الذين يطالبون بالتغيير.

ووصف الأمير حسن إبن شقيقه الملك عبدلله الثاني قائلا: بانه ملك مع الدستور والتغيير ويطبق الدستور لكن الحكومة تثقل عليه عندما تسعى للتهرب من المسئولية عبر تحميلة مسئولية الحوار الوطني.

وقدر الأمير العائد للأضواء بقوة بأن الحاجة غير ضرورية لتعديلات دستورية او حتى لصياغة وثائق جديدة بإسم الحوار الوطني قائلا: هناك وثيقة الميثاق الوطني فهي تفسر الدستور واحكامه وتعالج الإشكالات .

وشدد على أنه آن الآوان لترتيب الأمور في الأردن موافقا على حرية ا لتعبير المسئولة وواصفا المشهد الذي حصل الجمعة الماضية حيث هاجم مئات البلطجية معتصمين وسط عمان بأنه مؤلم جدا ويبعث على الخزي ولا ينسجم مع الحراك السياسي الإيجابي خلال الشهرين الماضيين.

ونادرا ما يدلي ولي العهد الأسبق بتعليقات علنية لكنه مؤخرا أكثر من تنظيم الإجتماعات واللقاءات وإبداء وجهات النظر على هامش حوارات فكرية عبر مؤسسة منتدى الفكر العربي التي يترأسها.

وإقترح الأمير أمس حل إشكالية قانون الإنتخاب بتأسئيس مفوضية عليا لإدارة الإنتخابات بعيدا عن الأجهزة وتأثيرها ووصف تدخل بلطجية في منع التعبير السلمي بانه دلالة على جهل مطبق في مضامين الإصلاح.

وإعتبر الأمير ان إسرائيل قد تكون مسرورة بأحداث الإنقسام في الأردن لكنها بكل الأحوال ليست بمعزل عن طوفان التغيير الذي سيصلها في النهاية معتبرا ان الوضع الحالي في العالم العربي أضبح في منتصف الشاشة ويؤشر على روح وحيوية الشعوب العربية التي شكك الكثيرو

 

ذكرى يوم الأرض الموحدة تصطدم بكابوس الانقسام

 


رام الله – زلفى شحرور

تسري روح ذكرى يوم الأرض من جديد في أوصال الأرض الفلسطينية، إذ ينطلق الفلسطينيون على مختلف مشاربهم لإحياء المناسبة من جديد وبلغة جديدة، تحاول القفز عن صخرة الانقسام بتحقيق الوحدة وإعادة اللحمة لشطري الوطن.

حركة الشباب التي استوحت روحا جديدة لها من الثورات الشعبية العربية، وانطلقت للعمل تحت شعار ‘الشعب يريد إنهاء الانقسام’ بتشكيلاتها المختلفة، لا ترى أنه يمكن استعادة الأرض دون الوحدة الوطنية، وأن الاحتلال يوحّد الشعب الفلسطيني في مواجهته.

وقال الناشط الشبابي فادي قرعان: إن ‘غياب الوحدة الوطنية يدمر القضية الفلسطينية، ويؤثر بصورة سلبية على نضالنا، ومن يتمترس وراء مصالح شخصية لن ننتظره كشباب، سوف نمضي، لذلك نحن سنتوجه في يوم الأرض لقرية النبي صالح لمشاركة أهلها في فعالياتهم، لنقول إن هذا هو الطريق لإنهاء الانقسام، والحفاظ على الأرض والوطن.

وقالت الشابة يافا المالكي: ‘يوم الأرض في معناه هو موحد لكل مكونات الشعب الفلسطيني، في الشتات والقدس وفي أراضي العام 48 وفي الضفة وغزة’.

وأضافت: الاحتلال يوحد الشعب الفلسطيني تحت شعار التصدي له ومقاومته، لذلك نرى أن جهدنا يجب أن يتجه في يوم الأرض لمجابهة الاحتلال، والتعامل مع هذا اليوم على أنه يوم الوحدة الوطنية.

ودعا أمين عام المبادرة الوطنية د. مصطفى البرغوثي إلى خلق الأجواء الإيجابية اللازمة لإنجاح المبادرات الهادفة لوحدة الوطن، لأن المناسبة تشكل فرصة يجب الاستفادة منها، وهناك حوار إيجابي.

وقال: ‘يجب أن يكون يوم الأرض عنوانا لتأكيد وحدة الشعب الفلسطيني’، لأنه مناسبة ويوم جسد وحدة الشعب الفلسطيني، ويجب مواصلة الضغط الشعبي لإنهاء الانقسام، من خلال تصعيد المقاومة الشعبية الجماهيرية.

ويرى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنا عميرة، أن يوم الأرض بمعناه العميق يجب أن يكون موحدا للشعب الفلسطيني، وهذا يؤثر بشكل سلبي كبير على الأرض.

وقال: في يوم الأرض يجب أن تتوحد الرسالة لإنهاء الانقسام، لأنه يقسم الأرض الفلسطينية التي ستقام عليها الدولة الفلسطينية.

ويعتقد عميره أن الانقسام يعطل إمكانيات قيام الوحدة الوطنية بالسرعة التي نأمل بها، ويؤدي إلى نتائج عكسية، تنعكس سلبا على الشعب الفلسطيني وطموحاته، وعلى وجوده إذا ما استمر هذا الانقسام.

وأشار إلى أن مبادرة الرئيس محمود عباس، التي جاءت استجابة لتحركات الشباب الهادفة لإنهاء الانقسام، من شأنها أن تزيل العقبات أمام وحدة الأرض الفلسطينية، وتعزز الصمود الفلسطيني.

ودعا حماس للرد الإيجابي على هذه المبادرة، معتقدا أن حماس توجه رسائل سلبية قوية تجاه وحدة الأرض والشعب إذا ما رفضتها.

وقال نمر حماد المستشار السياسي للرئيس، إن ‘يوم الأرض ذكرى ثابتة في وجدان الشعب الفلسطيني، والانقسام حالة شاذة يجب التخلص منه’.

وأضاف أن ‘الجهود مستمرة لإنجاح مبادرة الرئيس القائمة على تشكيل حكومة وحدة وطنية من شخصيات مستقلة متفق عليها، تتولى مهمة إعادة إعمار غزة، وتحضر لانتخابات رئاسية وتشريعية’.

وأشار المستشار حماد إلى أن هذه المبادرة تلقى تأييدا شعبيا متزايدا، وهناك نقاش مع حركة حماس من قبل أطراف عربية ودولية وفلسطينية، والاتصالات مستمرة رغم الردود السلبية التي تبديها قيادات من حركة حماس.

وقال عضو المجلس التشريعي عن كتلة التغير والإصلاح أيمن دراغمة: ‘نحن دائما مع وحدة الشعب الفلسطيني، وهذا خطابنا وسبب لقائنا مع السيد الرئيس من أجل العمل على إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.

وأضاف ‘يوم الأرض مناسبة وطنية نقف عندها، وهو تاريخ يضعنا جميعا أمام اختبار حقيقي وفعلي’، آملا زف بشرى خلال الأيام القادمة، وأن تتحقق زيارة الرئيس لغزة، والتي يمكن أن تساهم في حل العديد من الإشكاليات، مؤكدا أهمية الضغط والدعم باتجاه تحقق هذه الزيارة من أجل إنهاء الانقسام.

 

برافو حماس عصفورين بحجر إسرائيلي واحد

برافو حماس عصفورين بحجر إسرائيلي واحد

غزة-أمد/فراس برس: تجول خفيف الدم، قيل الخطوات في مدينة غزة، يدرك خلاله أي مواطن، أن الحياة عادت الى مقبض حركة حماس الأمنية، والأمور تسير وفق ما تريده قيادات الحركة، لا حراك شبابي يعكر الاجواء، باستثناء، تجمهر طلابي قليل العدد في حرم جامعة الأزهر، تم قمعه بغلظة بضعة رجال أمن داخلي حماس، وملاحقة شاب حتى باب مستشفى كمال عدوان وضربه بقسوة، كان لزاماً عليه أن يحمل على الاكتاف عدة أمتار ليكون على سرير باردوبغطاء أبيض لأيام قادمة .

وما أن تطهرت سماء القطاع من الطائرات الحربية الاسرائيلية، والشكر موصولا الى وسطاء الجدار الخلفي من الاخوة العرب، مع استفراد ‘ الزنانة’ في الاجواء، حتى عاد رجال أمن حماس الى مقارهم بشكل ناقص، ومضبوط بعدد، خشية من أي قصف وغدر اسرائيلي مباغت، ولكن قليلو العدد لم ينسوا الشباب الذي خرج رافعاً شعار ‘ الشعب يريد إنهاء الانقسام’، استحضروا بعضهم وحققوا معهم في مقار مهددة بالقصف وبأي وقت، واخذوا عليهم تعهدات بعدم ممارسة أي نشاط ولو بحسن نية، تحت طائلة الضرب والسجن .

اما سياسيو حركة حماس وبقرار من مكتب الحركة السياسي بدمشق، كتموا على الخبر وصية، فسكتوا عن أي فعل أو نشاط تجاه زيارة الرئيس محمود عباس الى القطاع، بل تجاهلوا المبادرة بشكل كلي، وكأنها لم تكن، ووسائل إعلام الحركة، دفنت جثة المبادرة ومعها دعوة الأستاذ اسماعيل هنية بقبر معزول وليس عليه شاهد ينعىّ صاحبيه .

أحمد غريب وهو مدرس بالمرحلة الثانوية يقول:’ نعم نجحت حماس بإخماد الحراك الشعبي والشبابي المطالب بإنهاء الانقسام، وأحبطت هجوم الرئيس عباس تجاه المصالحة، وبتكتيكها الجيد بإستجلاب عدوان اسرائيلي خفيف الطلة هذه المرة، استطاعت من خلاله الخروج من مأزق المبادرة ودعوة هنية، ولكن بات كل مواطن يدرك في قطاع غزة أن حركة حماس لا تريد إنهاء الانقسام ‘.

اما الصحفي رجب يقول:’ حماس أفشلت زيارة ابو مازن وضبطت الحراك الشبابي، وأرسلت الى نشطاء هذا الحراك بعد أن جمعت معلومات غير قليلة عن النشطاء الشباب، وأخذت عليهم تعهدات، بعدم النزول الى الشارع وتحريك الشعب، ولكن لا أظن أن الشباب سيلبي دعوة حماس بتمديد فترة الانقسام، وسيخرج للشارع ولو تعرض لقمع جديد واعتداءات جديدة، كما اتمنى من الاخ الرئيس أن لا يستجيب لما تريده حماس، ويتراجع عن زيارة غزة، وادعوه الى إحضار عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية معه الى غزة، واقتحام أسوار الانقسام وهدم قلعة المصالح والمنافع على رؤوس أصحابها أرباب الانقسام، فالشعب في قطاع غزة تعب، واضطهد ما فيه الكفاية !!.’

الطالبة سلوى لا توافق أغلبية ما يقولون أن حماس لا تريد إنهاء الانقسام، وتؤكد من خلال مسموعاتها المباشرة من محاضرها الدكتور اسماعيل رضوان أن الحركة تريد وتسعى لإنهاء الانقسام، وعودة الوحدة الوطنية، ولكن دون عودة الفلتان الأمني وقياداته، والوضع في القطاع الآن أفضل بكثير مما كان عليه قبل ‘ الحسم القسامي’ وتزيد المعنى قولاً أن حماس صادقة بما تقوله، وهي الحكومة الشرعية، وعباس انتهت صلاحيته وعطّل التشريعي، وترك لفياض حرية التصرف أمنياً بالضفة ليديرها وفق خطة أمريكية ممولة ومدروسة لقمع ‘ الجهاد’ و ‘ المقاومة’، ولا ضير أن نعيش في قطاع غزة وبظل ‘ الاستقرار الأمني’ فترة أطول، لحين أن يأتي من كانوا من وراء خطف استحقاقات انتخابات 2006، وشل عمل الشرعيات الى مربع ‘ المقاومة ‘ والاعتذار للشعب الفلسطيني عن سنوات المفاوضات العقيمة، والاعتراف أن المقاومة المسلحة هي السبيل الوحيد لتحرير فلسطين، هذا ما قالته الطالبة سلوى.

ولكن المواطن قاسم محمد يقول:’ فعلا أستطيع أن أقول لحماس برافو، لقد ضربت عصفورين بحجر اسرائيلي واحد، فقد أفشلت مبادرة الرئيس عباس و قمعت الحراك الشعبي والشبابي لإنهاء الانقسام، بجد برافو

*** نقلاً عن أمد

 

رسالة مفتوحة إلى إعلاميي قناة الجزيرة ومراسليها

رسالة مفتوحة إلى إعلاميي قناة الجزيرة ومراسليها

على امتداد انطلاقة  فضائيتكم الإخبارية’ قناة الجزيرة’، فان مقالات وربما دراسات كثيرة قد حاولت استقراء الواقع الإعلامي لتلك القناة من حيث مصادر تمويلها أو أهدافها وخاصة بعد أن استحقت تلك القناة بجدارة لقب القناة المشاكسة.
لم تكن مشاكسة فضائيتكم محصورة فقط على الأنظمة العربية الرسمية، وإنما تجاوزت ذلك لإثارتها زعامة حركات التحرر العربية منها والدولية، ولا شك أن مشاكستها أحيانا لبعض الدوائر الرسمية في دولة الكيان الصهيوني هي التي فرضت تساؤلات حول واقع تلك القناة وآفاقها خاصة وان العديد من الكتاب والمهتمين بقناة الجزيرة والمتابعين لها لم يجدوا إجابات كافية وشافية لتلك التساؤلات.
أراء كثيرة قيلت عن قناة الجزيرة، وأي كانت تلك الآراء وسواء كانت المؤيدة لسياستها، أو المشككين بتبعيتها فان تلك الآراء بشقيها نجدها قد أجمعت على التميز الإعلامي   الذي تتمتعون به وسرعتكم الفائقة في نقل الخبر وتفوقكم بذلك عن باقي القنوات الإخبارية وذلك بفعل جهودكم الجبارة وإبداعاتكم التي لا حدود لها بعيدا  عما تهدف  إلي تحقيقه  إدارة تلك  القناة التي تعملون بها  عبر ما تبثه من برامجها السياسية.
إن الحديث عن مصادر تمويل تلك القناة ومحاولة الكشف  عن الأهداف التي كانت وراء انطلاقتها والموجبة لبروزها يضعنا  في خانة من يطلقون التهم جزافا ونحن لا نريد أن نكون في هذا الموضع في ظل عدم  تقديمنا لأية معلومات موثقة حول ذلك، ومن هنا فان  الحديث  باعتقادي عن تبعية تلك القناة وارتباطها بالسياسة الإسرائيلية  لهو أمر عقيم لا فائدة مرجوة  منه لان   قناة الجزيرة  قد أصبحت بمثابة دولة لها قوانينها واتفاقاتها بل وحتى أدواتها الاستخبارية وجيش من المستشارين على تعدد أنواعهم وألوانهم،   وعليه فإنني أطالبكم أن تستقرئوا معي  العلاقة الصهيونية بدوائر الإعلام العربي وذلك إبان العقد الثلاثيني والأربعيني في فترة الإعداد والتأسيس لدولة الكيان، لمعرفة ما استطاعت الحركة الصهيونية تحقيقه عبر الإعلام العربي في الوقت الذي يجب علينا أن نبقي فيه عيوننا مفتوحة على واقع الإعلام العربي والسطوة الصهيونية عليه  ومقارنة ذلك بما تبثه قناة الجزيرة من برامج وخاصة بالآونة الأخيرة منذ انقلاب حركة حماس ومرورا بالحرب على غزة وانتهاء بالحديث عن المصالحة الفلسطينية.
كان لصعود حركة الاستعمار العالمية المتنافسة  الأثر الهام في إبراز الصهيونية كفكرة استعمارية حيث مزجت الدين بالقومية فتحولت اليهودية من مجرد ديانة سماوية إلى رابطة سياسية دينية تهدف إلى جمع يهود العالم فوق ارض شعب آخر هي فلسطين بدعوى أنها وطن للشعب اليهودي فتزايدت الهجرات إليها بهدف خلق جماعات تتميز عما حولها باللغة والثقافة وأسلوب الحياة وإقامة تجارب عملية لاستيطان زراعي حديث، حيث بدأت تلك الجماعة فيما بعد ترسم معالم الحركة الصهيونية على اعتبار أنها الرد الوحيد على الاضطهاد الديني الذي تعرض له اليهود في أوروبا من جهة ولتعزيز الشعور الديني للعودة إلى ارض الميعاد من جهة ثانية.
من هنا  كان وجود الحركة الصهيونية التي تطورت في عهد ثيودور هرتزل حيث بدأت تلك الحركة رسميا عام 1897 بعقد أول مؤتمر صهيوني بزعامته في بال بسويسرا وقد أوجز المؤتمر أهداف الحركة في حينه: ‘ إقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين يضمنه القانون العام’ .
ويرى بعض الباحثين بان تلك الأهداف هي بمثابة القرارات العلنية لهذا المؤتمر، أما قراراته السرية والتي هي محور حديثنا فهي ما جاءت في بروتوكولات حكماء صهيون، حيث تمحورت تلك القرارات حول كيفية تحقيق الأهداف الصهيونية منها كيفية إفساد الشعوب وإيجاد المذاهب الفكرية لخدمة الصهيونية ودور الصحافة في خدمة اليهود لتأليب مشاعر الناس والتحدث عن مشاكلهم، إضافة إلى الحديث عن الدور اليهودي بضرورة إيجاد الثورات وتغذية النزعة التحررية والاستقلالية وضرورة إشاعة الخلاف بين الأحزاب والتحكم في البلاد من خلال الاقتصاد والصناعة والتجارة والزراعة، وكذلك ايلاء الأهمية لإيصال اليهود لقمة السلطة في بعض الأقطار للمساعدة في تحقيق الأهداف الصهيونية، في حين نجد بان القرار العاشر من تلك البروتوكولات قد انفرد بالحديث عن كيفية إدخال السموم التحررية إلى جسم الدولة. 

ومهما اختلفت آراء الباحثين حول صحة تلك القرارات، وخلافا لجدلية العلاقة بين الصهيونية وتلك القرارات، فان المتتبع للمراحل التي مرت بها الحركة الصهيونية يدرك تماما بان تلك الحركة ما كان لها أن تقترب من تحقيق أهدافها المعلنة أو تتطور بأطماعها فيما بعد دون أن تلتزم عملا بما جاء في تلك القرارات، فنشاطها الصحفي وتمويلها لبعض الأقلام جعل الحركة العربية في سنوات العقد العشريني والثلاثيني أكثر قربا منها، كما أن تغذيتها للنزعة التحررية ساهمت في سمو الروح الانفصالية عند العرب عن دولة الخلافة الإسلامية، أما وصول الكثيرين من يهود الدونمة وغيرهم لقمة السلطة في حكومة الاتحاديين وما أعقبها من حكومات وضعها الاستعمار، لأصدق دليل على تأكيد العلاقة الصهيونية بتلك القرارات والتي لولاها ما كان لهم الوصول إلى ما اعتبروه حقا لهم في فلسطين.
إذا بعد كل ما ظهر من ملامح حقيقية والتي جاءت متوافقة مع تلك القرارات، هل يمكن لعاقل أن يغمض عينيه وينفي صحة ما ورد في تلك القرارات وما فيها من بعد صهيوني ؟. وهل يمكن لنا أن نفصل ثورة الحسين بن علي كمثل عن تلك النزعة التحررية التي غذتها الصهيونية عبر الصحافة العربية في حينه وخاصة بعد أن  ثبت بان الحسين بن علي هو من أوصل الصهيونيين إلى القدس بعد أن أطاحوا معا بدولة الخلافة التي وقفت أمام أطماعهم وحدت من نشاطهم  تجاوبا مع مطالب الفلسطينيين الذين تنبهوا للصهيونية ومخاطرها؟.
بعد كل ذلك أليس من حقنا أن نضع تساؤلات وشكوك حول أهداف قناة الجزيرة وما تسعى إدارتها من وراء برامجها وطرق عرض أخبارها وخاصة طريقة تناولها لعرض القضية الفلسطينية ما رافقها من مراحل؟.  ألا يجد المتابع لقناة الجزيرة  بان برامجها تتوافق   فعلا بما جاء في بروتوكولات حكماء صهيون من حيث إثارة الفتنة تحت مسمى دعم النزعة التحررية والانفصالية للأقليات العربية وللمذاهب الدينية  والحق بما يطالبون من انفصال عن الدولة الأم ؟.
إن قناة الجزيرة أكدت من خلال ما تعرضه وما تحاول إثارته في الشارع العربي والإسلامي بأنها قناة فتنة بامتياز، حيث عملت على  كل ما تهدف الصهيونية  إلى تحقيقه من  خلال محاولاتها الدءوبة في اختراق عقل المشاهد العربي والإسلامي، وتكريس مفردات وأفكار كان لا يمكن مجرد النظر إليها لولا قناتكم الإخبارية والقائمة تطول في ذلك ولكننا نكتفي ببعض وقائع  ما قامت به قناة الجزيرة خدمة للصهيونية وأهدافها:

الم تعمل قناتكم بإصرار على استبدال إسرائيل بفلسطين سواء كان بعرض الخارطة التي تعتمدها إسرائيل، أو بذكر ذلك لفظا بالتقرير أوالبرنامج  المعروض عن فلسطين عبر  نفس القناة .؟!
ألا تنشط قناتكم باستضافة المفكرين والمثقفين والوجوه الإعلامية الصهيونية وقيادات عسكرية خلال فترات البث اليومي ليبثوا سمومهم للعالم العربي من جهة، ولتقديم تبريراتهم عن ما يقوموا به من مجازر وتدمير بحق الشعب الفلسطيني؟.
الم تعمل قناتكم على ضرب القواسم المشتركة بين الشعب العربي الواحد من جهة وما بين الجماهير العربية فيما بينها وما بين العربية والإسلامية كنوع من تكريس نظرية التجزئة،   بالإضافة إلى تفتيت وحدة العالم الإسلامي نفسه، ومثال على ذلك الفتنة الطائفية أو العرقية وحتى الحزبية  التي تحاول أن تثيرها بين الفينة والأخرى ولا أريد أن أذكركم  بما تقدمه قناتكم من برامج في ذلك لأنكم حتما شاهدتم بعض البرامج التي استضافت من يشككون بقدسية الإسلام ويعملون على تحقيره.

الم تساهم قناتكم في تكريس الانقسام والتشرذم العربي  الرسمي تحت مسميات ومصطلحات حق ولكن يراد بها باطل كالتركيز في برامجهم على معسكري الاعتدال والمقاومة، وذلك للمس بسيادة دول بعينها، وما الهجوم  المبرمج على جمهورية مصر العربية إلا  المثال البسيط في ذلك  بهدف زيادة التفكك والتشرذم العربي وما  تغطية قناتكم  لمؤتمر الدوحة وهجومها على من لا يحضر إلا لتعميق الخلاف تسهيلا لمهمة المشرفين على إدارة تلك القناة ومموليها بإثارة الشارع وتفتيته في محاولة لإيقاع الصدام  ما بين  الجماهير  العربية وأنظمتها الرسمية لإبقاء إسرائيل منفردة في منطقة الشرق الأوسط.
ألم تعمل قناة الجزيرة على إنهاء القضية الفلسطينية وتذويبها بطريقة غير مباشرة كالعمل  على تكرار البرامج المسيئة لقادة الشعب وتكثيفها بحجة أنها تمارس الفساد الإداري والمالي والسياسي عن سبق إصرار للنيل من سمعته ومكانته للتقليل من كفاءته في تقرير مصيره، وأما بطريقة مباشرة بإثارة الشعب ضد قيادته بحجة التفريط والتسليم وذلك لزعزعة الاستقرار وإبقاء مناطق السلطة مناطق ميليشاوية لينظر إليها العالم بأنها لا تستحق أن تكون دولة، ولهذا  جاء  تأييدها للانقلاب الحمساوي وتبريره  لشق وحدة الصف الفلسطيني ولإحداث نوع من التوازن بين الطرفين المتصارعين لإضعاف سلطة الرئيس عباس من جهة، ولإطباق الفخ على حركة حماس وإيقاعها في مصيدة الإرهاب وفق ما تسمح به خطتهم، ولذلك كان لا بد لقناتكم من دعم سياسة حركة حماس وإخفاء جرائمها وصولا إلى الجبنة لإطباق الفخ عليها بما يتوافق مع أهداف الصهيونية حيث عملت قناة الجزيرة  على إخفاء جرائم حماس بحق الشعب في غزة سواءً كانت تلك الجرائم سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو حتى أمنية والقائمة تطول في ذلك  بدءً بعمليات القتل والتدمير والتمثيل بالجثث بعد سحلها بشوارع غزة ومرورا  بتدمير غزة وفق أجندات خارجية بحجة المقاومة التي لم نسمع بها إلاعلى قناة الجزيرة ولم نراها بالميدان لأننا نحن فيه وأهل مكة أدرى بشعابها.
لم يكن ذلك الإخفاء لجرائم حركة حماس ودعمها لما قامت به من انقلاب، وذلك التمجيد بصواريخها إلا لإنجاح ما تصبو الصهيونية إلى تحقيقه، وهي بان حركة حماس ما هي إلا حركة إرهابية وان باقي الفصائل الفلسطينية لا تصلح أن تكون شريكا في  عملية سلام ولا يمكن أن تكون مؤهلة لبناء دولة المؤسسات والقانون.
من هنا فإننا نطالبكم أيها الإعلاميون والمراسلون في قناة الجزيرة على امتداد وجودكم في أصقاع الأرض، الذين نكن لكم كل الاحترام والتقدير لما قمتم به من جهد إعلامي رائع أن تمارسوا على أنفسكم الرقابة الذاتية لأننا نثق بقدراتكم كما نثق بحسكم الوطني وعليه لا بد أن تقوموا بتغليب المصلحة القومية عن المصالح الشخصية التي تتحصلون عليها من قناة الجزيرة ، وذلك بان تقوموا بغربلة ما تحاول إدارة قناة الجزيرة بثه من سموم إلى العالمين العربي والإسلامي وان تقوموا بتغطية الأحداث بصورة موضوعية وليس انتقائية وفق ما تمليه عليكم إدارة فضائيتكم أو أن تجهروا علانية بحقيقة ما يدار في كواليس تلك القناة فذلك وسام  لكم لا  وصمة عار على جبينكم