( سيدي الشعب )) –هام – أعلنوا العصيان المدني أيها الشباب

(( سيدي الشعب )) –هام –

أعلنوا العصيان المدني أيها الشباب

(خاص) : بقلم أبو المعتصم
للمرة الثانية منذ الانقلاب الأسود على الشعب الفلسطيني أتحدث هنا عن العصيان المدني المنظم، كانت المرة الأولى  منذ الشهور الأولى للانقلاب، وهذه ستكون الثانية .. نكرر الدعوة جميعا :: أعلنوا العصيان.

أخي المواطن / أختي المواطنة:

تحية الوطن الفلسطيني والوحدة الوطنية:

هذه الفترة الدقيقة من تاريخ شعبنا الفلسطيني، بما يتواكب معها من مؤامرات  لإجهاظ الحرية الفلسطينية بمزيد من الإمعان في التفرق لصالح الأجندات التي يفرضها علينا المنطق الانقلابي الراهن، وبما يترافق أيضا من توجه عام لدى واشنطن في دعم المحتل لخطواته الاستيطانية القاضية على مشروع التحرر وإقامة الدولة الفلسطينية، في ظل ثورات عربية تشتعل في الوطن العربي لتعلن الشعوب رغبتها في التغيير والحصول على الكرامة الحقيقية (آملين أن لا يتم القرصنة على هذا الحراك من القوى الخارجية والإقليمية) ومن كل هذا يتأكد وببدء ثورة السلم المتفجرة من صدور الشباب الفلسطيني الراغب بالحياة  ضد الانقسام والاحتلال، نؤكد بأن هذه الفترة هي حصيلة الجهد المستمر لاسقاط الانقلاب عبر فترته جميعها من كل أطياف شعبنا.

أخي المواطن / أختي المواطنة :

واجهت قوى الظلم في قطاع غزة ثورتكم  بالنظام البوليسي والترهيب والوعيد، فقوبل عنفوانكم بالتأنيب والاعتداء والاعتقال من قبل قوات الأمن الداخلي التابعة لقوى الانقلاب. وما بين هذا وحراككم  العظيم؛ خرج الرئيس أبو مازن بمبادرة إنهاء الانقسام فورا عبر زيارة للقطاع قوبلت باستجلاب الحرب إلى القطاع من قبل حكومة الانقلاب وجعبري القسام؛  لوأد حراككم وتطويق ثورتكم عبر الصواريخ الاسرائيلية التي باتت تشكل الآن مقتلا لأبناء شعبنا وطوق نجاه لأولئك المذعورين من صوت الشعب الهادر في وجوههم.

أخي المواطن / أختي المواطنة:

فيما يأتي بعد استنكار شديد للاعتداءات الاسرائيلية على قطاع غزة والتي أسفرت عن سقوط الشهداء الأبرار؛ وباستنكار مترافق لسلوك الانقلاب المتاجر بلحم أبنائنا وإخوتنا في قطاع غزة للتهرب من فعل الوحدة الوطنية الذي تطالبون به، فأننا ندعوكم إلى الصبر على ما ابتلانا الله به من مراهقة تغامر بمصير الأبرياء  بشتى الذرائع الموسمية  ومنها المقاومة التي لا تزيد عن كونها  أوراقا سياسية تخدم استمرار كسر شوكة الحرية والإمعان في القرصنة على مصير الشعب في غزة لإطالة أمد الانقسام خدمة لأجندات خاصة مرتبطة بالخارج.

إننا لندعوكم إلى توجيه مزيد من الخصومة  للانقسام ومظاهره وسلوكياته، عبر العصيان المدني والأمني :

1) قاطعوا مراكز التحقيق وارفضوا الاستدعاءات  التي تمليها عليكم حكومة الانقلاب.

2) قاطعوا التعامل مع كل فعاليات وزارة الداخلية التابعة لحكومة الانقلاب.

3) قاطعوا التعامل مع المؤسسات الحكومية جمعاء في قطاع  غزة.

4) ندعو المعلمين والعمال  وكافة المواطنين إلى أضراب مفتوح وعصيان  شامل.

5) ندعو كافة أطياف الشعب الفلسطيني – في ظل  ظروف مواتية لا تعرض الأبرياء لصواريخ الاحتلال – الاستمرار في الاعتصام وتكثيف التواجد في كافة الميادين العامة في القطاع وفي كل المدن والاستجابة إلى  التواريخ والدعوات التي يطلقها الشباب الفلسطيني عبر وسائل الاتصال الالكترونية.

6) ندعو الشباب الفلسطيني للتكاتف في عمليات الاعتقال لتي تمارسها حركة حماس ضد المواطنين،، فأخي  المواطن وأختي المواطنة : أنتم مدعوون لتشكيل  حواجز بشرية أمام دوريات الاعتقال وتخليص ابنكم من بين أيديهم وإن لزم الأمر بضرب عصاباتهم بالحجارة.

7) ندعوكم جميعا إلى التجاوب مع الدعوات التي يطلقها الشباب في أساليبهم وطرائقهم ومتابعة كافة الصفحات الداعية لانهاء الانقسام عبر الفيس بوك.

 

أخي المواطن / أختي المواطنة :

إلى متى سنبقى جميعا تحت أعباء مغامرات المراهقين سياسيا، إلى متى سنبقى جميعا تتنازعنا أهواء من نصبوا أنفسهم حكاما يستمدون مشروعية استمرارهم بالقضاء دوما على الوحدة الوطنية و المغامرة بكل التضحيات التي قدمناها جميعا في سبيل الحرية .. كل هذا لأجل ماذا؟؟ أن ينعموا بقيادة الوطن ولو بالانقلاب عليه !  استمروا في العصيان وإلى مزيد من الصراخ في وجوههم، فالموت لا يأتي مرتان.

ونختم بهذه الدعوة الخاصة ::

الأخ الجندي العامل في ميليشيات حماس بغزة:

الأخ الجندي في الأمن الداخلي:

الأخ الجندي في كتائب القسام :

اتق الله في نفسك وفيما حرم الله أن يتم الاعتداء عليه من أعراض وأرواح، اتق الله في دينك وابتعد عن هؤلاء الداعين إلى جعلك وقودا لاشتعال الوطن في سبيل كراسيهم وتسلطهم… هم ليسوا بأفضل منك .. لا تجعل من نفسك واجهة التصادم مع المواطنين .. اترك موقعك ..أخفض سلاحك أمام المواطنين .. لا تجعل رصاصاتك موجهة لأبناء شعبك .. غادر موقعك حقنا للدماء .. واتق الله في نفسك  وغادر .. فالجعبري وغيره لا يريدون إلا السطوة لا المقاومة ولا حتى الوطن سوى انفسهم ..  انضم إلى شعبك … واهتف : عاشت فلسطين.

 

 

رفقا بمنظمة التحرير الفلسطينية صانعة التاريخ الفلسطيني

د.حمزة ذيب مصطفى

لربما لا يرتضي البعض مني هذا العنوان ولا هذا الدفاع عن منظمة التحرير الفلسطينية ولا عن السلطة الوطنية الفلسطينية. وانا اقول بانني في معرض البيان والتحليل اكثر من في معرض الدفاع عن احد. وانني اهدف واريد الاصلاح من وراء هذه الكتابات: الاصلاح لمنظمة التحرير، والاصلاح للسلطة الوطنية، والاصلاح لابناء شعبي العزيز والغالي، والاصلاح لمسارنا السياسي والاقتصادي. فانا بمثابة الطبيب الذي يلزمه معرفة العلة، ويلزمه التشخيص الدقيق كي يتمكن من القدرة على العلاج ، واذا ما صرف دواء يكون والحالة هذه وصفة طبية دقيقة تحارب المرض وتخلص الجسم من تبعاته وآثاره السلبية والقاسية.

ولهذا اقول: رفقا بي يا معشر من تعارضونني، او لا ترتضون وجهة نظري. وانا لا ألزمكم الاخذ بها، ولكن اتمنى عليكم من الاعمال ان تفكروا فيها وتقلبوا الرأي عبرها على اكثر من وجه حتى تصيبوا الهدف بدقة ونتفق جميعا على سياسات الاصلاح للمسيرة برمتها.

وانا حينما أدلي بدلوي واقول كلمتي واعبر عن وجهة نظري وقناعاتي، لا اقول القول جزافا دونما تعليل او تبصر او تفكير عميق. وبالتالي فانني اجزم – وباذن الله – بأنني على صواب ومن يخالفني الرأي هو مخطىء ومجانب للصواب، ولو تحاورنا وقصدنا جميعا المصلحة العامة وتجردنا من الهوى وحظوظ النفس الامارة بالسوء واخلصنا النية لله فاننا سنصل الى اتفاق وخطوط وقواسم مشتركة تكون كلها عوامل وروافع للبناء والتطور والتحسين.

لذا من قرأ لي واراد ان يضيف الى معلوماته او يستفيد او يصل الى الحقيقة فليقرأ بعيدا عن الهوى او التمترس في خندق الرأي المسبق، ليضع جانبا القناعات المسبقة ولنتحاور لاجل الوصول الى الهدف والحقيقة حتى ندلف الى النتائج المرضية والنتائج الحقة. وأنا في كتاباتي انما اكتب ـ ويشهد الله علي – بكل تجرد وموضوعية وبعيدا عن اية تأثيرات جانبية، وانا اقود ولا اقاد، وان كنت في الوقت نفسه لا اتعصب لرأيي البتة، ولست عنيدا ابدا، وانا دوما وأبدا مع الديمقراطية وحرية الرأي وأمقت جدا التعصب الاعمى والدكتاتورية ومصادرة الاراء.

وانا من حيث المبدأ مع المصلحة العامة ومع اهداف شعبي.

في هذه الحلقة اخاطب على وجه التحديد منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح كبرى فصائل المنظمة بشكل خاص قائلا لهم تحت «نصيحة من الاعماق» يجب المسارعة الى المصالحة الوطنية ومحاولة انهاء الانقسام. لان اليوم الذي يمضي دون عودة الامور الى نصابها افضل من الغد. والان من السهل على المنظمة وحركة فتح على وجه الخصوص مراجعة الحساب والنظر الى المستقبل، وهناك فسحة من الوقت. وهذه الفسحة والمساحة والتي هي كبيرة اليوم تضيق يوما اخر، وتخشى ـ لا قدر الله – ان يأتي اليوم الذي يتسع فيه الخرق على الراقع، ولا يسمع لا لقصير – بل لحكيم – رأي. واليوم اذا كان لدي قدرة على ان احوز على ثلاثة ارباع الكعكة فقد لا استطيع ذلك في المستقبل.

وانا حينما تحدث الشارع وتحدث الناس عن الوثائق التي تحدثت عنها محطة الجزيرة تحت عنوان «كشف المستور» واخذت الامور مدى بعديا، هرجا ومرجا ونقاشات ومهرجانات صاخبة وخطبا هنا وهناك.

كنت اقول: ان كل ذلك ليس محل الشاهد ولا هو بيت القصيد، ولا هذا هو الحل. هذه كلها ردات فعل ليست خطة ولا استراتيجية تخرجنا جميعا من هذه الازمة. ولا هذه هي الطريقة المثلى للدفاع عن المفاوض الفلسطيني، ولا هذا هو الاسلوب والانجع للدفاع عن القيادة الفلسطينية. هذه ردات فعل عاطفية لا تسمن ولا تغني من جوع. كالمريض الذي المت به السخونة الشديدة، ونحاول ان نخفف من حدتها بالماء البرد او المسكنات دون ان نذهب الى مضرا. علاج المرض الذي قد نتجت عنه هذه السخونة. اذ السخونة عرض وليست مرضا. ولربما الانسان وهو في ذروة الانفعال لا يسمع لصوت الحكمة، وكذلك الانسان الذي يركن الى العضلات وحدها. ولم يعلم ان قوة الدبلوماسية، وقوة المنطق العدل، وعضلات السماع للاخرين ومحاولة احتوائهم اقوى وافضل وادوم في الميدان من الركون الى عضلات القوة وحدها.

وأنا هنا اقول بأنه يلزمنا كشعب فلسطيني وكقيادة فلسطينية تاريخية راعية للنضال والكفاح والجهاد الفلسطيني منذ ما يقرب من نصف قرن، وهي بمثابة الاب الحاني لكل افراد الاسرة، او الام الرؤوم التي لا تفرق بين ابنائها. يلزم منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح على وجوه الخصوص وقبل اية حركة او فصيل فلسطيني اخر ان تضع كل جهودها في سبيل رأب الصدع الفلسطيني وتحقيق المصالحة الوطنية وهي قادرة على ذلك. فقد استطاعت حركة فتح ان تستوعب من هو اقسى واصعب من حماس تحت لوائها وجناحها تحت مسمى «منظمة التحرير الفلسطينية، فحركة فتح اضافة لكونها الحركة الام والحركة الاسبق في التكوين والنشوء، فهي الحركة التي لديها النضج والخبرة والاهم من ذلك انها هي المسؤولة والمكلفة بملف الشعب الفلسطيني وهي البيت الفلسطيني الذي يأوي اليها كل افراد الاسرة. ولهذا فعليها ان تأخذ زمام المبادرة وتكون شجاعة وسباقة وطارحة ملف المصالحة بكل قوة وسداد.

وفي تقديري ان لديها القدرة والمكنة في تحقيق هذا الانجاز التاريخي في لم شمل الوطن واعادة اللحمة وانهاء الشرذمة والانقسام لشعبنا ولقضيتنا ووطننا على السواء.

قد نسلم بأن حماسا قد أخطأت في اتخاذ هذه الخطوة التي اقدمت عليها في غزة هاشم، ولا يصح لها ان تصنع ما صنعته، ولا يجوز ان تقدم على ما اقدمت عليه. ولكن الا يصح ان نسأل أنفسنا لماذا اقدمت حماس على هذه الخطوة الخاطئة؟ هل كانت عارية عن الاسباب والعلل، ام كانت هناك اسباب كان من الاجدر ازالة هذه الاسباب والتفاهم عليها وانهاء حالة الاحتقان، وذلك قبل ان تستشري الامور وتتعقد ويتسع الخرق على الراقع. يا قوم: الم نسمع بالمثل الحكيم السائر «داو جرحك لا يتسع»؟.

مهما كان المرض لو يعالج بشكل فوري ومباشر وقبل ان يستفحل يمكن الشفاء منه والتغلب عليه، وانا في تصوري يجب ان نسمع للناس ونحاور الناس ونستمع الى مطالب الناس، ولا نسقط من حساباتنا احدا، فكيف اذا كان هذا جمهورا كبيرا وواسعا وله شعبيته ونفوذه الاجتماعي والسياسي. هل من الحكمة ان تصم آذاننا عما يقوله، بل عما يعانيه ويقلقه ويزعجه ويؤذيه ويقض مضجعه؟ وحتى على فرض كرهي لاحد وعدم حبي له وتمنياتي الا اراه، واحلم بزواله وانهائه، لا بد ان الا اهرب من الواقع وعلي ان أتعامل مع هذا الواقع – حتى ولو كان واقعا خاطئا جدلا – بحكمة ومنطق ومراعاة لظروف الحال، وبالامكان كسب المخالف حتى ولو كان عدوا «ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم». وان لم تكسب هذا المخالف فعلى أقل تقدير تحيده ولا تجعل منه عدوا او عدوا كاسرا.

من هنا أقول بأن المصالحة الوطنية ضرورة من ضرورات حياة الشعب الفلسطيني ولازمة للحركة الام قبل ان تلزم اي فصيل آخر. وما صنعته الجزيرة ما هو الا أثر من آثار الانقسام وعرض له. ولو لم يكن هناك انقسام لما رأينا الذي رأيناه ولا سمعنا الذي سمعناه في الجزيرة ولا في غير الجزيرة. ولا ندري الى اين سنصل ان بقي هذا الانقسام المشؤوم، وبقيت هذه الشرذمة، وبقي الخلاف مستفحلا. ولا يجوز ولا يصح بحال ان نترك الساحة الفلسطينية على ما هي عليه . لان هذا الوضع لا يخدم الا اعداء القضية الفلسطينية واعداء الشعب الفلسطيني، وسيستغل هذا الانقسام بابشع استغلال، وسيجيره كل من لا يروق له النجاحات الفلسطينية في الداخل والخارج، لاننا – كما أسلفت في حلقات سبقت – صنعنا نحن الفلسطينيين من خلال القيادة الفلسطينية لمنظمة التحرير وما انبثق عنها من سلطة وطنية المنجزات الكبيرة والضخمة على الصعد كافة داخلية كانت ام خارجية.

ونحن بإذن الله قاب قوسين او ادنى من اقامة الدولة والوقوف على ابواب هذا المنجز التاريخي والريادي. غير ان الانقسام يضعف مسيرتنا ويعيق تقدمنا، ويعرض منجزاتنا في الداخل والخارج الى الخسارة والضياع، ويشغلنا عما هو اوجب، اذ سننشغل في بعضنا البعض بدل ان نقف صفا واحدا وجبهة واحدة في وجه اعدائنا ومن يتربص بقضيتنا الدوائر. سننشغل في الفعل ضد انفسنا وفي ردات الفعل، وهذا بلا شك مربك كثيرا ومعوق في طريق الوصول الى الاهداف المنشودة والغايات الجليلة، وان لم يعرضها للخطر والزوال فمؤخر لها بكل تأكيد.

واذا استطاعت حركة فتح الوطنية والتي لا تتبنى ايديولوجية تتعارض والدين الحنيف ان توائم وتتحد مع اليسار الفلسطيني واليسار العالمي الا يكون بوسعها حينئذ ان تجد طريقة للتعامل مع حركة حماس والعمل على احتوائها ضمن هيكلية منظمة التحرير او بأية رؤية تراها الحركة الوطنية مناسبة؟ ايهما افضل وأهدأ وأنجع لحركة فتح او تخاصم حركة حماس وبالتالي تضع كما كبيرا وعريضا من ذوي التوجهات الاسلامية والوطنية المؤيدة لحماس في خندق الخصوم المناوئين – ولا اقول الاعداء – ام تجد طريقا للتفاهم مع هذه الحركة، وبالتالي تعمل على وضع السيوف في اغمادها وتثني الرماح التي ستصوب الى صدرها في حالة العداء والخصومة مع هذه الحركة؟ سيما وان حركة حماس شئنا ام ابينا ستجد انصارا ومؤيدين كثر لاكثر من سبب اذكر منها شيئين فقط.

الاول: ايدلوجيتها الاسلامية. وشعوبنا ذات ايدلوجية اسلامية وفطرتها وثقافتها اسلامية ودينية. وبالتالي ستجد حركة حماس اصواتا كثيرة وحناجر ضخمة تؤيدها وتدافع عنها من خلال هذا الاطار. بل ستجد حماس تأييدا قويا تحت هذا الاطار والعنوان حتى من دول كبيرة وغنية وذات نفوذ سياسي على الساحة العربية والاسلامية. وهذا يكسب حماسا يوما اثر اخر قوة على قوة، وتأييدا على تأييد. وكلما عظم نفوذ هذه الحركة كلما كانت ذات قوة ضاغطة اقوى واكبر على الساحة الفلسطينية، وهذا بالتأكيد سيكون على حساب القيادة الفلسطينية التاريخية وجودا وعملا.

الثاني: انها حركة مقاومة. حيث الاحتلال لا يزال جاثما على صدور ابناء هذا الشعب، ولم يعط هذا الاحتلال للقيادة الفلسطينية والمفاوض الفلسطيني ما يرضي شعبه، ولم يبق له ماء وجه ولا كرامة عند ابناء شعبه، مما حدا بالبعض ان يقول عن ثمانية عشر سنة تفاوض مفاوضات عبثية او غير ناجعة. وبالمناسبة انا شخصيا مع التفاوض لانها معركة كمعركة السلاح، بل قد تجدي اكثر من السلاح والعنف، لان حركات المقاومة السلمية لها تأييد عالمي ودولي وتؤتي اكلها اكثر من حركات العنف والقتال.

غير ان الانسان قد لا يستطيع اقناع كل الناس بوجهة نظره، مما يحدو بالاخرين ان يتبنوا وجهة نظر اخرى. وقد يكون ذلك نابعا عن قلة حكمة او نفاد صبر، او عدم توفر رؤية مستقبلية ثاقبة. لكن هذه هي النتيجة. فما الحل وما العمل؟سيما وان قطاعا كبيرا من الفلسطينيين حتى من غير التوجه الاسلامي مع وجهة النظر هذه. اي مقاومة الاحتلال ما دام جاثما على صدورنا . من هنا نقول: ليس من الحكمة او بعد النظر في خلال هذه الظروف معاداة حركة حماس ووضع الرأس في الرأس

 

حماس وإسرائيل تنسفان مبادرة الرئيس بدماء الأبرياء في غزة

القاهرة – كتب : باسل ترجمان

لم يتأخر رد حماس التوافقي مع إسرائيل على إفشال مبادرة الرئيس محمود عباس بزيارة غزة وإنهاء الإنقسام وبدأ التصعيد فجأة دون مبرر بعد هدوء وصمت حمساوي طويل على اعتداءات اسرائيل على غزة لأكثر من سنتين وبدأ تساقط الشهداء والجرحى بنيران القصف الإسرائيلي الذي يحصد أرواح الأبرياء بلا عنوان .

التصعيد الجديد قد يفاجئ البعض لكنه متوقع خاصة وأن حماس وجدت نفسها عارية أمام أبناء شعبنا وأمام العالم وممارساتها القمعية ضد الشباب في مظاهرات إنهاء الإنقسام وعدوانها على وسائل الإعلام وفضائح قياداتها وعجزهم رغم وقاحتهم المشهود بها عن تبرير ممارساتهم ضد المواطنين الذين خرجوا سلميا للمطالبة بوحدة الشعب والوطن . حماس جربت كل ما تعلمته من تجربتها السابقة في القمع وإلصاق التهم والتشهير بكل مخالف لها، ونساء غزة اللواتي خرجن للمطالبة بأنهاء الإنقسام أصبحن فاجرات عاهرات والشباب عملاء ومأجورين والشعب خونة وتحركهم الاجهزة الأمنية في رام الله .

الفشل الذي لاحقها في إلصاق تهمها الجاهزة دفعها للإعتداء على وسائل الإعلام والتي وقف بعضها مبررا ممارساتها لكن ذلك لم يشفع لها عندما أجبرت على نشر الحقيقة، رغم أن صوت مذيعة الجزيرة ليلى الشيخلي فقد وعجزت عن الكلام عندما أرادت تقديم تقرير فيه صور دون تعليق لإعتصام الصحافيين في غزة تنديدا باعتداءات حماس عليهم .

أمام رعب قيادتها وعناصرها استنجدت حماس بالحل الإسرائيلي لإخراجها من ورطة الزيارة وتدعياتها واتفاق الطرفين على حرب محدودة وتوتر مبالغ به سياسيا واعلاميا يحقق رزمة من المكاسب لهما .

حماس ستستغل التصعيد لتمييع موضوع الزيارة وبدء حملة تخوين واتهامات ضد السلطة بمشاركتها مع إسرائيل في الحرب والتنسيق الأمني وأن الرئيس كان يتصل مباشرة مع غرفة العمليات الإسرائيلية ليبلغهم ويحدد الأهداف الواجب قصفها في غزة لإلحاق اكبر خسائر بالمواطنين وبالتالي لايمكن الحديث معه بعد الأن .

إسرائيل أكبر المنزعجين من الحركة السياسية للرئيس وجدت في دعوة حماس فرصة ذهبية فهي ستفشل إنهاء الإنقسام وخوفها من انتخابات ديمقراطية قبل أيلول القادم وما يمكن أن يؤدي ذلك تجاه الإعتراف بالدولة الفلسطينية، وستؤكد للعالم أن الأرهاب الفلسطيني والصواريخ النووية والعابرة للقارات في غزة تهدد الأمن والسلم الدوليين وهي تتحمل بشجاعة مسؤولية الدفاع عن الإنسانية من الإرهاب الفلسطيني .

الحرب المحدودة تخرج حماس واسرائيل من المازق السياسي الحالي الواقعين فيه وسيعود نتنياهو ليجسد صورة البطل التواراتي الحامي للشعب اليهودي ويكسر عزلته الدولية التي وصلت حدود الخطر ويعيد لملمة النظرة الإيجابية للعالم تجاه إسرائيل.

حماس ستعود للصورة على أساس أن إسرائيل أرادت إسقاط نظامها الثوري المقاوم وبصمودها وتضحياتها أفشلت المؤامرة والتي شارك فيها ألاف العملاء والجواسيس والتي ستقدمهم للمحاكمة بعد إعطائهم مهلة للتوبة وتسليم أنفسهم لأجهزتها الأمنية المؤمنة .

في كل هذه الحالة المزرية من سياسة حماس يبقى أبناء شعبنا يدفعون من دمائهم الطاهرة ثمن حالة جنون الحكم المتأصل في عقول قيادتها المستعدة للتضحية بالجميع مقابل بقائها حاكمة باسم رب العباد في غزة .

سيناريو الأيام السوداء القادمة على أهلنا في غزة بدأ اليوم بثمانية شهداء والقائمة ستطول ومع كل شهيد يسقط تحقق حماس مكسبها بؤاد إنهاء الإنقسام وتجسده أكثر على الأرض ليكون تكريسا للإنفصال، متناسية أن دماء الابرياء المظلومين ستزهر سريعا زنابق تخط طريق إنهاء الإنقسام وتجسيد الوحدة .

حماس تعرف أن الأيام القادمة ستكون سوداء عليها لو استمرت جهود إنجاح الزيارة وإنهاء الإنقسام واختارت عن إيمان وقناعة أن تكون أيام شعبنا أكثر سوادوية والتضحية بعدة مئات من الأبرياء يحتسبونهم شهداء ويدعون لهم بالجنة أفضل ألف مرة من سقوط نظام الحكم الأسلامي الحمساوي الرشيد .

ما ترفض حماس قبوله اليوم بأقل ثمن ممكن من الخسائر التي سيدفعها شعبنا ستقبل به ولكن بعد أن تزيد جراحه ومعاناته ويبدو أنها لم تستفد من تجربة حلفائها ومناصريها القذافي في  ليبيا وعبد الله صالح في اليمن ومصرة على تكرار نفس التجربة والخطأ مهما كان ثمن هذا الوقوف في وجه خيار شعبنا بانهاء الإنقسام والوحدة

صورة الصحفية منال النواجحة مراسلة قناة الحرة عند محاولتها لاستعادة كاميرتها بعد سرقتها من قبل بلطجيه حماس

صورة الصحفية منال النواجحة مراسلة قناة الحرة عند محاولتها لاستعادة كاميرتها بعد سرقتها من قبل بلطجيه حماس

 

تخشى خروج غزة لاستقبال عباس جيروزاليم: تصعيد حماس لحرف الأنظار عن مشاكلها الداخلية وانهيار شعبيتها

تخشى خروج غزة لاستقبال عباس جيروزاليم: تصعيد حماس لحرف الأنظار عن مشاكلها الداخلية وانهيار شعبيتها

القدس- قالت صحيفة ‘جيروزاليم بوست ‘ أن الهجمات التي شنتها حركة ‘ حماس’ خلال اليومين الأخيرين على أهداف إسرائيلية قريبة من قطاع غزة تستهدف حرف الأنظار عن قضاياها الداخلية .

وقالت الصحيفة في موقعها الالكتروني ‘ ان الحركة تستهدف ومن خلال هجمات الهاون التي شنتها على جر اسرائيل الى تنفيذ هجوم عسكري على قطاع غزة وهذا هو المطلوب من حماس لحشد الرأي العام الفلسطيني وراءها.

وقد صممت هذه الهجمات بقذائف المورتر على اسرائيل في مطلع الاسبوع لتحويل الانتباه عن مشاكل ‘حماس ‘ المتنامية داخل قطاع غزة وفق الصحيفة .

وقالت الصحيفة ان قيادة حماس تعيش تحت ضغوط شديدة نتيجة للمظاهرات الحاشدة التي جرت في قطاع غزة خلال الايام الاخيرة للمطالبة بإنهاء النزاع بين حركتي  حماس   فتح خاصة بعد فشلها في منع الاحتجاجات  .

وقالت ‘ انه بعد هذا الفشل بدأت سلطات حركة حماس  بشن حملة ضد منظمي هذه الاحتجاجات والتي طالت خصومهم السياسيين والصحفيين. ‘

وترى حماس  وفق  جيروزاليم بوست  ‘  ان ما يجري من مظاهرات في القطاع يجرى تنظميه من قبل حركة  فتح  كجزء من محاولة لتقويض سيطرنتها على هذه المنطقة. .

وحسب الصحيفة ‘ فقد برزت اول علامات التوتر المتزايد والواضح في اوساط  حماس خلال  الاسبوع الماضي عندما هاجمت اعداد كبيرة من قوات الشرطة السرية التابعة لها الآلاف من المتظاهرين الذين كانوا يشاركون في مسيرة بغزة تطالب بالوحدة الوطنية .

وقالت ‘ ان ما لا يقل عن 50 متظاهرا من بينهم ثمانية من الصحفيين المحليين اصيبوا خلال هذه العملية .

ورأت الصحيفة ‘ ان اجراءات حماس  الاخيرة في القطاع تشير الى ان الحركة التي كانت تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007  ربما تخشى من ان الموجة الحالية من الانتفاضات الشعبية التي تجتاح العالم العربي سوف تصل الى قطاع غزة.

وحسب  جيروزاليم بوست  ‘ فأن إعلان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الاسبوع الماضي انه مستعد لزيارة قطاع غزة لاجراء محادثات مصالحة مع زعماء  حماس  هو مصدر آخر للقلق بالنسبة للحركة.

ونبهت الى ‘ ان مخاوف  حماس  تأتي من امكانية ان تقود زيارة عباس الى قطاع غزة  الى خروج عشرات الآلاف من الفلسطينيين لاستقباله بالنزول الى الشوارع لتحيته ولتطالب بوضع حد للصراع على السلطة بين حماس وفتح.

ومن المفارقات كما تقول الصحيفة ‘ فإن عملية للجيش الاسرائيلي في قطاع غزة من شأنها تخفيف الضغوط الداخلية على  حماس .

وتهدف الحركة بهجمات قذائف الهاون التي شنتها امس السبت حسب الصحيفة الى  جر اسرائيل الى هجوم عسكري وهو الهدف المطلوب لها لصرف الانتباه عن مشاكلها وحشد الرأي العام الفلسطيني وراءها حسب الصحيفة

 

للي ما شاف إنتهاكات حماس

للي ما شاف إنتهاكات حماس
إنتهاكات حماس بالأزهر المقطع الأول

إنتهاكات حماس بالأزهر المقطع الثاني

إنتهاكات حماس بالأزهر المقطع الثالث

إنتهاكات حماس بالأزهر المقطع الرابع

إنتهاكات حماس بالأزهر المقطع الخامس

إنتهاكات حماس بالأزهر المقطع الأول
http://www.youtube.com
الديموقراطية حسب مفهوم حماس

قمع مظاهرات انهاء الانقسام من قبل حماس في غزة