( سيدي الشعب )) –هام – أعلنوا العصيان المدني أيها الشباب

(( سيدي الشعب )) –هام –

أعلنوا العصيان المدني أيها الشباب

(خاص) : بقلم أبو المعتصم
للمرة الثانية منذ الانقلاب الأسود على الشعب الفلسطيني أتحدث هنا عن العصيان المدني المنظم، كانت المرة الأولى  منذ الشهور الأولى للانقلاب، وهذه ستكون الثانية .. نكرر الدعوة جميعا :: أعلنوا العصيان.

أخي المواطن / أختي المواطنة:

تحية الوطن الفلسطيني والوحدة الوطنية:

هذه الفترة الدقيقة من تاريخ شعبنا الفلسطيني، بما يتواكب معها من مؤامرات  لإجهاظ الحرية الفلسطينية بمزيد من الإمعان في التفرق لصالح الأجندات التي يفرضها علينا المنطق الانقلابي الراهن، وبما يترافق أيضا من توجه عام لدى واشنطن في دعم المحتل لخطواته الاستيطانية القاضية على مشروع التحرر وإقامة الدولة الفلسطينية، في ظل ثورات عربية تشتعل في الوطن العربي لتعلن الشعوب رغبتها في التغيير والحصول على الكرامة الحقيقية (آملين أن لا يتم القرصنة على هذا الحراك من القوى الخارجية والإقليمية) ومن كل هذا يتأكد وببدء ثورة السلم المتفجرة من صدور الشباب الفلسطيني الراغب بالحياة  ضد الانقسام والاحتلال، نؤكد بأن هذه الفترة هي حصيلة الجهد المستمر لاسقاط الانقلاب عبر فترته جميعها من كل أطياف شعبنا.

أخي المواطن / أختي المواطنة :

واجهت قوى الظلم في قطاع غزة ثورتكم  بالنظام البوليسي والترهيب والوعيد، فقوبل عنفوانكم بالتأنيب والاعتداء والاعتقال من قبل قوات الأمن الداخلي التابعة لقوى الانقلاب. وما بين هذا وحراككم  العظيم؛ خرج الرئيس أبو مازن بمبادرة إنهاء الانقسام فورا عبر زيارة للقطاع قوبلت باستجلاب الحرب إلى القطاع من قبل حكومة الانقلاب وجعبري القسام؛  لوأد حراككم وتطويق ثورتكم عبر الصواريخ الاسرائيلية التي باتت تشكل الآن مقتلا لأبناء شعبنا وطوق نجاه لأولئك المذعورين من صوت الشعب الهادر في وجوههم.

أخي المواطن / أختي المواطنة:

فيما يأتي بعد استنكار شديد للاعتداءات الاسرائيلية على قطاع غزة والتي أسفرت عن سقوط الشهداء الأبرار؛ وباستنكار مترافق لسلوك الانقلاب المتاجر بلحم أبنائنا وإخوتنا في قطاع غزة للتهرب من فعل الوحدة الوطنية الذي تطالبون به، فأننا ندعوكم إلى الصبر على ما ابتلانا الله به من مراهقة تغامر بمصير الأبرياء  بشتى الذرائع الموسمية  ومنها المقاومة التي لا تزيد عن كونها  أوراقا سياسية تخدم استمرار كسر شوكة الحرية والإمعان في القرصنة على مصير الشعب في غزة لإطالة أمد الانقسام خدمة لأجندات خاصة مرتبطة بالخارج.

إننا لندعوكم إلى توجيه مزيد من الخصومة  للانقسام ومظاهره وسلوكياته، عبر العصيان المدني والأمني :

1) قاطعوا مراكز التحقيق وارفضوا الاستدعاءات  التي تمليها عليكم حكومة الانقلاب.

2) قاطعوا التعامل مع كل فعاليات وزارة الداخلية التابعة لحكومة الانقلاب.

3) قاطعوا التعامل مع المؤسسات الحكومية جمعاء في قطاع  غزة.

4) ندعو المعلمين والعمال  وكافة المواطنين إلى أضراب مفتوح وعصيان  شامل.

5) ندعو كافة أطياف الشعب الفلسطيني – في ظل  ظروف مواتية لا تعرض الأبرياء لصواريخ الاحتلال – الاستمرار في الاعتصام وتكثيف التواجد في كافة الميادين العامة في القطاع وفي كل المدن والاستجابة إلى  التواريخ والدعوات التي يطلقها الشباب الفلسطيني عبر وسائل الاتصال الالكترونية.

6) ندعو الشباب الفلسطيني للتكاتف في عمليات الاعتقال لتي تمارسها حركة حماس ضد المواطنين،، فأخي  المواطن وأختي المواطنة : أنتم مدعوون لتشكيل  حواجز بشرية أمام دوريات الاعتقال وتخليص ابنكم من بين أيديهم وإن لزم الأمر بضرب عصاباتهم بالحجارة.

7) ندعوكم جميعا إلى التجاوب مع الدعوات التي يطلقها الشباب في أساليبهم وطرائقهم ومتابعة كافة الصفحات الداعية لانهاء الانقسام عبر الفيس بوك.

 

أخي المواطن / أختي المواطنة :

إلى متى سنبقى جميعا تحت أعباء مغامرات المراهقين سياسيا، إلى متى سنبقى جميعا تتنازعنا أهواء من نصبوا أنفسهم حكاما يستمدون مشروعية استمرارهم بالقضاء دوما على الوحدة الوطنية و المغامرة بكل التضحيات التي قدمناها جميعا في سبيل الحرية .. كل هذا لأجل ماذا؟؟ أن ينعموا بقيادة الوطن ولو بالانقلاب عليه !  استمروا في العصيان وإلى مزيد من الصراخ في وجوههم، فالموت لا يأتي مرتان.

ونختم بهذه الدعوة الخاصة ::

الأخ الجندي العامل في ميليشيات حماس بغزة:

الأخ الجندي في الأمن الداخلي:

الأخ الجندي في كتائب القسام :

اتق الله في نفسك وفيما حرم الله أن يتم الاعتداء عليه من أعراض وأرواح، اتق الله في دينك وابتعد عن هؤلاء الداعين إلى جعلك وقودا لاشتعال الوطن في سبيل كراسيهم وتسلطهم… هم ليسوا بأفضل منك .. لا تجعل من نفسك واجهة التصادم مع المواطنين .. اترك موقعك ..أخفض سلاحك أمام المواطنين .. لا تجعل رصاصاتك موجهة لأبناء شعبك .. غادر موقعك حقنا للدماء .. واتق الله في نفسك  وغادر .. فالجعبري وغيره لا يريدون إلا السطوة لا المقاومة ولا حتى الوطن سوى انفسهم ..  انضم إلى شعبك … واهتف : عاشت فلسطين.

 

 

Advertisements

حماس تعتقل مسؤول كتلة نضال الطلبة في غزة



غزة – اعتقلت عناصر حماس، الليلة الماضية، عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال ومسؤول كتلة نضال الطلبة بقطاع غزة منذر الشيخ، من منزله في مخيم جباليا .

واستنكرت الجبهة، في بيان أصدرته اليوم الاثنين، اعتقال الشيخ التي جاءت على خلفية الاعتصام الشعبي أمام الصليب الأحمر تضامناً مع الأسرى في سجون الاحتلال والتي دعت إليه الحملة الوطنية الشبابية لإنهاء الانقسام.

وأكدت الجبهة ‘على ضرورة استمرار وتصعيد الفعاليات الشعبية لإنهاء الانقسام، وأن محاولات القمع والإرهاب لن تنجح في وقف هذا الجهد الشعبي الصادق والساعي للضغط الميداني الفعال لإنجاز المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام وطي الصفحة السوداء من تاريخ نضال شعبنا’.

وطالبت عناصر حماس بالإفراج الفوري والعاجل عن الشيخ وعن كافة المعتقلين، وتهيئة الأجواء والتجاوب مع الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام .

 

حماس تختطف منسق الشبيبة في جامعة القدس المفتوحة بخانيونس


غزة –  اختطفت أجهزة حماس، صباح اليوم الإثنين، منسق الشبيبة في جامعة القدس المفتوحة بخانيونس محمد المصري.

 

وقالت مصادر محلية، إن تلك الأجهزة تواصل اختطاف محمد درويش النجار أحد نشطاء الحراك الشبابي لليوم الثالث على التوالي، ولم يعرف مكان احتجازه حتى اللحظة.

الجزيرة على استحياء تظهر فى الشريط الاخبارى وجود مسيرات تخرج من جامعة الازهر

الجزيرة على استحياء تظهر فى الشريط الاخبارى وجود مسيرات تخرج من جامعة الازهر



بيان إدانة لممارسات مليشيا حركة حماس ضد جامعة الأزهر بموظفيها وطلبتها

غزة – أدان موظفي جامعة الأزهر – غزة ، الهجمة الشرسة والمجرمة التي تقوم بها مليشيا حركة حماس ضد جامعة الأزهر وموظفيها وطلبتها ، من خلال الاعتداءات المتكررة على رموز العمل الأكاديمي وطلبة وطالبات الجامعة بالهراوات والصاعق الكهربائي والاسلحة الخفيفة داخل وخارج الحرم الجامعي مما أدى إلى نقل الكثير من الطلبة والطالبات إلى مستشفيات قطاع غزة للمعالجة، فهذه الممارسات المشينة والتي لا تصدر إلا عن فئة باغية تحاول إسكات صوت الحق تمارس أبشع الجرائم ضد العزل ، لن تثني جموع الطلبة والموظفين للتصدي لكل الأيادي العابثة بمقدرات الوطن والجامعة ،وقد أكد جموع الموظفين على إدانتهم لهذه الممارسات وخاصة ما تم من اعتداء على طلبة وطالبات الجامعة يوم 15 مارس ،واقتحام اجتماع مجلس الجامعة بصورة همجية وما تلاه من اعتداء بالألفاظ الخارجة عن الحياء ضد رئيس الجامعة وأعضاء من الهيئة التدريسية والإدارية وأخت فاضلة عضو مجلس أمناء الجامعة ، وكان آخر مسلسل همجية هذه العناصر اعتقال الدكتور أيمن عبد العزيز شاهين ، عضو هيئة التدريس بالجامعة بعد اختطافه من منزله مساء أمس الأحد ونقله إلى معتقل أنصار والإعتداء عليه بالضرب المبرح مما أدى لإصابته برضوض في جميع أنحاء جسده والعبث بمحتويات منزله وترويع أسرته واطفاله ونهب أجهزة الحاسوب والجوال الخاصة بأبنائه ، ومن ثم الطلب منه الحضور في الساعة الثامنة صباح يوم الثلاثاء ، ومن هنا يناشد موظفي وطلبة الجامعة كافة المؤسسات الحقوقية وإتحاد نقابات العاملين في الجامعات الفلسطينية ووزارة التعليم العالي وكل شرفاء الوطن القيام بدورهم من حيث التصدي للاعتداءات الهمجية المتكررة من قبل عناصر ومليشيا  حكومة حركة حماس  على أعضاء الهيئتين التدريسية و الإدارية وطلبة وطالبات الجامعة، والعمل على كشف مخططات مليشيا حماس لتدمير الجامعة وحماية الجامعة ، وثمن موظفي الجامعة الوقفة الشجاعة لطلبة وطالبات وموظفي الجامعة للدفاع عن حرمة الجامعة .

 

 

دعوة عامة من ائتلاف 15 اذار لا لقمع الصحافيين نعم لحرية الراي والتعبير نعم لوحدة الوطن وإنهاء الانقسام

الكرامه غزة

دعوة عامة

لا لقمع الصحافيين

نعم لحرية الراي والتعبير

نعم لوحدة الوطن وإنهاء الانقسام

يدعوكم ائتلاف 15 آذار للاعتصام غدا الاثنين 2011/3/21م الساعة العاشرة صباحا  . أمام مقر الصليب الأحمر بغزة. وذلك استنكارا لقمع الصحافيين والمتظاهرين واعتقالهم ، ومن أجل وحدة الوطن وإنهاء الانقسام.


صواريخ على إسرائيل: تصعيد للمقاومة أم هروب للأمام؟!


عمان – قال الكاتب عريب الرنتاوي في مقال نشرته صحيفة ‘الدستور الأردنية، اليوم الأحد، إن حماس تواجه وضعاً حرجاً في قطاع غزة…المؤكد أن دائرة المعترضين على حكمها في اتساع مستمر.

وأضاف: هي تدرك ذلك، وتدرك أيضاً أن أية انتخابات مقبلة، لن تأتي لها بما سبق أن حصلت عليه في انتخابات ..2007، مظاهرات يوم الخامس عشر من آذار، أزعجت حماس كثيراً وأخرجت أجهزتها الأمنية عن طورها في ساحة الكتيبة.

وتابع: ‘فتح تدرك ذلك، قادة أجهزة السلطة الأمنية يعلمون علم اليقين بأن حماس في مأزق…لذلك شددوا هجومهم وتركيزهم على الحركة وحكومتها المقالة وأجهزتها الأمنية…ما حدث في يوم الغضب الفلسطيني قبل خمسة أيام، دلل على أن هناك في فتح من يسعى في استغلال مأزق حماس وتسريع تفاقمه…ثمة معلومات مؤكدة بأن تعليمات صدرت لأعضاء فتح ومنتسبي أجهزتها الأمنية المنحلة في القطاع، للتحرك تحت جنح ‘الشعب يريد إنهاء الانقسام…هذا أمر لا شك فيه، لقد حدث ذلك وما يزال يحدث.

استجابة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لمبادرة رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنيّة، زادت طين حماس بلّة…فهي صاحبة المبادرة، وليس من المتوقع أن تتراجع عنها بسهولة…وأغلب الظن أنها لم تكن تتوقع أن يستجيب لها الرئيس…لم يعد بمقدور حماس التقدم بمبادرتها إلى الأمام…لم يعد بمقدورها التراجع إلى الوراء.

أمام وضع كهذا، جاء قرار الحركة بـ’تسخين’ جبهة المواجهة مع إسرائيل…خمسون صاروخاً وقذيفة أطلقتها كتائب القسام دفعة واحدة، في تصعيد للموقف الميداني غير مسبوق منذ أكثر من عام…كتائب الشهيد أبو علي مصطفى اغتنمت اللحظة، وأطلقت بدورها وابلاً من القذائف والصواريخ..هذه المرة الصواريخ ليست ‘خيانة’ كما كانت توصف من قبل قادة حماس…هذه المرة، الصواريخ تنتمي إلى المقاومة وتخدم أغراضها ؟،.

حماس وضعت ‘تسخين جبهة القطاع’ في سياق ‘رد الفعل المشروع’ على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على القطاع…لكن هذه الاعتداءات وأقسى منها، حدثت من قبل، ولم تستدع تصعيداً للموقف على هذا النحو….ما الذي طرأ واستجد، حتى استوجب الإقدام على هذه ‘المجازفة’…وهل هي ‘مجازفة محسوبة’ أو ‘غير محسوبة’ ؟.

نحن ندرج تصعيد حماس العسكري للمواجهة مع إسرائيل في سياق ‘النزاع الفلسطيني الداخلي’، وليس من ضمن ‘مندرجات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي’…والتجربة الفلسطينية المعاصرة، حافلة بتكتيكات ‘تصدير المواجهة’ و’الهروب إلى الأمام’ واستدراج إسرائيل إلى ساحة الصراع لتفادي المواجهة الداخلية أو الضغوط العربية.

في ظني أن حماس قرأت المشهد المقلق في القطاع، فوجدت نفسها أمام خيارين…إما أن تذهب إلى السيناريو الليبي .ـ اليمني ـ البحريني لمواجهة الموقف واستئصال شأفة ‘الشعب الذي يريد إنهاء الانقسام’ واحتواء ‘حركة 15 آذار’ وقطع الطريق على مبادرة عباس، أو بالأحرى استجابة عباس غير المتوقعة لمبادرتها، وإما أن تهرب من كل هذه الاستحقاقات إلى الأمام، وتفتح جبهة المواجهة مع الاحتلال والحصار.

غالباً، كانت مثل هذه التكتيكات تعطي أكلها، وتأتي بمردود طيّب، خصوصاً حين كانت القيادة التاريخية للحركة الوطنية الفلسطينية، تهرب من الضغوط العربية والانقسامات الفلسطينية إلى ‘تصعيد المواجهة مع إسرائيل’…هذه المرة الوضع يبدو مختلفاً بعض نتائج هذه ‘المغامرة’ غير مضمونة وغير محسوبة…لا أحسب أن مواجهة مع إسرائيل ستوقف مطالبات الشارع بإنهاء الانقسام، أو ستضع حداً لتكتيك فتح الهجومي على حماس وغزة…حتى وإن توقف الحراك الشباب والتحرك الفتحاوي، فسيتم ذلك بصورة مؤقتة ولفترة محدودة…بعدها سيعاود المحتجون طرح مطالباتهم، وستعاود فتح تجديد هجومها السلمي المتلطي بمطلب إنهاء الانقسام.

ولا أستبعد أن تكون لقرار حماس ارتدادات سلبية على الحركة ذاتها…فالشعب الفلسطيني لم يضمّد جراح الرصاص المصهور بعد…وهو ليس بحاجة، ولا هو مستعد للانخراط في حرب جديدة، مفروضة عليه، وهذه المرة لأسباب متصلة بصراع فتح وحماس على السلطة…هذه المرة، قد تنفذ طاقة الصبر عن الفلسطينيين، وقد يغادرون مربع ضبط النفس، على نحو غير منظم وغير هادئ وغير سلمي.

غريب وعجيب أمر التطورات المتلاحقة وغير المتوقعة في المشهد الفلسطيني…فتح التي خرجت من ‘تسونامي الثورات العربية’ مهيضة الجناح، تشن هجوما مركزاً على حماس التي تعتقد، بل وتبالغ في اعتقادها، بأنها خرجت منتصرة من هذا التسونامي…المهزوم في وضع هجومي، والمنتصر في وضع دفاعي…أليست هذه مفارقة حقاً.

إنها حقاّ مفارقة لافتة…متأتية عن تفاوت الخبرات السياسية والمرونة التي يتحلى بها الجانبان…فتح لديها تراث حافل في تحويل هزائمها العسكرية إلى مكاسب سياسية…حماس لم تتحرك بالسرعة الكافية بعد ‘تسونامي الثورات العربية’…وإن أمكن لارتدادات هذا الزلزال أن تضرب في سوريا كما أشارت لذلك وقائع الأيام الأخيرة، فإن الأرض ستميد من تحت أقدام حماس، وحينها سيكتسب الهجوم الفتحاوي زخماً أعمق وأكبر، وسيصبح مأزق حماس في غزة، أكثر صعوبة وتفاقماً.

لا ندري كيف سترد إسرائيل على صواريخ حماس وقذائفها…هل ستذهب إلى مواجهة أوسع أم ستكتفي برد محدود وموضعي…كما أننا لا ندري كيف سيكون مصير ‘زيارة’ عباس للقطاع في ضوء هذا التصعيد وكيف ستؤثر على جهود المصالحة والحوار وتشكيل حكومة وحدة وطنية ومحاولات إنهاء الانقسام، لا سيما وأن إسرائيل بادرت فوراً لتوظيف التصعيد الحمساوي، للهجوم على قرار الرئيس زيارة غزة…المشهد مفتوح على شتى الاحتمالات والسيناريوهات.