الاتحاد الدولي للصحفيين يدين اعتداء امن حماس على الصحفيين

القاهرة –  اتهم اتحاد الصحفيين الدولي حكومة حماس في غزة بشن هجمات ممنهجة على الاعلام بعد ان تعرض مجموعه من الصحفيين لإعتداءت نهاية الاسبوع الماضي من قبل قوات الامن التابعه لها، والتي هاجمت ايضا مكاتب لوسائل اعلام بما فيها وكالة رويترز للأنباء ومجموعات إعلامية دولية اخرى، كما قال اتحاد الصحفيين، كما ان السلطات في غزة منعت اعضاء من الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين الفلسطينيين من التوجه لغزة.قال سكرتير عام الاتحاد ايدن وايت ‘ لقد صدمنا من استخدام القوة المفرطة من قبل امن حماس ضد وسائل الاعلام وممثليها في غزة، وأضاف وايت ‘ ليس هنالك أي مبرر للهجوم على وسائل الاعلام وممثليها، وبهذا فإن الحكومة تظهر مرة اخرى عدم تسامحها في اجراء الحوار وحرية الصحافة’.وقال الاتحاد الدولي للصحفيين إن 20 صحفيا على الاقل هوجموا وضربوا وصودرت موادهم الاعلامية في الوقت الذي تواصلت فيه اعتداءات قوى الامن التابعة للحكومة المقالة، مستهدفة وسائل الاعلام لا لسبب سوى تغطيتها للمسيرة التي جرت الاسبوع الماضي، والتي دعت للوحدة بين حماس وحركة فتح، كما قامت قوات الامن بتفتيش عدد من مكاتب الاعلام وفرضت قيودا على حركة اعضاء الامانة العامة لنقابة الصحفيين.نقابة الصحفيين الفلسطينيين من جانبها نظمت اعتصاما الاثنين في رام الله احتجاجا على الاعتداءات على الصحفيين وعلى المضايقات التي يتعرض لها اعضاء امانتها العامة في غزة.

 

 

اعتداءات حماس على مكتب رويترز في غزة والمعتصمين

اعتداءات حماس على مكتب رويترز في غزة والمعتصمين

التدوين العربي…أفق حرية أم وهم حرية؟

التدوين العربي…أفق حرية أم وهم حرية؟

غزت المدونات الالكترونية الويب العربي في الفترة الاخيرة،بمختلف اشكالها وأنواعها ،المتخصصة منها،والشخصية على حد سواء،حيث “تعتبر المدونات أحد أشهر أوجه الاعلام الجديد،وهي عبارة عن مذكرات ترتب بحيث توضع التدوينات الاحدث في اعلى الصفحة الرئيسية للمدونة،تليها التدوينات الاقدم،حيث تتيح التعليق على ما يكتب فيها،كما يمكن لصاحب المدونة التحكم في محتوياتها بسهولة كبيرة مقارنة بمواقع الويب التقليدية”*
تمت احاطة الاعلام الجديد بهالة كبيرة من الاعجاب في بدايات ظهوره،خاصة اذا ما تعلق الامر بالمدونات،هذه الاخيرة التي باتت تشكل نوعا اخر من الاعلام القائم على الحرية-التي تبقى نسبية-في نقل الاحداث،على اعتبار ان المدونات إعلام لا يخضع لشروط معينة تمليها المؤسسة الاعلامية،كما هو معروف في الاعلام التقليدي.
لكن ما مدى صحة الرأي القائل بحرية الاعلام الجديد عموما،والتدوين خصوصا؟وهل التدوين افق للحرية؟ام وهم حرية؟
للاجابة على هذا السؤال لابد من التركيز على النقاط الثلاث التالية:
اولا:الحرية مفهوم زئبقي:
ان الحديث عن الحرية بصفة عامة،أمر يحمل من النسبية الشيء الكثير،فالحرية مفهوم زئبقي من الاستحالة الاتفاق عليه بشكل ثابت يجعلنا نقيس الحرية وفق مقاييس موضوعية،فالحرية بالمفهوم المطلق غير موجودة،على اعتبار ان حريتي تنتهي عندما تبدا حرية الاخرين،فمن يحدد في هذه الحالة حدود الحرية الواجب التوقف عندها؟
اذا كانت الحرية في وسائل الاعلام التقليدية يحددها التوجه العام للمؤسسة الاعلامية،والخط الافتتاحي للصحيقة،اضافة للتشريعات الاعلامية الخاصة بكل دولة،فان حرية التدوين ترتبط اساسا بشخصية المدون في حد ذاته من جهة،وبحدود الحرية التي يرسمها وفق تصوره الخاص من جهة اخرى.
اذا مالذي يدعونا للاعتقاد بأن بأن التدوين افق للحرية إذا كان التدوين قي حد ذاته يعتمد على رؤية معينة لشخص معين،كما هو الحال بالنسبة للاعلام التقليدي الذي يعتمد على رؤية معينة لمؤسسة اعلامية ، اليس التدوين بهذا المفهوم نموذج مصغر عن المؤسسات الاعلامية؟والفرق ان المؤسسة الاعلامية تعتمد على مركزية القرار ، بينما الاعلام الجديد عموما ، والتدوين خصوصا يعتمد على اللامركزية في صناعة المحتوى ، على اعتبار ان كل مدون بمثابة مؤسسة اعلامية صغيرة تقدم اخبار متنوعة وفق توجه معين.
ثانيا:التدوين والسلطة وصناعة الرأي العام:
إضافة الى ما سبق فان حرية التدوين لا تقف عند المعنى المجرد للحرية وحسب-وان كان الاشكال يبقى مطروحا-بل تتجاوز ذلك الى ارض الواقع.
فكما هو معلوم ظلت وسائل الاعلام التقليدية مرتبطة بالسلطة والراي العام ، في علاقة شائكة ومتبادلة حول من يصنع من؟ومن يوجه من؟.
فهل وسائل الاعلام التقليدي تصنع وتوجه الراي العام،ام ان السلطة هي التي توجه وسائل الاعلام في صناعة الراي العام وتوجيهه؟سواء بطريقة مباشرة-عن طريق التشريعات الاعلامية-أو بطريقة غير مباشرة -من خلال وسائل الاعلام الحكومية-او بطريقة الرقابة الذاتية-عن طريق عزوف وسائل الاعلام التقليدية عن بعض المواضيع التي تعد خطوطا حمراء قد تعرض الوسيلة الاعلامية لمشاكل مع السلطة-.
التدوين ظل لفترة بعيدا عن إشكالات السلطة والراي العام لسببين رئيسيين:
*عدم تناول المواضيع التي لها علاقة مباشرة بالسلطة.
*التدوين وسيلة جماهيرها محدودة نسبيا-لان من يدون او يتابع المدونين لابد ان يتوفر على الحد الادنى من المعرفة التكنلوجية اضاقة لاسباب اخرى لا يسع المقام لذكرها جميعا-مما يجعل حظ التدوين في صناعة وتوجيه الراي العام قليلا.
لكن في الفترة الاخيرة ظهرت موجة من الاعتقالات في اوساط المدونين من مختلف الاقطار العربية ،نظير تدويناتهم التي لم ترق السلطة في بلدانهم،امثال“المدون المصري وائل عباس”، والمدون “احمد مصطفى”،والمدونين المغربيين ” أبو بكر اليديب وعبد الله بوكفو”،اضافة الى المدونة السورية “طل الملوحي”،التي تبقى اسباب اعتقالها غير منطقية،او لعلها بمثابة نوع من التحذير لباقي المدونين وغير هؤلاء كثير.
هذه الاعتقالات تجعلنا نفترض دخول التدوين في علاقة جدلية مع السلطة والراي العام،حاله حال الاعلام التقليدي،وهذا يؤدي بالضرورة الى التساؤل عن حرية التدوين من جديد،هل هي مجرد وهم بدات الحقيقة تكشفه؟
ثالثا:التدوين والحجب:
اخر نقطة حول حرية التدوين ،متعلقة بسياسة الحجب التي تتخذها بعض الدول العربية ازاء المدونات ، كحل هاديء،تفاديا للمحتوى الذي -قد-لا يتناسب او يتعارض مع سلطات هذه الدول.
ويبقى السؤال يطرح نفسه،هل التدوين افق حرية ام وهم حرية؟
الزمن وحده كقيل بالاجابة الدقيقة عن هذا السؤال،وما عدا ذلك يبقى مجرد افتراضات تحتمل الصدق كما تحتمل الخطأ.
*مقتبس من “الويب 2.0 :الشبكات الاجتماعية والاعلام الجديد”،مذكرة ليسانس في الاعلام غير منشورة.

مجهول يهدد صحفية من غزة بالقتل

مجهول يهدد صحفية من غزة بالقتل

أعرب منتدى الإعلاميين عن قلقه الشديد من تلقي صحفية فلسطينية تهديدا بالقتل على مدونتها الخاصة على الشبكة العنكبوتية (الانترنت) .

وبحسب ما وصل إلى منتدى الإعلاميين فقد تلقت الصحفية أسماء الغول أمين سر جمعية المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ومراسلة مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية (سكايز) يوم الأربعاء 10-11-2010م تهديدا بالقتل احتوى على ألفاظ نابية وجارحة وزج لطفلها في المشكلة من خلال رسالة وصلت إلى مدونتها الخاصة على الانترنت .

وأكد منتدى الإعلاميين على أن الحق في حرية العمل الإعلامي وحرية الرأي والتعبير مكفول دستورياً ووفق المعايير الدولية لحقوق الإنسان .

وعبر منتدى الإعلاميين عن تضامنه الكامل مع الصحفية الغول ويستنكر الحادث برمته ويدعو الشرطة الفلسطينية إلى التحقيق الفوري و الجاد في الحادث معربا عن قلقه على حياة الصحفية الفلسطينية.

نقابة الصحفيين تستنكر محاولة حركة حماس منع د.إبراهيم أبراش من كتابة المقالات

نقابة الصحفيين تستنكر محاولة حركة حماس منع د.إبراهيم أبراش من كتابة المقالات

رام الله / قالت نقابة الصحافيين الفلسطينيين انها تنظر بعين القلق الشديد إلى استدعاء الدكتور إبراهيم أبراش وزير الثقافة السابق ، والمحاضر بجامعة الأزهر من قبل جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة حماس في قطاع غزة على خلفيه كتابة مقالات يعبر فيها عن رأيه فيما يجرى على الساحة الفلسطينية.

وقال د. أبراش في أفادته لنقابة الصحفيين الفلسطينيين انه تلقى استدعاء من قبل جهاز الأمن الداخلي يوم الأربعاء الماضي الموافق 10-11-2010م للحضور إلى مقر الجهاز الساعة العاشرة صباحا ، وعندما توجه في الموعد المحدد أوقف على باب المقر لأكثر من ساعة ، إلى أن تمت مقابلته من قبل احد أفراد الجهاز الذي طلب منه في نهاية المقابلة التوقيع على تعهد بعدم التعرض لحركة حماس وحكومتها في غزة ، والذي قوبل بالرفض من جانب د. أبراش الذي يري أن كتاباته لا تتعارض مع الدستور والقانون الفلسطيني الذي كفل حرية التعبير .

وأضاف د.أبراش أن المحقق اخبره انه سيتحمل المسؤولية الكاملة على عدم التوقيع على التعهد، والذي قوبل بإصرار من جانبه على عدم التوقيع ، عندها طلب المحقق من احد الحراس وضعه في غرفه عليها حراسة من الساعة الثانية عشر ظهرا وحتى الرابعة مساءا ، طلب منه بعدها العودة يوم الأحد الموافق 14/11/2020م ، وعند حضوره في ذلك اليوم أعيد علية الطلب مرة أخرى مع تذكيره آن هناك الكثير قبله وقع على هذا التعهد ، وانه سيتحمل المسؤولية القانونية عن أي تحريض ضد حركة حماس في غزة ، وأمام إصرار د.أبراش على عدم التوقيع جاء احد الضباط وطلب منه الكتابة بموضوعية وتحميله المسؤولية القانونية عن أي تحريض في كتاباته وأطلق سراحه بعدها.

إن نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعرب عن رفضها لمثل هذه الممارسات التي تطال حرية الراى والتعبير التي ضمنتها المواثيق الدولية، والقوانين والدساتير المحلية، وهذا ما كرسه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (19) والتي تنص “ أن لكل إنسان الحق في الحرية، واعتناق الآراء بمأمن من التدخل، و حرية التماس المعلومات و الأفكار وتلقيها و إذاعتها بمختلف الوسائل دون تقيد بحدود الدولة”، والمادة (19) من القانون الأساسي الفلسطيني ‘لا مساس بحرية الرأي، ولكل إنسان الحق في التعبير عن رأيه أو الكتابة أو غير ذلك من وسائل التعبير أو الفن مع مراعاة أحكام القانون’.

في الوقت الذي تؤكد فيه نقابة الصحفيين تضامنها ووقوفها مع د. أبراش لتدعو حركة حماس في قطاع غزة إلى وقف هذه الممارسات فورا ، كما تطالب المنظمات الحقوقية والإعلامية إلى إدانة مثل هذه الأفعال التي تعتبر انتهاك واضح لحرية الرأي والتعبير .

وتشدد نقابة الصحفيين على ضرورة حماية حرية الرأي والتعبير ، والحريات الإعلامية على كامل التراب الفلسطيني ، وعدم زج الحريات الأساسية للإنسان الفلسطيني في أتون الانقسام السياسي الذي يعاني منه شعبنا.

نقابة الصحفيين تدين بيانا لمجموعة تسمي نفسها”‘أوساط إعلامية غزية’يسيء لمركز بيرزيت

نقابة الصحفيين تدين بيانا لمجموعة تسمي نفسها”‘أوساط إعلامية غزية’يسيء لمركز بيرزيت


نقابة الصحفيين

نابلس / القدس توك/ أكدت نقابة الصحفيين أن مركز تطوير الإعلام في جامعة بير زيت مركز مهني متطور ساهم في انجاز مئات الدورات التخصصية للإعلاميين الفلسطينيين طوال السنوات الماضية، وأن دوراته يشهد لها الجميع بمهنيتها وجديتها.

وأدانت النقابة في بيان لها ،وصل أسوار نسخة عنه، ,ووصفت البيان بـ”البيان اللامسؤول” متهمة المركز الفلسطيني للإعلام بأنه تخفى تحت اسم مستعار هو ‘أوساط إعلامية غزية’، واتهم جزافا مركز تطوير الإعلام بسيل زائف من الاتهامات.بحسب البيان.

وأكدت النقابة في بيانها أن الجهة التي أصدرت البيان ولأجنداتها المريضة والمدعية أوردت معلومات مغلوطة في البيان تقول ‘أن نقيب الصحفيين عبد الناصر النجار هو رئيس مركز تطوير الإعلام’، والصحيح أن النجار أنهى عمله في المعهد قبل عامين، وهي ليست المرة الأولى التي يزج فيها زورا باسم النقيب في قضايا التكفير والإساءة.

وأبدت النقابة تضامنها الكامل مع المركز والجامعة في مواجهة بيانات الجهل والتسفيه وجهات تزعم أنها تمثل شعبنا ولكنها في الحقيقة تسيء لانجازاته ولمؤسساته، مؤكدة أن إجراء دورة للزملاء في غزة حول فن السيناريو إضافة إلى دورات أخرى هي أعمال ومهمات تطويرية تسعى للنهوض بالواقع الإعلامي وتمكين الزملاء بالمهارات على مختلف فنون الإعلام.

وجددت النقابة دعوتها لوسائل إعلام حماس وصحفييها وكل من يحسب نفسه على الواقع القائم في غزة تجنيب الإعلام الفلسطيني مناكفات الانقسام والتستر باسم الدين لمواجهة المؤسسات الفلسطينية التنويرية التي خرجت أجيالا رائدة رفعت اسم فلسطيني والصحافة الفلسطينية.

كما أكد البيان أن نقيب الصحافيين يحتفظ بحقه في ملاحقة هذه المواقع قضائيا، علما أنه بعد المتابعة وجد أن الخوادم لبعض هذه المواقع موجودة في دول آسيوية، وستتم ملاحقتها قضائيا.

مصدر: طل الملوحي أضرت بالأمن القومي السوري

مصدر: طل الملوحي أضرت بالأمن القومي السوري

غزة توك- رصد/

قال مصدر سوري الأحد إن الشابة السورية طل الملوحي متهمة بالتجسس لصالح دولة أجنبية أفادتها طل بمعلومات أدت إلى الإضرار بالأمن القومي السوري

الشابة السورية طل الملوحيالشابة السورية طل الملوحي

.

ونقل موقع (دي برس) الاخباري السوري عن المصدر قوله إن المعلومات ذاتها أدت إلى تعرض ضابط أمن سوري للاعتداء من قبل الجهة الأجنبية التي تجسست طل لصالحها.

وكان دوسر الملوحي والد الشابة السورية طل الملوحي أكد السبت في تصريحات نسبتها مواقع إلكترونية سورية إن ابنته بصحة جيدة ووضعها طبيعي، وانه قام بزيارتها برفقة والدتها عهد الملوحي مساء يوم الخميس الماضي في سجن دوما للنساء في محافظة ريف دمشق.

ووصف دوسر الملوحي ما تناقلته التقارير الإعلامية مؤخرا حول وضع ابنته السيء وذهاب البعض للإشارة إلى أنها توفيت في السجن، بأنه “كاذب وغير صحيح.

ونفى والد الشابة عقب زيارته لابنته برفقة والدتها، أن تكون طل قد أوقفت كونها مدونة أو لأسباب تتعلق بحرية التعبير، مشيرا إلى أن ما نشر بهذا الخصوص مجرد معلومات مغلوطة وغير صحيحة.

وكانت وسائل إعلام قد نقلت في الآونة الأخيرة بان مدونة سورية تدعى طل الملوحي قد أوقفت لأسباب تتعلق بحرية التعبير.

وأشار والد طل إلى أن ابنته موقوفة بسبب ارتكابها أعمالا تسيء إلى امن سوريا، وذلك من خلال اتصالها بجهات خارجية بحسب ما أخبرته به (طل) أثناء الزيارة.

وأوضح دوسر الملوحي انه ستتم محاكمة ابنته أمام القضاء خلال فترة قصيرة، وانه سيقوم بتوكيل محام للدفاع عنها أمام القضاء السوري المختص.

وكانت مجموعة منظمات حقوقية من داخل وخارج سوريا طالبت بالإفراج الفوري عن الشابة الملوحي ومحاكمتها أمام المحاكم المتخصصة وإدانتها إن ثبتت التهمة الموجهة لها .