د. نور أبو سرحان : لا نعلم متى نعود الى وطننا والى حينه نريد العيش بكرامة

د. نور أبو سرحان : لا نعلم متى نعود الى وطننا والى حينه نريد العيش بكرامة


لاجئين

عمَان / خاص أسوار/

ابتداء من الحرمان من الهوية ودفتر العائلة ورخصة السياقة والرقم الوطني وشهادة الميلاد و الوفاة و الزواج ومروراً بالأحلام المشروعة بالحق بالتعليم والعمل والتملك ، وليس انتهاء بافتتاح بقالة صغيرة، وبين الواقع المر والطموح تبدأ أحلام الشباب بالانهيار تدريجياً ، متجاوزة كل النوايا الحسنة والسيئة للحكومات وللمؤسسات والهيئات الحقوقية وللعالم كله ، ليقترب التشاؤم من الأهل والوطن ليحاكم اكثر من اربعين عاماً من اللجوء
والانتظار المتواصل لشيء يسمى “أمل العودة ” ..

بين كل هذا وذاك وفي الوقت الذي تتباكى فيه اسرائيل على رفات نكرة في آخر الأرض تشتبه ان فيه شيئا من يهوديتها ما زالت الحكومات العربية تعتبر الفلسطيني قضية سياسية وليست انسانية…ولا يزال هذا الفلسطيني يطرح السؤال الأشد قساوة في تاريخه “هل الانسان مجرد رقم؟!” فتكون الاجابة عليه بشكل اكثر تجريديةً .. نعم ان الانسان مجرد رقم!!

وهذا السؤال هو ما افتتحت به الدكتورة الصيدلانية نور أبو سرحان اللاجئة الغزاوية في الاردن التي تحمل شهادة الصيدلة من جامعة أردنية رسالتها لـ أسوار .

تقول نور بكل ألم “أنا الصيدلانية نور أبو سرحان من أبناء قطاع غزة ولدت وترعرعت وتعلمت منذ الطفولة حتى تخرجي من الجامعة في المملكة الأردنية الهاشمية ومقيمة إقامة دائمة في الأردن واحمل جواز سفر أردني مؤقت-أبناء قطاع غزة ولم أغادر المملكة ووالدتي أردنية وتحمل الرقم الوطني الأردني إن مشكلتي هي مشكلة الكثير من أبناء قطاع غزة من خريجي الجامعات ،تم منحنا عضوية نقابة صيادلة الأردن بعد العديد من مناشداتي عبر وسائل الإعلام ولكن وزارة الصحة الأردنية ترفض منحنا شهادة مزاولة المهنة في الأردن ”

وتضيف نور ” بعد الدعوات المتكررة من اجل منحنا مزاولة مهنة وبعد كل شئ رجعنا الى نقطة الصفر ولم يعد احد يذكر هذه القصة بعد ان احبط القرار عدداً من الاشخاص ولا اريد ان اقول زملاء ”

وتتساءل نور سرحان ” هل اختزلت كل حياتي وانجازاتي وما احمله من علم حتى أقيم من خلال رقم ؟ هل ما عاد الإنسان يعطى حقوقا إلا من خلال رقم؟ إن الرقم الوطني هو معاناة أبناء غزة في الأردن حيث انه يقف عقبة في كل معاملاتنا وتسيير أمورنا “هل كان ذنب أبناء غزة أن ولدوا ولم يجدوا لهم وطن هل لهم ذنب بان لا يعيشوا كباقي البشر؟ ”

واستطردت ” نحن بشر يا عرب قبل أن نكون فلسطينيون وعقود من العشرة والحياة المشتركة لا يستطيع احد أن يشطبها بجرة قلم أو تحت مسميات استهلكت بدءاً من معزوفة التوطين والوطن البديل،نحن نريد أن يكون لنا حقوقا إنسانية مثل العمل والتملك والدراسة دون الحقوق السياسية فان العقبات الحقيقية التي نعاني منها لا يستطيع التعبير عنها إلا من يعيشها فعليا نحن نريد الطريقة التي يمكن ان تجمع بين الكرامة والحقوق الإنسانية لحين عودتنا إلى وطننا ”

هذه هي قضية الدكتورة نور سرحان تطرحها بكل هدوء وواقعية ، وهي ليست مشكلتها فحسب بل مشكلة الكثيرين من امثالها الذين يرغبون فقط بالعيش بكرامة كباقي البشر.

وتعتبر نقابة الصيادلة الاردنية موضوع مزاولة المهنة متعلقا بوزارة الصحة فهي من تمنح شهادة مزاولة المهنة لخريجي الصيدلة من قسم مؤسسة المهن .

وتضيف نور ” لقد مللنا الكلام المبطن ونريد حلول ، فغزة على مر الزمن لم تكن سوى محطة للتعاطف فقط حتى يقف الجميع أمامها وهم يرون معاناة شعبها ويقولون مساكين ، لم نر ابعد من هذه الكلمات ، غزة لم ينصفها احد ولم يقم احد بشئ عملي من اجلها اقول لها لكِ الله يا غزة وسينصركِ ولو بعد حين “.

الى هنا انتهت رسالة الدكتورة نور ابو سرحان احدى اللاجئات الفلسطينيات اللاتي نفخر بهن وبأمثالهن وبطموحهن في تاريخنا الفلسطيني ، انتهت الرسالة مختومة بـ ” لا نعرف متى نعود الى وطننا والى حينه نريد العيش بكرامة ”

انتهت الرسالة ولا زال ملف معاناة الخريجين اللاجئين في الاردن بل وفي غيرها من مخيمات اللجوء ، مفتوحاً حيث تضيق الانفاس في انتظار بطيء لمتغير سياسي ينقذ ما يمكن انقاذه ويلغي كلمة “لاجئ فلسطيني ” تلك الصفة التي وحدت اكثر من سبعة ملايين فلسطيني موزعين في المنافي وفي مخيمات اللجوء جُل حلمهم أن يعيشوا بكرامة مثل باقي البشر.

رسالة الى الزميلة الصحفية حنان المصري : احترسي من الذئاب !!!

رسالة الى الزميلة الصحفية حنان المصري : احترسي من الذئاب !!!

غزة – العهد – حمل احد الصحفيين شبكة العهد امانة نشر رسالة بعث بها الى ايميل الشبكة ، ورأت ادارة الموقع ان تنشرها – حرفيا كما وصلت اليها –
الزميلة الصحفية حنان المصري ، بعد التحية اقول لك خلال رسالتي هذه بأنك من الصحفيات اللاتي حملن امانة المهنة على اكمل وجه فكنت فدائية وانتي تغطين اخبار الحرب على غزة بكل اقتدار …

لا احد يستطيع التشكيك في قدراتك ، كما اود ايتها الزميلة ان اشيد بحسبك ونسبك فانتي ارملة الشهيد خلدون مرافق القائد الرمز ابو عمار ، ولا اعتقد ان احدا يجهل من هو الشهيد خلدون الذي اختارك لتكوني زوجة له ، فهو اختار الزوجة التي تستحق ان يربط اسمه بها بنت الحسب والنسب والاصول …

الزميلة العزيزة : لايسعنا امام كل هذا الحسب والنسب الذي تنتمين اليه الا ان ننبهك ونحذرك من الوقوع في براثن الذئاب التي لا تراعي عهدا ولا ملة ، ولا تصون حسبا ولاتعرف لشهيد قدره ..

ذئاب منفلتة من عقالها ، باعت ضمائرها لشياطين الفرس والمجوس ، مقابل مغنم دنيوي زائف وزائل ، غير أبهة بمشروع وطني ولا بكم التضحيات التي بذلها الابطال في سبيل الحفاظ عليه …

ذئاب احلت ماحرم الله ، واستباحت كل محرم ومستنكر ..

الزميلة الصحفية آمل ان تجد رسالتي اليك الاذن الصاغية لصد الذئاب ودحرها الى جحورها..

ودمتي بخير

زميلك – صحفي من غزة

مفوضية الإعلام والثقافة تحذر من رسائل الكترونية معادية تطلب معلومات شخصية من المشتركين بموقع الحركة

مفوضية الإعلام والثقافة تحذر من رسائل الكترونية معادية تطلب معلومات شخصية من المشتركين بموقع الحركة
رام الله-أكد المدير التنفيذي لمفوضية الإعلام والثقافة في حركة فتح عضو المجلس الثوري موفق مطر بأن المفوضية لا علاقة لها بالرسائل الالكترونية التي وصلت للمشتركين في موقع حركة التحرير الوطني الفلسطيني ‘فتح’ مفوضية الإعلام والثقافة والتي تطلب من المرسل اليهم تعبئة معلومات شخصية ومهنية في نموذج بيانات مرفق، موضحا بأنها رسائل مدسوسة مصدرها جهات معادية .
وأضاف مطر بأن عنوان البريد الالكتروني لمفوضية الإعلام والثقافة يختلف عن العنوان الذي تم استخدامه في دس الرسالة المعادية والتي وصلت لمشتركين في موقع المفوضية ولآخرين غير مشتركين.
وطالب مطر المشتركين بأخذ الحيطة والحذر من فتح رسائل مشبوهة، وعدم التعامل معها مؤكداً بأن المفوضية لم ترسل أية رسائل الكترونية بهذا الخصوص، مشددا على ضرورة الاستفسار من المفوضية حول أية رسائل مثيرة للشكوك.
وأكد مطر احترام الخصوصيات الشخصية والمهنية للصحفيين والإعلاميين والمؤسسات الصحفية والإعلامية والشخصيات السياسية والوطنية والأطر القيادية وكل المشتركين الكرام وحرص مفوضية الإعلام بحركة فتح على ايصال الحقائق والمعلومات الدقيقة لكل الباحثين عنها. متمنيا على المشتركين اعتماد عنواني البريد الالكتروني لموقع المفوضية وهما:info@fatehmedia.net /info@fatehmedia.ps

مناشدة لسيادة الرئيس للمساعدة في علاج طفل من غزة

مناشدة لسيادة الرئيس للمساعدة في علاج طفل من غزة

غزة – القدس توك
بسم الله الرحمن الرحيم
فخامة السيد الرئيس/ محمود عباس ‘أبو مازن’ حفظه الله.
رئيس دولة فلسطين.
رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
تحية الوطن وبعد،،،
الموضوع: طلب مساعدة لإجراء عملية.
أتقدم أنا المواطن/ إسماعيل يوسف صيام، من سكان غزة حي الشيخ رضوان، لفخامتكم بمساعدتي لعلاج ابني الطفل المريض/ أحمد إسماعيل صيام حيث وُلد منذ حوالي العام وكان يعاني من انسداد بالقنوات الصفراوية، وبعد إجراء التحاليل اللازمة اتضح أنه مريض بتليف وتشمع في الكبد، وقد حصلنا على تحويلة للعلاج في معهد ناصر بمصر، وبعد الفحوصات في معهد ناصر تبين أن الطفل بحاجة لزراعة كبد، وأفاد الأطباء هناك بأن تكلفة إجراء هذه العملية حوالي (300000جنيه مصري) أي ما يعادل ستون ألف دولار (60000 $)، وأنتم تعلمون بحالنا في قطاع غزة ووضعنا المأساوي الذي نعيشه، لذا كلي أمل في فخامتكم بمساعدتي في تكاليف إجراء العملية.ودمتم ذخراً للوطن وأبنائه،،،
مقدم الطلب ابنكم
إسماعيل يوسف محمود صيام
0599166228

شكاوي القراء


سياسية نشر الشكاوى

ارفاق الشكوى بــــ 1_الاسم 2_ارسال رقم الهاتف 3_ارسال الايميل 4_اي اثبات يؤكد صحة المعلومات المزيد