بالفيديو // الشيعة الروافض حلفاء حماس يحتفلون بوفاة أمكم وزوجة نبيكم‏

بالفيديو // الشيعة الروافض حلفاء حماس يحتفلون بوفاة أمكم وزوجة نبيكم‏


شاهدوا الفيديو الذي يظهر حقد الشيعة الخوارج على ام المؤمنين عائشة رضى الله عنها وعن ابيها وارضاهما …..
هؤلاء هم من تواليهم حماس وتصلي خلفهم ، هؤلاء هم من تتشرف حماس بهم وبدعمهم وتعلن ذلك علنا ودون خجل ، تخيلوا الى اين يريدون ايصالنا والمسلمين ….!!!!
مشعل ونجاد

Advertisements

من يحارب الإسلام؟ بكر ابو بكر

من يحارب الإسلام؟ بكر ابو بكر

لم يكن من السهل فهم الدوافع الخفية للحملة الجديدة التي تشنها الزمرة الظلامية في حماس على السلطة الوطنية الفلسطينية ، خاصة وان الحملة الجديدة يصح أن توجه لحماس ذاتها لأنها في حقيقتها توصف حالهم وما آلت إليه جروح السلطة التي تسنموها بالدم وحروقها التي أدمتهم. من الحملات السابقة تلك التي ارتبطت بالمحاولات الفاشلة لنزع الشرعية عن الرئيس أبومازن،وحملة الاتهام لحركة فتح لعدم توقيعهم هم اتفاق القاهرة، وحملة (غولدستون) المسعورة والتي انتهت كأنها نسياً منسيا ولم يبقى لأحد أن يتابعها سوى السلطة الوطنية والرئيس أبومازن، وحملة مناهضة المفاوضات غير المباشرة وتلك المباشرة إلا عبر سيقانهم المقدسة وأرواحهم السامية، وحملة مناهضة المقاومة الشعبية، ومناهضة مقاطعة بضائع المستوطنات، وغيرها من الحملات الحمساوية التي لا هم لها إلا مخالفة فتح والسلطة العدو الوحيد لهم. لقد نشأ الكثير من المذاهب الإسلامية من ألف عام وأكثر مضت بناء على المخالفة والمناوءة السياسية السلطوية التي تحولت لحقد دفين وعنف داخلي تحول لتطرف فمذهب جديد أو مذاهب منفصلة كليا ، وهكذا هي حال الظلاميين في حماس اليوم حيث البدايات بتعبئة ظلامية حاقدة ومستمرة ثم بتصريح وتعليق أو فتوى وخطبة مجلجلة من هذا اوذاك يتلوها إرهاب فكري مستمر عبر عشرات الفضائيات التي أدمنت الخرافات والأكاذيب وكذلك مواقع الشتم والتزمت والتشهير واستهبال العقول التي يديرها مراهقون سياسيون مفتونون بقيادات تدعى أنها تتلقى الإلهام من الله كما تدعى المقاومة المتوقفة من زمن بعيد والى غير رجعه كما يقول كبراؤهم. في الحملات السابقة التي اتهمت فيها السلطة بالتراجع أو الانهزام أو الفشل أو التخلي عن الثوابت كلها فشلت وتكسرت على صخرة ثبات القيادة الفلسطينية وفتح وعلى رأسها الأخ أبومازن، في كل الحملات السابقة كان التخوين والاتهامات بالعمالة تتراقص بين شفاه المتهمين فاقدي المبادرة ضعيفي النفس خائري القوى الانقلابيين الذين دمروا الوحدة الوطنية، أما الحملة الجديدة فلها لون آخر جديد وهو الطعن في الدين، الطعن في ديننا. لقد خاضت حركة حماس وخاصة الزمرة الظلامية فيها حربها ضد المسلمين والفلسطينيين وحركة فتح عبر انقلابها الدموي تحت نفس الاتهامات والمبررات في حملاتها المتكررة الحالية ما يعني أن حماس لم تستفد أبدا من الدمار الذي أحدثته في الأمة والوطن. لقد ركزت حرب حماس الدموية على مفهومين اثنين هما التخوين (السياسي) والتكفير (الديني) ، فتنطّع الثلاثي المفتي المعروف بإطلاق ألقاب الخيانة والردة والكفروالزندقة على كل مخالف فحصل ما حصل من تقتيل بشع وذبح وسحل في الشوارع طال أكثر من 700 مسلم فلسطيني غزي بريء، والكثير ظن أن الزمرة الدموية في حماس قد ارتدت عن ضلالها وعن بغيها ضد عباد الله ، ولكن هيهات هيهات فقاتلت 3 فصائل سياسية (إسلامية) في غزة غير فتح التي تتهمها حماس بأكاذيب منكرة كان آخرها مذبحة جماعة الشيخ عبد اللطيف آل موسى الذي قتلوه وقطعوه ومثلوا بجثته وقتلوا صحبه ودمروا الجامع فوق رأسهم في رفح بعد أن قصفوه بالقذائف.

لقد خاضت حماس حربها العسكرية الدموية ضد المسلمين وهي رافعة الرأس تشعر بالفخر والانتصار، تماما كما تلك المذاهب التي أدعت الاسلام وعملت جاهدة لتدميره -ومازال منها اليوم من يرينا وجهه البشع ونقمته على الاسلام وكرهه الأعمى للعرب والعروبة، وعملها المستمر لتعميق الشروخ فينا- خاضت حربها على غزة في ذات الوقت الذي انطفأت شعلة قيادات حماس وغابت هاماتها في (السراديب) أثناء مذبحة العدو الصهيوني لشعبنا الفلسطيني في غزة عام 2008 فتصدى الشعب الأعزل للعدو وانكسرت نفوس القادة العظام ولم تخرج من السرداب حتى الآن؟! وهم أي قيادات الظلام ما بين هروب إلى مصر واختباء في مستشفى أو قبو تحت الأرض، وخرجت فاشلة تجرجر أذيال الخيبة غير منتصرة كما يقول د.عصام العريان رغم أوهام ما يسمى (بالفرقان)، وبعد هذه الهزيمة الكبرى كسرت حماس أسلحتها إلى الأبد فلماذا نقاتل فقط من غزة كما قال محمود الزهار؟! وانتهى الأمر لتتحول المعركة على الساحة السياسية فقط وليس ضد العدو أو المنحرف الإقليمي وإنما ضد القيادة الفلسطينية فقط. لم يكن من السهل فهم دوافع الحملة الجديدة لان الحملات السابقة كانت ذات طابع عسكري دموي وان تلوثت بالدين ولكن كان قانونها الأساسي القتل ثم القتل ثم القتل ، ثم تلك ذات الطابع السياسي التي عدّدناها أعلاه ، أما الحملة الجديدة فاتخذت طابعا دينيا أقل ما يقال عنها أنها مضحكة مبكية… حرب على الإسلام !! سبحان الله !! ومن يقولها!! هم ، من حاربوا الإسلام والمسلمين المخالفين وقتلوهم سحلا وذبحا وبالرصاص حتى اليوم !! وهم الذين يسرقون قوت الناس حتى اليوم فمن يحارب الإسلام والمسلمين، ويشتتهم ويفرقهم ويمزقهم حبا في الجاه والسلطان وتخليا عن الاسلام والرحمان ؟! تتهم حماس السلطة الوطنية الفلسطينية التي تدفع رواتب حماس في غزة بحربها ضدهم وضد الإسلام ما يمثل حملة جديدة (صليبية) ضد المخالفين (مذهبيا ؟!) في افتراءات رد عليها وزير الأوقاف بوضوح، ولمن يريد التفاصيل العودة لمؤتمره الصحفي ليكتشف المهزلة او الحملة المضحكة المبكية، التي في أقلها أن وقف قراءة القران قبل الأذان حرب على الإسلام ؟؟! وهو قرار يتفق مع ما هو حاصل في كل الدول الإسلامية ومع السنة النبوية الشريفة، والساخر في الأمر انه لا يوجد قراءة للقران في مساجد غزة، وان قرار التعميم هذا على الضفة جاء من وزير الأوقاف من حماس !! فلماذا هذه الحملة ذات البعد الديني إذن؟!هل من السهل أن نفهم بعد أن نعدد الأسباب؟! – إن اللاعب الإقليمي الممول لحماس في مأزق كبير ويخاف الضربة العسكرية او استمرار حصاره ، ولا بد من الهاء المنطقة لإبعاد الأنظار عن مطامعه الإقليمية ونزاعه المصلحي مع الأمريكان، لذا لا بأس من حريق جديد في البيت الفلسطيني. – فشل المحاولات المتكررة لإضعاف السلطة أو تشويهها ومحاولة حصارها عبر الحملات السياسية الموجهة ضدها فكان لا بد من اللجوء لشكل أخر يدغدغ مشاعر المسلمين في الوطن والعالم. – صمود السلطة الوطنية والرئيس أبو مازن وصمود حركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح وفصائل (م.ت.ف) أحرج موقف حماس المتضعضع سياسيا ووطنيا ومراهنتها على أن يرسي عليها (العطاء) الأمريكي حصريا. – نجاح الأجهزة الأمنية في الضفة الفلسطينية بالقبض على مخازن أسلحة وعلى مخططات ارهابية ضد الفلسطينيين ومؤامرات وأموال بالملايين كانت مخصصة لحملات اغتيالات في السلطة تمهيدا للانقلاب عليها كما صرح رأس الفتنة خالد مشعل مؤخرا. – نجاح السلطة الوطنية في بناء المؤسسات وتطوير الكثير من القطاعات والتي من ضمنها وزارة الأوقاف التي كانت تعتبرها حماس طابورها الخامس في جسد السلطة، ما أوجعها وقض مضجعها. – لم تعد حماس تستطيع العيش دون أزمات أو إثارة الغبار حولها أو حول عدوها الوحيد وهو حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح والسلطة، فلكي (تكون) وتستمر لابد لها من أزمة وإثارة وفتن لتظل على مسرح الأحداث. – محاولة يائسة لإلهاء القيادة الفلسطينية عن معركتها السياسية الشرسة وصمودها على الأرض ورغبة في إضعاف موقفها العربي والاسلامي والدولي أملا بعدم نجاحها. – إن لقرار حماس الذي لا رجعة فيه –على ما يظهر- برفض المصالحة الوطنية وفصل غزة نهائيا عن الوطن يحتاج لمبررات دائمة ، وان كانت واهية ولكنها مطلوبة لتسويغ حكم حماس الاستبدادي الديكتاتوري في غزة أمام الناس المكلومين المهانين والمظلومين. – إن فشل حملات التشويه ذات الطابع السياسي أدى بحماس للعب دور جديد، ولخوض عملية إشعال حرب جديدة تحريضية ذات طابع ديني في محاولة لشق الصفوف الموحدة دوما بإذن الله، ووعي الجماهير في الضفة الفلسطينية، وإحداث فتنة بين الناس من جهة ولإضعاف الدعم الخارجي المحدود أصلا للفلسطينيين عامة. هذا ملخص الأسباب الكامنة وراء الحملة (الصليبية) الجديدة لزمرة الظلاميين في حماس عالية الصوت دون مفعول كما هي مقاومتهم المنكسة الرأس، فمن بغى على المسلمين واعتدى على حرماتهم في غزة وما يزال، وتلطخت يديه بالدماء إلى يوم الدين ووصم في كافة محافل الانصاف بأنه يحارب المسلمين والإسلام والوطن والوطنية يمني النفس بتلوث غيره بذات الأفة أو بالانقلاب عليه ثانية ما لن ينجح بإذن الله.

اطلاق النار على الركب عقوبة ربانية ؟! ممن لايعرفون الله

شاهد بالفيديو /// كيف تحارب حماس الاسلام والمسلمين !!!

شاهد بالفيديو /// كيف تحارب حماس الاسلام والمسلمين !!!

هنية يتهم السلطة بمحاربة الاسلام في الضفة الغربية

وفي هذا الفيديو تشاهد بعينيك وتسمع باذنيك كيف تعتدي حماس على مساجد الله في القطاع ، وتقتل من فيها

هؤلاء هم ادعياء الاسلام والمتاجرين به

شاهد الفيديو

قمع سلطة حماس لشباب وانصار حزب التحرير في غزة


فيديو: قمع سلطة حماس لشباب وأنصار حزب التحرير في غزة

فيما يلي بعضاً من مشاهد قمع سلطة حماس لشباب وأنصار حزب التحرير الذين كانوا متجهين نحو أرض المقوسي (مكان انعقاد مهرجان حزب التحرير-فلسطين في غزة في ذكرى هدم الخلافة الذي منعته سلطة حماس).
تظهر هذه المقاطع المصورة بالفيديو إطلاق النار العشوائي في الهواء وإقدام تلك الأجهزة القمعية على الاعتداء بالهراوات على شباب وأنصار الحزب، على خلاف ما أدّعته سلطة حماس من أنها لم تعترض شباب الحزب ولم تؤذِ أحدا منهم.
وتظهر هذه المقاطع جزءا من الحشد الكبير الذي حشده شباب وأنصار الحزب المتجهين نحو المهرجان بالرغم من منع سلطة غزة الوفود القادمة من المدن المختلفة في القطاع من الوصول للمشاركة في المهرجان.
ويذكر في هذا المقام أن سلطة حماس أقدمت-في سلوك قمعي- على ملاحقة الصحفيين ومصادرة آلات التصوير لتخفي جرمها.

14-7-2010م