يديعوت: يجب انهاء حكم عباس وانشاء امارتين تخضعان للسوط المصري والاردني

يديعوت: يجب انهاء حكم عباس وانشاء امارتين تخضعان للسوط المصري والاردني


القدس توك – طالب الكاتب والمستشرق الاسرائيلي الشهير “جي باخور” بانهاء حكم الرئيس عباس في الضفة الغربية بسبب نواياه السيئة والهادفة لاغراق اسرائيل باللاجئين الفلسطينيين “.

وقال “باخور” انه في الحوار الاسرائيلي – الفلسطيني – الامريكي الان يعرض ابو مازن وسلطته الفلسطينية كآخر ملجأ امام الاسوأ والافظع من كل شيء وهو سيطرة حماس على الضفة مؤكدا ان “هذا هو السبب الذي يجعل الامريكيين والاسرائيليين على حد سواء يتمسكون بالمحادثات معه”.

ويستنكر “باخور” الادعاء القائل بان سيطرة حماس هي حقا اسوأ من مناورات السلطة الفلسطينية واحابيها ضد اسرائيل؟ متسائلا “ما هو السيء جدا في الوضع الجديد الناشيء اليوم في قطاع غزة – الذي لم يعد له تقريبا أي صلة باسرائيل؟ ..اذا اطلقوا النار من هناك، نحن نطلق النار عليهم واذا لم يطلقوا، نحن ايضا لا نطلق”.

ويضيف ” بالاجمال دولة حماس هذه توفر الاستقرار لاسرائيل حيث يوجد رب بيت في المنطقة، يمكن رفع المطالب له، مثل حزب الله في لبنان، والاستقرار الذي حصلنا عليه اقل ثمنا بكثير من الاستقرار الذي يبدي ابو مازن الاستعداد لبيعه لنا بثمن الاغراق باللاجئين، ونقل القدس الى يديه واعادة كل المناطق الى سيطرته “.

وتابع ان “السلطة، التي تعتبر الطرف الخير في العالم، تحرض وتمس باسرائيل دون توقف ” موضحا ان “مس حماس باسرائيل سيكون اقل بكثير وهو يعتبر ارهابا، وفي جانب “الاشرار”.
وتابع “مع مطالب السلطة الفلسطينية لا يمكن لاسرائيل أبدا ان تتعايش مثل نقل البلدة القديمة كلها الى السيادة الفلسطينية” مبينا ” ولكن ظهرا الى ظهر مع دولة حماس مجدٍ اكثر بكثير بل وممكن ايضا دون اتفاق ودون مظاهر الشراكة”.

وتابع ” ولما كان كيان الحماس غير معترف به، فان ذلك يشطب بذلك ايضا رؤيا الدولة الفلسطينية فيما ستقوم على الارض امارتان اسلاميتان لحماس، واحدة في غزة والثانية في الضفة الغربية” حيث ستخضع احداها للسوط المصري والثانية للسوط الاردني – وبهذا ستنفض اسرائيل عن ظهرها العبء الفلسطيني، الذي يثقل عليها منذ زمن بعيد.

وقال “ان نأتي الان الى ابو مازن ونوضح له: هذه هي فرصتك وفرصة حكمك الاخيرة واذا لم نتوصل الى تسوية سريعة، تعترف فيها بمطالب اسرائيل، فان اسرائيل ستخلي من طرف واحد معظم المناطق، وتضم لنفسها الكتل الاستيطانية ومنطقة البلدة القديمة في القدس وتتركك انت ونظامك لرحمة حماس والاردن”.

وتابع ” ولما كان ابو مازن لا يسيطر اليوم الا بسبب تواجد الجيش الاسرائيلي في المنطقة، فان معنى مثل هذه الخطوة سيكون تصفية السلطة على أيدي حماس في غضون بضعة اسابيع حتى اشهر”.

وقال “اسرائيل ستبقي لنفسها معظم اراضي غور الاردن، ولكن ستسمح بفتحة حرة بين امارة حماس وبين الاردن بمعنى، لن يتواجد جنود اسرائيليون في جسر اللنبي. هذا الامر سيسمح بمخرج لهذه الامارة الاسلامية نحو العالم، عبر الاردن، الذي يتعين عليه ان يتحمل العبء، مثل مصر في غزة”.

واضاف “اسرائيل ستغلق حدودها مع الامارة والاردن سيكون ملزما بان ينفتح لمساعدة “اخوانه” الفلسطينيين وهكذا يقع الاردن ضحية خطابه نفسه المؤيد للفلسطينيين، مثلما حصل مع المصريين في غزة”.

وبين “اذا فهم ابو مازن ذلك في الوقت المناسب، فان خطته ستبقى واذا لم يفهم، وواصل مناورات التملص، فان سلطته ستختفي الى الابد، ومعها ايضا ما تبقى من الوطنية الفلسطينية المهزومة امام الاسلام السياسي”.

واكد “من ناحية اسرائيل ليس في هذا أي ضرر بالعكس هذا وضع جيد لاسرائيل فصحيح أن حماس ستحاول اطلاق النار على اسرائيل ولكنها ستفهم، مثلما فهمت في حملة “رصاص مصبوب” قبل سنة ونصف بان هذا غير مجد لها”.

وقال باخور ” حان الوقت لان تأخذ اسرائيل المبادرة في ايديها، تنفض عنها الفلسطينيين الذين يركبون عليها منذ سنوات طويلة، وتنهي بشكل تاريخي التعلق الذي خلقوه بها وخلقته بهم”.

واكد ” اذا كان هذا ما سيحصلمستقبلا فسيكون واضحا للجميع من هم الاخيار (اسرائيل) ومن هم الاشرار (حماس) ؟– وليس مثل اليوم، حين تختبىء السلطة الفلسطينية في زي شريك السلام.

وتابع “اذا حدث ذلك فان الضغط الدولي على اسرائيل سيخف بل وسيختفي وذلك لان احدا غير معني باعطاء دولة للارهاب، وبالاساس العبء الامني الجاري ستضطر الى معالجته المملكة الاردنية” متسائلا ما الضرر قفي ذلك؟

Advertisements

التحرك لانصار حركه فتح في غزة

التحرك لانصار حركه فتح في غزة
سر النصر الحديث عن جرائم الظلاميين وهزيمتهم
لن نكل ولن نمل من الحديث عن دموية مليشيات حماس، ولن نحبط من تكرار ما هو يمارسه بشكل يومي، يقول المتباكون من ظلامي الاخوان المسلمين على هذا العصابة الدموية إنكم تعرضون أمنغزو للخطر وللحرب الاهلية ، أنظروا ما حل بالعراق وغيره، ونقول لهؤلاء، إنها دموع التماسيح ، ما حل بالعراق هو ما يجري في غزة هاشم تماما، ففي العراق اغتصب السلطة أحفاد ابن العلقمي، فكان ذلك مضادا ومعاكسا للتاريخ، والجغرافيا وأُبعد ورثة العراق الحقيقيون أهل السنة عن الحكم، ولذا فقد وقع ما وقع، أما في غزة فقد اغتصب السلطة الدمويين الفاشيين عبر انقلابهم الاسود في 14-6-2007 تماما كما يحصل الآن في العراق والحل هو بعودة الحق لأهله والالتزام بالشرعية والاستماع لراي الشعب عبر انتخابات حرة تشريعية ورئاسية ..
استمرار الانقلاب الحمساوي في الحكم بغزة هو الذي يزيد من الاحتقان وهو الذي يزيد من التراكمات، وهو كلما زاد وطال سيكون الانفجار مدويا لن يمس غزة لوحدها لا سمح الله وإنما المنطقة، وعلى انصار حماس الشرفاء أن تدرك مخاطر ذلك وتداعياته إن كانت تريد أن تعيش في هذا البلد ..
استمرار الحال من المحال، معظم الفصائل الان ومثقفيها بدأت تتحدث بصراحة عن دموية حماس وتكميم الافواه وقمع الحريات العامه ، ومواصلة الحديث عنها قضية في غاية الحساسية والأهمية للمعارضة ولدك معاقل مليشيات حماس لسبب بسيط ، فهو يدرك تماما أن الحديث عن جرائمهم يعني نزع المشروعية عنه، فالدموية تعني اللامشروعية، والاستبداد والديكتاتورية الوجه الآخر للمشروعية، وما دام النظام االحمساوي يعاني من الأمرين فإن المشروعية ستظل عنقاء يطاردها..
وهنا ينبغي التأكيد على قضايا مهمة :
1- على الوطنية الفلسطينية ألا تخجل من الحديث عن دموية حماس، والارتباط بالنظام الايراني، وهنا لا نريد أن نسحق ونطرد كل ابناء حماس كما يفترض البعض، ممن يتباكون على وحدة البلاد وهم يرونها ممزقة مدمرة، أحرارنا في السجون والمنافي ولصوص البلد يحكمون، وإنما نتحدث عن القتلة والمنتفعين، ولقد أثبتت الاحداث أنها تقف سدا منيعا خلف مصالح مليشيات القتل والسحل بالشوراع، ولم يثبت أن تخلى أحد عنه، ومن عارضه وسجن لسنوات أو شهور، خرج صامتا، وربما خروجه ثمن صمته، فالنظام هو الدموي وهو الذي يمارس الدموية، ومن يوصف الحالة ليس بعنصري، وإنما يريد أن يصحح واقعا غلط، وبالتالي ينبغي عدم الخجل من توصيف الحالة، والصمت على الغلط هو الغلط ذاته ..
2- السلام والهدنه الذي يتحدث عنه مشعل وهنية والزهار مع الصهاينة مشكلة أخرى ستعاني منها مليشيات حماس فهي لا تستطيع أن توقع سلاما مع الصهاينة في غياب مشروعيته وغياب ممثلي الشعب الحقيقيين، ينضاف إلى ذلك استحقاقات خطيرة بانتظار ما بعد التسوية ..
3- على المثقفين أن يواصلوا الكتابة عن دموية حماس، ويقعدوها ويمؤسسوها ويبحثوا عن جذورها الثقافية والسياسية والتاريخية، فهي وظيفتهم في الوقت الراهن، كون الثورات كلها بدأت من الثقافة والتقعيد للثورة، وبالتالي فالمسؤولية عظيمة على كاهلكم أيها المثقفون، لتكشفوا عوارت الحزب الدموي وتعملواعلى توعية الشعب الفلسطيني بمخاطر ما يواجهه من ظلامية، وأنتم الرواد القادرون على كسر امارة الخوف الدموية التي زرعها وسقاها النظام الايراني البغيض على يد مشعل وشلته ..

حماس والسلطة فى غزة