ثــورة الكرامـــة ” قطـــاع غـــــــــــــزة موعدنــا اعتبارا من 11/2/2011

Advertisements

التحرك لانصار حركه فتح في غزة

التحرك لانصار حركه فتح في غزة
سر النصر الحديث عن جرائم الظلاميين وهزيمتهم
لن نكل ولن نمل من الحديث عن دموية مليشيات حماس، ولن نحبط من تكرار ما هو يمارسه بشكل يومي، يقول المتباكون من ظلامي الاخوان المسلمين على هذا العصابة الدموية إنكم تعرضون أمنغزو للخطر وللحرب الاهلية ، أنظروا ما حل بالعراق وغيره، ونقول لهؤلاء، إنها دموع التماسيح ، ما حل بالعراق هو ما يجري في غزة هاشم تماما، ففي العراق اغتصب السلطة أحفاد ابن العلقمي، فكان ذلك مضادا ومعاكسا للتاريخ، والجغرافيا وأُبعد ورثة العراق الحقيقيون أهل السنة عن الحكم، ولذا فقد وقع ما وقع، أما في غزة فقد اغتصب السلطة الدمويين الفاشيين عبر انقلابهم الاسود في 14-6-2007 تماما كما يحصل الآن في العراق والحل هو بعودة الحق لأهله والالتزام بالشرعية والاستماع لراي الشعب عبر انتخابات حرة تشريعية ورئاسية ..
استمرار الانقلاب الحمساوي في الحكم بغزة هو الذي يزيد من الاحتقان وهو الذي يزيد من التراكمات، وهو كلما زاد وطال سيكون الانفجار مدويا لن يمس غزة لوحدها لا سمح الله وإنما المنطقة، وعلى انصار حماس الشرفاء أن تدرك مخاطر ذلك وتداعياته إن كانت تريد أن تعيش في هذا البلد ..
استمرار الحال من المحال، معظم الفصائل الان ومثقفيها بدأت تتحدث بصراحة عن دموية حماس وتكميم الافواه وقمع الحريات العامه ، ومواصلة الحديث عنها قضية في غاية الحساسية والأهمية للمعارضة ولدك معاقل مليشيات حماس لسبب بسيط ، فهو يدرك تماما أن الحديث عن جرائمهم يعني نزع المشروعية عنه، فالدموية تعني اللامشروعية، والاستبداد والديكتاتورية الوجه الآخر للمشروعية، وما دام النظام االحمساوي يعاني من الأمرين فإن المشروعية ستظل عنقاء يطاردها..
وهنا ينبغي التأكيد على قضايا مهمة :
1- على الوطنية الفلسطينية ألا تخجل من الحديث عن دموية حماس، والارتباط بالنظام الايراني، وهنا لا نريد أن نسحق ونطرد كل ابناء حماس كما يفترض البعض، ممن يتباكون على وحدة البلاد وهم يرونها ممزقة مدمرة، أحرارنا في السجون والمنافي ولصوص البلد يحكمون، وإنما نتحدث عن القتلة والمنتفعين، ولقد أثبتت الاحداث أنها تقف سدا منيعا خلف مصالح مليشيات القتل والسحل بالشوراع، ولم يثبت أن تخلى أحد عنه، ومن عارضه وسجن لسنوات أو شهور، خرج صامتا، وربما خروجه ثمن صمته، فالنظام هو الدموي وهو الذي يمارس الدموية، ومن يوصف الحالة ليس بعنصري، وإنما يريد أن يصحح واقعا غلط، وبالتالي ينبغي عدم الخجل من توصيف الحالة، والصمت على الغلط هو الغلط ذاته ..
2- السلام والهدنه الذي يتحدث عنه مشعل وهنية والزهار مع الصهاينة مشكلة أخرى ستعاني منها مليشيات حماس فهي لا تستطيع أن توقع سلاما مع الصهاينة في غياب مشروعيته وغياب ممثلي الشعب الحقيقيين، ينضاف إلى ذلك استحقاقات خطيرة بانتظار ما بعد التسوية ..
3- على المثقفين أن يواصلوا الكتابة عن دموية حماس، ويقعدوها ويمؤسسوها ويبحثوا عن جذورها الثقافية والسياسية والتاريخية، فهي وظيفتهم في الوقت الراهن، كون الثورات كلها بدأت من الثقافة والتقعيد للثورة، وبالتالي فالمسؤولية عظيمة على كاهلكم أيها المثقفون، لتكشفوا عوارت الحزب الدموي وتعملواعلى توعية الشعب الفلسطيني بمخاطر ما يواجهه من ظلامية، وأنتم الرواد القادرون على كسر امارة الخوف الدموية التي زرعها وسقاها النظام الايراني البغيض على يد مشعل وشلته ..

حماس والإخوان الـمسلـمين’ بعد ثلاث سنوات من الانقلاب

حماس والإخوان الـمسلـمين’ بعد ثلاث سنوات من الانقلاب

حماده فراعنة

ماذا حققت حركة حماس لنفسها ولحركة الإخوان الـمسلـمين، من إنجازات بفعل قرار وعملية ‘الحسم العسكري’ الذي نفذته ضد الشرعية الفلسطينية، وضد التعددية، وفي مواجهة قيم تداول السلطة ونسف الاحتكام إلى صناديق الاقتراع ؟؟ بل وماذا حققت للشعب العربي الفلسطيني من مكاسب بفعل الانقلاب والانقسام وغياب الوحدة منذ ثلاث سنوات؟؟.

لقد حققت حركة حماس لنفسها ولحركة الإخوان الـمسلـمين حضوراً سياسياً وجماهيرياً بفعل عاملين، أولهما تضحياتها ودورها الجهادي في مسار الانتفاضة الـمسلحة بعد العام 2000، ضد قوات الاحتلال، وثانيهما بفعل مشاركتها في الانتخابات البلدية العام 2005، والبرلـمانية العام 2006، وقد أعطتها هذه الـمشاركة الأغلبية البرلـمانية، ما مكنها من تشكيل حكومتين، الأولى حزبية خالصة أحادية اللون والانتماء والتوجه، والثانية ائتلافية لـم تقتصر عضويتها على أعضاء حماس بل شملت وزراء من القوى السياسية الأخرى من ‘فتح’ واليساريين ومستقلين، وتم ذلك قبل إقالة الرئيس محمود عباس لحكومة إسماعيل هنية الائتلافية بسبب الانقلاب الذي أطلقت عليه حماس ‘الحسم العسكري’ وسيطرتها الحزبية الـمنفردة على قطاع غزة.

حجة حماس في حسمها العسكري، وسيطرتها على الـمؤسسات الأمنية والـمدنية، أن انقلاباً معداً يقوده محمد دحلان، من موقع إقامته في أحد الـمستشفيات الألـمانية، حيث كان ممنوعاً من الحركة ونزيلاً في فراش الـمرض ويتلقى العلاج مدة ثلاثة أشهر من الدسك وانزلاق في العمود الفقري قبل وخلال وبعد الانقلاب، ومع ذلك فقد روّجت حماس أن انقلابها جاء استباقاً لانقلاب حركة فتح وهو سيناريو فيلـم رديء لا يستقيم مع معطيات الواقع لسببين:

الأول: إن مشاركة حماس في الانتخابات تمت بناء على رغبة حركة فتح، وأن الرئيس محمود عباس اشترط على الرئيس الأميركي بوش في آب 2005 لإجراء الانتخابات تحقيق غرضين أولهما مشاركة أهل القدس في الانتخابات في 6002 أسوة بما جرى في الانتخابات الأولى في 1996، وثانيهما مشاركة كافة القوى السياسية الفلسطينية في الانتخابات بما فيها حركة حماس كي تكون جزءاً من النظام السياسي الفلسطيني، وهكذا كان، ورضخت إسرائيل للقرار الأميركي والرغبة الفلسطينية، وشارك أهل القدس في الانتخابات كما شاركت حماس وحصلت على الأغلبية وكلفها الرئيس تشكيلَ الحكومة في شهر شباط 2006 بعد الانتخابات.

والثاني: إن هذه الانتخابات تمت تحت إمرة الرئيس الفلسطيني، وهو رئيس حركة فتح، وأن الأجهزة والـمؤسسات التي أشرفت على الانتخابات كانت قياداتها من حركة فتح، وكان يمكن لها تزوير الانتخابات أو أن تجد حجة لإلغائها، أو تضع شروطاً سياسية على برنامج حكومة إسماعيل هنية لتحول دون تمرير شرعيتها في الـمجلس التشريعي، وهذا كله لـم يحصل، كما أن انقلاب ‘فتح’ الـموهوم وفق سيناريو ‘حماس’ لـم يحصل وبقي حبراً على ورق أو تصوراً ذهنياً في عقلية حماس، وأن الإجراء الوحيد الذي تم والحقيقة الوحيدة الـماثلة لكل الـمراقبين هي انقلاب حماس الذي ما زال قائماً بإدارة سياسية من قبل قادة حماس مدعومة بقرار حركة الإخوان الـمسلـمين العالـمية العابرة للحدود، وإن سيطرة القوة التنفيذية وحدها هي الـمتمكنة من قطاع غزة.

واليوم، بعد ثلاث سنوات، ماذا جنت حماس وحركة الإخوان الـمسلـمين؟

حماس كانت شريكاً في النظام السياسي الفلسطيني، من موقع القوة بفعل النضال واعتماداً على نتائج صناديق الاقتراع، وهي اليوم تتخلى عن النضال وتقمع كل محاولة للـمساس بالاحتلال لحماية نظامها وهيمنتها وتفرض التهدئة من طرف واحد، دون اتفاق سياسي مع إسرائيل، وهو وضع يوفر حالة نموذجية مقبولة لإسرائيل دفعتها بعد اجتياحها الدموي لقطاع غزة أن تسعى لتحول دون إسقاط حكم حماس بل والحفاظ عليه لأنه يوفر لإسرائيل عاملين مهمين، أولهما الأمن حيث تقوم حماس بردع كل من يحاول الـمساس بإسرائيل من قطاع غزة وثانيهما حجة فرض الحصار الظالـم على قطاع غزة، بسبب وجود نظام متطرف موصوف بالإرهاب.

حماس كانت شريكاً في النظام السياسي الفلسطيني، وهي الآن خارج النظام بعد أن حاولت أن تكون بديلاً عنه وانقلبت على مؤسساته فأوقعت نفسها بمزيد من الشرك والعزلة والحصار السياسي، وأوقعت شعبها في الجوع والحصار وحملته أكثر مما يستطيع أن يحتمل، وسيظهر ذلك جلياً في أول انتخابات مقبلة إذا اضطرت حماس لإجرائها تحت إرادة الفلسطينيين الضاغطة وإرادة الـمجتمع الدولي كذلك، حيث ستتراجع حماس عن مكانتها وعن الأغلبية التي حصلت عليها، وهو تقدير تعرفه حماس ولهذا ترفض الانصياع لإرادة الفلسطينيين في العودة إلى الاحتكام إلى صناديق الاقتراع، فالانتخابات لدى الأصوليين غير الديمقراطيين لـمرة واحدة لا تتكرر، وهو ما نفذته حماس وتعمل على أساسه.

حركة الإخوان الـمسلـمين التي كانت صاعدة ويتسع نفوذها الجماهيري وخاصة في بلدان الطوق العربي الـمحيطة بفلسطين أيقظ الانقلاب الحمساوي الحس الأمني لدى أصحاب القرار في القاهرة وعمان وجعلهم أكثر تحفظاً، وتراجعوا عن تقديم الـمزيد من الخطوات على طريق التحول الديمقراطي التدريجي، وباتت أولوياتهم العمل على كبح جماح حركة الإخوان الـمسلـمين التي زاد اندفاعها بعد أن حققت حماس نجاحين، الأول في الانتخابات الفلسطينية. والثاني، بسيطرتها الـمنفردة من خلال الانقلاب على قطاع غزة، وبات الصراع مكشوفاً في الأردن ومصر، حيث تعمل حركة الإخوان الـمسلـمين على شرعنة الانقلاب مستغلة الجرائم التي ترتكبها إسرائيل، كما حصل في قافلة الحرية التركية، وبدلاً من أن تبذل حركة الإخوان الـمسلـمين جهداً في دفع حماس نحو الاحتكام إلى صناديق الاقتراع، وعقلنة خطاب حماس السياسي، تدعم تطرفها وهيمنتها وتسلطها في قطاع غزة مما يعيق فرص الـمصالحة، ويجعلها أسيرة للتطرف، بما لا يفيد الشعب الفلسطيني، لأن التطرف هو رديف للاستسلام والخنوع وكلاهما (التطرف والاستسلام) يخدم الـمشروع التوسعي الاستعماري الإسرائيلي.

شباب رفح بطل كأس العالم بغزة الجماهير تهتف لابو عمار واحرج هنية

بالأدلة حماس ليست اسلامية

الذكرى السنوي لاغتيال سميح المدهون حماس تهدم البيوت برفح

بالفيديو // تصريح صحفي للسيد الرئيس محمود عباس عقب لقائه رئيس الوزراء التركي

بالفيديو // تصريح صحفي للسيد الرئيس محمود عباس عقب لقائه رئيس الوزراء التركي


اسطنبول –
تصريح صحفي للسيد الرئيس محمود عباس عقب لقائه رئيس الوزراء التركي