دعوة عامة من ائتلاف 15 اذار لا لقمع الصحافيين نعم لحرية الراي والتعبير نعم لوحدة الوطن وإنهاء الانقسام

الكرامه غزة

دعوة عامة

لا لقمع الصحافيين

نعم لحرية الراي والتعبير

نعم لوحدة الوطن وإنهاء الانقسام

يدعوكم ائتلاف 15 آذار للاعتصام غدا الاثنين 2011/3/21م الساعة العاشرة صباحا  . أمام مقر الصليب الأحمر بغزة. وذلك استنكارا لقمع الصحافيين والمتظاهرين واعتقالهم ، ومن أجل وحدة الوطن وإنهاء الانقسام.


صواريخ على إسرائيل: تصعيد للمقاومة أم هروب للأمام؟!


عمان – قال الكاتب عريب الرنتاوي في مقال نشرته صحيفة ‘الدستور الأردنية، اليوم الأحد، إن حماس تواجه وضعاً حرجاً في قطاع غزة…المؤكد أن دائرة المعترضين على حكمها في اتساع مستمر.

وأضاف: هي تدرك ذلك، وتدرك أيضاً أن أية انتخابات مقبلة، لن تأتي لها بما سبق أن حصلت عليه في انتخابات ..2007، مظاهرات يوم الخامس عشر من آذار، أزعجت حماس كثيراً وأخرجت أجهزتها الأمنية عن طورها في ساحة الكتيبة.

وتابع: ‘فتح تدرك ذلك، قادة أجهزة السلطة الأمنية يعلمون علم اليقين بأن حماس في مأزق…لذلك شددوا هجومهم وتركيزهم على الحركة وحكومتها المقالة وأجهزتها الأمنية…ما حدث في يوم الغضب الفلسطيني قبل خمسة أيام، دلل على أن هناك في فتح من يسعى في استغلال مأزق حماس وتسريع تفاقمه…ثمة معلومات مؤكدة بأن تعليمات صدرت لأعضاء فتح ومنتسبي أجهزتها الأمنية المنحلة في القطاع، للتحرك تحت جنح ‘الشعب يريد إنهاء الانقسام…هذا أمر لا شك فيه، لقد حدث ذلك وما يزال يحدث.

استجابة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لمبادرة رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنيّة، زادت طين حماس بلّة…فهي صاحبة المبادرة، وليس من المتوقع أن تتراجع عنها بسهولة…وأغلب الظن أنها لم تكن تتوقع أن يستجيب لها الرئيس…لم يعد بمقدور حماس التقدم بمبادرتها إلى الأمام…لم يعد بمقدورها التراجع إلى الوراء.

أمام وضع كهذا، جاء قرار الحركة بـ’تسخين’ جبهة المواجهة مع إسرائيل…خمسون صاروخاً وقذيفة أطلقتها كتائب القسام دفعة واحدة، في تصعيد للموقف الميداني غير مسبوق منذ أكثر من عام…كتائب الشهيد أبو علي مصطفى اغتنمت اللحظة، وأطلقت بدورها وابلاً من القذائف والصواريخ..هذه المرة الصواريخ ليست ‘خيانة’ كما كانت توصف من قبل قادة حماس…هذه المرة، الصواريخ تنتمي إلى المقاومة وتخدم أغراضها ؟،.

حماس وضعت ‘تسخين جبهة القطاع’ في سياق ‘رد الفعل المشروع’ على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على القطاع…لكن هذه الاعتداءات وأقسى منها، حدثت من قبل، ولم تستدع تصعيداً للموقف على هذا النحو….ما الذي طرأ واستجد، حتى استوجب الإقدام على هذه ‘المجازفة’…وهل هي ‘مجازفة محسوبة’ أو ‘غير محسوبة’ ؟.

نحن ندرج تصعيد حماس العسكري للمواجهة مع إسرائيل في سياق ‘النزاع الفلسطيني الداخلي’، وليس من ضمن ‘مندرجات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي’…والتجربة الفلسطينية المعاصرة، حافلة بتكتيكات ‘تصدير المواجهة’ و’الهروب إلى الأمام’ واستدراج إسرائيل إلى ساحة الصراع لتفادي المواجهة الداخلية أو الضغوط العربية.

في ظني أن حماس قرأت المشهد المقلق في القطاع، فوجدت نفسها أمام خيارين…إما أن تذهب إلى السيناريو الليبي .ـ اليمني ـ البحريني لمواجهة الموقف واستئصال شأفة ‘الشعب الذي يريد إنهاء الانقسام’ واحتواء ‘حركة 15 آذار’ وقطع الطريق على مبادرة عباس، أو بالأحرى استجابة عباس غير المتوقعة لمبادرتها، وإما أن تهرب من كل هذه الاستحقاقات إلى الأمام، وتفتح جبهة المواجهة مع الاحتلال والحصار.

غالباً، كانت مثل هذه التكتيكات تعطي أكلها، وتأتي بمردود طيّب، خصوصاً حين كانت القيادة التاريخية للحركة الوطنية الفلسطينية، تهرب من الضغوط العربية والانقسامات الفلسطينية إلى ‘تصعيد المواجهة مع إسرائيل’…هذه المرة الوضع يبدو مختلفاً بعض نتائج هذه ‘المغامرة’ غير مضمونة وغير محسوبة…لا أحسب أن مواجهة مع إسرائيل ستوقف مطالبات الشارع بإنهاء الانقسام، أو ستضع حداً لتكتيك فتح الهجومي على حماس وغزة…حتى وإن توقف الحراك الشباب والتحرك الفتحاوي، فسيتم ذلك بصورة مؤقتة ولفترة محدودة…بعدها سيعاود المحتجون طرح مطالباتهم، وستعاود فتح تجديد هجومها السلمي المتلطي بمطلب إنهاء الانقسام.

ولا أستبعد أن تكون لقرار حماس ارتدادات سلبية على الحركة ذاتها…فالشعب الفلسطيني لم يضمّد جراح الرصاص المصهور بعد…وهو ليس بحاجة، ولا هو مستعد للانخراط في حرب جديدة، مفروضة عليه، وهذه المرة لأسباب متصلة بصراع فتح وحماس على السلطة…هذه المرة، قد تنفذ طاقة الصبر عن الفلسطينيين، وقد يغادرون مربع ضبط النفس، على نحو غير منظم وغير هادئ وغير سلمي.

غريب وعجيب أمر التطورات المتلاحقة وغير المتوقعة في المشهد الفلسطيني…فتح التي خرجت من ‘تسونامي الثورات العربية’ مهيضة الجناح، تشن هجوما مركزاً على حماس التي تعتقد، بل وتبالغ في اعتقادها، بأنها خرجت منتصرة من هذا التسونامي…المهزوم في وضع هجومي، والمنتصر في وضع دفاعي…أليست هذه مفارقة حقاً.

إنها حقاّ مفارقة لافتة…متأتية عن تفاوت الخبرات السياسية والمرونة التي يتحلى بها الجانبان…فتح لديها تراث حافل في تحويل هزائمها العسكرية إلى مكاسب سياسية…حماس لم تتحرك بالسرعة الكافية بعد ‘تسونامي الثورات العربية’…وإن أمكن لارتدادات هذا الزلزال أن تضرب في سوريا كما أشارت لذلك وقائع الأيام الأخيرة، فإن الأرض ستميد من تحت أقدام حماس، وحينها سيكتسب الهجوم الفتحاوي زخماً أعمق وأكبر، وسيصبح مأزق حماس في غزة، أكثر صعوبة وتفاقماً.

لا ندري كيف سترد إسرائيل على صواريخ حماس وقذائفها…هل ستذهب إلى مواجهة أوسع أم ستكتفي برد محدود وموضعي…كما أننا لا ندري كيف سيكون مصير ‘زيارة’ عباس للقطاع في ضوء هذا التصعيد وكيف ستؤثر على جهود المصالحة والحوار وتشكيل حكومة وحدة وطنية ومحاولات إنهاء الانقسام، لا سيما وأن إسرائيل بادرت فوراً لتوظيف التصعيد الحمساوي، للهجوم على قرار الرئيس زيارة غزة…المشهد مفتوح على شتى الاحتمالات والسيناريوهات.

 

بالصور لليوم الخامس- خيمة الاعتصام صامدة في بيت لحم حتى انتهاء الانقسام

بالصور لليوم الخامس- خيمة الاعتصام صامدة في بيت لحم حتى انتهاء الانقسام




بيت لحم – معا – بين مسجد وكنيسة تلونت الساحة بأعلام فلسطين وتزينت بخيرة الشباب والشابات الذين يعتصمون في ساحة باب الدير بجانب كنيسة المهد في بيت لحم مطالبين بانهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، حيث وصل اعتصامهم لليوم الخامس على التوالي واكد الشبان المتواجدين هناك والمشاركين انهم لن يتنحوا ولن يوقفوا نشاطهم الوطني حتى انتهاء الانقسام.“معا” عاشت مع الشبان في ساحة باب الدير لحظات الاعتصام، خيمة واعلام وشعارات وطنية شبابية موحدة تطالب بانهاء الانقسام وتحقيق الوحدة بين شطري الوطن، اغان وطنية غابت قليلا لربما عن مسامعنا لكنها لم تطفأ بل اوقدت بالشبان في الخيمة شرارة مشتعلة منذ زمن واشتد لهيبها لتطالب بالوحدة الوطنية.

الشاب يزن زبيدي احد الشبان الذي بدأوا اول لحظات الاعتصام وما زال مستمرا حتى آخر لحظة وبكل اصرار كما قال، وجه من خلال مراسلة “معا”، رسالة للرئيس محمود عباس ورئيس وزراء الحكومة المقالة اسماعيل هنية “مصلحة الوطني اكبر منا جميعا”.

واشار ان الفنانة الفلسطينية ريم البنا كانت قد غنت للمعتصمين امس من خلال الفيديو كونفرنس من رام اله واليوم شاركت معهم بالاعتصام من الخيمة وغنت الاغاني الوطنية واغان تشدد على الوحدة الوطنية، حيث اشار الشبان المعتصمين والمنظمين ان مشاركة الفنانة ريم البنا والفنانين الفلسطينيين يساعد بشكل كبير على الحشد الاكبر للشبان الذين تحيي فيهم الاغاني الوطنية واغاني الثورة حاجتنا للوحدة وانهاء الانقسام، مشيرا انه يتم كل ليلة تنظيم فعاليات ونشاطات، من ضمنها منبر للشباب الفلسطيني والاطفال الذي يهتفون ويغنون وينادون بالوحدة، داعيا الشبان للمشاركة بهذا المنبر وبهذه الفعالية.

واكد الشاب زبيدي انهم سيصعدون اعتصامهم وسيطورنه خلال الايام القادمة ولم يكلوا ولن يملوا قبل انتهاء الانقسام.

 

 

 

مابين هنية والقذافي زنقة

مابين هنية والقذافي زنقة




سعاد شعت
لازلت أذكر كلمة عزمي بشارة حينما علق على إرهاب القذافي ضد الشعب الليبي
وقال ” أي نظام ظالم سيحاول حماية حكمه بالقوة ” والذي رأيته البارحة هو تطبيق
عملي واضح لمقولته في ساحة جامعة الأزهر بغزة..
والله أنا لاأدري لماذا سأكتب وماسأكتب؟ ولكن بي غضب لايطاق على الإعلام
المُغيب الجبان, الذي لم ينقل عن أزاهير الثورة في غزة ..
كان عليكم أن تصابوا مثلي بالخوف والاشمئزار وتغنون فدائي لعبد الحليم وقاوم
فيداك الإعصار لجوليا بطرس , وعصى كهربائية تدُك عظام الشباب , كان ألماً زلزل
أعصابي في ذات الوقت الذي ارتجفت فيه أوصال شباب الثورة ..
لكن هذا لاشيء , نحن نستحق أكثر من ذلك , شباب ثورة 15 آذار مجرمون وإرهابيون
, وهم يستحقون القتل والتعذيب والحرق بمياه النار ياحماس , شباب ثورة15 آذار
يستحقون الإعدام شنقاً في ساحة الجندي المجهول ولاعليك من حقوق الإنسان فكلهم
جنود مجهولون ..
أصحابي أنتم تستحقون أكثر من ذلك وأنا أولكم لأني حلمت بكم قبل أن تُوجد
حروفي ..
فأنتم عار على الوطن , عارٌ على القضية , عار على هوى القدس .. أنتم بؤس هذي
البلاد .. وعليكم لعنة الأحزاب .. أنتم قتلة الوطن وعملاءه وسادة تل أبيب ,
أنتم عشاق تسيفى ومعرفش مين , أنتم أنذال لأنكم تصاحبون بنات قبل الزواج ولأنكم
تلبسون الكابوي الأمريكي و…
تستحقون أكثر من ذلك وعليكم أن تنتظروا الأشد , عليكم أن تحرقوا أجسامكم مثل
“بوعزيزي” وتضيئوا الشموع في الكنيسة كثوار مصر , ياأصحابي عليكم من اليوم كلما
رأيتم مسئول خضراوي أن توقفوه في الشارع وتقذفوا البيض في وجهه , وتبصقوا عليه
وتلعنوا أمه فاللعنة منذ اليوم واجبة عليهم..
أتدرون لما ياأصحابي ؟؟؟ لأنكم وقفتم وحدكم بوجه الغربان ؟ وكسرتم حاجز الخوف
وحدكم , لم يساندكم أحد سوى الله وصلابة عزيمتكم .. ولأنكم أرعبتموهم , لأنكم
كسبتم الرهان وخرجتم وناديتم بالشعب وللشعب , وهتفتم لفلسطين وبس وأرأيتم
العالم فعلاً أن فلسطين هي قضيتكم..
ولأن الحكومة كانت تنام وفي بطنها بطيخة صيفي وهي على يقين من أنكم قد متتم,
فخرجتم من قبوركم شباباً طيبون كالملائكة , ووهبتم غزة الحياة والأمل ,وخرجتم
لهم كالأشباح في عز الليل..
ابن سلول صرح بأنه أعطى أوامره للداخلية بحمايتكم ياشباب وبالفعل تم تطبيق
الأمر وعلى وحدة ونص ..
ومابين هنية والقذافي شعرة زنقة فمن يقصها ؟
في بداية الثورة الليبية كان “عبيد القذافي” يهتفون ” الله .. القذافي ..
الوطن”
عبيد هنية قلدوا عبيد القذافي بالفعل وخرجوا ليصدموا قلوبنا وهم يرفعون العلم
الحمساوي” الله .. حماس ..ومافيش وطن..” ولفظتهم الأرض, قتلة الأرض يدركون ذلك
, كان بإمكاننا أن نصلح أخطائنا , كان بإمكان حتى شباب فتح الذين خرجوا معنا أن
يصححوا مسارهم ولكنكم أعلنتم الحرب ..
ويخرج علينا خريج اللغة العربية ابن الذين”…”ليعلن أنه مع الحوار ,وأنه
يدعو عباس لزيارة القطاع..
عن أي حوار تتحدث ياغبي ؟من قال لك بأنا نريد حوار ؟ سيكون مطلبنا بعد
مارأيناه وعلى قولة عائشة ” بدنا نزحقلك” ثم من قال لك بأن غزة تشتاق لعباس ؟
عباس يشتاق لها , يشتاق لكفن بين أحبته وصحبته ,وأنت تدري أكثر مني أن زيارة
الرئيس لغزة وهو يدرك أيضاً أن موته في غزة سيكون وعلى أيدى خفافيشكم يابن
الذين”…”. وأنه سيكون كبش الفداء ..
نحن لسنا بصغار , وأنظر بالله عليك واتعظ من زين العابدين ومبارك ولاتكثر من
خطبك فكفاك بعد ماقلت واحدة وزيادة, فلاتطيل الأمر عليك وتُكبدنا خسائر أنت في
غنى عن تعويضها..
شباب ثورة 15 آذار هم الأكابر وعليك أن تعد لذلك منذ اليوم ..
استمروا ياأصحابي وتذكروا أنكم الأقوى , أنكم أشباح هذا الزمان .. لاتيأسوا
ولاتصدقوا مايقال عنكم ,ولايُغضبكم تحيز الإعلام وإهماله لكم , لكم الله .. لكم
الله في هذا الليل المظلم.. لقد انتصرتم ولكنها البداية وسنكمل ..
ياشباب الثورة , ياعنوان المرحلة ومابعدها , عليكم أن تسألوا أنفسكم وتصدقوا
القول وانتمائكم الوطني , وماذا بعد نجاح ثورتنا ؟؟ نحن لانريد لفتح ولا لحماس
ولا للجبهة أو الجهاد أن تتولى أمورنا , نحن سنختار من يمثلنا .. لاخلاف بيننا
وبين الأحزاب , فنحن تلاميذ الياسر والياسين والشقاقي وريان ولكن هذا الزمن هو
لنا وحدنا .. وحدنا .. وحدنا..
من غزة الأشباح
سعاد شعت
19/آذار

 

جامعيون ومحامون يطالبون في مسيرات بغزة بانهاء الانقسام

غزة- معا- انطلقت عدة تظاهرات اليوم الأحد في مدينة غزة مطالبة بإنهاء الانقسام.وطالب المئات من طلاب وطالبات جامعة الأزهر بغزة صباح اليوم بإنهاء الانقسام الفلسطيني، وذلك خلال اعتصام نظمه الطلاب وسط الجامعة، مرددين هتافات مطالبة بالوحدة العاجلة بين حركتي فتح وحماس. 

كما انضم عدد من طلاب الجامعة الإسلامية للمعتصمين، ورفع المعتصمون الأعلام الفلسطينية مرددين شعارات “علم فلسطين وبس” و”فتح وحماس أيد وحدة”.

كما انطلقت تظاهرة للمحامين من أمام مجمع المحاكم في مدينة غزة تطالب بإنهاء الانقسام واحتجاجا على الاعتداءات التي تعرض لها المحامون على أيد الشرطة المقالة خلال تفريقها لتظاهرات 15 أذار.

وقال ممثل التجمع الديمقراطي للمحامين أن المحاميين اضطروا إلى مغادرة مجمع المحاكم باتجاه نقابة المحاميين بعد أن قام أفراد من الشرطة المقالة بمنع التظاهرة هناك، مبينا أن التظاهرة تأتي احتجاجا على اعتداء أفراد الشرطة المقالة على خيمة الاعتصام التي أقامها المحامون في ساحة الكتيبة التي كانت تساند شباب الحراك الشعبي لإنهاء الانقسام واحتجاجا على الأسلوب الذي اتبعته الأجهزة الأمنية في الحكومة المقالة من قمع وضرب للمحاميين والمحاميات والمواطنين والتأكيد على الوحدة الوطنية.

وردد المتظاهرون شعارات: “لا تراجع لا استسلام حتى إنهاء الانقسام”، “لو ودونا على الأقسام،،لا لا للانقسام”،”بدنا نحكي على المكشوف،انقسام ما بدنا نشوف”.

وأكد المحامون المتظاهرون على حق الشباب في استمرار التجمع السلمي والديمقراطي الحر حتى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية داعين إلى ضرورة الاستجابة لمطالب المعتصمين باستعادة الوحدة وإنهاء الانقسام.

كما طالب المحامون بالتحقيق في الممارسات “اللانسانية” من قوى الأمن والاعتداء على المحامين والسلطة الرابعة والمثقفين.

كما طالب المحامون الحكومة المقالة وحكومة الضفة الغربية باتخاذ كافة الإجراءات والوسائل لإنهاء الانقسام وإعادة الوحدة الوطنية داعية الحكومة المقالة لمحاسبة القوى الأمنية عن الانتهاكات التي حصلت يوم 15 آذار وتحديد المسئولين عنها ومعاقبتهم.

من جانبه أوضح محمود الزق القيادي في جبهة النضال الشعبي أن الشعب الفلسطيني قرر أن يستمر في تحركاته التي تشمل كافة شرائح المجتمع الفلسطيني مبينا أن المسيرات الشعبية تستهدف الضغط على الأطراف المتخاصمة لإنهاء الانقسام.

وقال:”هذه المسيرات تعتبر فعلا وطنيا صادقا وجريئا تستهدف إقناع الإطراف بالتعامل بشكل جدي مع حالة الانقسام الذي يضرب المنجز الأساسي للثورة والهوية الفلسطينية”.

 

نزال: نريد رجلا من حماس بشجاعة الرئيس لتحقيق معجزة

رام الله- معا- قال عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم حركة فتح في أوروبا الدكتور جمال نزال إن فتح تعتقد بإمكانية “توحيد الوطن في أقل من أسبوع” عندما تتوفر الرغبة لدى حماس في مد يدها للرئيس بشكل مخلص.وأعتبر نزال أن خطوة الرئيس لزيارة غزة “عمل ريادي يليق بقائد يثبت من جديد مقدرة على القيام بخطوة دراماتيكية تغير ديناميكيات المعادلة بشكل اساسي”.

وأضاف نزال في تصريح خص به وكالة “معا”: من يقوم بخطوة كهذه, يحتاج إلى “شريك كفؤ” يتمتع بقدر عال من الحكمة والشجاعة.

وأكد نزال أن الرغبة في حركته فتح لم تكن أكبر مما هي عليه اليوم لفتح صفحة جديدة. وقال: “إن أهم ما في الزيارة هي أنها ستوقظ الشارع الغزي على كوامن إمكانياته المسلوبة وتبعث له بذكرى حريته في التعبير التي اندثرت آثارها منذ خروج السلطة الوطنية من القطاع”.

وحول شروط فتح لهذه الخطوة, قال نزال: “كل ما هو مطلوب هو ذهنية مفتوحة لتشكيل حكومة وحدة وطنية تعد للإنتخابات ويعترف بها العالم. لكن حماس تخشى حسب تقديره الإنتخابات لأنها تعلم أن الشارع ضدها منذ سنوات”، حسب قوله.

وقال: نعتقد أن “هبة الشارع الغزي للوحدة في يوم 15 آذار لم تكن إلا شعاعا واحدا بالمقارنة مع شمس كاملة ستشرق بسطوع في لحظة دخول سيارة الرئيس أرضه”. وأضاف: إن “شعبنا في غزة يتوق للقاء رئيسه بينما ناخبوه الغزيون يتجحفلون بأمل للقائه واستلام مفاتح أمل متجدد من بين يديه وهو آت”.

وحول ما أسماه “تررد حماس” في التعامل مع الخطوة التاريخية قال: “إن تردد حماس في التعاطي الإيجابي مع زيارة الرئيس مكمنه في إدراكها أن دخوله أرضه سيكون مثل دخول أبو عمار عام 93 بعد أسلو قبل 18 عشر عاما.

وقال نستطيع أن نضع انشطار الوطن إلى نصفين في” خبر كان” عندما تتهيأ الظروف لتصفية ما النفوس ونعتقد أنه سيكون للصور مفعولا كبيرا يغير الكثير من النظرة وخارطة حدود الممكن كما تراءى لنا منذ 4 سنوات.

وحول موقف إسرائيل من المصالحة تحدث عن علم فتح بوجود توجه لدى إسرائيل وبعض فئات من حماس للإلتحام سويا فيما اسماه “رقصة ضباع” تصعيدية لحرق الأرض التي يتوقع أن تجري فوقها المصالحة بمناخ هادئ يجعل منها هي لا من الجنازات حدث الأسبوع.

أضاف: “لدى بعض أركان ميليشيات حماس رغبة في إغراق القطاع بالنعوش والأكفان لطمس حماسة الشارع الغزي للزيارة وهو ما أطلت بوادره مؤخرا على الحدود”. وقال” هذه خطوة مكشوفة” هدفها الإحتفاظ بالأمر الواقع كما هو.

وقال: ثمة في حماس من “يستمخ لذة ونشوة على الإنفراد بالسيطرة على الارض والبحر وأراضي المحررات واراضي الدولة والوظائف العمومية وعدم مشاركة أحد بالحكم وهذا كله يصعب عليهم التنازل عن فتات الأشياء ومشاركة الفصائل فيه, ونعتبر أن كل هذا يعد من المعوقات الذاتية في حماس لوصول المصالحة وهو أيضا منطلق للتجاذبات التي تحدث في حماس اليوم على شكل استحياء أحمر من التعاطي المنفتح من خطوة الرئيس”.

 

بيان إستنكار ومناشدة للأخوة في حركة حماس بقطاع غزة صادر عن مبادرة المثقفين العرب

بيان إستنكار ومناشدة للأخوة في حركة حماس بقطاع غزة صادر عن مبادرة المثقفين العرب

القاهرة –

ببالغ القلق والإستغراب ، يتابع  أعضــــاء ( مبادرة المثقفين العرب لمساندة الحراك الشعبي 15 آذار في فلسطين ) يتابع التصرفات  التي تمارسها حركة حماس تجاه الفعاليات الشعبية السلمية في قطاع غزة لإنهاء الإنقسام ، والتي تتمثل في قمع المسيرات ، ملاحقة النشطاء ومداهمة منازلهم وإعتقالهم ، ، الإعتداء على المسيرات النسائية وخطف زوجات وأمهات شهداء ، و مداهمة و إقتحام   المؤسسات الصحفية والإعلامية والإعتداء على طواقم العمل وإتلاف الكاميرات والأشرطة .

وإذ تستنكر ( المبادرة ) ذلك ، فإنها  تهيب  بالأخوة في حركة حماس إعادة النظر في هذه السلوكيات لتهيئة الأجواء المناسبة للتعجيل في إنهاء الإنقسام وتحقيق الوحدة الوطنية .

وتنتهز ( المبادرة ) هذه الفرصة لتوجيه التحية للفعاليات الشبابية والشعبية المخلصة والمباركة في مواصلة مطالبها السلمية في إنهاء الإنقسام وتوحيد شطري الوطن من أجل مواجهة وإنهاء الإحتلال .

عنهم / المنسق العام للمبادرة – زياد مشهور مبسلط

صدر هذا البيان يوم الأحد في : 15/04/1432 هـ الموافق 20/03/2011