في غزة.. شوق ولهفة لزيارة الرئيس


غزة – الكرامه غزة – رحب المواطنون في قطاع غزة، بمبادرة الرئيس محمود عباس لزيارة القطاع سعيا لإنهاء الانقسام، مؤكدين أن المبادرة تدل على حكمته وحرصه على مصلحة الوطن ووحدته الجغرافية ووصفوها بـ’الخطوة الشجاعة’.

وأعرب المواطنون في لقاءات منفصلة عن أملهم بأن تؤدي زيارة الرئيس ‘المرتقبة’ لغزة إلى إنهاء الانقسام وتعزيز اللحمة الوطنية الممزقة منذ أربعة أعوام.

وشددوا على أن مبادرة الرئيس تنم عن مدى إدراكه لحجم المخاطر الكبيرة التي تحدق بقضيتنا وبمشروعنا الوطني.

ودعا المواطنون حركة ‘حماس’ إلى إبداء الرغبة والنية الحقيقية والصادقة لإنهاء الانقسام عبر توفير الأجواء والنوايا الحسنة لذلك.

المسن أبو أيمن سلمان (80 عاما) عبّر عن فرحته الكبيرة بالزيارة الكبيرة التي سيقوم بها الرئيس إلى  القطاع، مؤكدا أن ذلك يدل على أن الرئيس هو رئيس لكل الشعب الفلسطيني.

وقال: الرئيس ‘أبو مازن’ حريص كل الحرص على  مصلحة وطنه وشعبه، ودائما كان ينادي بإنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية، معربا عن أمله بأن تستجيب ‘حماس’ للمبادرة الشجاعة وتغلب المصلحة الوطنية على أية مصلحة أخرى.

وقال متوجها للرئيس: ‘أهلاً وسهلاً بك في وطنك المشتاق لك’.

وكان الرئيس محمود عباس أعلن أمس الأربعاء، أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، استعداده للذهاب إلى قطاع غزة لإنهاء الانقسام، ودعا إسماعيل هنية لإجراء ترتيبات زيارته إلى القطاع واستقباله في معبر بيت حانون شمال القطاع، بالتنسيق مع فصائل العمل الوطني.

بدوره، أشاد الدكتور عبد القادر حمّاد رئيس قسم الجغرافيا بجامعة الأقصى في غزة، بمبادرة الرئيس عباس الحكيمة، واعتبرها الخطوة الأولى على طريق إنهاء الانقسام الأسود المدمر لقضيتنا الوطنية والمسيء لنضال شعبنا البطل.

ورحب بزيارة الرئيس التي تؤكد أن قطاع غزة والضفة الغربية وحدة جغرافية واحدة، وأن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لن يكتمل إلا بالوحدة ورص الصفوف وتعزيز الجبهة الداخلية.

وشدد حماد على أن الشعب بمختلف شرائحه وفئاته سيكون سعيدا بإنهاء الانقسام والاتفاق على حكومة جديدة، وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية جديدة ليختار الشعب من يمثله بطريقة ديمقراطية عبر صناديق الاقتراع.

ودعا إلى استثمار المبادرة لإنهاء الانقسام إلى الأبد، مشيدا بالتحرك الشبابي الذي كان له الدور الأبرز في توفير هذه الأجواء الإيجابية لإنهاء الانقسام.

من جانبه، رحب عضو الحراك الشعبي في قطاع غزة عامر أبو شباب, بمبادرة الرئيس لزيارة القطاع، بعد الحراك الشبابي الذي خرج الثلاثاء الماضي في شوارع قطاع غزة والضفة الغربية لإنهاء الانقسام الذي أضر بالقضية الفلسطينية.

ودعا أبو شباب إلى إنجاح مبادرة الرئيس فورا، والالتفاف الشعبي حولها ودعمها.

الشاب سامي سالم هو الآخر رحب بالزيارة المرتقبة، مؤكدا أنه ينتظر هذه الخطوة  على أحر من الجمر، واعتبرها الحل الأمثل لإنهاء التشرذم والانقسام الوطني الذي يستفيد منه الاحتلال فقط.

وأعلن أنه سيقوم باستقبال الرئيس والاحتفال بقدومه إلى جزء عزيز من وطنه، داعيا جميع أبناء شعبنا في قطاع غزة للخروج لاستقبال رئيس الشعب الفلسطيني.

كما دعا سالم الجميع إلى احترام إرادة الشباب الذين نزلوا بمئات الآلاف إلى الشوارع وهتفوا بصوت عال وواحد ‘الشعب يريد إنهاء الانقسام’.

الطالبة أماني عبد الجواد التي تدرس اللغة العربية في جامعة القدس المفتوحة، رحبت بالرئيس في غزة، التي اشتاقت له كثيرا وذرفت الدموع على فراقه.

وأشادت بمبادرة الرئيس لإنهاء الانقسام الذي سئمه الشعب، وحوّل قطاع غزة إلى سجن كبير يلفه الحصار، ويغرق بالفقر والبطالة.

وتمنت عبد الجواد أن تؤتي مبادرة الرئيس عباس أكلها وتضع حدا للانقسام المرير.

ورحب د. ياسر الوادية رئيس تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة بالزيارة المرتقبة للرئيس عباس إلى غزة.

وأكد الوادية أن مشاورات عاجلة ستجري بين كل الأطراف الفلسطينية بهدف الإسراع بتحقيق المصالحة، وإنهاء حالة الانقسام استجابة لرغبة الجماهير الذين رفعوا شعار ‘الشعب يريد إنهاء الانقسام’.

وقال الوادية : ‘نحن في تجمع الشخصيات المستقلة نرحب ونثمن مبادرة الرئيس محمود عباس الشجاعة بزيارة قطاع غزة ووضع حد لحالة الانقسام، مؤكدا أن زيارة الرئيس المرتقبة لقطاع غزة تحمل عشرات الرسائل المهمة، في مقدمتها أن القطاع والضفة وطن واحد، وأن الانقسام شيء طارئ ولا بد من إزالته’.

وعبّر الوادية عن أمله بأن تستجيب حركة ‘حماس’ لمبادرة الرئيس الهادفة لطي صفحة الانقسام والبدء بمرحلة الوحدة الوطنية، متمنيا عدم التمترس وراء الكلمات والأحرف التي من الممكن أن تعيق المصالحة، فالشعب لا تعنيه الكلمات وإنما الأفعال الصادقة.

واعتبر الوادية أن الفرصة باتت مواتية لتحقيق المصالحة إذا تم إبعاد أصحاب المصالح والمتنفذين والمنتفعين من الانقسام، وقال: ‘لقد آن الأوان لوضع حد للمنتفعين وإبعادهم عن التأثير على مسار المصالحة’.

أما الكاتب عبد المجيد سويلم، فأكد أن التاريخ الفلسطيني سيذكر للرئيس محمود عباس شجاعته ووطنيته والتزامه العالي بالمصالح الوطنية التي عبّر عنها بالاستعداد للتوجّه إلى قطاع غزة، وطلبه من إسماعيل هنية استقباله بصحبة القيادات الوطنية في القطاع على معبر بيت حانون.

وقال سويلم في مقال نشره اليوم الخميس بعنوان: ‘مبادرة الرئيس: شجاعة الإقدام والالتزام’، إن هذه المبادرة لها إشارات لا تخلو من الدلالات، بهدف الاتفاق الفوري على تشكيل حكومة وطنية متفق عليها، يكون في سلّم أولوياتها التحضير لانتخابات تشريعية ورئاسية وانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني، أيضا، في أسرع وقت يتم الاتفاق عليه، وذلك بهدف إعادة توحيد جناحي الوطن وإعادة الشرعية لمؤسسات النظام السياسي كمؤسسات وطنية واحدة استعدادا لمعركة الاستحقاقات القادمة.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: