مخطئ من ظن يوماً …. أن للثعلب دينا قمع ..حرق ..تكسير عظام… أولى خطوات هنية لإنهاء الانقسام,, وأرض الكتيبة خير شاهد

تقرير :- جومان عبد الرحمن

غزة –خاص العهد- كدنا أن نصدق أن تغيراً يمكن أن يحدث في مواقف حماس فيما يتعلق بإنهاء الانقسام الذي صنعته بنادقها , فبرز هنية يتحدث ويعد الشباب الثائر بمستقبل زاهر , ويبدي حسن النوايا , بل أعلن استعداده الفوري للقاء فتح , وإبرام مصالحة وطنية معها.

 

وما إن أنهى (الثعلب) حديثه , حتى انطلقت قطعان من الثعالب , بعضها  بلباس مدني , والبعض الآخر مكشوفي الوجوه , متسلحين بعصي غليظة , انهالت على المعتصمين شباباً وشيوخاً ونساء .

 

فبعد أن فشلت حماس في فرض راياتها على الجماهير , واستعراضها أمام وسائل الإعلام , بادرت إلى فض الاعتصام بالقوة , فحرقت الخيام التي كانت تأوي المعتصمين , وحطمت كاميرات الصحفيين , واعتدت على النساء , في مشهد تكرره – بكل حذافيره – في كل تجمع سلمي يحدث في القطاع .

 

وتعليقاً على جريمة حماس بحق المعتصمين , استهجن الدكتور فيصل أبو شهلا عضو المجلس الثوري لحركة فتح مساء اليوم قيام مليشيا حماس بالاعتداء على المتظاهرين في ساحة الكتيبة بغزة.

 

وقال أبو شهلا إن ما جرى من قيام حماس بالاعتداء على المتظاهرين مستهجن ومرفوض، مضيفا أن عناصر حماس اعتدوا على بناته بالضرب ووجهوا لهن الاهانات.

 

من جهته قال النائب اشرف جمعة عن كتلة فتح البرلمانية: ‘  إن حركة حماس ارتكبت خطأ جسيما بحق أبناء التحركات الشبابية الداعية لإنهاء الانقسام,  وان أقوالها تخالف أفعالها وكنا نتوقع ألا يكون ذلك بعد التصريحات المتبادلة حول إنهاء الانقسام’.

 

وعلى الفور دانت الجبهة الديمقراطية قمع حماس للاعتصام السلمي واستخدام القوة.

 

من ناحيته قال شعوان جبارين مدير مؤسسة الحق: ‘ لقد حاولنا نظريا وذهنيا أن نقنع أنفسنا أنهم تغيّروا لكن للأسف يبدو إن هذا واقع ، وما حدث اعتداء كبير جدا بالعصي على المعتصمين ‘ .

 

وأضاف جبرين لتلفزيون فلسطين : إن التظاهرات اليوم كانت صوتا صادقا وحقيقيا بالبعد الأخلاقي وبالبعد القانوني . ووجه نداء إلى الإخوة في حركة حماس أن يتصرفوا بطريقة أخرى ووصف ما فعلته انه ‘ اعتداء يتسم بالقسوة والقوة والهمجية وشيئ مؤلم جدا .

 

وذكر شباب من ائتلاف 15 آذار :’ إن المئات من هذه العناصر اقتحموا الحشد و يحاولون إخلاء الحشد بالقوة و إن عددا من الجيبات دخلت إلى ساحة الكتيبة’ .

 

وقال شهود عيان إن الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطالله تعرض للضرب من قبل مليشيا حماس مما أدى إلى كسر يده.

 

كما تعرض المهندس رائد فتوح رئيس لجنة إدخال البضائع إلى قطاع غزة لاعتداء وأصيب برضوض في أنحاء مختلفة من جسده من قبل مليشيا حماس أثناء وقوفه على  باب منزله بالقرب من الكتيبة.

 

من ناحيتهم قرر المتظاهرون في ساحة الكتيبة في غزة قرروا عدم مغادرة المكان تحت أي ظرف كان .

 

وأكدوا على ضرورة ضبط النفس تحت أي استفزاز يمكن أن يتعرضوا له بهدف تشتيت الصفوف وإخراج المتظاهرين عن هدفهم السلمي في الحق في التعبير عن أنفسهم ورأيهم بضرورة إنهاء الانقسام.

 

كما أكدوا أن التحام الجماهير في قطاع غزة وخاصة على ارض الكتيبة وباقي الساحات هو اعتصام سلمي وغير مسيس وغير محسوب على أي طرف كان ويصب في المصلحة الوطنية العليا.

 

 

وفي المقابل تمكن المعتصمون من تثبيت اعتصامهم في رام الله ، ولم ترصد أي كاميرا أي راية في الميدان سوى علم فلسطين , في مشهد يفخر فيه كل فلسطيني شريف .

 

واللافت في هدا اليوم , غياب قناة الجزيرة القطرية عن نقل وقائع التظاهرات , وما تبعها من اعتداء قامت به مليشيا حماس , مما يضع مزيدا ًمن علامات الاستفهام حول هده القناة ونواياها لا سيما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية .

 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: