ثورة شباب فلسطين تهزم حماس وتهز عروش الخائفين

باسل ترجمان / مئات الألاف من أبناء فلسطين خرجوا صوتا واحدا ليسمعوا الجميع في الوطن والشتات أن شعبنا قرر إنهاء الإنقسام .

من استخف بهذه الرسالة واعتبر أن غزة هدية ربانية له وأبنائها قطيع يحكم بالحديد والنار خرج مرتعبا بعد أن تدفقت حشود أعداء الإنقسام ليهزوا عروش من يريدون استمراره وتحويله إلى انفصال مراهنيين على أوهامهم ووعود كاذبة بان الفرصة اليوم لإقامة إمارة غزة الإسلامية مواتية والمال المتأتي من احد دول الخليج سيحولها لسنغافورة إسلامية وبدل أن يكون هناك انقسام فليكن انفصال ولينعم أهل غزة بخيرات إمارة حماس بعدما ذاقوا مر شرورها طوال سنوات إنقلابها الأسود .

خرج إسماعيل هنية مرعوبا متلعثما ليحاول أن يركب موجة ثورة الشعب ويلقي خطابا يعلم هو قبل الأخرين أنه لم يصدق فيه سوى في أحرف الجر فتركه شباب الثورة ونقلوا اعتصامهم بعيدا، وبقي كمن يغني في قعر بئر وحتى ما قاله في الخطاب لم يجد أحد من مناصري حماس الإعلاميين الشجاعة ليكرره على مسامع الناس .

حماس فهمت أن الحل لن يأتي بسرقة الحدث أو الركوب عليه فاوعزت لمجرميها وعصاباتها بالتصدي للشباب الأعزل مؤمنة كما توهم غيرها من قبل أن العنف وملاحقات الليل والإعتقالات ستمنع الشباب من الخروج غدا في غزة مطالبين ليس فقط بإنهاء الإنقسام بل حاكمين على مشروع الإنفصال الذي بدأ يتبلور في مخيلة قيادتها بالنهاية التي يستحقها .

نجحت حماس في فض الإعتصام بالقوة ونقول لهم مبروك فقد عبدتم الطريق لمظاهرات غدا وبعد غد وما أبحتوه لإنفسكم تحت كل المسميات والذرائع سقط ولم يعد مقبولا، والحل بسيط وسهل أمامكم فتجربة أخيكم وصديقكم معمر القذافي واضحة جلية وهو خياركم ضد أهلكم، وشعبنا الرافض لما ارتكبتوه من جرائم بحقه لن يخاف ما فعلتم أو ستفعلون .

شعبنا سبق كعادته كل الطيف السياسي الفلسطيني وجسد نهجا جديدا يحدد الخارطة السياسية في المرحلة القادمة وهي لحظات شبيهة بذكريات الإنتفاضة الأولى عندما خرج شعبنا ليقلب المعادلة ويثبت شرعية مرجعيته ويؤكد للجميع أن فلسطين يحميها أبنائها عندما يرون غيوم المؤامرات الباحثة عن تقسيم الشعب وتدمير القضية .

رسالة الشباب الفلسطيني صرخة مدوية في كل أرجاء الوطن ففي الضفة الغربية أفهم الشباب من توهموا أنهم قدر هذا الشعب ومستقبل حياته السياسية أنهم لايريدون قادة ينصبون أنفسهم على رؤوسهم بل يريدون من يكون مع نبض الشارع وجزء منه لإنهاء هذا الصفحة السوداء في تاريخنا وصناعة مستقبل جديد.

شعبنا بدء يجسد صفحة جديدة ناصعة البياض في حياتنا والخشية أن لايفهم من يعتقدون أن السلاح عندما يوجه لصدور أبناء شعبنا سيحمي عروشهم ويبقي لهم ما يتوهمون أنها مشاريع ستخلق منهم قادة وزعماء .

مطالب قادة ثورة إنهاء الإنقسام واضحة، وهؤلاء القادة هم ابناء شعبنا الذي خرج ضد الإنقسام، وأن نكون جميعا مع نبض الشارع نقف معه ونسير من أجل تحقيق هذه المطالب هو حق لشعبنا على الجميع، ومن يعتقد أنه سيقف في أي اتجاه ضد حلم انهاء الإنقسام والإنفصال يحكم على نفسه بالخروج من رحم هذا الشعب التواق للحرية والوحدة .

مطالب ثورة الشباب هي مطالبنا جميعا ورغم اختلافات الطيف الفلسطيني فهي وحدها ستوحدنا على أهداف ورؤى مشتركة تبشر بفجر جديد طال انتظاره .

أول الخاسرين من وقفوا في وجه شعوبهم وأول المهزومين من واجهوا شعوبهم بالحديد والنار وأول البائسين من أوهموا انفسهم أنهم قادة يسطرون للشعب سبل حياته ويفرقون فائض حكمتهم عليه، وأول المنتصرين شعبنا العظيم وشبابه الذين سيخرجون كل يوم حتى يسقط الإنقسام

 

من شارع لشارع ومن حارة لحارة :: حماس في مواجهة الشعب الذي يريد إنهاء الإنقسام

أمد/ خاص / التحف شباب وشابات من غزة السماء ، وانغرسوا في أرض ميدان الجندي المجهول ، في ليلة 15 أذار ، تحضيراً وترتيباً وتجهيزاً لإنجاح خروجهم السلمي ، ولكن داخلية حماس بقيادة وإدارة شعب أمنها المختلفة ، لم تبت ايضاً ولم يغمض لها جفن ، وهي تخطط وتدبر طرائق إفشال الشباب ، ووزعت أجهزة أمن حماس بعد صلاة العشاء على مساجدها المختلفة ، لوضع أمراءها في المناطق على الخطة المقترحة ، والتي ستفشل بها أي تجمع شبابي يطالب بتغيير الواقع في قطاع غزة .
الخطة التي وضعت جاءت بسيطة للغاية في بدايتها ، وهي أن يأمر أمراء المناطق في قطاع غزة مؤيدي حركة حماس بالخروج من بيوتهم ، ومؤسساتهم وأجهزة أمنهم المختلفة ، ولم ينسوا طلاب المدارس بجميع المستويات وطلاب الجامعة الاسلامية ، للخروج بعلم فلسطين مشفوعا براية حماس ، وإظهار راية حماس من غير العلم الوطني ، وهذه التجمعات ستكون مهمتها ، الاندساس في تجمعات الشباب ومسيرات الفصائل والقوى الوطنية ، التي قررت جميعاً رفع العلم الوطني ، والتجمهر في ساحة الجندي المجهول .
وما أن بدأت المسيرات بالخروج من منابعها النقابية والاتحادات والمراكز ، وتوجهت الى ساحة الجندي المجهول ، حتى لاقتهم تجمعات صغيرة لحركة حماس يحملون العلم الوطني المشفوع بالراية الخضراء ، مع مكبرات صوت نصبت على ميني باصات ، تهتف باسم حركة حماس وبعض الاناشيد الايحائية بالوحدة الوطنية ، كما تذيل ركب مسيرات حماس ، اتباعها من فصائل تعتاش من ميزانية الحركة كحركة الأحرار التي يقودها المنشق عن حركة فتح خالد ابو هلال ، وهؤلاء الذين اقتحموا مسيرات الشباب الوطني ، لم ينصاعوا لهتافاتهم التي نادت ‘ العلم الفلسطيني وبس ‘ مما حدا بالمسيرات أن تقطع طريقها عن ساحة الجندي المجهول بعد أن وصلت أنباء للشباب تفيد أن حركة حماس ، اغرقت الساحة براياتها ونصبت مكبرات الصوت وحشدت أمنها الداخلي وعناصرها ومؤازريها ، وبمعنى أخر احتوت التواجد الشبابي في ساحة الجندي المجهول ، وبناء عليه اضطرت المسيرات الشبابية التوجه نحو ميدان فلسطين ( الساحة) ، وبملاحقة تجمهرات حماس وراياتها لهذا المسيرات ، قرر الجميع التوجه الى أرض الكتيبة .
الوقت في غزة أصبح بعض الظهر ، ومسيرات شتت في المدينة ، وتجمعات حماس تلاحق أي تجمع شبابي مهما صغر ، وبعد عراك مفتعل بين شباب رفض رفع الرايات الحزبية والفصائلية ( حماس والاحرار وألوية الناصر صلاح الدين ) ، وشباب حماس وحلفائها ، اضطر الاغلبية الى ترك ساحة الجندي المجهول وتفكيك الخيام ، والتوجه الى ساحة الكتيبة ، وهناك ظهر ياسر عرفات( علاء السرساوي) محمولا على الأكتاف ، يردد ‘ الوحدة الوطنية .. الوحدة الوطنية’ وأخذت المسيرات بالتجمع في ساحة الكتيبة ، القريبة من منتزه جامعة الازهر ومنطقة الجامعات غرب غزة ، حتى وصل عدد المعتصمين الى 50 ألف ويزيد ، وركب العلم الوطني المبنى العالي قبالة الساحة ، وافترش الشباب والشابات الارض ، وتجمهر بعضهم حلق ، ينشدون ويغنون للوحدة ، وإنهاء الانقسام ، وخرجت منهم شعارات ، وليدة الحدث مثل :’ عليا الطلاق من مرتي مش رايح قبل ما نتصالح’ و ‘ يا عباس وياهنية بدنا الوحدة الوطنية ‘ الخ ..
وجاءت الأخبار للشباب الذي قرر المبيت في ساحة الكتيبة فنصب الخيام ، منها نقابة الصحفيين الفلسطينيين ، ونقابة الاطباء ، والعديد من الخيام الصغيرة التي نصبها الشباب ، والمنصة الكبيرة التي وضعوا عليها مكبرات الصوت ، والكشفات الكهربائية ، وصهريج المياه ، جاءت الاخبار بأن أمن حماس سيخلي الساحة بعد الساعة الخامسة مساء ، ورغم ذلك زاد الشباب اصرارا ، وحتموا على البقاء ، وتوجه منتدبين منهم لشراء الطعام ولوازم ضرورية ، بينما قادة من فصائل العمل الوطني ،وتجمع المستقلين ، يشدون من أزر الشباب ويرفعون أصواتهم بالهتاف الواحد ‘ الشعب يريد إنهاء الانقسام ‘ ومع هؤلاء نزل الساحة كتّاب وأدباء وأصحاب رأي ، المرأة الفلسطينية ، التي ارتدت الكوفية والعلم ، وتوشحت بالزغاريد وغردت في الساحة للوحدة الوطنية ، كانت حاضرة بقوة ، كما أن التجمعات النسائية من كافة ارجاء قطاع غزة ، جاءت والتحمت مع الحضور ، في ساحة الكتيبة .
في ساحة الكتيبة افتعل انصار حركة حماس عراكا مع بعض الشبان ، وتطور الى رمي الحجارة وتراشقها في كل مكان ، وتدخلت شرطة حماس بالهراوات ، واعتدت على المعتصمين ، دون أن تميز بين شاب وشابة ، ورجل وامرأة ، حتى قدر الكثير من المعتصمين أن الإعتصام انفض ، فغادر الساحة من غادر ، خوفا من قمع أمن حماس ، ولكن إئتلاف الشباب والتجمعات الشبابية الاخرى ، سرعان من احتوا العراك ، وثبتوا الجميع في ارض الكتيبة ، ليواصل المعتصمون ، هتافاتهم ، ويتمددون في أرض الساحة الكبيرة .
قرابة الساعة الخامسة من مساء 15 أذار ، حشدت اجهزة أمن حماس ، عناصرها المسلحين بالخراطيم والعصي الكهربائية والسلاح الخفيف ( كلاشنكوف) ، وحاصروا أرض الكتيبة ، وبدأوا بتضييق حلقة المعتصمين ، الى أن وصلوا الخيام ، فحرقوها ، واقتحموا حلق الشباب ففرقوها بالضرب والملاحقة ، والظلام الذي ساعد أمن حماس على انجاح مهمته ، زاد المدى عتمة ، فوجد الشباب بأعلامه الوطنية ، أنه مطارد في شوارع وحارات غزة ، وشرطة حماس وأمنها الداخلي الذي يرتدي الزي المدني ، يلاحقهم في كل مكان .
ساحة الكتيبة تم تفريغها من الشباب والشابات والخيام والمنصة الرئيسة وخزان المياه ، ونجحت أجهزة أمن حماس بقمع شعار ‘الشعب يريد إنهاء الانقسام ‘ و نجحت اليوم في قمع حركة شباب 15 أذار ، ليبقى الانقسام حاضراً ، ويبقى الشباب في تفكير جديد وفرصة جديدة ، رغم أن بعضهم يصر على أن لا يغادر وأن تراجع تحت الضرب بالعصي ، ويعتبر ذلك انسحاب تكتيكي ، وهجوم إنهاء الانقسام مستمر .
في إتصال مع ( أمد) قال مصدر من رام الله ، سبع جيبات تابعة لأمن الرئاسة ، دخلت ميدان المنارة ، وظن المعتصمون هناك ، أن المواجهة قد بدأت ، ما هي إلا لحظات ، وضباط وجنود أمن الرئاسة ينزلون الى المعتصمين ، بقدر كبيرة ووجبات عشاء ، وينقلون من الرئيس محمود عباس ، لهم التحية ـ ومباركة عملهم..!!!
اما الصحفي سامح ابو شعبان في ساحة الكتيبة بمدينة غزة ، شبعت العصي والهراوات المكهربة من اضلاعه ، لتعجز يديه عن تناول وجبة العشاء مع أطفاله !!!.
ومازال الشعب يريد إنهاء الانقسام…






 

هتافات غزة لحماس : الشعب يريد علم فلسطين

غزة – العهد – يرددالمتظاهرون في غزة هتافات من بينها : ‘ الشعب يريد علم فلسطين ‘ ، ‘ علم واحد مش علمين ‘ وذلك ردا على قيام حماس باستفزاز مشاعر المتظاهرين ورفعها لعلمها الفصائلي الاخضر ، رغم اتفاقها مع كافة الفعاليات على منع رفع اي علم سوى العلم الفلسطيني تعبيرا عن الوحدة الوطنية ورفضا للتشرذم والانقسام

 

ردا على المكتب الاعلامي للمقالة: الصور اصدق انباء من الكتب!

 

بيت لحم- معا- شن المكتب الاعلامي للحكومة المقالة في قطاع غزة، هجوما على وكالة معا متهما اياها بفبركة الاخبار ازاء ما جرى في ساحة الكتيبة اليوم داعيا الوكالة للاعتذار الفوري تحت طائلة القانون.جاء ذلك في بيان للمكتب الاعلامي وصل “معا” نسخة منه جاء فيه “تابع المكتب الاعلامي الحكومي منذ الصباح التغطية الكاذبة لوكالة معا ويرفض كل الافتراءات والتضليل والتشويه للصورة الحضارية التي اتسمت بها غزة اليوم، حكومة، وشعبا، وخاصة الخبر حول فض الاعتصام الكتيبة يطالب المكتب الاعلامي الحكومي ووكالة معا بالاعتذار الفوري ونفي الاكاذيب تحت طائلة القانون”.

واذ تؤكد “معا “حرصها الدائم غلى توخي الصدق، والدقة، والموضوعية، في نشر الاخبار، فانها تاسف لهذا الهجوم الذي شنه المكتب الاعلامي للمقالة، عليها، وتكتفي بالصور الذي بثتها قناة الجزيرة في نشرة التاسعة مساء من ساحة الكتيبة والتي اظهرت عناصر بلباس مدني تحمل العصي والهراوات، تلاجق المعتصمين بعد ان اضرمت النيران في خيامهم، واجبرتهم على مغادرة الساحة.

وكان بيان لداخلية المقالة اذاعته الجزيرة اعتبر اي تجمع حارج الجندي المجهول غير مرخص علما ان داخلية المقالة دعت المعتصمين الى مغادرة ميدان الجندي المجهول، ودعت عناصرها لاخلاء المعتصمين فيه.

وكان مراسل الجزيرة تامر المسحال خلال نشرة انباء التاسعة من مساء اليوم الثلاثاء اكد نقلا عن شهود عيان قيام عناصر ينتمون لداخلية المقالة يرتدون زيا مدنيا بفض اعتصام الكتيبة بالقوة بعد الاعتداء بالضرب على المعتصمين وملاحقتهم.

فمن يكذب ويضلل الجمهور اذن؟ يبدو ان الاعلام الحكومي شانه شان الاعلام الذي سقط في ميدان التحرير لايريد ان يرينا الا ما يرى ؟!!!

 

مخطئ من ظن يوماً …. أن للثعلب دينا قمع ..حرق ..تكسير عظام… أولى خطوات هنية لإنهاء الانقسام,, وأرض الكتيبة خير شاهد

تقرير :- جومان عبد الرحمن

غزة –خاص العهد- كدنا أن نصدق أن تغيراً يمكن أن يحدث في مواقف حماس فيما يتعلق بإنهاء الانقسام الذي صنعته بنادقها , فبرز هنية يتحدث ويعد الشباب الثائر بمستقبل زاهر , ويبدي حسن النوايا , بل أعلن استعداده الفوري للقاء فتح , وإبرام مصالحة وطنية معها.

 

وما إن أنهى (الثعلب) حديثه , حتى انطلقت قطعان من الثعالب , بعضها  بلباس مدني , والبعض الآخر مكشوفي الوجوه , متسلحين بعصي غليظة , انهالت على المعتصمين شباباً وشيوخاً ونساء .

 

فبعد أن فشلت حماس في فرض راياتها على الجماهير , واستعراضها أمام وسائل الإعلام , بادرت إلى فض الاعتصام بالقوة , فحرقت الخيام التي كانت تأوي المعتصمين , وحطمت كاميرات الصحفيين , واعتدت على النساء , في مشهد تكرره – بكل حذافيره – في كل تجمع سلمي يحدث في القطاع .

 

وتعليقاً على جريمة حماس بحق المعتصمين , استهجن الدكتور فيصل أبو شهلا عضو المجلس الثوري لحركة فتح مساء اليوم قيام مليشيا حماس بالاعتداء على المتظاهرين في ساحة الكتيبة بغزة.

 

وقال أبو شهلا إن ما جرى من قيام حماس بالاعتداء على المتظاهرين مستهجن ومرفوض، مضيفا أن عناصر حماس اعتدوا على بناته بالضرب ووجهوا لهن الاهانات.

 

من جهته قال النائب اشرف جمعة عن كتلة فتح البرلمانية: ‘  إن حركة حماس ارتكبت خطأ جسيما بحق أبناء التحركات الشبابية الداعية لإنهاء الانقسام,  وان أقوالها تخالف أفعالها وكنا نتوقع ألا يكون ذلك بعد التصريحات المتبادلة حول إنهاء الانقسام’.

 

وعلى الفور دانت الجبهة الديمقراطية قمع حماس للاعتصام السلمي واستخدام القوة.

 

من ناحيته قال شعوان جبارين مدير مؤسسة الحق: ‘ لقد حاولنا نظريا وذهنيا أن نقنع أنفسنا أنهم تغيّروا لكن للأسف يبدو إن هذا واقع ، وما حدث اعتداء كبير جدا بالعصي على المعتصمين ‘ .

 

وأضاف جبرين لتلفزيون فلسطين : إن التظاهرات اليوم كانت صوتا صادقا وحقيقيا بالبعد الأخلاقي وبالبعد القانوني . ووجه نداء إلى الإخوة في حركة حماس أن يتصرفوا بطريقة أخرى ووصف ما فعلته انه ‘ اعتداء يتسم بالقسوة والقوة والهمجية وشيئ مؤلم جدا .

 

وذكر شباب من ائتلاف 15 آذار :’ إن المئات من هذه العناصر اقتحموا الحشد و يحاولون إخلاء الحشد بالقوة و إن عددا من الجيبات دخلت إلى ساحة الكتيبة’ .

 

وقال شهود عيان إن الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطالله تعرض للضرب من قبل مليشيا حماس مما أدى إلى كسر يده.

 

كما تعرض المهندس رائد فتوح رئيس لجنة إدخال البضائع إلى قطاع غزة لاعتداء وأصيب برضوض في أنحاء مختلفة من جسده من قبل مليشيا حماس أثناء وقوفه على  باب منزله بالقرب من الكتيبة.

 

من ناحيتهم قرر المتظاهرون في ساحة الكتيبة في غزة قرروا عدم مغادرة المكان تحت أي ظرف كان .

 

وأكدوا على ضرورة ضبط النفس تحت أي استفزاز يمكن أن يتعرضوا له بهدف تشتيت الصفوف وإخراج المتظاهرين عن هدفهم السلمي في الحق في التعبير عن أنفسهم ورأيهم بضرورة إنهاء الانقسام.

 

كما أكدوا أن التحام الجماهير في قطاع غزة وخاصة على ارض الكتيبة وباقي الساحات هو اعتصام سلمي وغير مسيس وغير محسوب على أي طرف كان ويصب في المصلحة الوطنية العليا.

 

 

وفي المقابل تمكن المعتصمون من تثبيت اعتصامهم في رام الله ، ولم ترصد أي كاميرا أي راية في الميدان سوى علم فلسطين , في مشهد يفخر فيه كل فلسطيني شريف .

 

واللافت في هدا اليوم , غياب قناة الجزيرة القطرية عن نقل وقائع التظاهرات , وما تبعها من اعتداء قامت به مليشيا حماس , مما يضع مزيدا ًمن علامات الاستفهام حول هده القناة ونواياها لا سيما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية .

 

 

‘ الكتيبة ‘ تصدر البيان رقم ‘1’

‘ الكتيبة ‘ تصدر البيان رقم ‘1’

غزة- قررت المتظاهرون في ساحة الكتيبة في غزة عدم مغادرة المكان تحت اي ظرف كان . جاء ذلك في البيان رقم’ 1 ‘ الذي اعلنه المعتصمون، وجاء فيه : عدم الرجوع عن المطلب الاساسي وهو انهاء الانقسام حتي تستجيب اطراف الانقسام لصوت الشعب، وعدم مغادرة ساحة الكتيبة تحت اي ظرف كان. واكد البيان على ضرورة ضبط النفس تحت اي استفزاز يمكن ان يتعرضوا له بهدف تشتيت الصفوف واخراج المتظاهرين عن هدفهم السلمي في الحق في التعبير عن انفسهم ورايهم بضرورة انهاء الانقسام. كما واكد البيان ‘ان التحام الجماهير في قطاع غزة وخاصة على ارض الكتيبة وباقي الساحات هو اعتصام سلمي وغير مسيس وغير محسوب على اي طرف كان ويصب في المصلحة الوطنية العليا. وقال البيان :’ ان ما قام به الشباب في تونس ومصر لهو مفخرة لشعوبكم فاجعلوا شعبكم يفخر بكم واثبتوا على ما انتم علية فلا رحيل ولا انهزام حتى ننهي الانقسام، داعين الى عدم مغادرة ارض الكتيبة تحت اي ظرف فلا رجعة للبيوت ولا رجعة عن انهاء الانقسام. وقال البيان ندعو كافة التنظيمات والاحزاب والاطر الفلسطينية ان تقوم بدعمنا والا تعمل على ركوب هذه الحملة او تجييرها لصالحها.

دعوة هنية للقاء مباشر – هل هي حقيقية أم لامتصاص غضب الجماهير ؟

القاهرة – العهد – في قطاع غزة يتساءلون ، هل كانت دعوة هنية للقاء السيد الرئيس حقيقية ام انها مجرد وسيلة لاستيعاب غضب الجماهير الثائرة والناقمة على ظلم وجبروت حماس ؟

ويتساءلون ، لو كانت فعلا حقيقية ، لماذا يسمح لعناصره أن يرفعوا اعلامهم الحزبية المقيتة في مناسبة وطنية كبرى تهدف لانهاء الانقسام الذي تسبب به الانقلاب الذي نفذته مليشيا حماس ضد اجهزة ومقرات السلطة الوطنية في قطاع غزة ؟

ويتساءلون ايضا ، لماذا تصر حماس على استفزاز مشاعر المتظاهرين من خلال الالتصاق بتجمعاتهم والاحتكاك فيهم لحرف التظاهرات عن مسيرتها ووجهتها الحقيقية ؟

شارك برأيك :