الاستعدادات لثورة 15 آذار في غزة-

الاستعدادات لثورة 15 آذار في غزة-

الشبيبة الفتحاوية تدعو لاوسع مشاركة في فعاليات 15 اذار

اوسلو – الكوفية – دعت الشبيبة الفتحاوية في الضفة الغربية وقطاع غزة كافة اعضاءها ومؤيديها والشباب الفلسطيني من مختلف المشارب السياسية والفكرية الى مشاركة كثيفة في الفعاليات المنوي تنظيمها يوم غد الثلاثاء 15 اذار لانهاء الانقسام في مختلف محافظات الوطن .

حيث صرح سكرتير عام الشبيبة في الضفة الغربية حسن فرج بان يوم غد هو فرصة حقيقية لوضع حد لحالة الانقسام المدمي بين جناحي الوطن وإسماع صوت الشباب الفلسطيني ، داعيا الى تغليب المصلحة الوطنية ورفع العلم الفلسطيني ورفض كافة الاجندات الحزبية الضيقة التي تؤدي الى تعزيز حالة الانقسام سواء كان ذلك من خلال رفع شعارات حزبية او اثارة الفوضى واستغلال الاحداث لتمرير اجندات مشبوهة ، مشيرا الى ان الشباب الفلسطيني الذي كان طليعة شعبه ومفجر الثورة المعاصرة لهو الاقدر على انهاء نزيف الوطن وتحقيق احلام الشهداء بالدولة والاستقلال مؤكدا بان فعالية الغد تقوم على ان الشعب هو مصدر السلطات ومرجعيتها ومن الهام جدا العودة له لانه صاحب الخيار فيمن يمثله .

فيما اكد قيادي في شبيبة فتح في قطاع غزة بان 15 اذار هو يوما حافلا سيجمع كل اطياف وفئات الشعب ضد الانقسام وانه يوم فرح للاسر الشهداء والاسرى والجرحى والمبعدين

 

عاجل مسيرات عفوية وبدء الزحف الى الجندي المجهول

مسيرات عفوية وبدء الزحف الى الجندي المجهول

غزة- معا- القرار النزول للشارع، الزمان الثانية عشر منتصف ظهيرة غد الثلاثاء الخامس عشر من آذار/ مارس العاشر من ربيع ثاني، الهدف إنهاء الانقسام الفلسطيني الفلسطيني والسؤال من سينفذ القرار وهل سيتحقق الهدف؟.

وقبل ان تدق ساعة الصفر، انطلقت عدة مسيرات عفوية في شوارع القطاع اليوم الاثنين متزامنة مع مؤتمرات صحفية نظمها شباب الخامس عشر من آذار لإنهاء الانقسام الفلسطيني، ويكاد الشارع الغزي يلتهب عشية الخامس عشر من آذار ويهتف المتظاهرون بـ “يا هنية ويا عباس وحدتنا هي الأساس” و”مش حنروح مش حنام حتى ننهي الانقسام”.

كما يهتف المتظاهرون، داعين كافة فئات الشعب الفلسطيني للتضامن معهم بقولهم “ليش الوقفة على الابواب شاركونا يا شباب”.

التظاهرات خلقت حالة من الازدحام بالشوارع الرئيسية أهم هذه التظاهرات العفوية تظاهرات بالقرب من محيط الجامعات بغزة وهتف المتظاهرون الناس للنزول للشارع غدا والمشاركة بالفعاليات، مثل “شاركونا يا شباب بدنا ننهي الانقسام” هذا النداء العفوي للمتظاهرين والمسيرات العفوية تعطي دلالة واضحة بأن الحراك الشعبي بات ملكاً للجماهير الفلسطينية وليس للمجموعات الفلسطينية على الفيس بوك فقط.

كما سبق التظاهرات اليوم حملات نظافة ساهم بها الشباب الداعين للحراك غدا في كل من مخيم جباليا وساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة التي ستشهد غدا تظاهرة الخامس عشر لإنهاء الانقسام.

وقبيل الانطلاق للشوارع دعا شباب 15 آذار في مؤتمر صحفي عقدوه بغزة كافة الغيوريين والقطاعات الشبابية واتحادات ومجالس الطلبة، وكافة جماهير الشعب بكل فئاته، إلى الشعور بالحس الوطني والانضمام إلى الهبة الشعبية السلمية والمشاركة في الفعالية المركزية لإنهاء الانقسام والالتفاف حول العلم الفلسطيني ورفعه عالياً، غدا في ميدان الجندي المجهول بغزة، ودوار المنارة برام الله وأمام السفارات والممثليات الفلسطينية بالخارج.

وقال الشباب في تجمع “أنا وأنت لإنهاء الانقسام- كفى” جنبا إلى جانب ائتلاف 15 آذار والحملة الشعبية لإنهاء الانقسام أن لعلم الفلسطيني سيكون مظلة الجميع.

من ناحيتها، مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان طالبت الحكومتين في غزة ورام الله لضمان وتمكين المواطنين من ممارسة حقهم في حرية التجمع السلمي وحمايتهم عشية الحراك الشعبي لإنهاء الانقسام.

وحسب الضمير فإنه من المحتمل أن يشهد غداً، تظاهرات وتجمعات سلمية، من أجل المساهمة في تغيير واقع الانقسام الداخلي الذي يعيشه الشعب الفلسطيني في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية، كون هذا الانقسام يعتبر حالة غريبة وشاذة تصاعد معه حدة الانتهاكات الموجهة لحقوق الإنسان الفلسطيني والحريات وانحصرت معه العملية الديمقراطية الفلسطينية لتسجل ادني مستوى لها، وتراجعت معه آمال الشعب الفلسطيني وطموحه في استكمال مراحل التحرر الوطني وبناء دولة المؤسسات.

كما طالبت الضمير قيادة حركتي فتح وحماس إلى ضرورة و سرعة الاستجابة للمطالب الشعبية لإتمام عملية المصالحة الوطنية وطي صفحة الانقسام الداخلي ومعالجة إشكالياته التي ترتبت عن حالة الانقسام الداخلي، داعية المتظاهرين والمتجمعين سلميا، يوم غد، للمحافظة على الطابع السلمي للمظاهرات، ورفع شعارات وحدوية تعبر عن رغبة الشعب الفلسطيني بإنهاء الانقسام السياسي.

شرطة المقالة قالت أنها ستؤمن الحماية للتظاهرات بغزة غدا وحسب الناطق باسمها ايمن البطنيجي فإنها ستقوم بتوفير الحماية عن بعد وأنها ستطلق العنان لكافة الفعاليات الوطنية بشكل مفتوح في الشوارع والميادين.

وقال البطنيجي إن الشرطة ستتدخل لحفظ الأمن عند الاعتداء على الممتلكات العامة أو محاولة إثارة الشغب والإخلال بالنظام العام.

الكتلة الاسلامية بدورها قالت أنها ستشارك غدا بالنزول للشارع داعية الجميع للمشاركة والخروج من المدارس والجامعات والمحافظات والانطلاق إلى الشارع.

ووجهت رسالة شكر إلى الشرطة المقالة التي استجابة لنداء الكتلة الإسلامية بتأمين الهبة الجماهيرية، داعية إياها مجددا إلى حماية المتظاهرين من أي تدخلات ودعت المتظاهرين إلى عدم المساس بمؤسسات المجتمع بكافة أشكالها وتنوعها.

ومن بين مطالبها إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين في سجون غزة والضفة ووقف كافة أشكال الحملات الإعلامية من الطرفين، وحوار وطني يفضي للتمهيد لحكومة وحدة وطنية متفق عليها من كافة الفصائل الفلسطينية باختلاف ألوانها، وإعادة هيكلية منظمة التحرير الفلسطينية لتحتوي كافة ألوان الطيف السياسي الفلسطيني.

هنية يعطي تعليمات بتوفير مناخ ميداني ملائم لانجاح فعاليات 15 آذار

من ناحيته، اعلن اسماعيل هنية رئيس الوزراء في الحكومة المقالة، دعمه للجهود الفصائلية والشبابية التي تهدف لإنهاء الانقسام على أساس حماية الثوابت الفلسطينية والوحدة الجغرافية والوطنية للشعب الفلسطيني.

وأكد هنية في تصريح صدر عن مكتبه على أنه يؤيد التحركات المحكومة بالسقف الوطني على هذا الصعيد في الضفة الغربية والقطاع، حيث أعطى التعليمات اللازمة لوزارة الداخلية المقالة لتوفير المناخ الميداني الملائم لإنجاح هذه الفعاليات الجماهيرية.

 

غنيم يحذر من محاولات إجهاض حركة الشباب الساعية لإنهاء الانقسام

أمد / حذر نافذ غنيم من إجهاض حركة الشباب المتنامية في الضفة الغربية وقطاع غزة، والساعية للضغط من اجل إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة، مشيرا إلى أن الحركة العفوية التي ابتدأتها مجموعات الشباب من خلال ‘الفيس بوك’ أعطت مدلولا ثوريا  بأخذ الشباب الفلسطيني زمام المبادرة لتجاوز الأزمة التي يعانيها المجتمع الفلسطيني، ولإطلاق العنان للطاقات الشبابية الخلاقة للإسهام الفعلي والريادي في المعركة الوطنية والاجتماعية والديمقراطية، مضيفا بان هذا الحراك امتد شيئا فشيئا للميدان، وصولا إلى ما يسعى إليه كافة الشباب بتتويج فعلهم بصرخة الخامس عشر من آذار الحالي .

وعن التخوفات التي تعترض طريق هذا التفاعل الشبابي قال غنيم ‘ منذ البداية ونحن نتابع  هذه التفاعلات، التي وجدنا فيها خروجا عن المألوف، وما ترسخ على الساحة الفلسطينية من انتماء أعمى لدي الكثيرين لأحزابهم وحركاتهم او للجماعات التي ينتمون إليها، على حساب ما هو وطني، لدرجة أننا فقدنا المكانة الحقيقية لرايتنا الوطنية ولمفاهيم الوحدة الخلاقة . وأدركنا أيضا أن تنامي حركة الشباب –  وبسبب طابعها الجديد والخلاق – ستواجه بعوامل كابحة عديدة، من بينها تلك المجموعات الغير معنية بإنهاء الانقسام، بسبب تعارض إنهاء هذه الحالة مع مصالحهم، كذلك محاولات البعض لفرض او إسقاط رؤيتهم التنظيمية على قرارات وتوجه هذه الحركة، كما تخوفنا من أن ينشأ حالة من التنافس بين المجموعات الشبابية المتعددة، لتصل إلى درجة الصراع على من هو الريادي في قيادة هذه الحركة، ومن يمتلك الحجم الأكبر، وغيره من النوازع والدوافع التي ما زال شبابنا ورغم طليعيتهم يتأثرون بها ‘، وأضاف غنيم  أن اخطر ما يهدد حركة الشباب إطلاق بعض الجهات والمواقع الالكترونية المحسوبة على البعض، شائعات تدعي بان هناك جهات خارجية وداخلية تقدم أموالا لدعم هذه المجموعات، ليشتم من ذلك تهيئة المناخ العام من اجل وضع العراقيل لكبح هذا النشاط المتنامي، وصولا ربما لقمعه، داعيا كافة المجموعات والحركات الشبابية للتوحد خلف هدفهم السامي بإنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة، والى عدم التوقف عند بعض القضايا الصغيرة التي تعيق تنامي حركتهم، او تتسبب بالشقاق داخلها، محذرا من تفاعل البعض مع أي إغراءات قد تبادر لها بعض الجهات تحت شعار الدعم المالي للتحركات الشبابية، مشيرا إلى أن قوة هذه الحركة تكمن في وحدتها واستقلاليتها التنظيمية والمالية، وبالقدرة على تنفيذ فعالياتها بأقل التكاليف الممكنة وبالمبادرات الشخصية والجماعية، وفي ولائها لشعارها المركزي ‘ الشعب يريد إنهاء الانقسام .. الشعب يريد إنهاء الاحتلال ‘ بعيدا عن إغراقها في العديد من الشعارات الأخرى الآن، والتي قد تأخذ طابعا حزبيا كان سبب في تهيئة المناخات لحالة الانقسام التي يعانيها شعبنا الآن .

ودعا غنيم كافة الأطراف إلى دعم هذه الحركة المتنامية بعيدا عن محاولات تجيرها او الالتفاف عليها، او إرهابها، لحرفها عن تحقيق هدفها الأساسي والمركزي، مؤكدا بان نجاح حركة الشباب هو نجاح للكل الفلسطيني وتجاوز للنظرة الفئوية الضيقة . معتبرا بان الشباب الفلسطيني أمام تحدي تاريخي الآن، لإثبات جدارتهم وتأهلهم لقيادة المجتمع في هذه المرحلة الحساسة والحاسمة نحو بر الأمان، وبان نجاح فعالية الخامس عشر من آذار سيكون احد المؤشرات على ذلك، ليس فقط بحجم الشباب المشاركين فيها، وإنما في القدرة على ضبط الطابع الشعبي السلمي لهذه الفعالية، والاهم في ضمان وحدة الحركة الشبابية والالتزام بقرارات قيادتها الميدانية، والابتعاد عن التنافس الإعلامي وتنظيمه في إطار متفق عليه

 

جهود شبابية مكثفة لإنهاء الانقسام


رام الله -العهد – يواصل الشباب والشابات الداعين إلى ‘الحراك الشعبي لإنهاء الانقسام’ في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات وفلسطينيي 48 ، جهودهم المكثفة لإنجاح جهودهم للإنطلاق غدا (الخامس عشر من آذار/مارس) من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني وسط جهود حماس لالتفاف على جهودهم بعد أن فشلت سياسة الترهيب والاختطاف ومصادرة هواتفهم النقالة وأجهزة الحاسوب خاصتهم ناهيك عن الاختطاف والتعذيب.

ويقول الشاب أسعد الصفطاوي ( 22 عاماً)، من مدينة غزة، إنه ورفاقه يواصلون جهودهم لإنهاء الانقسام الذي أضر بالقضية الفلسطينية ككل وزاد من معاناة الشعب الناتجة عن الاحتلال أصلا.

وأشار الصفطاوي، أحد أعضاء مجموعة الخامس عشر من آذار، ‘أن جهوداً مكثفة تتواصل منذ أكثر من شهر بين غزة والضفة الغربية واخوة في الشتات وفلسطينيي 48 من أجل انجاح هذا الحراك في الخامس عشر من آذار، وكل ذلك يتم عبر موقع التواصل الاجتماعي ‘الفيسبوك’ والخدمات التي توفرها الشبكة العنكبوتية ‘الانترنت”.

وأضاف الصفطاوي في اتصال هاتفي معه من غزة، ‘أهم ما أنجزناه هو توحيد الجهود بين المجموعات والمواقع على الفيسبوك، وضم جميع المجموعات الشبابية تحت عنوان الحراك الشعبي لانهاء الانقسام وتوحيد التاريخ المتفق عليه وهو الخامس عشر من آذار.’

ويتكون الحراك الشعبي لإنهاء الانقسام من عدة تكتلات شبابية أبرزها، الخامس عشر من آذار والخامس من حزيران وشباب من أجل التغيير والائتلاف الشبابي لانهاء الانقسام ونداء الوطن ومجموعات أخرى.

ويعيش الفلسطينيون في انقسام سياسي وغير سياسي بعد انقلاب حماس المسلح على السلطة الوطنية الفلسطينية وسيطرتها بالقوة على قطاع غزة في حزيران/يونيو 2007.

وشدد الصفطاوي على أهمية انهاء الانقسام الذي أضر بالقضية الفلسطينية، ‘الانقسام مبرر للحصار على غزة الذي أدى لازدياد الفقر والبطالة والتشرذم الاجتماعي، والانقسام يعقد الطريق أمام انهاء الاحتلال، لقد فقدنا التعاطف العالمي والعربي وأصبح موقفنا ضعيف حتى سياسياً…’

ويرفض الصفطاوي الخوض في تفاصيل آلية انهاء الانقسام كي لا يتهمه البعض بالانحياز لجهة دون أخرى، ويقول، ‘لو طالبنا باجراء انتخابات جديدة في الضفة والقطاع حماس ستقف ضدنا على افتراض أننا نحمل وجهة نظر السلطة الوطنية ولو طالبنا باجراء انتخابات في الوطن والشتات ربما سنُحسب على طرف السلطة، لذا، لا ندخل في التفاصيل، ما يهمنا هو انهاء الانقسام كما بدأ.’

ولم تخل جهود الشبان في غزة من محاولات قمع وإجهاض والتفاف، فقد اختطفت حماس العشرات منهم واستدعت آخرين واقتحموا تجمعاتهم أكثر من مرة في المقاهي العامة وصادرت هواتفهم النقالة، فيما تم تهديدهم بالحبس والتعذيب إذا لم يوقفوا نشاطاتهم.

وعلمت ‘وفا’، أن عددا كبيرا منهم تعرضوا للاستدعاء والتحقيق ومصادرة حواسيبهم عُرف منهم محمود المنيراوي من غزة، ومحمد نجم من رفح وسامر أبو رحمة من غزة، فيما اختطفت ميليشيا حماس محمد مطر وهو يحاول كتابة شعار على جدار يدعو للمشاركة في الخامس عشر من آذار.

وبعد أن فشلت حماس في سياسة الترهيب لجأت إلى محاولة الاحتواء عبر لقاء شخصيات قيادية في حماس وعروض بالدعم المالي ‘المشروط’، وفشلت أيضاً فلجأت إلى أسلوب القفز على وسرقة جهودهم. فشكلت مجموعة تارة باسم اتحاد المبادرات الشبابية وتارة باسم الحملة الوطنية لانهاء الانقسام. ويترأس هذه المجموعة أحد كوادر حماس الأمنية التي بدأت ترسانة حماس الإعلامية الترويج له بعد أن فشل في عقد مؤتمر صحفي عرضتها قناة عربية كبرى معروفة بانحيازها لحماس والفوضى.

وكان القيادي في حماس محمود الزهار قد عبر عن رفضه للتحرك الشعبي لانهاء الانقسام عبر تصريحاته الصحفية التي قال فيها إن الهدف من التحركات في غزة لانهاء الانقسام هو ‘لزعزعة الأمن’.

وحول صعوبات أخرى يواجهها الشبان قال محمد الشيخ يوسف، انه يعلم أن هناك حملات للترويج للاشاعات ضد الحراك الشعبي، ‘قالوا اننا مدعومين من أمريكا، ثم قال موقع انترنت انه لديه وثائق خطيرة، ونحن نتحدى كل هذه الأبواق.’

ولفت محمد أن هذه مجرد محاولات فاشلة لإجهاض الحراك الشعبي وللظهور وكأن حماس هي التي وراء الحملة، وأكد، ‘نحن لسنا ضد حماس أو ضد فتح أو السلطة الوطنية، لكننا نرفض أن يستغل أحد جهود المئات من الشبان وتجييرها لمصلحة حزبية.’

وأضاف، ‘نحن شباب وشابات من غزة لا نعمل من أجل أي فصيل ولا ضد أي فصيل فلسطيني، نحن نعمل من أجل فلسطين فقط، يجب انهاء الانقسام.’

وفي اطار رده على محاولات حماس للالتفاف على جهود الحراك فضّل الصفطاوي عدم التعليق أو التخصيص وقال ‘أي فصيل أو أي جهة تحاول الالتفاف نقول لهم تغلبوش حالكوا الناس عارفين’.

وأضاف، ‘قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين، نتحداهم في اشاعاتهم ومن لديه وثائق ضد 15 آذار كتجمع شبابي ضد الانقسام فلينشرها.’

وعبر فادي الشيخ يوسف (24 عاما)،  في اتصال هاتفي من غزة عن استهجانه لهذه المحاولات التي تهدف الى ‘سرقة جهود الشباب المستقلين، وإلى تلوين الجهود الشبابية بلون سياسي واحد،’ مؤكداً أن الساحة مفتوحة للجميع للعمل فالحراك لا يملكه سوى الشعب لكن من يريد أن يعمل بصبغة فصائلية فهو غير مرحب به.

وكشف الشيخ يوسف: ‘أن المتحدث الحمساوي يقول في وسائل اعلام حماس انه فعل كذا وكذا ثم يعرض انجازاتنا باسمه…’

ولفت ، أنه متفائل كثيرا بجهوده سيما الوعود والدعم الذي لاقاه الشبان من المجتمع والنقابات.

وأضاف: ‘توجهنا لمخاتير العائلات وكلهم معنا والنقابات والمحامين والأطباء وتجار وعائلات الشهداء والأسرى واساتذة جامعات، كلهم سيخرجون معنا، لن نتراجع إلا بعد إنهاء الانقسام.’

وكشف الشيخ يوسف عن صعوبات مالية يواجهها الشباب إلا أن الأمور تسير على قدم وساق حيث يتبرع البعض تبرعات عينية وليست مادية.

وقال: ‘لقد جاءنا شخص وأحضر لنا حوالي ألف نسخة من ملصق صممناه خاص بالحملة، لا نعرف من هو ولا نعرف من دفع ثمنها، تركها واختفى، وهلم جرا.’

وأصدر الشبان ملصقاً بأرضية سوداء مخطوط عليه خارطة فلسطين التاريخية مرسومة بأسماء جميع الفصائل الفلسطينية والقضايا (الثوابت) الفلسطينية، كما ألفوا ولحنوا وأنتجوا أغنية ‘الشعب يريد إنهاء الانقسام’ التي باتت هي النغمة المفضلة لديهم على هواتفهم النقالة.

ويسعى الشبان للقيام بمسيرات سلمية حريصين على عدم الاصطدام بالأمن ومتبرئين من أي شخص يحاول اثارة أي عنف، ليتجمعوا في ساحة الجندي المجهول بغزة ودوار المنارة في رام الله (بشكل مبدئي) والتخييم هناك وممارسة حشد الجهود وأساليب الضغط من أجل انهاء الانقسام.’

 

اقل من 48 ساعة على اليوم المنتظر ..

اقل من 48 ساعة على اليوم المنتظر ..

غزة-وكالات: قبل أقل من 48 ساعة على اليوم المنتظر لـ «الهبّة الشعبية لإنهاء الانقسام»، دعا «الحراك الشعبي لإنهاء الانقسام»، و «الحملة الوطنية الشبابية لإنهاء الانقسام» الجماهير الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وفلسطينيي 48 والشتات الى النزول الى الشوارع بكثافة والمشاركة في المسيرة السلمية التي تنطلق عند الثانية عشرة ظهر غد الثلثاء.

وكثف «الحراك» و «الحملة» أمس حملاتهما الإعلامية وأصدرا ثلاثة بيانات مشتركة لهذه المناسبة، دعا البيان الأول الى تنظيم «مسيرات جماهيرية حاشدة تطالب بإنهاء الانقسام وتُرفع فيها أعلام فلسطين وشعارات تدعو للوحدة الوطنية فقط» غداً داخل فلسطين التاريخية وخارجها. كما دعوا الى «اعتصام داخل ساحة الجندي المجهول وسلسلة من الفعاليات الجماهيرية السلمية في محافظات قطاع غزة والضفة الغربية»، فضلاً عن «مسيرة حاشدة يوم الأرض» في 30 من الجاري. واعتبرا أن هذه النشاطات جاءت «ثمرة التنسيق الإيجابي بين مختلف المجموعات الشبابية في فلسطين، بيد أنها لا تنفي أن هذه المجموعات ستتحرك على الأرض وتنفذ برامجها وأنشطتها الخاصة، التي تدعو الى انهاء الانقسام»

مئات الأطفال في ساحة الجندي المجهول بغزة يطالبون بإنهاء الانقسام


غزة – تجمع أكثر من 1000 طفل، اليوم الإثنين، في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة، مطالبين بالوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام.

وقال شهود عيان : إن التجمع يضم أطفالا من رياض الأطفال وحتى جيل المرحلة الإعدادية، ويرفعون الأعلام الفلسطينية واليافطات التي كتبت عليها شعارات تنادي بإنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية.

وأضافوا أن الأطفال هتفوا بإنهاء الاحتلال، والتمسك بالثوابت الوطنية، وإنهاء الانقسام ونبذ الخلافات والتوحد لمواجهة التحديات المحدقة بشعبنا وقضيته العادلة