مبادرة وطنية لإنهاء الانقسام

دلال الياسر/ منذ أربع سنوات وغزة تنتظر نتائج الجولات المكوكية بين الدول العربية إنهاء الانقسام اللعين الذي تسببت فيه حماس بانقلابها الآثم البغيض.

حتى الآن فشلت كل المحاولات والمبادرات لحل هذه المضلة وهذا الداء. والسبب في ذلك هو عدم رغبة حماس في إنهاء هذا الانقلاب، و الأمر لم يعد سرا. فحماس ما الذي يجبرها على إنهاء الانقسام وهي تتمتع في غزة بعوامل تزيد من غرورها :

–        وضعها الاقتصادي ((الحركي)) في غزة شبه ممتاز.

–        المحصنون برلمانيا لا يعرفون قطع رواتب ولا حصار، القطع والحصار فقط على الغلابا والمساكين وأبناء السبيل.

–        عناصرها لهم حرية الحركة والسفر.

–        لهم حصة لنفقات وزارية من أموال حكومة رام الله (أكثر مما تحصل عليه المطلقة من زوجها المخلوع) .

–        ميزانية اكبر وزارتين (التعليم والصحة) هي على حساب حكومة رام الله (الزوج المخلوع).

–        البنوك تسلم ما يطلبه المسلحون من أموال الناس والشعب، ثم اضراب نصف يوم ، وتعود الأمور كما كانت!

–        الأوربيون والأمريكان يزورون غزة ومؤسساتهم الغير حكومية وينسقون مع حكومة حماس بطريقة غير مباشرة.

–        اغلب الحركات الفلسطينية في غزة تنافق حماس وتخطب ودها وتحضر اجتماعات تنسقها حماس بشكل دوري ( جهاد إسلامي بزعامة الهندي، جبهة ديمقراطية، جبهة شعبية، تحرير عربية …….الخ ولا يوجد لهم حتى نشرة او مجلة أو شعار على جدار يستنكر الانقلاب.

–        حتى فتح لا يوجد لها فعل حركي على الأرض يقاوم الانقلاب أو يدعو لإسقاطه في غزة!

–        أهل غزة التابعين لحكومة رام الله برواتبهم، يعيشون في حالة قلق دائم من مسألة تهديدهم بانقطاع رواتبهم، وعلاوة على ذلك تجميد وضعهم الإداري والمالي خاصة في وزارتي التعليم والصحة (اكبر قطاع للموظفين).

إذن كيف ستتحرك الجماهير لإسقاط الانقلاب ((العسكري)) الذي قامت به حماس سلميا، ولا يوجد من يدعمهم سياسيا أو اقتصاديا أو اعلاميا ؟!

بل على العكس يتم تمويل حكومة الانقلاب من الحكومة الشرعية في رام الله ، ويتم حصار الموطن الغزي ، بل ويخرج البعض ليطالب بقطع رواتب أهل غزة، ليثوروا (وكأنهم غنم  سيباعون وينطحون إذا قطع عنهم العلف ) ؟!

لإسقاط الانقلاب وإنهاء الانقسام، هناك خطوات فعلية وعلى الأرض يجب أخذها على مستوى القيادة والفصائل الرافضة للإنقسام وعلى رأسهم فصائل منظمة التحرير.

ومن وجهة نظري ربما تكون كالتالي :

–        دعوة توجهها منظمة التحرير الفلسطينية لفعاليات وطنية على مستوى الداخل والخارج، يكون شعارها الوحدة الوطنية والتمثيل الوحيد لمنظمة التحرير الفلسطينية، وإنهاء الانقسام. ويتم تحديد يوم وطني محدد لتشارك فيه كل الفصائل التي تتبع لمنظمة التحرير الفلسطينية.

–        توجه أعضاء منظمة التحرير والمجلس الوطني الفلسطيني والمجلس التشريعي الفلسطيني إلى غزة والمشاركة في الفعاليات الداعية لإنهاء الانقسام والانقلاب.

–        وقف عمل سلطة النقد في قطاع غزة وتجميد كل الوضع المالي في غزة عند هذا الوقت من الزمن ، وان يقوم مختصون بإيجاد آلية محددة رواتب الموظفين التابعين للشرعية الذين يتقاضون رواتبهم من حكومة رام الله.

–        تجميد الوضع المالي الخاص بالمجلس التشريعي في غزة ، ووزارتي التعليم والصحة، ويتم التعامل مهم ضمن خطة طوارئ بإشراف مختصين دوليين من الصليب الأحمر ووكالة الغوث للإشراف ‘مباشرة’ على التوريد والصرف.

–        أن يتم التزام فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بمقاطعة جلسات التنسيق مع حماس حتى خضوعها للحوار الوطني وإنهاء الانقسام.

–        البدء في فعاليات وطنية واسعة ضد الانقسام تشمل منشورات، كتابات ، شعارات، إضرابات  ومظاهرات نقابية يشارك فيها رموز العمل الوطني، تمهيدا لليوم الكبير ضد الانقلاب بإشراف منظمة التحرير الفلسطينية واشتراك المجلس الوطني والتشريعي.

بدون ذلك سيبقى المستكرشون والمنتفعون يعمقون الانقسام وينعمون بخيرات الانقلاب.

 

Advertisements

الحراك نحو الخريف القادم .. ودعوات المصالحة!

زياد ابو زياد

تشهد المنطقة حراكا خفيا وظاهرا يتجه في تسارع نحو الخريف القادم الموعد المحدد لاقامة الدولة الفلسطينية كنتيجة لقرار واعتراف دولي في اجتماع الجمعية العمومية للامم المتحدة المقرر انعقاده في ايلول القادم.

ولكل من اطراف هذا الحراك دوافعه وتطلعاته وبرامجه لتحقيق هذه التطلعات التي لا تلتقي او تتفق مع بعضها البعض بالضرورة، بل ان من المتوقع ان يتناقض بعضها مع بعض في محاولة للافشال او الاحلال!.

فالطرف الفلسطيني يئس من نهج المفاوضات ووجد نفسه في وضع حرج امام شعبه بعد ثمانية عشر عاما من التفاوض لم تجلب سوى المزيد من المستوطنات والمستوطنين والجدار وعزل القدس والانفراد بها وتغيير طابعها الجغرافي والديموغرافي وتهديد حرمة الاماكن المقدسة والتدخل في شؤونها.

ونتيجة لهذا فقد باتت القيادة الفلسطينية تعمل على الساحة الدولية لتحقيق المزيد من الاعتراف الدولي بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967.

ومع ان ما يتم عمله في هذا الصدد ليس بما فيه الكفاية الا ان من الواضح ان هذا هو الخيار الحالي لقيادة منظمة التحرير الفلسطينية في غياب دور حقيقي للادارة الاميركية التي ادى استخدامها لحق الفيتو في مجلس الامن ضد قرار يدين الاستيطان في الشهر الماضي الى برود في علاقتها مع الجانب الفلسطيني ومزيد من خيبة الامل الفلسطينية من موقف ادارة الرئيس اوباما.

وفي المقابل فقد حاولت الادارة الاميركية ممارسة الضغط الشديد على الرئيس ابو مازن لحمله على سحب مشروع القرار الذي يدين الاستيطان من امام مجلس الامن لكي لا تضطر اميركا الى استخدام حق الفيتو ضده، واتصل اوباما بنفسه مع عباس وارسل له المبعوثين الاميركيين والاوروبيين والعرب الا ان عباس صمد امام هذه الضغوط ورفض سحب مشروع القرار وتفادى بالتالي اعادة سيناريو ما حدث في جنيف لدى بحث تقرير لجنة غولدستون في العام الماضي.

لقد ادى هذا الموقف الصلب من الرئيس عباس الى اغضاب الادارة الاميركية التي تعودت ان تملي ارادتها على الجانب الفلسطيني والتي افتقدت هذه المرة احدى اقوى حلفائها في الضغط على الجانب الفلسطيني وهو الرئيس المصري السابق حسني مبارك.

واذا كانت القيادة الفلسطينية تتحرك على الساحة الدولية بدافع اليأس من التفاوض والمفاوضات، فان الادارة الاميركية على ما يبدو لا تملك اليوم مبادرة خاصة بها، ولا تعتزم كما يبدو القيام بأية خطوة دراماتيكية بهذا الصدد في المستقبل المرئي للعين.

اما الجانب الاوروبي فلأعضائه مواقف متفاوتة تتراوح بين الاقدام على الاعتراف بالدولة الفلسطينية على الاراضي المحتلة عام 1967 وبين تضمين اعترافه هذا بعبارات تفقده مضمونه كالاشارة الى امكانية تبادل الاراضي بشكل يمكن ان تفسره اسرائيل بأنه اقرار بعدم اعادة الواقع الى ما كان عليه قبل عام 1967 بمعنى ان الانسحاب الى خطوط 4 حزيران 1967 غير ممكن من ناحية عملية كما سبق وان اعلنت ادارة الرئيس الاميركي السابق جورج بوش.

ومع هذا التلكؤ والتخبط في الموقف الاوروبي فان هناك الاجتماع القادم للرباعية في منتصف الشهر الحالي والذي تحاول اسرائيل بذل كل جهد ممكن للتخفيف من لهجة اي بيان يصدر عن الرباعية او اجهاضه بحجة ان حكومة بنيامين نتانياهو بصدد اطلاق مبادرة سياسية لحل النزاع وان الافضل ان تتروى الرباعية في اجتماعها القادم لحين اطلاق هذه المبادرة في اواخر الشهر الحالي لدى زيارة نتانياهو لواشنطن واعلانه عن مبادرته في الخطاب الذي سيلقيه امام الكونغرس.

ومن ملاحظة مجمل ما يجري فإن علينا ان ندرك بأن هناك جهد دولي لكسر الجمود، وجهد اسرائيلي لاجهاض هذا الجهد الدولي بدعم امريكي سواء من الكونغرس او الابواق السياسية والاعلامية التي يسيطر على اليهود في أمريكا وتحويل صورة نتانياهو من شخص يرفض تجميد الاستيطان ويعرقل تحقيق حل للنزاع مع الفلسطينيين الى رجل سلام يفتقر الى شريك فلسطيني.

ولعل متابعة ما بدأ يتسرب من وسائل الاعلام الاسرائيلية عن مبادرة نتانياهو فإن المرء يستطيع ان يجزم بدون مجازفة بأن هذه المبادرة لا تستهدف تحقيق اي اختراق في العملية السياسية المتجمدة وانما محاولة رفع اللوم عن اسرائيل وافشال التحرك الفلسطيني والدولي قبل ان يحقق اي انجاز حقيقي.

فمبادرة نتانياهو ستتحدث عن تسهيلات للجانب الفلسطيني وتوسيع لرقعة ما يسمى بالمناطق «أ»، وقبول بمبدأ دولة فلسطينية غير معروفة الحدود والتشدق باستعداد اسرائيل للدخول في مفاوضات حول حدود هذه الدولة في المستقبل مع الاصرار على استمرار الاستيطان، والاصرار على بقاء السيطرة العسكرية على حدود هذه الدولة وخاصة غور الاردن.

ازاء هذا التحرك النشط فلسطينياً ورباعياً واسرائيلياً واوروبياً، وازاء التململ الامريكي فإن المرء ليتساءل كيف يمكن للقيادة الفلسطينية ان تخوض هذه المعركة وهي تعاني من الانقسام والانفصال وامكانية ان يشكك اي طرف في قدرتها على تمثيل كل الشعب الفلسطيني وسيطرتها على كل الاراضي الفلسطينية في الضفة والقطاع.

لقد شهدنا في الاسبوع الماضي دعوات من حركة حماس بإنهاء الانقسام، فبادرت حماس بالطلب من خطباء المساجد المنضوين لها في الضفة وغزة الى الدعوة لانهاء الانقسام وتحقيق المصالحة دون التطرق الى اسباب ومكونات هذا الانقسام. وبادرت ايضاً الى تنظيم المسيرات في القطاع تدعو الى انهاء الانقسام.

والسؤال هو: هل ادركت حماس اخيراً اضرار هذا الانقسام فأصبحت على استعداد للعمل لانهائه ام ان دعوتها هذه هي مجرد تكتيك سياسي وترويج إعلامي يظهرها بمظهر الوحدوي المصالح ويظهر الطرف الآخر بأنه هو المسؤول عن استمرار الانقسام.

واذا افترضنا ان «الاصل هو براءة الذمة»..فلنتعامل مع دعوات حماس لانهاء الانقسام بجدية وعدم اطلاق اية احكام مسبقة عليها.

لقد اشار د. خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس في كلمة القاها بالمسيرة التي طالبت بإنهاء الانقسام يوم الجمعة أول من امس انه لابد من قيادة يثق بها الشعب الفلسطيني، وانه يريد برنامجاً وطنياً واضحاً ينطلق من حماية الثوابت على طريق دحر الاحتلال، وان حماس لا تخشى صناديق الاقتراع ولكنها تريد ان يتم الاعتراف بأية انتخابات قادمة على قاعدة ارادة الشعب وليس الشروط الخارجية.

واذا اعتبرنا ان مجمل هذا الموقف هو مجمل موقف حماس، فإن على الجميع ان يقر بأن اية انتخابات قادمة يجب ان تعبر فعلاً عن ارادة الشعب الفلسطيني، وان مثل هذه الانتخابات هي وحدها التي تستطيع ان تعزز قيادة يثق بها الشعب الفلسطيني تستطيع ان تضع البرنامج الوطني الذي يتحدث عنه الدكتور الحية، فلماذا لا توافق حماس على ترحيل كل الخلافات الى ما بعد الانتخابات وان يتم التوجه فوراً نحو اجراء انتخابات حرية ونزيهة رئاسية وتشريعية بكل شفافية ورقابة دولية ومحلية تقوم بها منظمات المجتمع المدني لتكون المدخل الحقيقي لاعادة ترتيب البيت الفلسطيني لمواجهة التحديات التي يحملها لنا الخريف القادم؟

 

انظروا للأمام فأنتم المستقبل أبو حبل يدعو الشباب لعدم الالتفات لاصحاب المصالح المادية

انظروا للأمام فأنتم المستقبل أبو حبل يدعو الشباب لعدم الالتفات لاصحاب المصالح المادية

غزة – فلسطين  – حذر القيادي في حركة فتح جمال أبو حبل الشباب من استغلال الفصائل لثورتهم ضد الانقسام، داعياً كافة فصائل العمل الوطني الفلسطيني على الساحة الفلسطينية بدعم توجه الشباب، دون حزبية قضيته.
ودعا أبو حبل عبر فلسطين  شباب فلسطين ليعلنوها صرخة مدوية في وجه كل الظالمين ‘ لا للانقسام، نعم للوحدة الوطنية، نعم للم الشمل، نعم لطرد الاحتلال.
وقال للذين يحاولون ركوب موجة الشباب متسائلاً ‘أين كنتم عندما كانت الظروف مهيأة أمامكم؟ أم أن صرخة الشباب أصحتكم من نومكم؟ دعوهم يعبروا بطريقتهم عن أنفسهم.
ودعا رجال الأمن في كل الأجهزة الأمنية بحماية ظهر هؤلاء الشباب، لأنهم إخوتكم وأبناؤكم وأقاربكم، محذراً من تكرار الأحداث المؤلمة، لافتاً إلى أنهم يصرخون لأجل مستقبلكم ومستقبل أبناؤكم فلا تهينوهم ولا تقمعوهم، وكونوا لهم عوناً لتحقيق ما فشل فيه القيادات.
ووجه حديثه للشباب قائلاً:’ أيها الشباب تقدم ، لا تنظر إلي الخلف ، لا تنظر إلي اليمين، لا تنظر إلي اليسار، تقدم وانظر إلي الأمام، فأنتم المستقبل والمستقبل أنتم، لا تترددوا فأنتم أصحاب حق، وأنتم من يدفع الثمن، لا تنظروا إلي هؤلاء الذين تجمدوا في أماكنهم. ورضوا الذل والهوان خوفاً على مقاعدهم ومراكزهم الوهمية الزائلة والتي يعتقدون أنها دائمة لهم إنهم صمٌ بكمٌ عميٌ لا ينظرون ما يدور حولهم من تغيرات في العالم، فقط مهمومين بمصالحهم ومكاسبهم المادية، إنهم يعتقدون أن الحياة كلها مادة، كرسي، سيارة، نساء، حفلات، إنهم لا هدف لهم إلا إشباع رغباتهم الذاتية، وأما بقية الشعب فليذهب إلي الجحيم، إنهم لا ينظرون ولا يهمهم حياة الآخرين، تهمهم حياتهم، إن مستقبلكم أيها الشباب في خطر، فلا اهتمام بصحة الناس ولا بتعليمهم ولا بحياتهم الاجتماعية، إنهم اتفقوا علي تكريس الانقسام، إنهم يجهضون علي كل تقارب للوحدة إنهم يُصعقون عندما يسمعون بالوحدة، جميعهم ينادي بإنهاء الانقسام، فإذا كانوا ينادون بإنهاء الانقسام ويقولون ‘الشعب يريد إنهاء الإنقسام’ متسائلاً عن من الذي يعطل العجلة؟ هل هو الشعب الذي يتحدثون باسمه؟
وقال لهم ‘كفاكم كذباً على شعبنا أيها المستفيدون من الانقسام ! ودعوا الشباب يعبرون عن ذاتهم وأعطوهم الحرية لتأكيد ذاتهم ، وامنحوهم الفرصة ليقولوا كلمتهم علها تخرجكم مما أنتم فيه، علهم يصحوا ضمائركم فتعودوا إلي سيره الأولين أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وعمر بن عبد العزيز .

 

الحراك الشعبي: لا علاقة لنا بأجندة فصائلية وهدفنا انهاء الانقسام فقط

الحراك الشعبي: لا علاقة لنا بأجندة فصائلية وهدفنا انهاء الانقسام فقط

الحراك الشعبي يؤكد عدم علاقته بأجندة فصائلية

غزة – فلسطين – أكد الحراك الشعبي لإنهاء الانقسام استقلاليته التامة ومكون من مجموعات شبابية وشعبية مستقلة لا تحمل أجندة مع أحد أو ضد أحد.
وقال التحالف في بيان له، اليوم الثلاثاء :’ نحن بصدق ووضوح نقف على مسافة واحدة من طرفي الانقسام، ونعتبر القوى الوطنية والإسلامية طليعة النضال الوطني، و نصر على أن مطلبنا الوحيد هو إنهاء الانقسام بأي صيغة مشتركة يتم التوافق عليها كنهاية طبيعية لحراك شعبنا ضد الانقسام.
وأكد أن الحراك يعمل في الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل متوازٍ رغم الملاحقات الأمنية في الضفة وغزة، وبأن أي فعالية مركزية ستتم في نفس الوقت في الضفة وغزة والشتات.
كما أكد الحراك أن انتمائه لفلسطين أولا وقبل كل شيء ويعتبر أن نهاية الانقسام هي المدخل الوحيد للعمل الوطني المشترك للحفاظ على الثوابت واستكمال مسيرة التحرير.
ناشد قادة العمل الفصائلي والحكومي داخل وطننا المحتل فتح الباب واسعا للجماهير الفلسطينية للممارسة نشاطها السلمي الضاغط من أجل إنهاء الانقسام، وحماية المشروع الوطني.
وأشار إلى أنه يفتح باب المشاركة على مصرعيه للكل الوطني للمشاركة والتفاعل تحت سقف إنهاء الانقسام عبر رفع العلم الفلسطيني وعبارة لا للانقسام فقط، شريطة إبعاد الرؤى الفصائلية والذاتية في هذه المرحلة الحساسة والحاسمة من تاريخ شعبنا وقضيتنا العادلة.

 

مسيرة نسوية تدعو لإنهاء الانقسام في بيت لحم

بيت لحم – فلسطين  – خرج المئات في بيت لحم، اليوم الثلاثاء، في مسيرة جماهيرية حاشدة بمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف في الثامن من آذار من كل عام، دعوا فيها إلى إنهاء الانقسام.
وانطلقت المسيرة التي نظمها الاتحاد العام للمرأة من أمام فندق الانتركونتننتال في بيت لحم وتوجهت نحو بوابة الجدار العنصري في محيط مسجد بلال بن رباح، بمشاركة محافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل، حيث أقيم مهرجان خطابي رفعت خلاله الأعلام الفلسطينية واليافطات التي كتب عليها شعارات تدعو للاهتمام بالمرأة وتعزيز دورها في المجتمع.
ودعت نساء بيت لحم إلى العمل الجاد من قبل القيادة الفلسطينية وقيادات فصائل العمل الوطني لإنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وأكدت شعارات النساء اللواتي رددن هتافات وطنية مناهضة للاحتلال والاستيطان، حرص النساء على مواصلة النضال والمقاومة وتعزيز الوحدة الوطنية ليؤكدن مرة تلو الأخرى أن المرأة الفلسطينية كانت وما زالت مدرسة النضال الوطني الحر وحاضنته، حيث طالبت النساء في المسيرة لتعزيز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام.
كما نددت النسوة المشاركات بالفيتو الأميركي والاستيطان الإسرائيلي وجرائم الاحتلال الفلسطينية.
وأكد المحافظ حمايل الدور المهم والكبير الذي تلعبه النساء في مختلف المجتمعات، مشيرا إلى الخصوصية الوطنية التي تلعبها نساء فلسطين خصوصا وأن المرأة في فلسطين هي أم الشهيد وأخت الأسير وابنة الجريح، إلى جانب وجود مئات الشهيدات والأسيرات والجريحات على طول سنوات النضال والمقاومة التي شهدتها الثورة الفلسطينية.
وعبر المحافظ حمايل عن ثقته بدور ونشاط المرأة في المجتمع في كافة مجالات الحياة وأنها استطاعت التأكيد على أنها قادرة على العطاء والإبداع بشكل خلاق في كافة مجالات الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
وأكد أن السلطة ستواصل عملها واستراتيجيتها الداعمة للمرأة في سعيها للحصول على حقوقها ودورها بالمجتمع الفلسطيني.
وأشارت خولة الازرق في كلمة اتحاد المرأة، إلى أن مشاركة كافة المؤسسات والجمعيات النسوية في هذه المسيرة جاءت للتأكيد على دور المرأة في المجتمع رغم كافة الصعاب التي تعايشها نساء فلسطين وعلى كافة الأصعدة، وقالت إن المرأة الفلسطينية هتفت اليوم هتافات تؤكد أنها الحريصة على المجتمع والمدرسة النضالية، مشيرة إلى أن هتافات الحرص على المجتمع تمثلت في هتافات النساء اللواتي دعون فيها إلى الوحدة الوطنية ومطالبة الرئيس محمود عباس وحركة حماس بإنهاء الانقسام.
وقالت: إن المرأة تحمل هم وحدة أبناء الشعب الفلسطيني مع ضرورة التأكيد على إنهاء الانقسام الذي يضر بالمجتمع والقضية الوطنية الفلسطينية.
كما تطرقت الأزرق إلى الإنجازات التي حققتها المرأة الفلسطينية على كافة الصعد الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، موضحة أن المرأة بنضالها داخل المجتمع تتربع اليوم على عرش العديد من الوزارات والمناصب المهمة سياسيا واجتماعيا واقتصادياً.

 

داخلية حماس تحقق في الاعتداء بالضرب على نشطاء الحراك الشعبي

غزة – فلسطين  – شكلت وزارة الداخلية التابعة لحركة حماس في قطاع غزة لجنة تحقيق في الاعتداء على نشطاء الحراك الشعبي لانهاء الانقسام بالضرب المبرح يوم أمس عقب اعتقالهم من أمام الصليب الأحمر اثناء مشاركتهم في اعتصام الاسرى.
وذكر الحراك الشعبي لإنهاء الانقسام ف بيان له اليوم أنه التقى مع لجنة شكلتها وزارة الداخلية في حكومة حماس في إطار فتح تحقيق عادل وحقيقي حول اعتداء بعض عناصر الشرطة على منسقي ونشطاء الحراك الشعبي لإنهاء الانقسام أثناء اعتقالهم في خلال الأيام الماضية.
وأكد المنسق في الحراك الشعبي سامر أبو رحمة الذي حضر اللقاء أن الأجواء ايجابية بانتظار نتائج التحقيق، مؤكدا أن الحراك تقدم بإشعار إعلان التحالف باسم الحراك الشعبي لإنهاء الانقسام للجهات المعنية خلال هذا اللقاء، وذلك لفتح الباب واسعا أمام نشاطه الشعبي للضغط من أجل إنهاء الانقسام و بشكل قانوني لطمأنة الرأي العام وجماهير شعبنا، والتأكيد على أن الحراك الشعبي لإنهاء الانقسام يتعامل مع الظروف المحيطة بمسؤولية عالية وبروح ايجابية مطلقة منفتحة على الجميع من أجل الوصل للهدف السامي المسطر من قبل شباب الحراك الشعبي الشعبي لإنهاء الانقسام.
وأكد الحراك الشعبي أنه سيواصل فعالياته الوطنية في فلسطين والشتات ليشكل نموذج فلسطيني متقدم في التضحية والعمل السلمي القادر على الضغط والتغيير.

 

بالصور من غزة مسيرة تحضيرية كما يقول هؤلاء الشباب ليوم 15 آذار امام جامعة الازهر 7-3-2011

فإني اتمنى ان ينتهي الانقسام وان تعود اللحمة الوطنية وتتشابك الايدي

مسيرة تحضيرية كما يقول هؤلاء الشباب ليوم 15 آذار امام جامعة الازهر 7-3-2011

هذه الصورة مصغره … اضغط هنا لعرضها بالمقاس الحقيقي … المقاس الحقيقي 800×533 والحجم 88 كيلوبايت .

 

غزة- معا- ضاقت الصالات المغلقة بالشباب في قطاع غزة فانطلقوا إلى الشوارع مرددين شعارات تطالب بإنهاء الانقسام وتحقيق وحدة وطنية عاجلة وقبل كل شيء، وحملوا على الأعناق أحد رجال شرطة المقالة.

وهتف الشباب الذين انطلقوا من قاعة الهلال الأحمر بغزة إلى شوارع الجامعات الثلاث بالمدينة بشعار “موعدنا نص آذار” في إشارة إلى حملة الخامس عشر من آذار التي أعلنتها مجموعات شبابية للنزول إلى الشارع في حملتهم لإنهاء الانقسام.

وحمل الشباب يافطات ورقية تدلل على حملتهم في الخامس عشر من آذار / مارس أي بعد أيام قليلة كما رفعوا على أكتافهم أحد رجال المرور التابعين لحكومة غزة المقالة.

وكان الشباب قد طالبوا شخصيات وطنية واعتبارية ونواب بالمجلس التشريعي من كتلة اليسار بتأمين حماية لهم إذا ما نزلوا للشارع مرددين أن الكبار مطلوب منهم الحماية للشباب وذلك أثناء حضورهم انطلاقة المؤتمر الشعبي لحماية الحقوق والحريات الذي ترعاه شبكة المنظمات الأهلية ومن خلفها مؤسسات حقوقية ونسوية وأخرى مدنية.

ومن امام مبنى جامعة الأزهر بغزة قال الناشط نبيل دياب من المبادرة الوطنية لمراسلتنا أن انطلاقهم اليوم يأتي للإعلان للشباب أن موعدهم في الخامس عشر من آذار مشيرا إلى هذه المرة هي بداية الحراك الشعبي لإنهاء الانقسام لكل الذين لديهم إرادة.

فيما قالت الناشطة المجتمعية الوحيدة- التي نزلت للشارع من بين عشرات النساء اللواتي كن متواجدات داخل قاعة الهلال الأحمر- امل أبو سبيتان ان نزولها للشارع جاء للتاكيد للشباب أن المرأة الفلسطينية معهم ولن تصبر مزيدا من الوقت على الانقسام والتفتت المجتمعي.

.