اللواء الطيراوي يلتقي بمجموعة من الشباب الناشطين على الفيسبوك في مقر المنظمات الشعبية

اللواء الطيراوي يلتقي بمجموعة من الشباب الناشطين على الفيسبوك في مقر المنظمات الشعبية

رام الله-معا- التقى اللواء توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، بمجموعة من الشباب الناشطين على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك وذلك اليوم الاثنين في مقر المنظمات الشعبية في رام الله.

وافتتح اللواء اللقاء بسرد مفاصل ومراحل مرت بها القضية الفلسطينية وحركة التحرر الوطني فتح، مؤكداً تعرض الحركة لمؤامرات عديدة لتقويضها ومن بينها دور الأحزاب الاسلامية في مواجهة الأحزاب الوطنية، وتعرض القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس الراحل أبو عمار للتخوين والتشكيك، رغم أن هذا القائد والقيادة من بعده وحركة فتح هم الذين وضعوا فلسطين على الخارطة الدولية.

وقال: “يجب التفكير في جميع الشعارات التي تطرح سواء على الفيسبوك أو غيره، قبل المشاركة بأي نشاط قد يكون الغرض منه الاساءة للقضية الفلسطينية” مؤكداً تأييده وتأييد الحركة لكل الحركات المطالبة بانهاء الاحتلال وانهاء الانقسام وقال: “سأكون اول من يشارككم وينزل إلى الشارع، لأن هدفنا هو انهاء الاحتلال ولأن الوحدة الوطنية هي اساس انهاء الاحتلال”.

وفي رده على بعض التساؤلات أكد أبو حسين قائلاً: “حين تشعرون بأنكم تائهين بين زخم الشعارات التي تتحدثون عنها، نحن موجودين للاستماع لكم، وإعطائكم كل المعلومات التي لدينا وكل الخبرة، من أجل أن تتضح الصورة لديكم وتتخذوا القرار”.

وفي رده على التساؤلات المتعلقة بالدور المصري في القضية الفلسطينية شدد الطيراوي على أهمية هذا الدور وأن مصر لعبت دوراً هاماً في تاريخ القضية الفلسطينية وأن تراجع دورها ليس في مصلحة القضية مشيراً إلى أن القيادة تدعم استعادة هذا الدور.

جاء هذا اللقاء بدعوة من مجموعة من الشباب على الفيسبوك للالتقاء باللواء الطيراوي وطرح بعض القضايا ومنها لفت نظر القيادة لأهمية ثورة المعلومات كآداة لتحريك الشعب نحو أي قضية، وطالبوا القيادة بعمل مركزي وموقع إلكتروني موحد للحركة كما طرحوا العديد من الأسئلة والاستفسارات حول وضع الحركة وخطتها تجاه الشباب


 

تحركات مشبوهة لإجهاض ثورة شباب فلسطين

د . إبراهيم أبراش

سبق وان أكدنا على أن تزامن الثورات العربية ووجود كثير من القواسم المشتركة بينها لا ينفي وجود خصوصيات تميز كل ثورة عن الأخرى،وبالتالي ليس بالضرورة أن تكون ثورة شباب فلسطين تقليدا للثورات الأخرى لعدة أسباب أهمها أن المبدع لا يقلد وشباب فلسطين كانوا مبدعين للفعل الثوري والانتفاضي من خلال انتفاضة 87 وانتفاضة الأقصى 2000 وهي ثورات شعبية قادها الفتيان والشباب من حملة الحجارة وراميي المقلاع قبل أن تخرب الأحزاب هاتين الانتفاضتين،أيضا لا يمكن أن تكون ثورة شباب فلسطين استنساخا للثورات العربية لأن فلسطين خاضعة للاحتلال والاحتلال هو العدو الأول والشباب يدركون ذلك ،ولان الشباب يريدون إنهاء الانقسام الذي يَحوُّل بينهم وبين مواجهة الاحتلال فإنهم لا يرومون إسقاط حكومات وأنظمة بل تصحيح مسار حركة التحرر الوطني التي أخرجتها الأحزاب عن مسارها عندما سعت لسلطة تحت الاحتلال بدلا من مقاومة الاحتلال.

لأن الثورة هي الوضع الطبيعي للشعب الفلسطيني الخاضع للاحتلال، ولان غالبية الأحزاب انحرفت عن نهج الثورة والجهاد، ولان الشباب طليعة الأمة، فقد قرر شباب فلسطين الذين يمثلون أغلبية الشعب أخذ دورهم في النضال الوطني وإعادة الأمور إلى نصابها والقيام بثورة على الانقسام.إلا أنه ما أن أعلنت مجموعات شبابية فلسطينية رغبتها في الخروج بثورة لإنهاء الانقسام حتى ساد الارتباك الحكومتين والسلطتين والأحزاب اعتقادا منها أن ثورة الشباب ضد الانقسام تعني ثورة ضد مسببي الانقسام من الأحزاب السياسية والتشكيلات التي تؤطر النظام السياسي الفلسطيني.

تجاهلت الأحزاب في البداية دعوات شبابية للثورة،وعندما تأكدت من جدية الدعوات وبداية التحرك في هذا الاتجاه أعلنت مضطرة تأييدها للشباب ولكنها في نفس الوقت بدأت ومعها جماعات مستقلة ومؤسسات مجتمع مدني تحركات مشبوهة للتدخل في حركة الشباب وركوب الموجة بتجيير هذه الثورة لخدمة مصالحها،أو لإجهاض الثورة قبل أن تبدأ.الإعلان عن تأييد ثورة الشباب لم يمنع الأحزاب من تنصيب نفسها كناصح وموجه، مبدية تخوفات على ثورة الشباب وهي في الحقيقة تخوفات من الثورة وليس عليها ،تخوفات أقرب للاتهام والتشكيك ، تخوفات وتشكيك لا تعبر عن حرص على المصلحة الوطنية بقدر ما تعبر عن خوف على المواقع والمصالح التي رسخت خلال سنوات الانقسام .من هذه التخوفات أن الشباب يقلدون الثورات التي جرت وتجري في تونس ومصر وليبيا وأن الحالة الفلسطينية مختلفة عن غيرها من الحالات ،أو أن الشباب غير مؤهلين لقيادة ثورة والتعامل مع تداعياتها ونتائجها ،ومنها خوف كل حزب من الحزبين الكبيرين -فتح وحماس – وخصوصا من حماس، أن تكون الثورة موجهة ومدفوعة من الحزب المنافس،أيضا تخوف الأحزاب أن تسحب ثورة الشباب شبابهم وتدفعهم للتمرد عليهم الخ .

بسبب هذه التخوفات بدأت أحزاب ومؤسسات مجتمع مدني موالية لها أو مدفوعة من طرفها تدخل على خط ثورة الشباب بتشكيلها مجموعات شبابية خاصة تدعو للثورة أو للخروج للشارع تحت عناوين مختلفة كشعار الثورة لإنهاء الاحتلال أو الثورة ضد الفيتو الأمريكي أو الثورة على السلطة أو الثورة لإسقاط أوسلو أو الثورة لكسر الحصار أو شعارات تجمع كل هذه العناوين ،في مواعيد مغايرة للجدول الذي وضعته المجموعات الشبابية الأولى والمستقلة.إن هذا التصرف من الأحزاب يهدف لإرباك الشباب وتفتيت الكتلة الشبابية وتحويل تحركهم أو ثورتهم إلى تحركات احتجاجية روتينية مما سيُفقد المبادرة الشبابية زخمها وأهميتها.وقد سبق وان رأينا بؤس التحركات والمسيرات الاحتجاجية التي تنظمها الأحزاب.

لا نشكك بوطنية الأحزاب ولا بما قدمت من تضحيات ولكن الأحزاب وصلت لطريق مسدود وقدمت ما تستطيع ولم يعد بإمكانها تقديم المزيد بسبب بنيتها التنظيمية وارتباطاتها الأيديولوجية والسياسية وشخصنتها حيث غيَّبت القيادات الحزب وغيَّب الحزب الوطن الخ ،كما أن الشعب في العالم العربي من حولنا يثور ووضعه أفضل بكثير من أوضاعنا .كما أننا لسنا ضد مشاركة القطاع الشبابي والطلابي في الأحزاب في ثورة الشباب، ولكن، لماذا الآن اكتشفت الأحزاب أن عندها قطاع شبابي يمكنه القيام بمبادرات قيادية؟ولماذا لم تمنحهم دورا في القيادة والتوجيه خلال عقود من سيطرة قيادات شاخت وأفلست وفشلت في التعامل مع قضايا الشباب ومع مجمل القضية الوطنية؟ وهل الأحزاب التي فشلت في إنجاز المصالحة وإنهاء الانقسام وفشلت في التوصل إلى قيادة وحدة وطنية وإستراتيجية وطنية يمكنها توحيد قطاع الشباب تحت عنوان موحد؟ وهل ستسمح الأحزاب الوطنية والدينية للشباب بالخروج في ثورة أو مسيرة موحدة تحت علم واحد هو علم فلسطين أم سيكون لكل مجموعة شبابية علم حزبها؟.

كل الشعب الفلسطيني في الوطن و الشتات يؤيد خروج الشباب للشارع في ثورة عنوانها إنهاء الانقسام، وليس المهم كم عدد الذين سيخرجون أو المدى الزمني الذي ستأخذه الثورة أو ما يمكن أن تحقق من أهداف … المهم أن يأخذ الشباب دورهم ويُسمِعوا العالم صوتهم وهم أغلبية الشعب المتضررة من الاحتلال والمتضررة من الانقسام.نعم من حق الشباب بل واجب عليهم أن يقودوا المرحلة أو على الأقل أن يكونوا من صناع القرار بعد سنوات من المراهنة على أحزاب وحركات أدت بقضيتنا الوطنية للتهلكة واستعملت الشباب كوقود لنار شهواتها ومطامعها ومصالحها وأجندتها الخارجية.من حق الشباب التمرد على حالة العبودية التي تمارسها عليهم الأحزاب والفصائل والحركات،هذه الأخيرة التي استعملتهم ليفجروا أنفسهم ويقوموا بعمليات استشهادية أو إطلاق صواريخ من أماكن خطرة أو الاشتباك مع أخوانهم من شباب الفصائل الأخرى الخ من اجل أن يتموقع من حرضهم على ذلك كوزراء ونواب تشريعي وقيادات سياسية تصول وتجول في الوطن المحتل وفي الخارج في مواكب ملوكية.لم يقدم شبابنا حياتهم خلال انتفاضة 87 وانتفاضة الأقصى حيث استشهد الآلاف منهم ودخل السجون آلاف أخرى وجُرح وقطعت أوصال آلاف أخرى الخ من اجل أن يستقر الأمر على تخبتين وسلطتين وحكومتين تستمد بقاءها من مهادنة الاحتلال والسكوت على جرائمه في الضفة وغزة.

من حق الشباب ولو مرة واحدة أن يكونوا أصحاب قرار ويجربوا إمكانياتهم وأفكارهم وليس مجرد مشاريع شهادة مدفوعة الثمن تخدم مصالح نخب وأحزاب لا مصلحة الوطن،من حق الشباب أن يتمردوا على وقوفهم في الطوابير للحصول على كوبونة أو استجداء هذا المسئول أو ذاك للحصول على وظيفة أو مساعدة أو منحة دراسية،من حق الشباب وواجب عليهم أن يخرجوا في ثورة ويعبروا عن مواقفهم من تلقاء أنفسهم دون توجيه ووصاية من الأحزاب ودون انتظار مقابل مادي لخروجهم ،وخصوصا أن غالبية الأحزاب باتت عالة على الوطن وعاجزة عن إبداع أي جديد للخروج من الأزمة إلا تكرير نفس الخطاب الممجوج والخشبي الذي لم يعد يُقنع أحدا .

عندما احرق الشاب البوعزيزي خريج الجامعة العاطل عن العمل نفسه في تونس لم يكن يعرف أن تضحيته ستؤدي لثورة كل شباب تونس ثم رحيل الطاغية،وعندما قرر بعض شباب مصر الخروج للشارع احتجاجا على الأوضاع لم يكونوا متأكدين أن خروجهم سيتحول لثورة عارمة تجبر الرئيس على التنازل عن السلطة ثم تجبر الحكومة على الاستقالة وتؤدي لتعليق برلمان مزور ومحاكمة وزراء ومسئولين كبار. شباب تونس ومصر وليبيا خرجوا لأنهم لم يعودوا قادرين على الاستمرار بالمراهنة على النظام والأحزاب والنخب التي شاخت وفسدت، ولأنهم أحسوا أن الشعب يريدهم أن يتحركوا ولم يخيب الشعب آمالهم فخرج عن بكرة أبيه مساندا لهم.

على شباب فلسطين أن لا يترددوا وألا ترهبهم الأحزاب أو تغريهم وعليهم أن لا يخافوا من السلطة والحكومة ولا من استدعاء يأتيهم من أجهزة أمن باتت وظيفتها حفظ امن وحدود الاحتلال وامن قادة الأحزاب وليس امن الوطن ، امن الوطن لا يتحقق إلا بإنهاء الانقسام.التحولات والثورات التي يشهدها العالم العربي وحالة الهزيمة الداخلية التي تعيشها السلطتان في غزة والضفة يجعلهما أجبن من أن يواجهوا الثوار بالحديد والنار،إن قمع ثورة شبابية سلمية لإنهاء الانقسام معناه أن القامعين للثورة مستفيدون من الانقسام وراغبون في ديمومته.مع افتراض إقدام الأجهزة الأمنية سواء في غزة أو في الضفة على مواجهة الشباب فهذا حافز لمواصلة المسيرة، فلا حرية بدون ثمن ،وإن كانت فتنة الانقسام قبل وبعد يونيو 2007 أسقطت ضحايا فإنهاء الانقسام يستحق سقوط شهداء ،نعم نحن اليوم بحاجة لشهداء الكلمة وشهداء إنهاء الانقسام.

وأخيرا نقول للشباب أنتم أملنا ومستقبلنا فلا تترددوا في حمل الراية وتَحَمُل المسؤولية،عندما تخرجوا في ثورتكم المباركة في الضفة والقدس وغزة وفي جميع مناطق الشتات معناه أنكم تؤسسون لعهد جديد لحركة التحرر الوطني،ثورة الشباب هي ثورة كل شاب وشابة،ثورة كل جريح ومصاب ومعاق ،ثورة كل أسير ومحرر وبالتالي ثورة كل أبن وأخ ووالد ووالدة وزوج وزوجة كل أسير وهناك أكثر من عشرة آلاف أسير، ثورة كل خريج جامعي عاطل عن العمل وهناك ثلاثون ألف خريج جامعي بدون عمل،ثورة كل عاطل عن العمل وغالبية الشعب تعيش بطالة فعلية أو مقنعة ،إنها ثورة كل فلسطيني أهان الاحتلال والانقسام والحصار كرامته.

الحملة الوطنية تنظم المؤتمر الشعبي الثاني لانهاء الانقسام وضمان الحريات

غزة / أسوار/ نظمت الحملة الوطنية للدفاع عن الحريات العامة والحقوق واستعادة الوحدة الوطنية المؤتمر الشعبي الثاني تحت عنوان”ضمان الحقوق والحريات العامة سبيلا لانهاء الانقسام والاحتلال” .

وشارك في المؤتمر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية والنائب في المجلس التشريعي جميل المجدلاوي، وقيادات من الجبهة الشعبية، محسن أبو رمضان ، والدكتور ناصر أبو العطا، وسمير زقوت ممثلين عن الحملة الوطنية لانهاء الانقسام، اضافة لعدد من الشخصيات الاعتبارية وعدد من المشاركين في المؤتمر.

وقال عضو الحملة الوطنية لانهاء الانقسام سمير زقوت في كلمة البيان الختمي الصادر عن أعمال المؤتمر الشعبي لقد قامت في معظم البلدان العربية تحركات شعبية تطالب بشعار” الخبز والحرية والكرامة والعدالة” التي عكست ايجابيا على الشعب الفلسطيني عبر تحركات شعبية وشبابية متعددة في الوطن الفلسطيني والشتات تحت شعار ” الشعب يريد انهاء الانقسام”.

وأضاف ” مع تزايد الارادة الجمعية الواسعة والملتفة حول شعار انهاء الانقسام التوحدي، وفي ظل التحركات التي تجري على الصعيد الفلسطيني لصون الحريات والحفاظ على كرامة الانسان الفلسطيني، واصرار المجتمع الفلسطيني على وقف التجاوزات، نعقد مؤتمرنا الشعبي تحت شعار” ضمان الحريات العامة سبيلا لانهاء الانقسام والاحتلال”.

وأوضح زقوت أن حالة الانقسام أثرت سلبيا على العديد من انجازات الشعب الفلسطيني، وأضعفت من صلابته، كما أوجدت حالة من اليأس والاحباط لدى البعض، اضافة لتقويضها من النسيج الاجتماعي الداخلي وذلك من خلال عدة مظاهر أبرزها الاعتقالات السياسية والاستدعاءات، والملاحقات والتعذيب، اضافة للقيود المفروضة على حرية التعبير والرأي، وحرية التجمع السلمي بما في ذلك التظاهر والاعتصام، واغلاق العديد من الجمعيات الأهلية والنقابات، واستخدام معاملات السلامة الأمنية في كافة الاجراءات المتعلقة بعمل المؤسسات والهيئات، اضافة لاستخدام الاقصاء الوظيفي كوسيلة للعقاب على أساس الانتماء السياسي، وتعزيز أليات الفعل ورد الفعل عبر الصراع على سلطة منقوصة السيادة.

وأكد ان شرط الاستمرار في مشروع الصمود والتحرر والمقاومة يكمن بالأساس في الحفاظ على كرامة المواطن وتحصينها وصيانة حقوقه ووحدة الشعب في مواجهة الاحتلال.

ورأى ضرورة وقف التعديات والعمل على حماية الحريات المكفولة بالقانون الأساسي الفلسطيني،قائلا” صناعة الأوطان تبدأ ببناء الانسان، وخاصة في المجتمع الفلسطيني، حيث يعتبر الانسان الثورة الأساسية التي يملكها المجتمع الفلسطيني في عملية التحرر والبناء”.

وأشار زقوت في البيان الختامي الى أن الاحتلال هو المستقيد الأول من حالة التشرذم والانقسام الفلسطيني، وذلك عبر تكثيف الاستيطان واستكمال بناء جدار الفصل العنصري، وتهويد القدس واقامة منظومة من المعازل عبر تقطيع أوصال الوطن والاستمرار في حصار وغزل قطاع غزة.

زنوه الى ضرورة تجاوز مسار المفاوضات العبثية بالرعاية الأمريكية، حيث وصلت الى طريق مسدود، واستغلتها القيادة الصهيونية لتعزيز فرض الوقائع الاستيطانية على الأرض، وعلى حساب أهداف شعبنا المشروعة بالحرية والاستقلال.

وطالب زقوت بضرورة اعادة اللحمة وبناء المؤسسات الفلسطينية بصورة ديمقراطية وشاملة، وذلك عبر حوار وطني شامل يفضى الى تفعيل بنود اعلان القاهرة 2005الرامية لاعادة بناء وتفعيل م.ت.ف والشروع الفوري في تشكيل حكومة وحدة وطنية، بالاستناد الى وثيقة الوفاق الوطني 2006 تمهيدا لاجراء انتخابات شاملة لكل من “المجلس الوطني والتشريعي والرئاسة” من أجل تعزيز الخيار الديمقراطي والانتخابي كوسيلة للوحدة والتلاحم بديلا عن أليات العنف والاقصاء والتهميش، وذلك في سياق تعزيز الخيار الديمقراطي لكافة الهيئات والمؤسسات المجتمعية من نقابات واتحادات ومؤسسات وبلديات.

وأكد زقوت على أن العمل على حماية الحريات وانهاء الانقسام يعتبر المدخل الصحي والضروري من أجل انتزاع المبادرة من جديد في مواجهة الاحتلال واجلائه عن الأراضي الفلسطنية المحتلة، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية لضمان حق شعبنا بالحرية والاستقلال والعودة.

وشدد على ضرورة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني لمواجهة المحتل الاسرائيلي وذلك عبر تفعيل المقاومة بكافة أشكالها وخاصة ذات الطابع الشعبي، والعمل على نزع الشرعية عن الاحتلال، وارغامه على احترام اتفاقية جنيف الرابعة.

ودعا للعمل على تنشيط حملة المقاطعة، وفرض العقوبات، وسجب الاستثمارات من الكيان الصهيوني، وتنشيط حملة التضامن الشعبي الدولي مع قضية الشعب الفلسطيني، وتفعيل تقرير غولدستن، الذي أدان دولة الاحتلال بارتكاب جرائم حرب، وملاحقة قادتها أمام المحاكم الدولية، وقاطعة البضائع الصهيونية، وتفعيل قرار محكمة لاهاي الدولية بخصوص عدم شرعية جدار الفصل العنصري.

وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة والنائب في المجلس التشرعي الرفيق جميل المجدلاوي في مداخلة على دعمه لجهود الشباب بانهاء الانقسام، مشيرا الى أنه سيكون أول المشاركين في الميدان يوم 15 أذار.

ودعا المؤتمر لتشكيل لجنة متابعة لقراراته والتواصل مع الشباب والنساء والعمال لتنسيق الجهد الشعبي في اتجاه انجاح التحرك لانهاء الانقسام، مشددا على رفضه لأي شكل من أشكال الهيمنة والاحتواء لدور الشباب وقراراته.

وتخلل المؤتمر رفع شعارات تتمثل في ( الشعب يريد انهاء الانقسام، احنا شباب فلسطين على الوحدة مجتمعين، من غزة صدر القرار موعدنا في نصف أذار)

الكتلة الاسلامية ومليشيا حماس يعتدون على الطلبة في جامعة الأزهر بغزة

 

غزة -الكرامه غزة  -اعتدى طلبة الكتلة الاسلامية وأمن حماس ظهر اليوم الاثنين على الطلبة المعتصمين والمحتجين في الحرم الجامعي بجامعة الأزهر بغزة.

وأفاد شهود عيان من داخل الجامعة أن حشد كبير من الطلاب كانوا يعتصمون بشكل سلمي،في حرم الجامعة للمطالبة بحقوقهم الطلابية من منح دراسية وتخفيض للرسوم الجامعية وتفاجئوا بهجوم طلاب الكتلة الاسلامية عليهم برفقة عدد كبير من مليشيا حماس .

وأضاف الشهود ان مليشيا حماس والكتلة الاسلامية اعتدوا على الطلبة بالعصي والهراوات وحاولوا اختطاف عدد من اعضاء مجلس الطلبة بالجامعة الا أنهم لم يتمكنوا من ذلك. ولا تزال الأوضاع متوترة داخل الجامعة

 

مركز حقوقي يدين قمع حماس للحريات واعتقال نشطاء في غزة

غزة-فلسطين – أكد مركز الميزان لحقوق الإنسان في بيان له انه ‘ ينظر بخطورة بالغة لتوقيف الأمن الحمساوي لنشطاء من الشباب الذين يقودون حراكاً شعبياً سلميا في الضفة والقطاع من أجل إنها الانقسام’.

وطالب المركز ‘ بوقف ملاحقة الشباب، والعمل على تسهيل ودعم الجهود الرامية إلى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية في الضفة والقطاع، تمهيداً للتصدي لمخططات الاحتلال وممارساته التي تشكل جرائم حرب وتسعى إلى إحداث تغييرات على الأرض من شأنها  أن تقطع الطريق على إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة’.

وكان نشطاء حملة (الحراك الشعبي لإنهاء الانقسام ) قد اتهموا شرطة حماس في غزة باعتقال 6 مواطنين  من أمام مقر الصليب الأحمر غزة.

وقال النشطاء ان الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة حماس اعتقلت 6 ناشطين انضموا إلى اعتصام أهالي الأسرى في غزة للمطالبة بإنهاء الانقسام الذي يضر بقضية أبنائهم الأسرى وبمجمل القضية الفلسطينية.

وفي تطور لاحق أعلن ناطق باسم ‘الحراك’ ان الشرطة أفرجت عن المعتقلين بعد إجبارهم على التوقيع على تعهد كتابي .

 

حماس تهاجم اعتصام أهالي الأسرى لأنهم طالبوا بالوحدة

غزة-فلسطين- اعتقلت شرطة حماس بمدينة غزة ، نشطاء شباب في حملة ‘ الشعب يريد إنهاء الانقسام’ خلال مشاركتهم بالاعتصام الأسبوعي لذوي الأسرى أمام الصليب الأحمر .

وذكر المصدر أن قوة مسلحة من شرطة حركة حماس ، اقتحمت الاعتصام ، وأجبرت شبانا يرفعون شعارات ضد الانقسام وتطالب بإنهائه ، وتحركت بهم الى مكان مجهول.

وكانت قد افرجت شرطة حماس عن المنسق في الحراك الشعبي لإنهاء الانقسام سامر أبو رحمة  وخمسة من زملائه ، الذي تم اعتقاله وزملاءه من أمام مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، وتم توقيفهم بمركز العباس القريب من المستشفى.

وقال الحراك في بيان له انه ‘قد تم الإفراج عن زملائنا بعد رفضهم التوقيع على تعهد معد سلفا لدى شرطة حماس ودون المساس بهم جسديا’.

ودعا الحراك الشعبي حركة حماس التعامل مع النشاط الشبابي لإنهاء الانقسام من باب المسؤولية العالية، على اعتبار أن وضع حد لنكبة الانقسام الكبرى مطلب وطني وعربي وإسلامي يمنح شعبنا وقضيته العادلة قوة لاستكمال مسيرة التحرير والبناء.

هذا وكان قد اشترط رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وفي مهرجان بالعاصمة السودانية أمس ، أن’الجهاد’ ضد اسرائيل ، شرطا لإنهاء الانقسام الداخلي ، وتحقيق المصالحة

 

اغنية الشعب يريد انهاء الإنقسام للتعميم والنشر عبر الجوال