الشعب الفلسطيني على موعد مع 15آذار ( مارس ) يوم الغضب الشبابي والجماهيري

طلعت ألصفدي

طلعت ألصفدي /يقولون آذار أبو الزلازل والأمطار، الطبيعة البكماء والخرساء والعمياء تنتفض في هذا الشهر، تغير نظامها الكوني والموسمي، وتجري انتخاباتها السنوية، والمتنفذون في الحكومتين  يسلبون حق شعبنا الفلسطيني  في انتخابات رئاسية وتشريعية كل أربع سنوات، وانتخابات المجلس الوطني تحت ضغط الحكم والسلطة، والمصالح الخاصة والفئوية المقيتة، ويتهربون من استحقاقها تحت حجج واهية، وكل منهم يدعي انه الشرعي، ويراهن  أن تكون المتغيرات الأخيرة في العالم العربي والإسلامي  إلى جانبه، يعمقون الانقسام الكارثي بين جناحي الوطن بقوة القهر والسلاح، وتعجز مكونات المجتمع المدني، وفي مقدمتها القوى السياسية يمينها ويسارها، والحركة النقابية العمالية والمهنية عن ممارسة الضغط وإحداث التغيير، وأخذ زمام المبادرة، في حين يواصل الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنوه باغتصاب الأرض والسكان والمقدسات الإسلامية والمسيحية، تحت بصرهم وسمعهم وفؤادهم، وضمير العالم  لم يفق بعد، وتتصاعد الدعوات المحمومة للمسئولين العسكريين والسياسيين الأمريكيين، للتدخل الأجنبي  في المنطقة لضمان مصالحها المالية والنفطية  والعسكرية، ولمنع أي تغيير حقيقي  يمس أمن إسرائيل ووجودها.

هل سيكون لرياح التغيير الديمقراطي، والثورات الاجتماعية التي قادها الشباب المتمرد، والغاضب في تونس ومصر وليبيا واليمن والجزائر والبحرين والعراق، ولاحقا أنظمة الاستبداد الأخرى، تأثيرها المباشر على الحركة الشبابية والجماهير الفلسطينية، وتعطي دروسا للقوى السياسية التي تتخلف عن مبررات وجودها، أو تلك القوى التي تحاول السيطرة عليها وقمعها بدلا من العمل على دعمها وإسنادها، وحشد كل الطاقات من أجل إسقاط مشروع الانقسام ورموزه، والتمسك بالشعارات المركزية ( الشعب يريد إسقاط الانقسام – الشعب يريد الانتخابات – الشعب يريد إنهاء الاحتلال).

الشعب الفلسطيني شبيبته ونسوته، عماله وفلاحوه، مثقفوه وكتابه، فقراؤه ومهمشوه على موعد مع يوم 15 آذار 2011 يوم الغضب الشعبي والشبابي في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان وسوريا والأردن وكل أماكن تواجده، خصوصا أن شهر آذار ( مارس ) يحمل في ثناياه وبين ضلوعه دلالات وطنية كفاحية من التاريخ الفلسطيني، ويزخر بأكثر من ميلاد ثورة…….

فالهبة الجماهيرية في قطاع غزة في الأول من مارس عام 1955 بقيادة معين بسيسوالقائد التقدمي الكبير، والشيخ فتحي البلعاوي ضد مؤامرة توطين اللاجئين الفلسطينيين في سيناء، تستمر عشرة أيام متواصلة، تجبر الحاكم العسكري المصري على الفرار إلى العريش، ويستشهد أكثر من 35 شهيدا على رأسهم الشهيد حسني بلال، والطالب الثانوي أديب يوسف طه, ويسقط مشروع التوطين.  السابع من آذار(مارس)1957 انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة تحت ضغط الإنذار الروسي الشهير. الثامن من آذار(مارس) – عيد المرأة العالمي – تنتفض المرأة الفلسطينية ضد الاحتلال، والظلم والقهر الاجتماعي، تؤكد مشاركتها الكاملة في الكفاح الوطني والديمقراطي وفي يوم الغضب في 15 آذار(مارس) مع شعبها. الرابع عشر من آذار(مارس)1957 عودة الإدارة المصرية إلى قطاع غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي من سيناء وغزة . الحادي والعشرون من آذار(مارس) عام 1968معركة الكرامة التي خاضتها حركة المقاومة الفلسطينية بالمشاركة مع الجيش الأردني، تستعيد الكرامة الفلسطينية والعربية بعد هزيمة الأنظمة والجيوش العربية في حرب 1967. أخيرا وليس آخرا  الثلاثون من آذار(مارس) 1976 ( يوم الأرض الخالد ) الغضب الشعبي والجماهيري دفاعا عن الأرض،  تلتحم الجماهير الفلسطينية داخل الأرض المحتلة عام 1948 مع الجماهير في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات ضد سلب الأرض وتهويدها، مؤكدة على وحدة الشعب والأرض والقضية .

إن موعد الشعب الفلسطيني مع الخامس عشر من آذار ( مارس ) 2011مع الاعتصام الشبابي والجماهيري السلمي، مع  الغضب الشعبي ضد الانقسام، واستعادة وحدته ونظامه السياسي، وروحه الكفاحية، تنطلق من التجمعات الشعبية، من الأسواق والجامعات ودور العبادة، والنوادي والبيوت، ومن كل مكان ليعلن الجميع وبصوت واحد وموحد: ليسقط الانقسام، ليتوحد الشعب حول ثوابته الوطنية والاجتماعية والديمقراطية، متحدية كل محاولات تعطيلها أو التعامل معها باستخفاف، فهل تلتحم كل السواعد والعقول من أجل انتصارها، وتحقق أهدافها كمقدمة لمواجهة العدو الحقيقي لشعبنا الفلسطيني، وإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية كقضية تحرر وطني، ولتلتحم مع الثورات الشبابية والجماهيرية العربية من أجل كنس كل النظم الاستبدادية، والتصدي للهيمنة الأمريكية – الإسرائيلية في المنطقة؟؟

طلعت ألصفدي غزة – فلسطين

 

Advertisements

في رام الله .. خطبة عروسين تتحول إلى جدل سياسي

رام الله – لم يتوقع الشاب عبد الكريم مصيطف (27 عاما)، ان تتحول خطبته الى محاضرة سياسية وجدل سياسي بين عضو المجلس التشريعي عن كتلة الاصلاح والتغيير الشيخ فضل حمدان، الذي مثل الجاهة وبعض الحضور ، لكن العريس مصطيف اعتبر ذلك بانه امر طبيعي بمشاركة احد اعضاء المجلس التشريعي في عرسه في ظل الاوضاع السياسية الجارية على المستوى العربي والمحلي.
وبدأ النقاش السياسي بعد ان استجاب الشيخ حمدان لطلب احد الحضور بالحديث عن الوضع السياسي الحاصل في الوطن العربي، واشارته الى ان ما يجري في الدول العربية ياتي منسجما مع ما بشر به الرسول محمد(ص)، والذي اشار الى مرور البشرية بمراحل تبدأ بالنبوة والخلافة والحكم القهري والدكتاتوري بمفهوم ‘العصر الحديث’ وصولا الى مرحلة الخلافة الراشدة التي ستعم الدنيا.
واشار الى ان هذه المرحلة الاخيرة قد تحتاج لبعض الوقت حتى تحقق، رغم اشارته الى انها بدأت بسقوط العديد من الانظمة الحاكمة، مؤكدا ان المسلمين لديهم مقومات حقيقية لا يمكلها غيرها واذا ما استثمرت بشكل جيد فانهم قادرون على تعزيز مكانتهم على مستوى البشرية.
وما كاد يختم الشيخ حمدان حديثه حتى طلب احد المشاركين في هذه الخطبة بطرح سؤاله للشيخ قائلا’ لكن يا شيخنا الفاضل فان الولايات المتحدة كانت بشرت قبل ثلاثة اعوام بما يحدث في الوطن العربي من خلال حديثها عن الفوضى الخلاقة؟’، الامر الذي دفع الشيخ حمدان للتعليق قائلا ‘ صحيح ان الولايات المتحدة تحدثت عن ذلك لكنها لم تتوقع بان يتم ذلك كما يحدث من خلال الجماهير العربية التي فاجأت الجميع واخذت تمسك بزمام الامور وبوعي كامل من خلال الاصرار على اسقاط الانظمة الحاكمة الظالمة ‘.
لكن ذلك الشاب بادر بطرح سؤاله الاخر على الشيخ حمدان حول موضوع المصالحة الوطنية وانهاء الانقسام، حيث اكد حمدان ان موضوع المصالحة الوطنية هو اولوية وان الفلسطينيين لا يوجد امامهم خيار سوى انجاز المصالحة الوطنية وتحقيق الوحدة الوطنية.
واضاف ‘ لكن هناك عوامل وتدخلات تعيق اية محاولات لانجاز هذه المصالحة وانهاء الانقسام’، مشيرا الى ان اللجوء الى خيار الانتخابات على سبيل المثال لن يتم دون موافقة اسرائيل، والامر الاخر هو عدم وجود ضمانات باحترام نتائج هذه الانتخابات اذا فازت حماس في الانتخابات مرة اخرى.
وعلق عبد الكريم مصيطف الذي يعيش في قرية دورا القرع شرق رام الله، في حين تعيش عروسه في قرية دير جرير شرق رام الله ايضا على ما جرى ، قائلا’ ما جرى امر طبيعيا خاصة في ظل الاوضاع السياسية الملتهبة التي تشهدها المنطقة، اضافة الى ان مشاركة احد اعضاء المجلس التشريعي في هذه الخطبة يمثل فرصة للمواطنين لكي يسألوا عن المواقف والاراء السياسية’.

 

حماس …و’السرقة الشرعية’

كتب حسن عصفور

في تصادم غريب مع محاولات قوى الاسلام السياسي في بعض الدول العربية التي تشهد تغييرات هامة تاريخية ، لتبيض صورتها وتحسين علاقاتها بالجمهور بكونها ليست منغلقة وليست بذات ‘ الرداء الظلامي’ ، خاصة في مصر وتونس، تقوم حركة ‘حماس’ بكل ما يثير المخاوف حقا ، من سلوك وأفعال في قطاع غزة ، مستغلة التواطئ الاعلامي من غالبية ‘الفضائيات العربية والاجنبية’ ، وأيضا صمت الدول الأوروبية والولايات المتحدة عن أفعالها الظلامية في قطاع غزة لحسابات سياسية ، لم تعد بسر على الشعب الفلسطيني ، رغم كل الدموع الوقحة التي تنزلها عيون بعض مسؤوليها على ‘القضية الفلسطينية’ ، لكنهم باتوا أسياد ترسيخ الانقسام الوطني ..

حركة ‘حماس’ التي شكلت في لحظة زمنية ما رافعة وقوة جذب للاسلام السياسي العربي ، يبدو أنها ستصبح عبء ثقيل عليه في قادم الأيام ، خاصة لو تذكرت بعض الوسائل الاعلامية ما تقوم به من فعل لا صلة له بما يتم تقديمه من أخوتها في الفكر والسياسية ، فهي في قطاع غزة ، وبعد الحركة التحررية للشعوب العربية ، زادت من قبضتها الأمنية على الوضع في قطاع غزة ، ومنعت بل وحرمت أي خلاف معها ، برفضها أي مسيرة أو مظهر إحتجاجي أو عمل يعبر عن رفض الاستمرار بالوضع الكارثي الناتج عن الانقسام ، وقد منعت بالقوة المسلحة والترهيب والوعيد أي مظاهرة تخرج في ميادين القطاع ، تحت ذريعة ‘ أن الغضب يحتاج لإذن مسبق’ من داخليتها .. سخرية تضاف الى كم المهازل التي حدثت سابقا ، لتكميم الأفواه والحريات العامة ومصادرة الأملاك تحت عنوان هو عنوان استنساخ لعنوان صهيوني ‘ أملاك الغائب’ ..

وللمرة الثانية تقوم قوات أمن حماس بالسطو المسلح على أحد بنوك قطاع غزة ، وتسرق منه نصف مليون دولار تحت تهديد السلاح ، جهارا نهارا ، وتكتمل الفضيحة الكبرى بأن يخرج الناطق باسمهم ليعتبر تلك ‘الأموال هي حق لهم ، وهي ‘أموال الشعب الفلسطيني ‘ .. سرقة عصرية لا صلة لها بالأخلاق الحميدة والسلوك القويم ولا تجمعها جامع بقيم الدين الاسلامي الحنيف الذي تستظل به ‘حماس’ لخدمة أغراضها السياسية .. للمرة الثانية تقوم ‘حماس’ بسرقة بنك تحت ذات الذريعة .. والأسخف من السرقة هو ذاك التبرير ..

حماس التي اعتقدت أن نجاحها بخطف القطاع وسرقته سياسيا في لحظة ضعف وهوان حركة فتح ، وتواطئ دولي واقليمي ، باتت تستبيح فعل الخطف وتجد تبريرا لها وفقا لمنطق ‘ الصعاليك’ التاريخي ، مع فارق غاب عن اللصوص الجدد ، وهو أن ‘صعاليك’ الزمن الماضي كانوا يبررون سرقة الأغنياء لإطعام الفقراء ، وهو ما ليس بما كان من سرقة ‘بنك يعمل في قطاع غزة ‘تحت حراسة أمن ‘حماس’ ..

والسؤال ، لماذا تقوم حماس بهذه الفعلة ، وهل هي حقا سطو مالي ،أم سرق لما هو غيره .. ويبدو أن المؤشر الحقيقي ليس سوى سطو سياسي ، فحماس تريد أن تغلق غالبية الفروع البنكية في القطاع كي تجبر سكان القطاع أولا ، ومن ثم العالم لاحقا للتعامل مع ‘بنكهم الخاص’ ويصبح هو الممثل الشرعي الوحيد للقطاع المالي المالي والمصرفي في قطاع غزة ، لتحكم قبضتها الأمنية لاحقا على كل قرش يدخل القطاع ، كما أنها ستتيح التعامل كما يحلو لها بالوضع المالي والتجاري من القطاع واليه ..

القضية سياسية بجدارة ، كمقدمة لما تريد أن تفرضه في ‘عالم السياسة’ وفقا لإعتقادهم أن ‘الإخوان المسلمين’ قادمون لحكم مصر أو مقررين في السيطرة على مسارها ، ما يحل لهم كل المحرمات لاحقا بالسيطرة على الملف الفلسطيني .. تلك ‘حماس’ القادمة بعد ‘غضب الشعوب’ .. قراءة بالمقلوب .. وحتما ستكون الخاتمة أيضا وفقا للقراءة ذاتها ,,

ملاحظة: فتح باتت مصابة بـ’عقدة فياض’ .. لا تعرف كيف تحلها وسط تعقيدات تفوق قدرتها الذاتية ..

تنويه خاص : نتنياهو يتعلم من بعض رؤوساء العرب .. يهرب من الجواب المطلوب بحيل يظن أنها منقذة .. والنتيجة نهاية سوداء جدا ..

 

نظرية امن جحا وامن حماس !!

القاهرة – كتب : عادل كريم

 

ما لم يتلق الشعب الخدمات المطلوبة من حكومته فهو أولى بالحصول على الأموال من تجار الأنفاق والتهريب والضرائب الملفوفة بغلاف السرقة ومن كل الفاسدين .. كلنا يعلم جيدا حجم عائدات الضرائب في غزة وما تجبيه حماس تحت ستار ضريبة وغرامات وهو سرقة لأموال الشعب لأنها لم تقم بتقديم أي خدمة لا بل تحمّل رام الله مسئولية الصحة والتنسيق للأهل في غزة ثم اتهامهم بالتجسس وهم فقط دورهم الجلوس على الكراسي .. رغم ما وقع من جانبهم من انقلاب على الشرعية التي يطالبونها دوما بالإيفاء بالتزامات مالية تتفرع لأدوية وخلافه وفي غير تلك الأحوال لا يعترفوا بالشرعية ابداااااااااااااا  !!!بالطبع ليس تناقض وإنما مخطط له ويعرفوا كيف تؤكل الكتف من الشرعية باسم الشعب .. حتى إن السرقات للبنوك من قبل ما يسمى حكومة حماس تتم باسم الشعب والشعب لا يرى فلس او شيكل واحد منها !! الاعتداء على البنوك وسرقتها والعربدة واخذ القانون بيد شخص ما مسئول ( تجاوزا ) في غزة لهو الفلتان الأمني وعمل العصابات بل شغل الغابات القوي يأكل الضعيف والحجة غناااااااااااائم اما شكلا أموال الشعب ..حسنا وهل يتم استرداد أموال الشعب بالسرقة وهل يتم توزيع أموال الشعب على الشعب ؟؟ الى المدعو هنية كمسئول أول لحماس في غزة أين تذهب تلك الأموال وسوف نسألك إن كان هناك نصيب وان لم يكن وتفلت من عقاب الدنيا فسيلتقي بك الشعب في الآخرة أمام الله ..ولن تنفعك فتاوي علمااااااااااااؤكم العباقرة مشايخ السلطان ..

بات الاعتداء على البنوك في غزة وتكراره عقيدة حمساوية اخوانجية بالفعل وتتم عن قناعة تحت بند غنائم .. وهي سرقة بكل معنى الكلمة والحكم ونتحدى اكبر علمائهم ( البيتاوي والقرضاوي وغيرهم ) إلى جانب خيانة الأمانة .. وإنهم ممن لم يامن المسلمون شرهم .. كما يشكل اعتداء على مؤسسات خاصة يمنعه القانون حتى قوانين العصابات تمنع ذلك … إلا قانون الاخوانجية مسموح والفتاوي جاهزة إنها أموال غنائم ونحن أحق بها وبعد الاستيلاء عليها يكون البنك حرااااااااام وأي معاملة به حرااااااااااام طبعا مع ديباجتهم المعهودة البسملة والحمد والصلاة على رسول الله .. للحبكة الاخوانجية .. فلا تستهتروا بإجراءات امن حماس ..!!!فنظرية الأمن الخاص لديها مستمدة من نظرية جحا الأمنية وأساسها طالما أنا بخير الباقي طز حتى أهل بيته ..  فأي خلل قد يصيب امن جحا – حماس – هنا تتحرك جحافلهم وعلماؤهم بالداخل والخارج واسألوا البيتاوي والقرضاوي واسطل حماس وابوراس .. وفي غير آثار عليهم مباشرة يكونوا هم أبطال المقااااومة التي يمنعونها بإجراءات لن تجرؤ السلطة الوطنية على اتخاذها …فهل حين خرجت داخلية حماس تقول إن الأموال المسروقة من بنك الاستثمار هي للشعب ورجعت إليه سيتم توزيعها على الشعب يا أولاد جحاااااااااا ؟؟؟جرائم ترتكب باسمك يا شعبي وانت غائب عن الوعي ام متغيب ام ماذا ؟؟ هل تامين رواتب ما يسموا موظفي حماس تستدعي القيام بتلك الجرائم وباسم الشعب ؟؟

كلنا مخطئون ومذنبون بالدليل القاطع ولا نستثني أحدا فغزة والوطن يهدم ولكل منا على تخاذله ألف حجة وحجة وألف مبرر ومبرر وجميعها لا ترتقي لتشفع لنا .. المثقفون والعمال والفلاحون والموظفون والخريجون والنساء والأطفال ومن لم يولد بعد جميعنا مخطئ بحق بلده ووطنه ليست مبالغة ولا عاطفة إنما تلك حقيقة أوهمنا شعبنا الفلسطيني بخديعة إننا أكثر الشعوب تعليما وأكثر الشعوب ثقافة وأكثر الشعوب نضالا وبطولات وأكثر وأكثر ,, وخرجت لنا أخيرا أكثر أخرى وهي أننا أكثر شعب جبان أناني الكل منا يمكث في بيته حارته ويرفع شعار انا مالي هو انا رح انهي الانقسام لحالي ليستمر … عذر أقبح من ذنب …ونضحك على أنفسنا والأجيال اللاحقة لنا إننا أفضل الشعوب بكل شي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟سالت شخصا يعمل سائقا في غزة لما لم تخرج يوم الدعوة لإنهاء الانقسام رد قائلا كنت استني فلان يخرج وسألحق به وهكذا دواليك ؟؟؟ حماس تستبق كل يوم هبة وبركان غضب الجماهير باختراع وتصميم مناسبات آخرها نكتة الموسم إن حماس تريد إنهاء الانقسام ولكن وفق شروووووووووووووووووطها التعجيزية .. فهل كانت تحلم حماس بمبادرة كما مبادرة فياض التي فاقت حتى ملاحظاتها…؟؟

على الهامش هنا // الشيخ دويك خرج بتصريحات لو أحدا مثله من حركة فتح خرج بها في غزة لتم اغتياله .. المهم قد قال دويك إن هناك أكثر من فتح حسنااااااا يا شيخ وماذا تقول بحماس غزة وحماس الضفة وحماس الداخل وحماس الخارج وحماس هنية وحماس الجعبري وحماس حماد ؟؟؟؟ ولا بلبقلهم يا شيخ ؟؟

لعله من المناسب القول أننا نؤيد ما تم طرحه عبر شباب النت في غزة  إن صح التعبير حول المطالبة باستقالة أعضاء المجلس التشريعي الأخير المنتهية ولايته مع سبق الإصرار ويمكن اعتبار ذلك احد أهم مفاتيح كسر شوكة أي متغطرس من المتغطرسين الكثر في بلدنا .. لخلق وعي هام اتجاه الوطن وليس اتجاه جماعة ..

إذن لتستمر حماس بنهب الشعب يوميا بأكثر من مليوني دولار من ضرائب سجاير إلى نهب بنك إلى غرامات إلى اتاوات إلى فساد إداري وآخر مالي فيمن يسمونها حكووووووووووووومة الشيخ هنية .. وعلى المتضرر اللجوء إلى بيته ليصرخ هناك …!! طالما لم نحرك جميعنا ساكنا .. ولا نزايد على احد .. ولطالما بقيت حماس تتصرف امنيا كما تصرف جحا حين وصلت الخوااااااااازيق حارته ثم بيته ثم غرفته .. فصرخ المهم أنا أكون بخير !! والله الموفق

 

( الشعب يريد إنهاء الإنقسام ) شعار ٌ بين التسويق الإعلامي والترف الإجتماعي والإحتراق الداخلي مع إطلاق مبادرة لهبـّة جماهيرية موحدة

 

زياد مشهور مبسلط – كاتب وشاعر وروائي وباحث فلسطيني / صاحب مبادرة إطلاق برلمان جماهيري فلسطيني لآيصال صوت المواطن للمؤسسة الرسمية
====
شعار ٌ أصبح يتردد ّ على السنة أبناء الشعب الفلسطيني وقياداتهم بين الفينة والأخرى ، ولا ننكر أن هذا الشعار ( مستورد ٌ مع التصرّف ) ؛ بمعنى أنه بدأ في مصر بعبارة الشعب يريد إسقاط النظام وتناقلته هبّات جماهيرية عربية في ليبيا واليمن ، و ( تصرفت ) بصياغته شعوب أخرى بما يعكس مطالبها . على أي حال ، ساقوم بتقسيم مدلولات وإسقاطات هذا الشعار الفلسطيني الى ثلاثة محاور ؛ وهي :
• التسويق الإعلامي :
فوجئنا يوم أمس الجمعة 4/3/2011م بدعوة حركة حماس لهبة جماهيرية حاشدة بعد صلاة الجمعة حيث خرج الآلاف في غزة وهم يرددون شعار ( الشعب يريد إنهاء الإنقسام ) ؛ وهذه المسيرات ، حقيقة ، يرى فيها المواطن العادي خطوة في الإتجاه الصحيح عندما يتعاطى معها كشعار وحراك جماهيري ، لكن المتابع لهذا الشأن يقرأ فيها الكثير ويرجع بقراءاته الى مسائل لابل تساؤلات عديدة من ضمنها الإستغراب من قمع حركة حماس لكل المحاولات الشبابية اللاحزبية السلمية مثل مسيرات الكرامة في 11/2/2011م حيث تعرضت قوى الأمن الداخلي لهذا الحراك قبل أن ينطلق وذلك بمحاصرة المساجد ومنها مسجد السنة في خانيونس والإعتداء على المصلين ، إعتقال بعض الشباب مع استدعاء إحترازي قبل الموعد ، تعتيم إعلامي ، تحطيم كاميرات الصحفيين ، و كذلك حملة نداء الوطن بتنسيق الأخ / أحمد عرار العطاونه الذي تم إعتقاله في ساحة الجندي المجهول وإهانته أمام المعتصمين رغم أنه تقدم بطلب مسبق الى ( فتحي حماد ) وأكد اكثر من مرة ان المسيرة سلمية تدعو لإنهاء الإنقسام ولا تخدم فصيلا ً أو تنظيما ً بل هي مبادرة شبابية فلسطينية .
لكن حماس حللّت لنفسها ماحرمته عل هؤلاء الشباب ؛ فخرجت للشارع تحت أعلام حماس وتجمع حولها العديد من القنوات الفضائية وأطلقت التصريحات التي تؤكد على رغبة الشعب الفلسطيني وقيادة حماس بإنهاء الإنقسام وتحقيق الوحدة الوطنية ، ولكن (( عند وجود قيادة تؤمن بثوابتنا ))والكلام هنا لخليل الحية القيادي في حركة حماس .
هذا التصريح وحده ينسف كل آمالنا وطموحاتنا كشعب فلسطيني ينتظر إنهاء الإنقسام لأن في ذلك التصريح تعميق للإنقسام وضرب للوحدة الوطنية لأسباب كثيرة أهمها أن حماس مازالت ترى في نفسها الحارس الأمين على ثوابت الشعب وحقوقه أما الطرف الآخر فالأمر مختلف بالنسبة له ولا بد أن يخضع لإختبار ( السلطة الربانية ) حتى يثبت ايمانه ورسوخ عقيدته من عدمه .
وبهذا ، فإن هذه المسيرات مناورة مفضوحة تهدف للتسويق الإعلامي في الوقت الذي رفضت فيه حماس كل الجهود الرسمية الرامية الى الحوار والتواصل واللقاء دون شروط مسبقة .
حماس بهذه الخطوة تريد أن تخادع الشعب الفلسطيني والراي العام العربي والدولي لا أكثر ، ولا نية لديها في مصالحة او وحدة وطنية ، بل تنتظر ان يتم بلورة رسم الخريطة العربية الشعبية والرسمية لترى ماذا تقرر وتفعل بما يخدم مصالحها أولا وأخيرا ً .
• الترف الإجتماعي :
من خلال متابعتي لمعظم الحملات الشبابية الهادفة لإنهاء الإنقسام أجد أن هدفها واحد ، اللهم أن لكل أخ أو أخت حملته الفيسبوكية التي لو تعمقنا بدراستها لوجدناها لاتختلف عن غيرها من حيث سمو الهدف ، لكن الإختلاف يظهر في إسم الحملة أو منسقها .. !
مع إحترامي لكل جهد شبابي فلسطيني مخلص ، لم الحظ جديّة الطرح أو عمق الرؤية من حيث آليات التنفيذ والتنسيق والمناصرين لدرجة أنني بدأت اشعر أن حملات من هذا النوع لاتخلو من الترف الإجتماعي التي تهدف الى الظهور تحت الأضواء لااكثر وربما يكون بعض مطلقيها من ابناء الطبقة الإجتماعية المخملية المترفة الذين يريدون النزول الى مستوى الشارع سواء على سبيل التقليد أو تغيير النمطية الروتينية الفيسبوكية أو مجاملة لأصدقاء أو رغبة في الظهور الإجتماعي أو الإعلامي مع التأكيد أن ذلك ليس إستخفافا ً أو إنقاصا ً من جهود المخلصين لكنها حقيقة لها دلائلها وإسقاطاتها على الأرض .
وفي هذا السياق ، اشعر بالإمتعاض عندما يتعاطى الإعلام والمثقفون مع هبات الشعوب المطالبة بحقوقها تحت مسمى ( شباب الفيس بوك ) لأن الواقع الحقيقي يختلف تماما ً ولا علاقة للفيس بوك بإطلاق شرارة اية هبة جماهيرية حتى اللحظة ، بل الفيس بوك مجرد وسيلة اتصال وتواصل بين مستخدمي هذه التقينة وليست وسيلة تحريك شعوب كما يظن الناس .
لاتصدقوا أن الفيس بوك وشباب الفيس بوك لهم علاقة بإطلاق شرارة اية إنتفاضة أو هبة جماهيرية أو حتى دعوة للقاء بل هم تابعون لاحقون وليسوا منظرين أو مبادرين أو قياديين لأن النت بحد ذاته عالم إفتراضي ، والفيس بوك جزء منه لابل أكثر أفتراضية وخيالية وتشكيكية وعدم مصداقية ، والدليل على ذلك قارنوا بين الواقع على الأرض وايحاءات الحشد الجماهيري والزخم والمؤيدين الإفتراضيين على صفحات الفيس بوك ، ستجدوا أن الواقع على الأرض يختلف كليا عن ايحاءات ثورات الفيسبوك لأن الأخير قد يضم الاف الأسماء المستعارة التي لاتكلف خاطرها سوى بنقرة ( Like) على موقع الحملة او الدعوة وربما لن تعود للصفحة ، وقد تكون تلك الأسماء غير حاضرة اصلا ً على ساحة الحدث ، وربما تكون ( نقرات ) من عالم مجهول لانعرف هويته أصلا ً .
لذلك على الإعلام والمثقفين والإخوة الحريصين على تحقيق الهدف أن يتعاملوا مع الفيس بوك كوسيلة اتصال ، دون ان يتم التعاطي معه كقاعدة جماهيرية تبدأ منها شرارة الإنطلاق من خلال مفكرين ومثقفين وقيادات جماهيرية ، ويتابع المؤيدون من خلاله البيانات والأخبار .. كل ذلك أوهـــام .
• الأحتراق الداخلي :
على الجانب الآخر من هذا العالم الوهمي الفيسبوكي ، هناك شباب مخلصون صادقون يحترقون من داخلهم ولديهم الوعي الوطني الكامل يدركون ان الفيس بوك ليس سوى وسيلة إتصال وتواصل يطغى فيه الخيال والإفتراض وعدم الثقة التامة والتخوّف من صدمة الواقع بالخيال ، لكنه ليس كل شىء ؛ فالواقع على الأرض هو كل شىء .
* مبادرة حول آلية الهبة الجماهيرية الموحدة :
ومن هنا ، واقعنا على الأرض يقتضي صرخة جماهيرية سلمية مدوية تدعو لإنهاء الإنقسام بقلوب صادقة مفتوحة ونية مخلصة لهذا الهدف الأسمى تتمثل بدعوة الجماهير تحت هدف واحد وعلم واحد وصوت واحد من خلال دعوة كل فصيل وتنظيم لمناصيره ، وجامعة لكادرها الأكاديمي والإداري وطلبتها ، ونقابة لأعضائها من أطباء ومهندسين ومحامين وعمال ومزارعين ، وعائلات لأفرادها من رجال ونساء وشيوخ وأطفال إضافة الى خطباء المساجد من أجل تحديد يوم تبدأ فيه إنطلاقة الهبة الجماهيرية في عموم الوطن بطريقة سلمية حضارية صادقة يوم ينسى فيه الفتحاوي فتحاويته والحمساوي حمساويته والجبهاوي جبهاويته والجهادي جهاديته والطبيب عيادته والمهندس مشروعه والمحامي مكتبه والمزارع مزرعته والعامل عمله .. الخ بالتزامن مع مساندة جماهيرية من المخيمات الفلسطينية خارج الوطن تحت علم فلسطين ، كل ذلك يحتاج لغرفة عمليات تنسق بين الفصائل والنقابات ومنظمات المجتمع المدني وخطباء المساجد ولن تأخذ أكثر من ساعات في التنسيق ليتولى كل فصيل ومؤسسة وجامعة وخطيب مسجد مسئولياته في الدعوات ليوم هبة الجماهير مع إستدعاء كافة وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية والعالمية .
في هذا اليوم فقط سينتهي الإنقسام ونتوحد وطنيا ،مادام هناك ملايين من افراد الشعب في الساحات والشوارع تحت علم فلسطين يرددون بكلمة واحدة وصوت واحد ( الشعب يريد إنهاء الإنقسام ) قولا صادقا ً من قلب صادق ونية صادقة وعملا ً على الأرض …
حينئذ سينتهي الإنقسام ونتوحد ، فهل من تلبية لهذا النداء باقادة فصائلنا ومؤسسات مجتمعنا المدني ونقاباتنا وكافة فعالياتنا الفلسطينية … ؟

قائمين على المجموعات الداعية لإنهاء الإنقسام :لا يوجد تنسيق بحملاتنا مع الفصائل والسبب رفض حماس


غزة-النهارالإخبارية
شدد القائم على المجموعات التي تدعو لإنهاء الانقسام عبر موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك على أهمية إنهاء الانقسام والشروع بإتمام الوحدة الوطنية بأسرع وقت ممكن لتخليص الشعب من تجرع ويلاته التي طال أمدها موضحا أن فكرة القيام بهذه الحملة تولدت لديه من خلال مشاهدته لما يدور على أرض الواقع و ما خلفه الإنقسام الفلسطيني من رواسب متمثلة في الخلافات والفرقة بين أبناء الوطن الواحد مشيرا إلى أن ما تمر به المنطقة من ظروف عصيبة وضغوطات خارجية كانت حافزا لعمل مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك لتكون الدعوة لإنهاء الإنقسام و تحقيق الوحدة الوطنية في أسرع وقت ..

ولفت القائم على الحملة في حوار أجراه مراسل النهار الإخبارية محمد الأغا عبر الإنترنت أن الكثير من الأعضاء شاركوا بتلك الحملة والتي حازت على إعجاب الجميع من الأصدقاء في الجامعة وغيرها من الأماكن وعندها تم التمكن من إنشاء المجموعة بنجاح ليتمم توصيل صوت الشعب وإرادته بتحقيق الوحدة الوطنية.

وفى معرض رده على سؤال مراسلنا والذي كان لماذا تم اللجوء للفيس بوك خاصة للقيام بهذه الحملة؟ أردف القائم على المجموعة أن هناك عدة أسباب منها سرعة التواصل بين الأشخاص خلافا عن توفر الكثير من المسئولين وأصحاب المناصب والقيادات الذين يتواصلون عبر هذا الموقع منوها كذلك إلى نجاح الثورات العربية بتحقيق مطالبها والتي تمت من خلال هذا الموقع ..

وعن اسم المجموعة التي أنشأها أوضح أنها (معا لتحقيق الوحدة الوطنية) .

وفى ختام حديثه شدد القائم على مجموعة( معا ) لتحقيق الوحدة الوطنية على أهمية الاستمرار في الحملة حتى تحقيق كافة أهدافها والمتمثلة في إبادة جذور الإنقسام وصولا لوحدة الصف الفلسطيني.

وفى سياق ذي صلة ويتعلق بمجموعة أخرى تحت عنوان الشعب يريد إنهاء الانقسام وحدوث الانتخابات أوضح القائم على هذه الفكرة أن فكرته جاءت مباشرة بعد الثورة التونسية منوها أن سرعة التواصل عبر الفيس بوك كان السبب للجوئه إليه خاصة وان معظم الشباب العربي يقوم بإتباعه.

وأردف القائم على المجموعة في معرض رده على سؤال مراسلنا لماذا لا يتم إنشاء لجان متخصصة في كافة محافظات الوطن وهل دعوتهم ستشمل الخارج ؟ أن هناك وعودا من قبل المستقلين للقيام بهذا مشيرا في سياق حديثه إلى عدم وجود أي تنسيق مع الفصائل الفلسطينية بسبب رفض حكومة غزة لهذه الفكرة برمتها.

من الجدير ذكره أن حركة المقاومة الإسلامية حماس خرجت يوم امس الجمعة بمسيرة جماهيرية بغزة من أجل إنهاء الإنقسام والحصار وسط ترديد الشعارات ورفع خلالها رايات حركة حماس والاعلام الفلسطينية والعربية مؤكدة أن إنهاء الانقسام الفلسطيني – الفلسطيني يتطلب زوال أسبابه وإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة وان يد حماس ممدودة للمصالحة بعد إنهاء الأسباب التي أدت إلى الانقسام.

وأعرب القائم على مجموعة الشعب يريد إنهاء الانقسام وحدوث الانتخابات في ختام حديثه عن أمله أن يتم توصيل جميع أصوات الشباب للمعنيين بإنهاء الانقسام ومساندتهم في تحقيق ذلك .

تجدر الإشارة أن الشعب الفلسطيني بكافة أنحاء تواجده ينادى بإنهاء الانقسام وصولا لتحقيق أهدافه والتي منها التصدي لغطرسة الاحتلال الإسرائيلي والذي يتم عبر تحقيق الوحدة الوطنية.

 

مليون ونصف مليون على «فايسبوك» يرفعون شعار «الشعب يريد إنهاء الانقسام»

الكرامه غزة – فتحي صبّاح –  العهد – ينتاب الشاب «أبو يزن» ورفاقه شعور عميق بالتوتر والقلق في انتظار حلول يوم الثلثاء الموافق 15 الشهر الجاري. ومع كل يوم يمر، تزداد وتيرة الخوف من الفشل أو على الأقل عدم تحقيق الهدف المرجو من تنظيم هبّة شعبية كبيرة وغير مسبوقة في فلسطين على غرار الثورات في تونس ومصر وليبيا.

ويعتقد «أبو يزن» ورفاقه السبعة من «شباب غزة نحو التغيير» الذين كانوا أول من استعار شعار الثورة التونسية ورفعوا شعار «الشعب يريد إنهاء الانقسام» وأسسوا صفحة له على موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك»، أنهم على طريق تسجيل «نقطة تحول فاصلة في تاريخ فلسطين» سيكون لها ما بعدها.

ويرى الشبان الثمانية الذين انضم اليهم العشرات فالمئات ثم الآلاف الى أن أصبح عدد مؤيديهم مليوناً ونصف مليون شخص عبر العالم، أنه «في حال نجاح مبادرتنا» لإعادة اللحمة الى الشعب الفلسطيني وانهاء الانقسام بين الحركتين الأكبر المتصارعتين «فتح» و «حماس»، فـ «سنكون موحدين للمرة الأولى في تاريخنا الحديث».

وينطلق الشبان المتحمسون الوطنيون المخلصون في دعوتهم الى انهاء الانقسام من أن «فلسطين أكبر من الجميع… أكبر من الفصائل ومن الحكومات ومن السلطة». وعلى رغم الإعياء والارهاق وملاحقة عدد منهم وقلة عدد ساعات نومهم، وقضائهم وقتاً طويلاً يمتد من التاسعة صباحاً الى ما بعد منتصف الليل يومياً، إلا أن شعوراً متناقضاً آخر ينتابهم، شعور بالفرحة الغامرة. وقال «أبو يزن» لـ «الحياة» إنهم يشعرون بالفرحة «لأن الشباب أصبح يتحدث في القضايا الوطنية والسياسية والداخلية والتغيير، وأصبح شعار الشعب يريد انهاء الانقسام على كل لسان، بعدما كانوا انصرفوا الى المخدرات والمسكنات واللهو».

أما السبب الثاني لسعادة المبادرين الثمانية ان عددهم اصبح «مئتين، معظمهم مسيّس خلع ثوب الحزب وارتدى رداء الوطن». وأضاف أن ثلاث مجموعات من قطاع غزة، هي «شباب غزة نحو التغيير» و «شباب 15 آذار» و «شباب 5 حزيران»، تحالفت مع 13 مجموعة شبابية اخرى من الضفة الغربية تحت اطار «الحملة الشبابية لإنهاء الانقسام» التي تقف وراء تنظيم «الهبة الشعبية لإنهاء الانقسام» منتصف الشهر الجاري. وزاد أنه «تم تشكيل غرفة عمليات مشتركة مؤلفة من 16 ممثلاً عن 16 مجموعية شبابية توحدت خلف موعد الهبة نفسه».

وأشار الى أن «180 صفحة جديدة داعمة للهبة الشعبية تأسست على «فايسبوك» اخيراً، ما رفع عدد الداعمين على كل الصفحات الى مليون ونصف مليون شخص عبر العالم، 80 في المئة منهم فلسطينيون».

وكشف أن «هناك تنسيقاً مع قادة ثورتي تونس ومصر»، لافتاً الى أن «آلاف الفلسطينيين والعرب والمتضامنين الأجانب، سينزلون الى الشارع تزامناً مع الهبة في غزة والضفة لتأييدها والتضامن معنا في وقفات أمام السفارات الفلسطينية في 27 دولة عربية وأوروبية، من بينها مصر والإمارات». ولفت الى أن «هذا النجاح تحقق في زمن قياسي، منذ أن انطلقنا في 14 من الشهر الماضي، بعد ثلاثة أيام على نجاح الثورة المصرية في اسقاط الرئيس حسني مبارك».

وتوقع أن ينزل عشرات آلاف الفلسطينيين في الضفة وغزة الى الشارع منتصف الشهر الجاري لرفع الصوت عالياً من أجل انهاء الانقسام. وأوضح أن «هناك تنسيقاً مع منظمات حقوقية وشخصيات مستقلة ومخاتير ووجهاء وفصائل، من بينها حماس والجبهة الشعبية، وستجري اتصالات مع الجبهة الديموقراطية وحزب الشعب وفتح وقوى اخرى، فيما سيشارك أفراد من حماس وفتح بصفتهم الشخصية وليس التنظيمية».

وكشف «أبو يزن»عن «تطمينات وصلت الينا من حماس بعد عقد اجتماعات مع قياديين فيها، مفادها أن الشرطة لن تقمعنا ولن تعتدي علينا، وستوفر الحماية لنا». وأشار الى أنهم شكلوا «لجنة تتألف من 200 عنصر مهتمها الفصل بين المتظاهرين ورجال الشرطة، والمساعدة في تنظيم حركة السير، وحفظ النظام ومنع الاعتداء على أي مؤسسة عامة أو خاصة، وعدم رفع سوى العلم الفلسطيني وشعار الشعب يريد انهاء الانقسام، وليس رايات حزبية».

وترى الصحافية والمدونة أسماء الغول أن نجاح ثورتي تونس ومصر جعلهم يدركون مدى القوة الكامنة لديهم وتأثيرهم وقدرتهم في تغيير الواقع. واعتبرت الغول التي تؤمن بأهمية هذه الهبة الشعبية أن «الثورة تجاوزت الطرق الأمنية الكلاسيكية للرقابة والمنع لأن المنظمين والمساندين يلتقون في عالم افتراضي يتبعون فيه لا مركزية القيادة، فضلاً عن ان الرقابة تأتي لاحقاً».