مقاومه المقاومه ام مواجهه ثوره الكرامه ,,,,,,ايهما الافضل يا حماس ؟

القاهرة – العهد – كتب : محسن عليلا زالت تهدئه حماس على قدسيتها و غزه تواجه حمم الصواريخ الصهيونيه على مرئي و مسمع القياده الربانيه العاجزه ,,,فقد أعطت حركه حماس الصهاينه امنا بنسبه مائه بالمائه في سبيل تثبيت عرشها في غزه ولم تترك لنفسها كما قلنا مساحه صغيره تعفيها من الغضب الصهيوني الناجم عن اعمال المقاومه انطلاقا من غزه ,فقد كان الصهاينه يتمنون تقليص عدد الصواريخ الفلسطينيه و لكن الكرم الحمساوي او بعبااره اخرى التكتيك الحمساوي (الغبي ) هو من وضع حركه حماس الان في موقع المتحمل للمسئوليه الكامله تجاه اي رصاصه تخترق الحدود مع الصهاينه ,,, ولكن الغريب في هذه الايام هو صمت القياده الحمساويه حتى في مقاومه الميكروفون الشجب و الاستنكار مع ان شعب غزه يعلم حقيقه عملهم في الظلام من أجل تثبيت هذه التهدئه الرخيصه و لو باستعمال القوه في فرضها ,,,,,فاين انت يا زهار يا من اعلنت تمسككم بالتهدئه بشريطه احترام الصهاينه لها و لكن لسان الحال في الاجابه لديهم لا حياه لمن تنادي ,,,وما نخلص منه فيما تقدم ان حركه حماس تعلم ان الجانب الامني لكيانها المقدس أو حتى لجميع المناطق لقطاع غزه معدوما بالكليه اذ يتمتع الصهاينه بحريه كامله في مواصله العدوان و توسيعه ,فربما باتت حماس اليوم تكتفي بشهاده حسن السير و السلوك من الصهاينه و الامريكان في جلب الامان تأهيلا لها على اخد دورا في المرحله المقبله لقاء هذا العطاء اللامحدود
لا نرى القياده الرشيده الا من خلف منابر الردح التي تجيد الذم و القدح و الافتراء بحق القياده الفلسطينيه و تخوينها و لكن فيما يتعلق بالتصعيد الصهيوني تبدو الصوره مغايره تماما اذ يعتبر الصمت هو لسان الحال و ان تكلمت هذه القياده الرشيده لا تتكلم الا في اتجاه التأكيد على اعتبار التهدئه شأنا هاما لا بد من تثبيتها ,,,بينما تمارس حماس في الظلام اعمال البلطجه و الاعتقال بحق الجماعات التي تحاول استئناف العمل المقاوم,, فما كانت تعتبره حماس حلالا بالامس اصبح اليوم حراما و كفرا بواحا
لقد انهال مشعل سابقا على القياده الفلسطينيه بالتخوين تاره و التامر تاره اخرى و التنازل و التفريط وقد وصف هذه القياده الصدادقه بافعالها بالكاذبه على شعبها ذات يوم على تحقيق الانتصارات و حمايه القدس و المقدسات . و لكن السؤال الذي يفرض نفسه بقوه ما هي الادوات التي تملكها حماس في قضيه المحافظه على الثوابت و الدفاع عنها ايضا ؟فماذا قدمت حماس في قضيه الاستيطان ؟ في الوقت الذي سجلت به القياده الفلسطينيه نصرا عظيما في حشد البلدان المؤيده للحق الفلسطيني و تحد كبيرا للاداره الامريكيه كيف لا و قد فعلها القائد الشهيد ابو عمار وهو في واشنطن نفسها سابقا فهل تملك حماس معارضه طهران و سوريه يوما ما ؟
ماذا قدمت حماس في قضيه المقاومه نفسها فواقع الحال يشهد بأن حماس تمارس دور جيش لحد الجنوبي وجعلت بقائها مرهون بالمنع المطلق للمقاومه ولم ادهش على تعليق حماس حول قضيه التصويت في مجلس الامن الاخيره حينما صرح اسماعيل رضوان الناطق باسم حماس ان على عباس العوده الى شعبه في اشاره الى اسقاط المقوله السابقه على عباس الارتهان على المقاومه
لقد صرح مشعل مؤخرا بان حماس سوف تستعيد قوتها و عافيتها في الضفه الفلسطينيه بشكل يدهش الجميع (ليس للمقاومه طبعا و لكن لاستئناف اعمال قطع الطريق على القياده الفلسطينيه ),,,,بل ان قاده حماس يطالبون عناصرهم بالاشتباك و عدم الانصياع للقانون الفلسطيني في الضفه الفلسطينيه في الوقت الذي تفرض به حماس قانونها الاستثنائي في غزه بالقوه والعربده ,,,بل ان مشعلا نفسه طالب كتائب الاقزام هناك بضروره تفعيل المقاومه في الضفه والسكوت عن غزه كليه ,ولا تخفى عليكم الندائات التي انطلقت من غزه تلك الندائات التي تطالب اهل الضفه بالثوره على القياده الفلسطينيه و بث حاله الفوضى لتعزيز ثقافه الانقلاب
انه و بناء على ضوء جمله اللائات التي تتبناها حماس و تعتبرها سله جديده من ثوابتها ’ لا مصالحه لا انتخابات لا انهاء للانقسام’ ,,,,,و بناء على الصمت المطبق الذي يلف القياده الرشيده في غزه و القياده الخارجيه الدمشقيه ,فاننا نطالب القياده الفلسطينيه بأخذ اقصى درجات الحيطه و الحذر من المؤامرات التي تعكف حركه حماس علي حياكتها حاليا . تلك المؤامرات التي تهدف الى شل القياده الفلسطينيه و تكرار واقعه الانقلاب في الضفه الفلسطينيه لا سيما ان الشاهد ما صرح به مشعل مؤخرا حينما قال ان حركته بصدداتخاذ جمله اقوال و افعال سيعلن عنها خلال ايام فقط
لن تعتبر حماس من الماضي و تعتقد ان الصهاينه سيتركونها و شأنها اذا ما اعطتهم الامن والامان على حساب امن ابناء شعب غزه ,,,,بل و لن تعتبر حماس مما يجري الان في الدول المجاوره من سقوط متتالي للانظمه التي لا تفكر الا في نفسها و سلطانها ,,فلم تعد للقوه مكانه مع علمنا ان حماس لا تملك من اسباب القوه التي تملكها هذا الانظمه المستبده .ولم يعد للغه الدم من سبيل لقهر و اسكات الشعوب المظلومه ,,,فلا بد ان تدفع حماس يوما ثمن حماقاتها و ستبكي حتما على ضياع الفرص السانحه امامها حينها ستعلم حقا نتيجه رفض المصالحه و رفض انهاء الانقسام
ومن هذا المنبر الاعلامي الحر نتوجه الى جميع ابناء شعبنا الذين قرروا ان يأخذوا دورهم في قياده دفه الامور ,و نطالبهم فردا فردا بالتوحد و اعتناق الامل و العمل الدئوب و المتواصل في اتجاه تصويب الامور الخاطئه و الخلاص من هذا الانقسام الاثم الذي يفت كل يوم من عضد قضيتنا و مجتمعنا الفلسطيني ,,,,,,فغزه و الضفه مجتمع واحد و كيان واحد و جرح واحد و ستبوء جميع محاولات تكريس الانقلاب و تعميق الانقسام بالفشل الحتمى باذنه تعالى ,,فلم يعد فريق المقاومه يملك من ادوات المقاومه سوى مقاومه المقاومه نفسها و لم تراع حماس يوما ما يعرف بالصالح العام لانها اثبتت للجميع انها لا ترى الا لمصلحتها و انها لا تقرر الا لفرض سلطانها ,,,,لم يعد متسعا من الوقت لدى حركه حماس حتى تستجيب للاصوات التى تنادي بضروره انقاذ ما يمكن انقاذه من قضيه فلسطين بل لم يعد لحماس متسعا من الوقت حتى تصر على التلكؤ و الهروب الى الامام فاما انهاء الانقسام و اما مواجهه ثوره الكرامه القادمه لفرض حقوق الانسان و ارساء قواعد الحريه و العداله الاجتماعيه بقوه الايمان بحرمه الدم الفلسطيني المسلم و بسلاح حب الوطن لاعلاء رايه حمايه القضيه والمقدسات و الثوابت و الانسان


 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: