استفتاء “معا”: 67% لا يمكن تحقيق المصالحة من الان حتى سبتمبر

بيت لحم – معا – رأت الغالبية المشاركة في استفتاء وكالة معا الاسبوعي على الانترنت، ان تحقيق المصالحة الوطنية من الان وحتى شهر ايلول- سبتمبر غير ممكن.وقد شارك في استفتاء “معا” على مدار الاسبوع 31153 مشارك، رأت الغالبية المشاركة منهم والمتمثلة بـ 21025 مشارك اي 67.5% ان تحقيق المصالحة من الان وحتى سبتمبر -ايلول غير ممكن، فيما رأت النسبة التالية المشاركة في الاستفتاء وهي 9312 مشارك اي 29.9% ان تحقيق المصالحة ممكن من الان وحتى سبتمبر. 

ورأى 2.6% اي 816 مشاركا من اصل 31153 مشارك انهم لا يعرفون ان كان ذلك ممكنا ام انه غير ممكن.

 

أولوياتنا إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة… الضميري : ما يعيق إنهاء حالة الانقسام تمسك ‘حماس’ بمصالح فئوية



طولكرم –    قال المفوّض السياسي العام اللواء عدنان الضميري: ‘إن ما يعيق إنهاء الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة هو تمسك حركة حماس في الحفاظ على مصالح شخصية وفئوية، مشيراً إلى أن أولويات الشعب الفلسطيني هي إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة.

جاء ذلك خلال لقائه ومحافظ طولكرم طلال دويكات وقائد المنطقة العقيد يوسف العبد، أمس، منتسبي المؤسسة الأمنية والعسكرية في قاعة القدس بمبنى المحافظة، للحديث عن آخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية.

وقال الضميري مخاطباً منتسبي المؤسسة الأمنية: ‘إن انضمامهم لهذه المؤسسة جاء على أرضية تنظيمية وثورية وليس على أرضية وظيفية، وأنهم ينتمون للشعب الفلسطيني بكل أطيافه، مشيداً بما حققته المؤسسة من إنجازات كبيرة، وما تتمتع به من مهنية عالية.

وأضاف: ‘إن العقيدة الأمنية لأجهزتنا يتضمنها القسم الذي يؤديه منتسبوها، وينص على الإخلاص للوطن والشعب، وما يميز هؤلاء المنتسبين هو الانتماء الوطني، للمساهمة في عملية التحرر الوطني، إضافة إلى المشاركة في العملية الوظيفية المرتكزة إلى حفظ الأمن والنظام وسيادة القانون، مؤكداً أن المعيار للنجاح في مهمة الأجهزة الأمنية هو مستوى رضا المواطن عن الخدمة التي تقدمها هذه الأجهزة، من خلال توفير الأمن للمواطن والحفاظ على ماله وعرضه وكرامته.

وأكد ضرورة تجنب الأخطاء غير المقصودة التي قد تنجم خلال أداء الأفراد مهامهم، وأهمية الحفاظ على كرامة وراحة المواطن وتطبيق القانون بما لا يمس تلك الكرامة، منوّهاً بحرص الرئيس محمود عباس على صون حقوق المواطنين كافة.

وحوّل التطورات التي تشهدها المنطقة، قال الضميري: ‘إن الأحداث التي شهدتها مصر وتونس ستلقي بظلالها على المنطقة، وستحدث تغييراً كبيراً فيها، خاصةً لما تتمتع به مصر من مكانة سياسية واقتصادية إقليمية ودولية، منوّهاً بأن التغيير القادم هو لصالح القضية الفلسطينية.

وقال: ‘إن ثورة الشباب في مصر وتونس تعلّمت من تجربة الشباب الفلسطيني، الذين خاضوا انتفاضات متتالية على الرغم من اختلاف الظروف والأهداف، وما زال يمارس نضاله في مقاومة الجدار والاستيطان والاحتلال، مشيداً بدور الشباب الذي يسعى لإنهاء حالة الانقسام، رافعين شعار: ‘الشعب يريد إنهاء الاحتلال والانقسام’، مؤكداً أن المصالحة الوطنية شرط وطني للانتصار، وإعادة لحمة الوطن وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وتحدّث عن موقف القيادة واستعدادها لقول ‘لا’ أمام الضغوط الأميركية، معتبراً أن قرار الفيتو الأميركي سيبقى وصمة عار في جبين السياسة الأميركية، مؤكداً أن القيادة الفلسطينية ليس لديها ما تخفيه لأنها تتعامل بصراحة ووضوح مع الشعب الفلسطيني.

بدوره، أكد دويكات أهمية عقد مثل هذه اللقاءات في ظل الظروف الحالية، التي يشهدها العالم العربي من تحولات كبيرة، كما حيّا موقف الرئيس الرافض للعودة للمفاوضات في ظل التعنت الإسرائيلي، مؤكداً أن أميركا في استخدامها الفيتو ضد قرار مشروع الاستيطان، تنحاز للتعنت الإسرائيلي وتدير ظهرها للحق الفلسطيني.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: