أفيقوا يا شباب مصر,, مصر تُباع بـ50 جنيهاً ووجبة كنتاكي

أفيقوا يا شباب مصر,, مصر تُباع بـ50 جنيهاً ووجبة كنتاكي

الكاتب: أحمد الطيب

بدأ شباب مصر المثقف والواعي، مظاهرات 25 يناير بشكل حضاري ومهذب، وهذا حق لهم يكفله القانون والدستور، ولكن أن تتحول تلك المظاهرات بعد ذلك إلى ما وصلت له مصر من دمار وسلب ونهب، فهنا لنا وقفة.

البرادعي والإخوان المسلمين (الجماعة المحظورة)، خطين متوازيين لا يلتقيان، ولكن في ظل هذه الظروف التي تعصف بمصر فقد شاءت المصالح أن تلتقي “المصالح لأجل المصالح”.

بمزيد من التفاصيل التي سنطرحها، ما الهدف مما يحدث في مصر، وما الهدف بعد ما قدمه الرئيس مبارك من الإستمرار في المظاهرات؟؟

البرادعي رجل أمريكي من صناعة المخابرات الأمريكية، والإخوان تنظيم محظور مدعوم من إيران، الإثنين إلتقيا برغم التناقد بينهما فقط لذبح مصر من “الوريد إلى الوريد”، بأن قالوا لا يكفي ما قدمه الرئيس نريده أن يرحل!

أمريكا وأوروبا ووزير خارجية إيران والمرشد الأعلى لإيران لأول مرة يتفقون، أنهم يريدون رحيل الرئيس مبارك!
أليست هذه كلها مؤشرات تدل على شيء ما؟

لنعد للوراء قليلاً، الرئيس مبارك رفض أي وجود أجنبي على أرض مصر، مثل قواعد أمريكية كما في قطر، وقالها على الملأ لن أقبل بوجود إستعمار جديد على أرض مصر مهما كانت صورته، وأكد ذلك عندما طرحت عليه إسرائيل وأمريكا أن يسمح بوجود قوات دولية على الحدود مع قطاع غزة، لضبط الحدود، والقضاء على الأنفاق، فرد بالرفض وأنه يقبل أن يتم زيادة عدد القوات المصرية على أرض مصر في سيناء، وأن هذه القوات في حالة زيادتها كفيلة بضبط أفضل للحدود، وهذا ما لا تريده إسرائيل، ومنذ تلك اللحظة بدء الإعداد لخطة النيل من الرئيس مبارك، وضع البديل له لتنفيذ المخططات الأمريكية لشرق أوسط جديد.

جهز الأمريكان البرادعي ذلك الرجل الذي كان له الفضل في سقوط العراق، ورتبوا له كل الإمكانيات المادية، وفجأة ركب البرادعي الموجة، بل على ظهور شباب مصر الغير محزب، والغير منتمني لأحد سوى مصر.

وصل البرادعي لمصر ليلة الخميس 27 يناير، وصرح أن الجمعة القادمة جمعة الغضب، وأن النظام المصري يجب أن يزول، وبدء بتنفيذ ما خططت له المخابرات الأمريكية بالحرف، وكي يضمن مزيد من القوة في مواجهة النظام، حدث الإتحاد ما بين الجماعة المحظورة والبرادعي، متأسلمين يتحدون مع علماني أمريكي، فقط لأجل المصالح.

إحترقت مصر وقدم الرئيس مبارك نسبة 100% من مطالب شباب مصر، ولكن المحظورة والبرادعي يريدون المزيد، يريدون رحيل الرئيس مبارك، للحصول على فراغ دستوري، والذي بموجبه تصبح البلد فوضى أكثر، وللحصول على مرحلة إنتقالية، والتي بموجبها يتم طلب قوات دولية لحفظ النظام، والعمل على إنتخابات رئاسية وتشريعية، مع مراقبين دوليين، ولا يعلم متى ستخرج هذه القوات والمراقبين إلا الله، في حالة تحقق حلم البرادعي لا قدر الله.

ومن هذا المنطلق ستتحول مصر من دولة عربية حرة مستقلة، إلى أكبر قاعدة أمريكية في العالم، بفضل جهود البرادعي والمحظورة.

أما حلم المحظورة فهو مختلف، حيث تريد شرق أوسط إسلامي حسب تصريحات وزير خارجية إيران، والمرشد الأعلى لإيران، فليس غريباً أن يصرح وزير خارجية إيران أنه سيقدم الدعم للمحتجين في ميدان التحرير، فما هو نوعم الدعم يا ترى؟

ولكن الأهم من كل ما سبق، هو هل يعي شباب مصر ما حجم المؤامرة التي تحاك ضد مصر ونظامها، وما هو الهدف النهائي لكل ذلك؟
هؤلاء المحتجين في ميدان التحرير ألم يعوا بعد أنهم باتوا أداة في أيدي البرادعي والمحظورة لخدمة أجندات خارجية، لا قدر الله لو وصلت لأحلامها، سيتجدد الصراع بين البرادعي والمحظورة، للحصول على حكم مصر، فكل منهما سيقول أنه السبب في ما وصلت له الأمور!

أيها المتواجدين في ميدان التحرير نوجه لكم بعض الأسئلة التي نريد إجابات شافية عليها، وصريحة:
1. من الجهة التي تدفع لكل شخص متواجد في التحرير ملبغ “50” جنيهاً يومياً.
2. من الجهة التي تدفع لكل شخص ثمن وجبة من مطاعم “كنتاكي” يومياً.
3. من الجهة التي تدفع ثمن كروت شحن الموبايلات يومياً.
4. من الجهة التي تبث تعليمات يومية للتعامل مع الإعلام يومياً.
5. من الجهة التي جلبت الخيام والبطانيات والمياه للشرب.
6. من الجهة التي زودتكم بمولدات الكهرباء، وتدفع ثمن الوقود لها.
7. من الجهة التي زودتكم بأحدث وسائل التكنولوجيا من أجهزة راديوا وتلفاز وشاشات عرض سينمائي وأجهزة بث.
8. من الجهة التي وفرت لكم أجهزة اللاب توب وخطوط الإنترنت اللاسلكية لبث السموم على الإعلام.
9. من الجهة التي جندت متضامنين أجانب هم أفراد لأجهزة مخابرات غربية، للإندساس بينكم وإعطائكم التعليمات الميدانية.

هذه أسئلة للمتواجدين بميدان التحرير، الذين لا يريدون المغادرة صوناً لمصر وحقنناً للدماء، نريد إجابات عليها، وليس من البرادعي ولا من المحظورة بل نريدها ممن غيبوا بالمال والوجبات عن الوعي الوطني.

فليس لنا إلا أن نقول حماكي الله يا مصر، حماكي الله يا مصر، ويا شباب مصر أفيقوا فمصر تباع بأبخس الأثمان، حافظوا عليها يا شباب مصر، فلا تنتظروا أن تندموا في وقت لا ينفع فيه الندم .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: