“ثورجى من منازلهم”.. ولو أضعف الإيمان

آيات فاروق

ما يقارب الـ100 ألف متظاهر خرجوا فى شوارع مصر بأول أيام الغضب -25 يناير 2011- فى مطالبة بإصلاح الأحوال الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المتردية فى البلاد، من علم ومن لم يعلم بيوم الغضب شارك بمجرد علمه أثناء متابعته لأحداث المسيرات الاحتجاجية، ولليوم الثالث تستمر الاحتجاجات بالمحافظات المختلفة، ولكن البعض الآخر لم تمكنه ظروفه من المشاركة. 

فإذا كنت فتى أو فتاة منعه أهله من المشاركة خوفا عليه، أو أُما منعتها مسئولية أبنائها من الخروج للشارع، أو مريضا أقعدك المرض، أو…، فلا تظن أنك عاجز عن أداء أى دور إيجابى، فأمامك الكثير لتفعله، سواء على صفحات شبكة الإنترنت، أو بين أهل بيتك وجيرانك، أو داخل الحى الذى تقطنه:

على صفحات الإنترنت

فى هذه الأثناء يلعب الإنترنت دور البطولة الرئيسية فى تحريك الأحداث ونقل الأخبار:

  • يمكنك نشر الأخبار التى تنقلها الصفحات الخاصة بمتابعة الأحداث على الفيس بوك من خلال خاصية الـshare أو الـlike، ولكن عليك أن تتأكد من مصدر المعلومة أولا قبل نشرها، فيفضل أن يكون الخبر منقولا عن أحد المراسلين الصحفيين المتواجدين فى الشارع بين المتظاهرين، أو عن أحد المتظاهرين أنفسهم عبر هاتفه الجوال، أو إحدى وسائل الإعلام الموثوق فيها، والتى تتابع الحدث بشكل جيد.
  • إذا كنت من هواة الصحافة الشعبية ولك مدونتك الخاصة؛ فيمكنك أن تنشر الأفكار والمطالب التى خرج من أجلها الناس، وأدر حوارا مع زوار مدونتك حول هذه الأفكار؛ لتوضح الصورة للآخرين ممن لم يتمكنوا من استيعاب الأحداث.
  • إذا كان بإمكانك التواصل مباشرة مع أحد المتظاهرين فيمكن أن يمدك بصور فورية للأحداث، أو مقاطع فيديو عبر هاتفه؛ لتقوم بدورك ببثها على شبكة الإنترنت.
  • إذا كان لديك حساب على موقع “تويتر”؛ فيمكنك أن تبث ما يصلك من أخبار موثوقة عبره.
  • قد تصلك بعض أخبار عن إصابات فى صفوف المتظاهرين، فانقل الخبر على صفحات المواقع الاجتماعية، موضحاً موقع المصابين حتى يمكن لمن يستطيع مساعدتهم أن يقدم دعمه.
  • احذر من نقل معلومة طبية خاطئة؛ فالمشاركون يتفاعلون معك عبر هواتفهم النقالة من خلال شبكة الإنترنت، وقد تتسبب معلومة طبية خاطئة حين إسعاف أحدهم فى مضاعفة إصابته، فتأكد من طبيب أو جهة طبية أو موقع طبى متخصص وذو ثقة.
  • دعمك النفسى للمتظاهرين فى الشارع لا يقل أهمية عن وجودك معهم، فشعورهم الدائم بأنهم يتحدثون بلسان العامة هو ما يمكنهم من الصمود والاستمرار فى المطالبة بحقوقهم وحقوقك، ويمكنك تسجيل عبارات الدعم والتشجيع على صفحات الفيس بوك وعلى موقع تويتر.
  • انشر مجموعة المطالب التى خرج من أجلها المتظاهرون بين أصدقائك على المواقع الاجتماعية والمجموعات البريدية، وناقش معهم آراءهم.
  • شارك الآخرين فى تبادل الأفكار حول البدائل المختلفة لمواقع الفيس بوك وتويتر فى حالة حجب أى منهما، أو كيفية تفادى حجب المواقع المختلفة بطريقة آمنة، أو الطرق المختلفة للاتصال بشبكة الإنترنت، ولكن تأكد من خلو البرامج والروابط التى تقوم بإضافتها من أى فيروسات قد تضر الآخرين.

متظاهر من البيت

وإذا كنت تقطن بجوار إحدى مناطق التظاهر:

  • فبإمكانك أن تقدم الماء والغذاء للمتظاهرين.
  • أو المشاركة فى تقديم المواد اللازمة للإسعافات الأولية، أو خبرتك فى نفس المجال للمصابين من المتظاهرين.
  • إذا كنت تمتلك اتصالا لاسلكيا بشبكة الإنترنت، فاحذف كلمة السر الخاصة بالدخول على الشبكة لديك حتى يتمكن المتظاهرون من استخدام الشبكة عبر هواتفهم الجوالة فى نشر أخبارهم أو طلب المساعدة.
  • فى حالة اعتصام المتظاهرين بالشوارع؛ يمكنك مساعدتهم بالأغطية أو الملابس.
  • يمكنك استضافة النساء والأطفال من العائلات التى خرجت للتظاهر ممن يعانون من الإرهاق، أو فى الساعات المتأخرة من الليل، أو من يحتاج لاستخدام دورات المياه.
  • بعض الأسر وأصحاب المحال التجارية قاموا بإخفاء المتظاهرين أثناء مطاردات الأمن لهم.

وللمشاركة الـ”أوف لاين” أشكال عديدة:

  • فالآن يمكنك أن ترفع علم بلادك من أجل قيم أعلى من مجرد مباراة كرة لمنتخبها، فارفعه على جدران منزلك، وارسمه بالألوان على واجهة بيتك، واجعله شعارا على ملابسك.
  • كما يمكنك استخدام الملصقات الكبيرة الحجم الخاصة برموز المطالب الرئيسية الثلاثة التى عددها المتظاهرون: (الحرية – التغيير – العدالة الاجتماعية).
  • كما يمكن للمراهقين والصغار المشاركة فى كتابة بعض الشعارات على اللوحات وتعليقها على شرفات المنزل.
  • إذا كان لك أقارب أو معارف يقطنون بأحياء قريبة من مناطق التظاهر؛ فتواصل معهم وتعرف منهم على الأحداث بشكل مباشر.
  • إذا بلغك وجود بعض المصابين بمكان متواجد به، أو قريب منه طبيب، أو أحد معارفك ممن يستطيع تقديم الإسعافات الأولية له فتواصل معه وأبلغه بمكان المصابين.
  • شارك الآخرين إحساسك، وإذا استشعرت من أحدهم نبرة يأس أو إحباط أو تشاؤم أو استسلام فناقش معهم إيجابيات الأحداث، وانقل إليهم روح الأمل والتفاؤل.

وفى النهاية وقبل كل ذلك؛ لا تنس الدعاء بأن يتقبل الله ما يبذله المتظاهرون من جهد للمطالبة بحقوقهم وحقوقك، وأن يحفظهم سالمين.

وإذا كانت لديك أفكار أخرى للتفاعل الإيجابى فشاركنا بها من خلال خدمة “أضف تعليقك” أسفل الصفحة.

التعليقات

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: