هل ستتم سرقة ثورة تونس ودماء شبابها علي يد راشد الغنوشي وبقايا اتباعه وحزب التجمع الدستوري؟؟ وتعليق علي ندوة قناة الجزيرة ؟

هل ستتم سرقة ثورة تونس ودماء شبابها علي يد راشد الغنوشي وبقايا اتباعه وحزب التجمع الدستوري؟؟ وتعليق علي ندوة قناة الجزيرة ؟

شاهدت اليوم علي قناة الجزيرة ندوة مع راشد الغنوشي وعبد الباري عطوان وآخرين أدارها غسان بن جدو…هناك تعليقات علي الندوة :
أولا : أن تلميع قناة الجزيرة الآن للغائب  عن مسرح أحداث تونس هي من قبيل محاولات سرقة ثورة تونس العظيمة والتي لايرجع الفضل فيها الا لشباب واهل وفتيات تونس وحدهم هم الدين واجهوا نظام بن علي بعيدا عن أي أطروحات أيدلوجية وسياسية أو تأثرا بأفكار حزب النهضة الفاشل أو غيره من القوي الأخري فقط الفضل يرجع للتونسيين ومعهم نقابات العمال والمثقفين من شباب وأساتدة الجامعات فقط هؤلاء الدين ثاروا علي الظلم والدكتاتورية والتجويع من قبل النظام هؤلاء هم تيار جديد لا ينتمي لاي اتجاه سياسي قانوني أو غير قانوني أنه الرديف الاول من شباب الفيس بوك وتويتر واليوتيوب الدي تربي علي الانفتاح علي ثقافات العالم وتأثر بما يحدث في كل انحاء العالم من مد ثورات الحرية بكل الوانها وتأثر وانتمي لبلده وأراد بالفعل تغيير النظام البوليسي المتعفن والثورة من اجل الحرية والخبز ومن أجل العدل ..
لم يسقط نظام بن علي لوحده بل ومعه كل توابعه ونقائضه من الاحزاب الرسمية وغير الرسمية ومنها بالطبع افكار حزب النهضة… فكل هؤلاء فشلوافي القراءة الحرة لأدمغة وعقول شباب وفتيات ورجال ونساء تونس ونزلوا الحلبة ضد النظام بأيدلوجيات فوقية لآ تناسب المجتمع التونسي ولم تؤت أي ثمار من اجل التغيير.. بل هو صراع علي السلطة بينهم وبين نظام بن علي بأجندة خاصة وملفقة وتنطلق من نفس أرضية نظام الحكم العبثي وتتفق معه علي الاستبداد والدكتاتورية ..
فكل افكار حزب النهضة ومثيله من الاحزاب والاتجاهات التي تنتمي للأسلام السياسي كلها دات طبيعة فوقية تتعارك وتشتبك حول قضايا لاتهم الشارع السياسي الحقيقي ولاتهتم بمعيشة وقضايا الشعوب وتفاصيل حياة تلك الشعوب واحلامها انها _ الاتجاهات الاسلامية _ التي سيطرت علي مقاعد الخصومة والمعارضة مع كل النظم الحاكمة في منطقتنا العربية والاسلامية ثم هربت بنا الي اممية لا تقتنع ولا تلتقي مع اجندات الشعوب الحقيقية واحلامها في العيش الكريم وحقها في الحرية سواء كانت الاحزاب الشيوعية أو القومية أوالاسلامية ..خرجت من عباءة الواقع الحقيقي لشعوب المنطقة واحلامها في التنمية والتعليم والحرية وأدعت العمل لحساب اممية بكل اطروحاتها الأقليمية والعالمية خارج اطار مشاكل كل قطر علي حدة …ثم انها ايضا تنطلق من نفس أجندة النظم الحاكمة في تلفيق سياسي وثقافي مفضوح وتتفق معها علي الاستبداد والديكتاتورية الملفقة اما من اجل سيطرة الحزب الشيوعي العالمي ومركزه الرئيسي في موسكو أو قومية عربية ناصرية أو بعثية مزعومة فشلت وهي نتاج فكري لميشيل عفلق اقتنصها عبدالناصر وتبعه صدام حسين والقدافي والاسد ..ثم ايضا اممية تداولتها حركات الاسلام السياسي سواء كانت الاخوان او الحركات الجهادية الاخري تسخر شباب كل بلد من أجل قضايا مهاجرة ومسافرة الي الوهم بدلا من أن تسخر الشباب لاجندة وطنية تتعامل مع مشكلات كل وطن علي حدة ومنها الجهل والتخلف العلمي والحضاري والمعيشة المتدنية وغياب الحريات وكل ماتعاني منه أرضية كل وطن عربي أو أسلامي ..هربوا بالشباب الي قضايا تاريخية ليس لها أي محل من الاعراب وبدلا من تثوير الاسلام كدين عظيم ضد الظلم والفقر والتخلف سخروه من أجل ايجاد سلطة للتنظيمات الخاصة التي انشأوها في كل المجتمعات العربية في نظام تراتبي أشبه بنظام البوهيمية الهندية يعشش فيه الافراد في طبقات لاتتداخل ولا تتشارك في منتهي صور الاستبداد أن يتحكم مجلس ارشاد في مصائر كل التنظيمات التابعة في كل الدول بدون مشاركة حقيقية من كل المستويات ..
بالله عليكم كيف يدعون انهم يطالبون بالديمقراطية وكل تنظيماتهم التي أنشأوها كلها فاشية ونازية لاتسمح بمجرد رأي آخر يختلف معهم ؟؟؟
حتي انهم في تنظيماتهم التراتبية لايسمحون بانتخابات ديمقراطية بل يزٌورون الانتخابات ويلفقونها ويسمحون بها بادعاء المصلحة الدينية ثم يطالبوننا أن  نصدقهم في مطالبتهم بالديمقراطية ؟؟
دعونا ان نكون صرحاء ونسأل انفسنا هل التيارات الاسلامية خلال قرن من الزمان نجحت في تغيير اوضاع الشعوب وهي التي تسيدت واستولت علي مقاعد المعارضة السياسية والمشاركة الاجتماعية  سواء كانت قانونية او غير قانونية خلال قرن واصبح الخلاف والشقاق والمعارك التي شغلت الرأي العام والمجتمعات خلال قرن كامل هي الخلاف بينها وبين نظم الحكم وبل خلافها ايضا مع المجتمعات التي لم تحمل همه ابدا ولم يكن هناك في اجندتها اي مكان لتطلعات الشعوب الاسلامية والعربية ولم تدعوا او تعمل من اجل محاربة التخلف والمرض والفقر والاستبداد السياسي والاجتماعي لم تعمل هي في تلك القضايا ابدا لكن شغلت الجميع بصراع علي السلطة بقضايا محلقة بعيدا فو ق الارض واوهام من خيالها والحقيقة انها سعت علي فرض تنظيماتها التي انشأتها بنظام فاشستي للوصول الي الحكم وبث الصراعات والتناقض مع مؤسسات المجتمع ونظم الحكم التي كانت تتغير وراجعوا ملفات ثورة يوليو وغيرها ودورهم مع كل الاتجاهات..
هل المطلوب منا الآن أن نغمض أعيينا عن الحقيقة التي نعيشها ونصدق دعاوي تلك التنظيمات في مطالبتها للنظم الحاكمة بتطبيق الديمقراطية وهي لا تؤمن أصلا بالديمقراطية ولا تتعامل معها ولا تتطبقها داخل تنظيماتها المغلقة وهروبها من القضايا المعيشية للمواطن البسيط الي توهمات أخلاقية هي نتاج للحالة المعيشية للانسان العربي والمسلم ..؟؟
في ندوة الجزيرة.. هل المطلوب منا أن نصدق كلام الشيخ راشد الغنوشي الدي أعوُج لسانه بما لد وطاب من كلمات عفا عليها الزمن والوقائع ويتقول علينا بكدب مفضوح أنه يطالب النظم بالحرية والديمقراطية وتداول السلطة وهو في انتاجه الثقافي يدعوا الي دوله فاشية تحكم بالحديد والنار وتحاسب الناس حتي علي احلامها ورؤاها ..وأنا شخصيا كنت متابعا جيدا لافكاره مند أيام حركة الاتجاه الاسلامي وحركة النهضة بعد دلك ..وكيف تعامل هو وتنظيمه الفاشي مع مجموعة من المفكرين والمثقفين المحسوبين علي التيار الاسلامي الدي كان يترأسه.. ولمجرد أنهم اختلفوا مع السياق العام لافكار حزب النهضة  والاتجاه الاسلامي التي كانت مستمدة ومقلدة لافكار الاخوان المسلمين في مصر ..وطالبوا بفكر جديد يهتم بمعالجة مشاكل تونس الحقيقية وفق منظور فكري متطور وطالبوا بمراجعة لافكار الاخوان لانها لاتناسب التربة التونسية وليس بالضرورة الاتباع الفكري والتنظيمي لمكتب ارشاد مصر ..وسموا انفسهم “بالاسلاميون التقدميون” وكان ابرزهم الدكتور صلاح الدين الجورشي وأحميدة النيفر.. ولقد قرأت لهم وأعجبني أفكارهم ..لكنهم للاسف فقد قام راشد الغنوشي بكل دكتاتورية معهودة من هؤلاء باخراجهم من تنظيمه وعندما كان راشد الغنوشي يزور مصر كان يسرق بعض افكار تلك المجموعة ولانها افكار جديدة تلقي قبولا عند المثقفين والسياسيين والتقاه هنا في مصر الصحفي احمد بهاء الدين الدين والدي أثني علي أفكاره التي سرقها من أجندة وكتب ومقولات مجموعة الاسلاميين التقدميين!!؟..ثم سرعان مارحل ليقتات من افكار الترابي في السودان !!
هل نصدقهم في دعواهم بأنهم ديمقراطيون ؟؟
ثانيا : سمعت المغني الشعبي عبدالباري عطون الدي يشنف الآدان المريضة بمنولوجاته القومية والوطنية المزعومة والآن يشمت في بن علي ويلحن موسيقاه في دكتاتورية حكام العرب ويطالب بسماجة ان يطبقوا الديمقراطية ويصور نفسه لنا علي أنه ثائر من أجل الديمقراطية والحرية فأدا كان حقا يؤمن بالديمقراطية فلمادا أيد بشراسة صدام حسين أمير الظلم ومخترع التخلص من المعارضين الي نفايات محروقة ..هل لان عبدالباري عطوان قبض من أموال صدام حسين ..يريد أن يضحك علينا في دجل وبلاهة ويمثل انه ديمقراطي ؟؟ ويدافع في نفس الوقت عن حكم صدام وعبدالناصر والاسد ..بالله عليكم كيف ؟؟ مثله مثل كل مدعي الوطنية والقومية من امثال عبدالحليم قنديل وحمدي قنديل وكل حاملي القناديل ! ولانهم داقوا أموال القدافي وصدام وغيره هتفوا لهم حتي انقطعت انفاسهم من شرب ( الجوزة المصرية ) والمخدرات ( الفكرية ! ) بانواعها ..لقد باعت لنا قومية ميشيل عفلق الوهم في صورة مخدر وتم مص اموال مصر لصالح الاممية والقومية ولم يعبأ أحدا من القوميين واشاوس الوطنية بأحوال المصريين الدين تم توزيع الفقر عليهم بطريقة “الكفاية والعدل” وتم بعثرة أموال مصر من اجل القوميين العرب ومشاريع الوحدة الفاشلة وغزوات تحرير اليمن والكونغو وغيرها !
هل مطلوب منا ان نصدق دجل المغني الشعبي عبدالباري عطون ؟؟
واقول لقناة الجزيرة ولراشد الغنوشي الدي اطالبة ادا كان عنده حب لوطنه أن يدع ثورة التونسيين تمشي في طريقها الصحيح وتجني ثمرتها لصالح حل مشكلات تونس الحقيقية بدلا من بيع الوهم لهم من بضاعة الشيخ راشد ورفقاؤه وايضا بضاعة عبدالباري عطوان المغشوشة من الوطنية والقومية الفاشلة والمدلسة وكما اقتنع الشيوعيين العرب وتخلوا مجبرين بعد سقوط الاتحاد السوفييتي تخلوا عن الاممية وافكارها وعن الهروب لمواويل المطرب محمد طه التي صاغها الحزب الشيوعي السوفييتي او الصيني ..اطالب الشيخ راشد وعبدالباري عطوان ان يدعوا الشعب التونسي العظيم في حاله وبدلا من محاولات السطو علي دماء التونسيين اطالب كل اصحاب الاجندات الخاصة بأن يرفعوا ايديهم عن شعب تونس والدين هم يتحملون السبب مع  نظام بن علي واتباعه الآن من اعضاء حزب التجمع الدستوري كلهم يتحملون السبب في وصول الاوضاع لما آلت اليه ..
حتي حماس دخلت علي الخط وتتظاهر من أجل تونس وتخوٌف الحكام العرب من مصيره ..وهل ننسي نحن أن حماس في تجربتها المريرة وتعاملها في الحكم مع الآخر أيا كان فتحاويا او اسلاميا له اتجاه آخر ..كيف تعاملت معهم ؟؟ ..لقد رأينا بأعيننا في الفضائيات وفي الجزيرة مباشر وهم يقتلون المعارضة لهم ويلقون بالاحياء منهم من فوق العمائر ..بل ويقتلون اصحاب اتجاه اسلامي آخرفي مسجدهم وبيوتهم بلارحمة أو شفقة و بلا محاكمة يستحقونها.. هل يستطيع مجرموا حماس سوي أن يكونوا صدي لهتلر وموسوليني واحمدي نجاد وغيره ..اعتبروا انتم يا قادة حماس من مصير بن علي فسوف تنالون العقاب والمصيرنفسه !…
وارحموا ببعدكم الشعب التونسي العظيم …

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: