الحركة تدعو فصائل غزة إلى احترام التهدئة مع إسرائيل مصادر:حماس تعيد هيكلة كوادرها بالضفة..وإسرائيل تغض النظر

 

قال ضابط فلسطيني رفيع لـ ‘الجريدة’ أن حركة حماس أعادت هيكلة كوادرها في الضفة الغربية خلال الشهور القليلة الماضية مشيراً إلى أن إسرائيل تتساهل مع الحركة وتغض النظر هذه الأنشطة.

قال ضابط أمني فلسطيني رفيع لـ’الجريدة’ أمس، إن حركة حماس تكثف نشاطها في الضفة الغربية في الأشهر القليلة الماضية، وإن إسرائيل تغض النظر عن ذلك.

وأوضح الضابط الكبير في قوات الأمن الفلسطينية في الضفة أن ‘حماس تعيد هيكلة كوادرها في الضفة الغربية، وقد لاحظنا في الأشهر الأخيرة نشاطا مكثفا لكوادر حماس في مجال إعادة التنظيم والهيكلة والاستعداد للفترة المقبلة’.

وعزا المسؤول الفلسطيني قدرة حماس على تعزيز صفوفها إلى ‘الأموال الطائلة التي تتلقاها الحركة من إيران’، لافتاً إلى أن الأموال المهربة تصل إلى الضفة بطرق مختلفة وكثيرة’.

وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أن ‘حماس قد تستطيع القيام بانقلاب في الضفة الغربية في حال انسحاب إسرائيل من بعض المناطق’، لكنه شكك في إمكانية نجاح الحركة في السيطرة الكاملة كما حدث في قطاع غزة، ‘نظراً للوجود الإسرائيلي المكثف داخل الضفة وفي مناطق استراتيجية’.

واستغرب المسؤول الفلسطيني أن ‘إسرائيل لا تقوم بشيء حيال ذلك، وكأن الأمر متفق عليه’.

وأشار إلى أن ‘السلطات الإسرائيلية استطاعت خلال السنوات الأربع الأخيرة ضرب حماس بالضفة وتعطيل حركة كوادرها واعتقال المئات من نشطائها وعشرات القادة الميدانيين، إضافة إلى الاغتيالات’، وأضاف: ‘لكن في الآونة الأخيرة تحاول إسرائيل تحميل السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية مسؤولية تضاعف قوة حماس بالضفة’.

بعد تصاعد التوتر على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، دعت حكومة حركة «حماس» في القطاع أمس، الفصائل الفلسطينية إلى احترام التهدئة الميدانية مع إسرائيل.

وبالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي سقوط صاروخ على القطاع الغربي لصحراء النقب أمس، لم يسفر عن سقوط ضحايا، وبعد ساعات على سقوط 5 صواريخ ليل الاثنين ـ الثلاثاء على مدينة عسقلان وتجمع أشكول جنوب إسرائيل، قال الناطق باسم حكومة «حماس» طاهر النونو إن «الحكومة تؤكد على دعوتها للفصائل الفلسطينية إلى احترام التوافق الوطني الذي اتفقت عليه في ما يتعلق بالوضع الميداني في القطاع، والذي انطلق من تقدير المصلحة العامة وحماية الشعب الفلسطيني ومقدراته».

وشدد النونو على أن «الحكومة سوف تقوم بدورها في تعزيز التوافق الوطني والتزام الجميع به»، مشيراً الى أن «الحكومة تقوم حالياً بإجراء اتصالات محلية وعربية ودولية لتجنيب الشعب الفلسطيني أي عدوان صهيوني جديد».

على صعيد منفصل، شرعت وزارة الداخلية في حكومة غزة، في بناء سجن مركزي يتسع لأكثر من 200 نزيل في بيت لاهيا شمال القطاع.

وقال مدير سجن «الشمال» المقدم عادل عبدالرحمن إن «إنشاء هذا السجن جاء بعد عدة توصيات قامت بها لجنة ادارة مراكز الاصلاح والتأهيل لإيجاد سجن بديل يتسع لعدد كبير من النزلاء ويكون قريبا من عائلاتهم لتمكينهم من الزيارة بشكل مستمر».

اعتقال نائب

وفي الضفة الغربية، اعتقل الجيش الإسرائيلي فجر أمس، وزير المالية السابق في حكومة «حماس» النائب في المجلس التشريعي عمر عبد الرازق من منزله في بلدة سلفيت القريبة من نابلس شمال الضفة الغربية.

ودانت «حماس» اعتقال عبد الرازق، مطالبة «السلطة الفلسطينية» بـ»وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل»

وعبد الرازق هو سادس نائب يعتقله الجيش الإسرائيلي من حركة «حماس» في غضون شهرين، إذ اعتقل أمين سر المجلس التشريعي محمود الرمحي من مدينة البيرة، إضافة الى حاتم قفيشة، ومحمد الطل، وخليل الربعي، ونايف الرجوب من مدينة الخليل.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: