جديد بالصور// ‘زكي السكني’ في سجون حماس وجيفارا صادقة التقرير

جديد بالصور// ‘زكي السكني’ في سجون حماس وجيفارا صادقة التقرير


رام الله – الكوفية – خاص – تضاربت الأقوال والأحاديث حول وجود معتقلين سياسيين فتحاويين في السجون الحمساوية، وانتشرت الوسائل الإعلامية لتثبت صحة ما تسرب بين الشوارع الغزية ، مؤكدة ما نفته الوسائل الإعلامية الحمساوية من إنكار اعتقالهم لأبناء فتح وأبناء الشعب الفلسطيني .

من بين هنا وهناك قام العديد من الإعلاميين بتتبع الأخبار وملاحقة ما يدور بين جدران السجون الحمساوية من اعتقالات وأساليب تعذيب قاسية للغاية، فوصفت الكثير منها بالهمجية والحملات الشرسة ضد أبناء الشعب عامة والهويات الفتحاوية والتنظيمية خاصة ، فتعددت الأسماء والأشخاص ليقف خلف القضبان الحمساوية الكثير من الأجساد المتباينة التي مضت الليالي السوداء في مساحة متر بمتر’زنزانة’ تتذوق مرارة التعذيب لتدفع ضريبة هويتها ونضالها.

لم تختلف كثيرا الإعلامية جيفارا البديري مراسلة الجزيزة عن غيرها من الإعلاميين فبعد انتشار هذه الأخبار حاولت ساعية لإثبات مهمتها الإعلامية كحق من حقوقها المفروضة عليها فأسرعت للمعتقلات الحمساوية وأعدت تقريرا مصورا أظهرت فيه أهالي 4 من المعتقلين في سجون الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، معتصمين أمام مقر الصليب الأحمر تضامنا مع أبنائهم المعتقلين في غزة وبأنهم مضربين عن الطعام ومن ‘عائلة السكني’.

فسارعت حكومة الانقلاب لبصق السم المعتاد عليه لتنفي ما تم نشره ،عبر بيان تم اصداره، متهمين فيه فبركة التقرير المصور الخاص بالاعتقال السياسي والذي أشار إلى وجع وطني عال إلى مستوى لا يمكن تصوره .

وبناءا علي ذلك نفي محمد السكني شقيق المعتقل السياسي الفتحاوي زكي السكني ما تدعيه ألسن المنقلبين في حق جيفارا مؤكدا علي كلام أهالي زملائه المعتقلين المتضامين مع أبنائهم ..

كما قال متسائلا ومتعجبا …’عن أي فبركة يتحدثون فقد بادرنا لنقول نحن مع أبنائنا ونحن نخاف عليهم ونحبهم ونتعب لأجلهم ونتألم لمعاناتهم فانا مات أبي متحسرا على أخي زكي الذي تعرفه غزة جيدا كأحد الأبطال المؤمنين بالله وبالقضية ومن الملتزمين الذين لم يتدخلوا في الصراعات ولا في الاقتتال الداخلي وهو من كبار الشخصيات المطلوبة للقتل والتصفية عند إسرائيل التي حاولت أن تغتاله عدة مرات وقد اعتقلته الحكومة في غزة على بتهمة تفجيرات الشاطئ ولكنها اليوم تقدم له تهم مثل القيام بأعمال تخريبه وتجاوز القوانين الثورية وحيازة مواد متفجرة ولا اعرف هل هناك ناشط في فصيل مقاوم لم يكن لديه مواد مسلحة؟

ويؤكد مصدرنا علي أن أجهزة ميلشيا حماس أقدمت على عزل القائد زكي السكني عن مجموع قيادات حركة فتح المختطفين ووضعته في زنزانة صغيرة الحجم .،كنوع من أنواع العقاب للقائد ‘السكني’ وذلك بعد رفضه الخروج عبر إذاعة صوت الأقصى والإدلاء باعترافات ليس له أي صلة بها .

وكانت قد أكدت حركة فتح في قطاع غزة علي أن ميلشيا حماس نفذت قرابة 3120 حالة اختطاف واستدعاء سياسي بحق قيادة وكوادر وأنصار الحركة في القطاع خلال عام 2010فقد، وأشارت إلى أن هذه الإحصائيات هي التي استطاعت توثيقها مما يؤكد إلي تزايد العدد لعدم إتاحة الفرصة بالتوثيق الكامل لجميع المعتقلين السياسيين لكوادرهم..

كما أوضحت فتح في بيان لها، السبت،الموافق 25-12-2010 أنه تم اختطاف واستدعاء 7 من أعضاء المجلس الثوري للحركة ومنعهم من السفر، إضافة إلى اختطاف واستدعاء 1551 فتحاويا من أمناء سر الأقاليم وأعضاء لجان الأقاليم، وقيادة المناطق والشعب التنظيمية في أقاليم القطاع الثمانية، واختطاف 712 من أفراد وضابط الأجهزة الأمنية الشرعية، واختطاف 420 من قيادة الشبيبة وأفرادها، و120 حالة اختطاف لقيادة وأفراد كتائب شهداء الأقصى ومصادرة سلاحهم.

وأشارت الحركة إلى أن مليشيا حماس أغلقت مكتب النائب أشرف جمعة، واعتدت عليه بالضرب، وعلى أفراد وطاقم مكتبه، وأصدرت بحق 213 من كوادر الحركة قرارات من محاكم حماس تراوحت بين السجن لسنوات وبين الإعدام، مضيفة إغلاق 32 مؤسسة وجمعية ونادي رياضي، ومصادرة محتوياتها، وسيطرت على بعضها بالقوة.

يتضح لنا أن الأيادي الميلشية قد طالت الكثير من أبناء الحركة، فرسمت دائرة محاصرة لهؤلاء الميامين محاولة شد الخناق علي أرقابهم والسيطرة عليهم، مستخدمين عنوة السلاح ،ومُخلفين ورائهم مراعاة الإنسانية وحرية المواطن …

وفي سياق متصل أكدت مصادر خاصة داخل أحد المستشفيات بغزة أن القيادي محمد كحيل المختطف داخل سجون الانقلاب تم نُقله عدة مرات إلي المستشفى جراء تعرضه لأبشع أنواع التعذيب وتم إدخاله باسم مستعار تخوفا من يعمم الخبر عبر وسائل الإعلام.

هذا وقـد حذر مصدر فتحاوي مسؤل في قطاع غزة من استمرار حركة حماس في قمع وتعذيب أبناء حركة فتح المختطفين داخل سجونها مطالباً كافة المؤسسات الإنسانية الدولية والحقوقية للتدخل وكبح جماح هذه الحركة التي تقتل وتعذب وتقمع كل من يختلف معها بالرآي أو الفكر مؤكداً أن حياة المختطفين في خطر شديد وأن سجون حماس تشهد مجازر بحق الإنسانية.

لم تختلف كثيرا الأمور في شوارع غزة لأن الأمر لم يعد بالجديد عليه فموضوع الاعتقالات السياسية قائم منذ منتصف حزيران 2007 وهناك الكثير ممن سبقوا ودفعوا أبهظ الضرائب التنظيمية .

ملف جديد يطرح وليس بالآني، يطرح بكثافة علي الوسائل الإعلامية الفلسطينية ،محاولين رفع الظلم في شتي الوسائل عن أبناء الشعب والتخلص منه،فبناءا علي ما ورد سابقا ومن باب البحث عن الحقيقة التي اتسعت أوراقها أرادت ‘الكوفية برس’ خرق المعتاد عليه فتوغلت إلي داخل سجون المعتقلات السياسية التابعة لميلشيات حماس، والمتربع خلفها زكي السكني والعديد من الشباب ،لتلتقط له صورة من بين القضبان ،مؤكدة للعالم أجمع ولحماس وعناصرها خصوصا أن ما يقال حقيقة وليس افتراءا، وأن الظلم لا يوجد له مدى ، لذلك أردنا عرض ما تناوله مصدرنا لجمهورنا العزيز وترك له القرار والحكم…

لكم منا التالي…

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: