سنيورة: وضع المعتقلين السياسيين في غزة صعب

رام الله –عربت المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان رندة سنيورة عن بالغ قلقها على حياة المعتقلين السياسيين من أبناء حركة فتح في سجون حماس بقطاع غزة.

وقالت سنيورة في حديث تلفزيوني أن الهيئة المستقلة قلقة من تردي الأوضاع الصحية والمعنوية لدى المختطفين في سجون حماس بغزة وانها حذرت من خطورة استمرار توقيفهم وحبسهم على خلفية انتمائهم السياسي.

وتابعت سنيورة، ‘منذ السبت الماضي 1/1/2011 سمعنا عن ستة معتقلين سياسيين في قطاع غزة، ينفذون إضرابا عن الطعام ويطالبوا أن يعاملوا كمعتقلين سياسيين، وهم منتمين لحركة فتح، وقدموا للقضاء العسكري يوم الثلاثاء الماضي.

ونوهت سنيورة، الى أن الهيئة حملت المسؤولية للجهات المحتجزة، إذا لحق أي ضرر بسبب تردي أوضاعهم الصحية لأن الإضراب عن الطعام قد يؤدي إلى وضع صحي صعب وخطير.

وأردفت: ‘قبل الحرب على قطاع غزة كانت الهيئة تمارس زياراتها للمعتقلين السياسيين، لكن بعد الحرب منعت الهيئة من تنفيذ زياراتها بشكل دوري إلى مقر الأمن الداخلي، حيث يحتجز المعتقلين السياسيين من حركة فتح، ولا زالت الهيئة تطالب يوميا بحقها الدستوري بأن تقوم بدورها كهيئة وطنية لحقوق الإنسان بزيارة المحتجزين لدى الأمن الداخلي’.

وأعربت سنيورة، عن أملها بأن يسمح للهيئة بتنفيذ زيارات دورية وزيارات مفاجئة، والتي تعتبر أيضا من حق الهيئة. للاطلاع على أوضاع المعتقلين وضمان سلامتهم الجسدية، وظروفهم المعيشية وضمان سلامة لظرف اعتقالهم.

Advertisements

رد واحد

  1. حماس والعزف على وتر معتقليها!!!!….

    محمد حمد ‘ الكتري’

    منذ انقطاع وتوقف جلسات المصالحة بين قيادة حركة فتح وحركة حماس، بسبب إصرار الأخيرة على أن تفرج السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية عن معتقلي حماس من سجون السلطة بالضفة الغربية، مؤكدة في نفس الوقت أن لا مصالحة إلا بعد أن يتم الإفراج عن سجناء حركة حماس لدي السلطة، وهذا ما سمعناه من خلال قيادات حماس منهم محمود الزهار وأسامة حمدان إضافة إلى التضخيم الإعلامي الكبير من قبل حركة حماس ووصف محمود الزهار احد قادة حماس في غزة بان السلطة الفلسطينية في الضفة هي سلطة خائنة وعميلة في مهرجان نظمته حركة حماس بمدينة خان يونس بالإضافة لتمثيل مشهد لتحرير اسري حماس من سجون السلطة بالضفة ، ومع هذا كله تصر حركة حماس أو المتنفذين في الحركة والقابضين بيدهم على زمام الأمور أن لا مصالحة إلا بالإفراج عن المعتقلين بالضفة، والملفت للنظر أن هؤلاء المعتقلين كانوا موجودين والحوار قائما في دمشق لكن حماس بعد أن تأكدت من جدية حركة فتح وهى كانت جادة منذ البداية بإنهاء الانقلاب والانقسام الذي تسببت به حركة حماس في قطاع غزة وفصل شطري الوطن وتمزيق النسيج الفلسطيني ، بدأت تتهرب من المصالحة كعادتها فتخلق الذرائع تارة وتضخم الإعلام تارة وتسب وتشم تارة، الأمر الذي يحول دون إتمام جلسات الحوار بين قيادة فتح وحركة حماس .حماس ومنذ بداية جلسات الحوار لم تشأ المصالحة ولم تثبت جديتها بالمصالحة فهي دائما تتهرب من المصالحة عندما ترى نفسها في مأزق سمته هي المصالحة قد يكلفها الكثير وأول هذه الأمور التخلي أو ترك المناصب لأصحابها الحقيقيين ، لقد استمرت منذ أن توقفت جلسات الحوار إلى يومنا هذا بالطبل والعزف على وتر اخرجوا معتقلينا من أجل أن تتم المصالحة!!!!ولعل السؤال هنا هل لو خرج المعتقلين يا قيادة حماس ستتم المصالحة؟ أم أنكم مازلتم تراوغون وتمكرون من اجل البقاء على الوضع كما هو وإصراركم على التعنت من أجل مناصبكم .وفي نفس السياق تتغاضى قيادة حماس بالداخل والخارج عن عشرات المعتقلين من حركة فتح في سجونها بغزة يمارس عليهم اقسي أنواع التعذيب والتنكيل والشبح والترهيب والصعق بالكهرباء وتركهم بالبرد لساعات وساعات، كما أنها تغمض عينها عما يجري بحق هؤلاء المعتقلين الذين خطفوا من بيوتهم ، لقد غفل الزهار وحمدان عن هؤلاء المعتقلين ويمارسون الأكاذيب بان لا معتقلين سياسيين في سجونها وتصر على ذلك ، في نفس الوقت تدعى بان معتقليها بالضفة هم مقاومين وتفبرك الأكاذيب على الشاشات والفضائيات من أجل أن يتعاطف الشعب معهم وتظهر بلابس الذئب الطاهر والعفيف .والغريب والمدهش هنا أن كل من تعتقله حماس بغزة هو معتقل جنائي فمثلا الأخ القائد زكي السكني عرفناه منذ بدايات الانتفاضة مناضلا وبطلا وكان من السباقين للدفاع عن وطنه ولم تنم عيناه يوما فهو كان دائما يقاتل العدو في كل منطقة من القطاع هذا الفارس الفتحاوي المطلوب للاحتلال وشقيقه المعتقل لدى قوات الاحتلال تقول عنه حماس انه معتقل جنائي فعن اى شئ تتحدثون عن مقاوم أصبح بنظركم جنائي فهل المقاومة تعتبر جنائية بنظركم يا من تدعون أنكم رأس حربة المقاومة في فلسطين والمقاومة منك براءة الذئب من دم يوسف نبي الله .وسؤالي لإخواني القائمين على الإعلام الفتحاوي أين إعلام الحركة مما يجري بحق المناضلين أبنائكم في سجون حماس أين قوة الإعلام الفتحاوي الإعلام الذي تغنينا به على مر السنيين والعقود؟؟!!!!!!!!!إن إصرار حماس ورهن المصالحة بالمعتقلين سوف يجلب لنا مزيدا من الانقسام ومزيدا من الدماء والتراشقات الإعلامية ، فحماس لا تفوت فرصة ولا مناسبة إلا وتفتح نيران بنادقها على السلطة وحركة فتح مستغلة كل شئ من أجل إظهار السلطة وحركة فتح بمظهر العملاء والخونة، إن ما تمارسه حماس وعبر إعلامها المسموم هو من اشد الأمور خطرا على قضيتنا وعلى فتحنا ويجب على الإعلام الفتحاوي مجابهة إعلام حماس وفضح جرائمهم ونفاقهم وتزيفهم للوقائع والأحداث.وفي كل يوم نسمع ردح قيادات حماس عبر وسائل الإعلام خاصة بموضع المعتقلين الذين ينتمون لها ، فحماس فغزة استطاعت تقييد المقاومة وجعلها مشلولة وبدأت تريد الحفاظ والمحافظة على التهدئة باى وسيلة حتى لو اضطرت لتقطيع رقاب أبناء شعبها ، وفي نفس الوقت تدعوا للانتفاض في وجه السلطة ، لقد أصبحت السلطة وحركة فتح شغلهم الشغال والوحيد ، لقد أغمضوا أعينهم عن إسرائيل وما تقوم به في القدس والضفة وما تفعله يوميا بغزة وأخرها شهيدين في شمال القطاع ومازالت حماس تقف وبكل حزم وتقول مازلت التهدئة قائمة رغم من يحدث يوميا بغزة من قتل ودمار وقصف وتوغلات.لقد باتت خطط حماس مكشوفة ولا تنطلي حتى على الصغار ، لان حماس يا سادة لم تكن يوما قلبها على الشعب ولو كان قلبها على الشعب لما انتظرت إلى اليوم ولما قبلت بالحصار الذي تشارك به بالدرجة الأولي ، ولو كان قلبها على شعبها لما قامت بالانقلاب من الأساس ، لكنها قامت بالانقلاب على السلطة بعد أن سلمت المقار الأمنية لكنها لم تكتفى بذلك فقتلت وشردت وذبحت وبترت وقطعت في انقلاب لم تشهده الساحة الفلسطينية منذ بداية الثورة الفلسطينية له مثيل على ايدى زعمت أنها رفيقة للسلاح وللمقاومة لكنها كانت ذئاب وغربان تنتظر فرصة للانقضاض على فريستها وهذا ما حدث يا سادة يا كرام.إننا اليوم نمر بأيام صعبة بعد أن رأينا بعض الإشكاليات التي عصف بالبيت الفتحاوي ، والتي استغلت بشكل كبير من الإعلام الحمساوي ولم يفوتوا هذه الإشكالية تذهب أدراج الرياح ، بل قاموا بتضخيمها عبر إعلامهم وعبر قناة الافعي الخاصة بهم قناة الاقصي والاقصي برئ منهم، كان القرار الفتحاوي الذي جاء صاعقا لأحلام حماس بان لا خلافات بين الرئيس عباس والأخ محمد دحلان فحماس كانت تريد أن تقلب الطاولة رأسا على عقب بينهم لكن قيادة فتح الحكيمة فوتت الفرصة عليهم وجعلتهم يتخبطون .وهنا نرد على ثرثرات حماس التي تتغنى بها دائما من أجل إتمام المصالحة وشرطها بإطلاق سراح معتقليها ، وأقول هنا لماذا لا تصر حركة فتح وتضع شرطا بان لا مصالحة إلا بعد الإفراج الكامل عن معتقلي حركة فتح في سجون حماس بغزة!!!!!!!إلى متي ستبقى فتح بين زوبعات حماس وبين أمواجها المتلاطمة؟ أين الإعلام الفتحاوي لماذا لا يتم نشر ما يحدث بغزة على الفضائيات ؟؟!!وفي الختام أقول لقيادة حركة حماس كفاكم تضليلا لعقول الناس كفاكم تزيفا للوقائع والأحداث ، أطلقوا سراح أبناء فتح وقيادات كتائب الاقصي من سجونكم وعودوا لرشدكم قبل أن تهب العاصفة الكبري واتقوا الله في أهلكم وشعبكم ، فعدونا واحد لا يفرق برصاصه بيننا وتعالوا لننهي الانقسام وان نبنى ونعيد اللحمة لشقي الوطن وان نعمل على ربط النسيج الفلسطيني عبر بوابة المصالحة أولا والتوقيع على الورقة المصرية ومن ثم الذهاب لانتخابات شاملة رئاسية وتشريعية وان نفوت الفرصة على الاحتلال الإسرائيلي .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: