محمد دحلان يمثل أمام لجنة التحقيق في رام الله برئاسة عزام.. عاد الأحد


القدس توك

فيما عاد القيادي في حركة فتح محمد دحلان امس الاحد الى مدينة رام الله للمثول امام لجنة تحقيق تتهمه بـ’التحريض’ على الرئيس محمود عباس والعمل ضده داخل مؤسسات الحركة، استقال القيادي ورئيس لجنة التحقيق ابو ماهر غنيم من رئاسة اللجنة وتم تعيين عزام الاحمد خلفا له.

وقالت مصادر مطلعة لـ’القدس العربي’ ان دحلان هاتف ابو ماهر غنيم بمجرد وصوله الى رام الله ليخبره بانه يضع نفسه بتصرف لجنة التحقيق، الا ان ابو ماهر ابلغ دحلان بانه استقال من رئاسة اللجنة وان عزام الاحمد تسلم رئاستها وبعضوية كل من عثمان ابو غربية وصخر بسيسو.

واضافت المصادر ان دحلان اتصل على الفور بعزام الاحمد حيث تم الاتفاق على ان يمثل دحلان امام لجنة التحقيق مساء امس الاحد بهدف الاستماع منه الى الاتهامات الموجهة اليه.

وتستبعد الأوساط المقربة من محمد دحلان، الذي سيمثل مجدداً أمام لجنة تحقيق شكلتها الحركة بعد أن تم تجميد عضويته من اللجنة المركزية وسحب صلاحياته أن يبادر الرجل بالشروع بفتح ‘ملفات سرية’ لخصومه على غرار ملفات ‘ويكيليكس’.

وقال مقربون من دحلان الذي عمل لفترة طويلة مسؤولاً أمنياً في السلطة الفلسطينية، أن موضوع كشف الرجل لأي ملفات سرية يملكها أمر غير وارد لمهاجمة خصومه بهدف الدفاع عن نفسه في المرحلة المقبلة، رغم الحملة الشديدة التي يتعرض لها الرجل في هذه الأيام والتي تمثلت باعتقال عدد من معاونيه كان آخرهم معتز خضير مدير مكتبه.

ويعتقد مراقبون للملف أن عملية كشف ملفات أو وثائق ضد شخصيات قيادية فلسطينية في هذا التوقيت، ستنقلب بالضرر لا بالنفع على موقف دحلان أمام لجنة التحقيق.

لكن مسؤولا آخر بحركة فتح قال لـ’القدس العربي’ ان كلام مقربين من دحلان انه من المستبعد كشفه ملفات سرية، يعتبر بحد ذاته تلويحا وتهديدا وتذكيرا بملفات سرية يعرفها ويملكها دحلان.

وإن كان السبب الحقيقي وراء اعتقال خضير لا يزال مبهماً، خاصة وأن الرجل يعمل بإمرة دحلان مباشرة وينفذ تعليماته، إلا أن عملية اعتقاله كونه أحد أبرز الأشخاص المقربين من الرجل الذين جرى اعتقالهم منذ اندلاع الخلافات بين دحلان والرئيس، فتح باب التحليلات على مصراعيه.

ورغم أن مسؤولا فلسطينيا رفض كشف اسمه قال ان اعتقال خضير جرى لـ’أسباب أمنية’، إلا أن هناك من رأى أن الاعتقال هدفه الحصول على معلومات جديدة، وسط تأكيدات بعدم وجود أي إدانة لخضير المحتجز حالياً في سجن الاستخبارات العسكرية، كون أن الشخصيات المقربة من دحلان التي جرى اعتقالها في أوقات سابقة جرى إطلاق سراحها بعد أيام.

ولوحظ خلال اليومين الماضيين شح في المعلومات التي تتحدث عن آخر تطورات الملف، سوى تلك التي أصدرها دحلان ودافع فيها عن نفسه خلال مقابلات تلفزيونية، بعد رفض أعضاء اللجنة المركزية الحديث لوسائل الإعلام عن الملف وتطوراته، حيث قال عدد منهم ان لجنة التحقيق هي المخولة بذلك بعد انتهاء أعمالها، رغم أن المركزية لجأت الأسبوع الماضي إلى تصدير قضية دحلان للواجهة من خلال الإعلان الرسمي عن تجميد عضويته، وسحب ملف مفوضية الاعلام منه، لحين انتهاء التحقيق معه.

(القدس العربي)

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: