فصائل وطنية ترحب باعتراف الأكوادور بالدولة الفلسطينية على حدود 67

رام الله –  رحبت فصائل وطنية، اليوم السبت، باعتراف جمهورية الإكوادور بدولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وفق لما جاء مساء أمس في البيان الرسمي الموقع من قبل الرئيس الإكوادوري فرافاييل كوريا.

وأكدت الفصائل في بيانات أصدرتها، أن توالي الاعتراف من قبل دول العالم بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 يشكل انتصاراً أمميا لقضية شعبنا وتأكيدا على حقوقه المشروعة ومشروعية كفاحه لاستعادتها.

وثمن حزب الشعب الفلسطيني اعتراف الاكودور، واعتبر أن هذه الخطوة هي مؤشر واضح على تنامي الدعم و التأييد الدولي لقضية شعبنا وحقه في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، و تمثل في الوقت نفسه ثمرة للجهود الدبلوماسية و العلاقات الثنائية التي تربط شعبنا بشعب الإكوادور.

وقال الحزب في بيان صحفي، إن توالي الاعتراف من قبل دول العالم بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 يمثل في نفس الوقت ردا على تعنت حكومة الاحتلال ورفضها الإقرار بحقوق شعبنا العادلة.

وختم الحزب بيانه بتوجيه الشكر للشعب والحكومة والرئيس الإكوادوري على هذا الموقف النبيل، مثمنا علاقة الصداقة التي تربط الشعبين الفلسطيني والإكوادوري على مدار سنوات كفاح شعبنا الطويلة.

وقال الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. واصل أبو يوسف، إن الاعترافات المتلاحقة بدولة فلسطين تأتي رغم التعنت الإسرائيلي والتواطؤ الأميركي، التي تحمل في هذه الظروف معاني هامة تؤكد تزايد الدعم والتأييد الدولي لحق شعبنا الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، كما أنها تمثل رداً واضحاً على تنكر حكومة نتنياهو المتطرفة لهذا الحق، ومواصلتها حملاتها الاستيطانية التوسعية، ورفضها الاعتراف بقرارات الشرعية الدولية.

وأهاب بدول العالم الأخرى وكل الشعوب المحبة للعدل والسلام في العالم بزيادة الدعم والتأييد لقضية شعبنا العادلة، داعياً إلى الاحتذاء بموقف كل من بوليفيا والأرجنتين والبرازيل التي اعترفت مؤخراً بدولة فلسطين.

وأكد أن تزايد الاعترافات الدولية بدولة فلسطين يثبت أن الوقت قد حان لنقل ملف القضية برمته إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة والساحة الدولية، خصوصا في ظل فشل الرعاية الأميركية لعملية السلام، بل وانحيازها لحكومة التطرف برئاسة نتنياهو.

في ذات السياق، رحب الاتحاد الديمقراطي الفلسطينية فدا باعتراف الإكوادور بالدولة الفلسطينية على حدود 67، مبينا أن انضمام الأكوادور إلى البرازيل والأرجنتين وبوليفيا يؤكد من جديد بأن دول أميركا اللاتينية الحرة والصديقة للشعب الفلسطيني لا يمكن أن تخضع لطلبات الإدارة الأميركية بعدم الاعتراف بدولة فلسطين.

وأشار الاتحاد في بيان صدر عنه، أن اعتراف الإكوادور سيشجع العديد من الدول الأميركية اللاتينية والآسيوية والإفريقية على الاعتراف بالدولة الفلسطينية، دعيا الاتحاد الأوروبي إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعدم رهن موقفه بموقف أميركيا.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: