الاحمد : إستراتيجية جديدة للتعامل مع ظاهرة الانقسام وحماس اذا فشلت المصالحة

 

رام الله -alqudstalk – اكد عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس كتلتها البرلمانية’ ان حركة فتح والقيادة الفلسطينية ستنتقل الى استراتيجية جديدة للتعامل مع حالة الانقسام وحركة حماس في حال

فشل جهود تحقيق المصالحة

‘ .
واضاف الاحمد’ اننا بتنا على يقين قاطع عن الدور التخريبي لبعض القوى الاقليمية التي ترتبط بها حركة حماس على صعيد تعطيل وافشال جهود المصالحة

‘.
واشار الاحمد ‘ان حركة حماس لا تزال تختلق الحجج والمبررات الواهية للتهرب من المصالحة والتي كان آخرها تصعيد الحديث عن قضية المعتقلين التي التي تستخدمها الآن كذريعة للتهرب من المصالحة وافشال اللقاء القادم الذي كان من المزمع عقده نهاية الشهر الحالي’.مضيفا ‘ان حركة حماس اصيبت بالهلع والارباك عندما اكدنا على وجوب ان يكون الاجتماع القادم هو الاخير وان تكون الجلسة مسجلة بالصوت والصورة او ان يجري بثها على الهواء مباشرة حتى يشاهد ويطلع الراي العام الفلسطيني والعربي على حقيقة المواقف ومن هو الطرف المسؤول عن تعطيل وتأخير وافشال جهود المصالحة حتى الآن بعيدا عن محاولات تزوير وتحوير المواقف التي تنهجها حركة حماس

‘.
وحول قضية المعتقلين الذي اخترعتها حماس في هذه المرحلة قال الاحمد ‘ان هذه القضية هي احد مظاهر ونتائج السبب الرئيسي وهو الانقلاب واستمرار الانقسام، ولايمكن البحث في النتائج قبل ازالة الاسباب والمسببات
‘.

وذكر الاحمد ‘بالممارسات القمعية التي تقوم بها حركة حماس والتي تتصاعد وتيرتها بشكل واضح كلما كان هناك لقاء بين الطرفين في سعي واضح لافشال المصالحة ، مشيرا الى’ حملة الاعتقالات والاجراءات القمعية ضد ابناء وكوادر حركة فتح في قطاع غزة والتي كان آخرها الاعتقالات والاستدعاءات ومنع السفر التي شملت كادر الصف الاول من الحركة ومن اعضاء المجلس الثوري كما جرى مع الاخ عبد الله ابو سمهدانة والاخت آمال حمد ومنع اعضاء الثوري من المشاركة في دورة المجلس الثوري الاخيرة ، اضافة لصدور احكام باطلة ومزيفة لا شرعية لها ضد ثلاثة من ابناء حركة فتح ، مما يدلل على النوايا الحقيقية لحركة حماس التي تبحث وتبتكر وسائل وحجج جديدة للتوتير وتصعيد الازمات المفتعلة لافشال اية جهود نحو المصالحة

‘.

وختم الاحمد ‘ازاء كل هذه التطورات والسلوك الحمساوي الرامي الى اطالة امد الانقسام واجهاض كل حهود المصالحة فقد بات من الضرورري البدء باستخلاص العبر ووضع استرايجية جديدة للتعامل مع الانقسام والمسبب لاستمراره وهي حركة حماس وذلك حماية للمشروع الوطني الفلسطيني والمصلحة الفلسطينية العليا التي باتت مهددة تحت وطأة تصاعد سياسات الاحتلال ، واستمرار الانقسام

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: