دلال ابو امنه تغني يا فلسطينيه في رام الله

دلال ابو امنه تغني يا فلسطينيه في رام الله

سلام أبو آمنة تغنّي للقدس في طولكرم

الفنانة سلام أبو آمنة لقاء قناة فلسطين الفضائية

انعقاد مؤتمر للفنانه الملتزمة سلام ابو امنه في مطعم الصدفه في الناصرة

انعقاد مؤتمر للفنانه الملتزمة سلام ابو امنه في مطعم الصدفه في الناصرة

الناصرة- اصدقاء سلام

عقدت الفنانة الملتزمه سلام ابو آمنة مساء الثلاثاء مؤتمرا صحافيا في مقهى صدفة في مدينة الناصره, وذلك تمهيدا لجولتها الغنائية الوطنية” للقدس سلام” والتي تنوي القيام  بها ابتداء من يوم السبت القادم في مركز محمود درويش الثقافي في مدينة الناصرة.

والجدير بالذكر بان جولة سلام الغنائية سوف تمتد من بعد الناصرة الى طولكرم وسخنين وشفاعمرو وحيفا كما ان سلام ستقوم بالغناء في بيت لحم ورام الله وجنين ونابلس, هذا ومن الجدير بذكره أن ريع حفلات هذه الجولة سيعود الى أهلنا في سلوان والشيخ جراح في القدس لدعم صمودهم هناك .

أما فيما يخص حفلها في الناصرة والذي يأتي بعد انقطاعها سنوات عن تقديم الحفلات الخاصة قالت ضاحكة :” أعتقد بأن الحفل سيكون عرسًا فلسطينيًا حقيقيًا حيث إن الإقبال الممتاز على شراء التذاكر بات يشكل دافعًا أكبر لي لتقديم الأفضل ، ومن هنا ، لا بد لي أن أشير إلى أن هناك 98 عازفا سيرافقونني على المسرح بالإضافة طبعًا الى آلة العود التي اعتدت أن أقوم بنفسي بالعزف عليها”.

وتحدثت سلام ابو امنة في مؤتمرها الصحافي عن ان سبب تسميتها لجولتها الغنائية ب” للقدس سلام” قائلة انه يعود الى قناعتها الشخصية بان مدينة القدس هي مركز القضية الفلسطينية ومحور الصراع وذلك بسبب التهويد والقتل وطرد الناس من بيوتهم وهدم البيوت, كما اكدت بانها ليست معارضة للاغاني الشبابية او التلون الغنائي ولكنها تشدد على اهمية وجود الفن الملتزم الذي يذكرنا بالاصالة والجيل الجميل.

وقد فجرت الفنانة سلام ابو امنة في المؤتمر مفاجأة اذهلت بها الحضور وهي اغنيتها الجديدة “شو ما صار يصير” والتي سوف تقوم بغنائها يوم السبت المقبل في حفلتها الأولى, وكتب كلمات الاغنية مصطفى عاطف قبلاوي اما تلحينها فقد كان من نصيب سلام ابو امنة التي اوجدت لها لحنا يليق باغنية تحارب الفساد ومبدأ نسيان الوطن المنتشر بين صفوف الجيل الجديد.

واضافت الفنانة سلام ابو آمنة بان اسلوبها في فرض الاغنية الملتزمة يأتي ضمن هدف انساني ورسالة اخلاقية وذلك لمحاولة محو قضايا العنف والقتل المتزايد المنتشرة في المجتمع, وبأنها سوف تغني للأرض للأنسان للوطن وللقضية ايضا, كما اكدت سلام بانها ضد اللعب بالاغنية التراثية ومحاولة صياغتها بطريقة حديثه شبه عصرية لان ذلك يهدم اللحن الاساسي للتراث ويؤدي الى ذهاب نكهة الاغنية.

وقد شبهت الفنانة سلام ابو آمنة نفسها بأنها فتاه فلسطينية تعكس الهم والقضية الفلسطينية بواسطة حنجرتها الذهبية واغانيها الوطنية الممتعة التي تذكرنا برائحة اراضينا الجميلة وعطر وطننا العنيد, كما عبرت سلام خلال المؤتمر عن أملها الكبير في أن يجتمع أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل تحت مظلة حزب عربي واحد ، مؤكدة بأنها لم تكن يومًا إنسانة متحزبة وذلك لعدم فهمها لدهاليز السياسة ، على حد تعبيرها ، وقالت موضحّة : أنا أحب جميع أبناء وطني بقدر كرهي لهذه التسميات والألقاب التي جاءت لتفرقنا وتقسم شعبنا الى أجزاء !

واوضحت سلام بأن الفنان المحلي يعاني بالفعل من قلّة الاهتمام الإعلامي والمادي به ، حيث إنهم يحاولون جاهدين أن يؤدوا رسالتهم كفنانين إلا أن العائق المادي يقف حاجزًا أمام نجاحاتهم في تحقيق مشاريع فنيّة عديدة ، وأن تلحين أي أغنية وتسجيلها يعد أمرًا مكلفًا للغاية وهو أمر لا يعد بسيطًا خاصة لدى الفنان الفلسطيني ذو الدخل المحدود.

ختمت سلام حديثها بتقديم امتنانها الشديد لزوجها ومدير أعمالها الصحفي نصّار نصّار الذي يعتبر الداعم الأول والرئيس لها في كافة خطاها الفنيّة .

 

- من اغانيها: أنا من هذه المدينة بكتب اسمك يا بلادي،رجع الخي

‘الإذاعة والتلفزيون’ تعيد الأغاني الفلسطينية للواجهة


أعادت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الأغاني الوطنية والتراثية الفلسطينية إلى الواجهة، وقدمت أربعة

عشر صوتا فلسطينيا غنائيا، عبر فقرات فنية متميزة، حملها مهرجان انطلاقة الثورة في قصر الثقافة بمدينة رام الله.

وشهدت بداية الحفل إطلالة متميزة لفرقة عائدين، التي ضمت أشبالا وزهرات من مخيم الأمعري للاجئين في مدينة رام الله، صدحت بأحلام العودة وإقامة الدولة الفلسطينية الحرة والمستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وحملت الفرقة عبر الأغاني التي قدمتها بشكل فردي وجماعي، أحلام ملايين اللاجئين في الوطن والشتات بالعودة إلى وطنهم فلسطين، بالقول: ‘وعدناك بيوم بالعودة يا فلسطين، إلك شي يوم إن شاء الله راجعين’، ‘الأرض إلنا والوطن وطننا، بالصوت العالي بنقلكم راجعين’.

وكانت الإطلالة الفنية الثانية مهداة من برلمان شباب فلسطين للرئيس محمود عباس، عبر عرض فني غنائي بعنوان: ‘أنت الأمل’.

وعكست الفنانة النصراوية دلال أبو آمنة بصوتها الفيروزي، تواصل أبناء شعبنا، في الداخل والخارج، وفي الضفة وغزة ومناطق 48، عبر إطلالتها موشحة بالكوفية الفلسطينية، بأغنية ‘رغم إلي صار’.

وراحت تضع يدها على الجرح بصوتها: ‘كنا إيد وحده رح نظل رغم إلي صار رح نظل، نحمي أملنا نجمع شملنا رمز الإخوة رح نظل، ننسى إلي كان، ننسى الأسى نبني مستقبل أحلى وأجمل رغم إلي صار’.

وألهبت أبو آمنة حماس الحضور، عندما راحت تغني أغنية الشيخ إمام الشهيرة، يا فلسطينية، فتفاعل الجمهور مع ‘يا فلسطينية وأنا بدي أسافر حداكم، ناري بإيديه وأيدي تنزل معاكم، على راسي الحية وتموت شريعة هولاكو’.

وللعودة أيضا غنى الفنان الشبل أحمد الخاورف، مجبرا الحضور على التصفيق والتفاعل، عبر صوته المتميز، ‘مهما الأيام .. تقسى الأيام .. على حبك إحنا تواعدنا .. الله الله يا بلدنا’.

ولم يختلف تميز سلام أبو آمنة عن شقيقتها دلال، وغنت لأصحاب الأرض وأصحاب الدار، أغنية ‘دار يا دار’، وسألت دارها عن حبايب الدار، وعن نور لياليها، وعن الحزن لفراق الأهل والأحباب الناجم عن التشريد والتهجير والقتل والاعتقال’.

وراح الجميع يصفق ويتفاعل مع أغنية الفنانة سلام أبو آمنة الشهيرة، فلسطيني وأرضي عربية، ورددوا من خلفها بصوت واحد: ‘فلسطيني أرضي عربية .. أنا شعبي بطل الحرية .. سمائي وأرضي ومائي أبية أبية أبية’.

وللأسرى البواسل في سجون الاحتلال، راح الفنان مهند خلف يهدي كلماته:’ كل يوم أحن للحبايب والوطن وأنا صغير، كل يوم اتذكرك جدي وقعداتك عند الغدير، أبوي وصاني وصية .. مفتاحنا ما بنشرى وما بنباع، وأنا لاجئ، ولا بد للوطن يوم نسير’.

وعلى طريقته عبر خلف عن الوضع الصعب الناجم عن الاحتلال بأغنية ‘أرضي عم بتآسي’، فغنى للفرج والأحلام والأماني والصعاب والمآسي .. ‘أرضي عم بتآسي حاجتها حرام.. يكفينا مآسي ووعود وكلام.. طلاب المدارس وأجراس الكنائس والجندي والفارس وأصولت الآذان كلهم بيصلو تيعم السلام’.

وأخرج الفنانون عماد فراجين ومنال عوض وخالد المصو، الحضور من جو الطرب والغناء، إلى عالم الضحكة والابتسامة، عبر عرضهم الشهير وطن على وَتر، الذي تطرق أمام الحضور من سياسيين ومسؤولين لوضع الاحتلال والمآسي والحواجز والتقسيمات التي تعيشها فلسطين، فرسم الابتسامة على حضورهم.

ومن كابول في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، أطلت الفنانة ريهام حمادة، لتأخذ الحضور في رحلة طربية شرقية وطنية، عبر أغنية ‘ملكش حق تلوم عليه’، لتكمل مسيرة سيد درويش الذي غناها في مصر، وفيروز التي غنتها في لبنان، إلى جانب أغنية الأرض بتتكلم عربي.

ومن جنين أدخل الفنان نعمان الجلماوي الحاضرين في جو الزجل الشعبي والمواويل، عبر أهازيج الميجانا والعتابا الفلسطينية، عبر صوته الزجلي الذي قدم العديد من المواويل الوطنية والتراثية الشعبية التي نالت إعجاب الحضور.

وللعودة أيضا صدح صوت الجلماوي، وراح يغني ‘راجعلك يا أطهر تربة .. مهما تطول ليالي الغربة راجعلك يا دار، ومن رفح حتى الناقورة شمال جنوب حدود الصورة، ومن حيفا وأرض الطنطورة لحدود الأغوار’.

ولثوار الأرض أحضرت صابرين كمال من الزبابدة صوت جوليا بطرس ليصدح في مسرح قصر رام الله الثقافي، لتدرب الحماسة وسط الحضور الذين صفقوا بشده للكلمات الثورية التي غنت لأجلهم، وللصوت الفلسطيني الجميل الذي نقلها.

ومن الأصوات الفلسطينية الجديدة، كان صوت أحمد الجلماوي، الذي غنى ‘إحنا الثورة والغضب’، فيما أطل الحيفاوي إلياس جوليانوس عبر أغنية ‘شدوا الهمة الهمة قوية’، التي تفاعل معها الحضور بشكل كبير، إلى جانب أغنية ‘يا عين صبي دمع’.

ومن مدينة الخضر في بيت لحم، حضر صوت أشرف أبو شمه الجبلي، عبر أغنية ‘طلوا أحبابنا طلو’، فيما أطل وديع الصافي عبر صوت الفنان منذر الراعي من مخيم العروب بمدينة الخليل وأغنية ‘الله معك يا بيت صامد بالجنوب’.

وهتف الحضور جميعا ‘يويا’، مع إطلالة الفنان الفلسطيني أبو نسرين، الذي تغزل بحروف فلسطين حرفا حرفا، وراح يغني للدولة بغنى الشاعر وقال امثال، قبل أن يطلق يوياه الشهيرة، ويغني معه الجمهور ‘ يا أولاد حارتنا يويا’.

وأطل الفنان الفلسطيني عمار حسن ببزته العسكرية، متغلبا على وعكة صحية ألمت به قبيل العرض بدقائق معدودة، وراح يغني ‘ لكل ليل فجر طالع والأمل في بكره’، للرئيس أبو مازن في أغنية ‘أنت الأمل واحنا معاك’.

ولفت المشرف الإعلام على الإعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه، إلى أن هذه الفقرات الفنية الغنائية التراثية والوطنية، والتي قدمت في إطار المهرجان، تأتي ضمن حملة للنهوض بالأغنية الفلسطينية تطلقها الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.

وأضاف: ‘أن المهرجان اليوم قدم 14 صوتا غنائيا فلسطينيا من مختلف مناطق الوطن، بعضهم معروف لديكم، وبعضهم يأتي لأول مره، حتى نستطيع أن نشق الطريق نحو إعلام حر وديمقراطي ومتطور’.



مهرجان القدس عاصمه ابدية في الاردن بمشاركه فرقة الكوفية وفرقة نداء الارض ومعان وامانه عمان

اختتام فعاليات “القدس عاصمة أبدية للثقافة العربية” في الأردن وعروض «فرقة الكوفية للتراث الفلسطيني» ألهبت الجماهير

لوحات فولكلورية تجسّد اللجوء الفلسطيني وحلم أمل العودة

الأربعاء 5 كانون الثاني 2011

ثريا حسن زعيتر

اختتمت فعاليات «القدس عاصمة أبدية للثقافة العربية للعام 2010» التي أطلقها «منتدى الوحدات الثقافي» في الأردن في العام 2009 بعروض فنية على مدى يومين شهدهما «المركز الثقافي الملكي» في العاصة الأردنية «عمان».
الحفل الختامي أُقيم برعاية رئيس مجلس إدارة مدير عام شركة أرياف للمقاولات الإنشائية طالب اليعقوب، وبحضور حشد غفير من الشخصيات الاجتماعية والفنية والأدبية، بلوحات فنية وفلكلورية شاركت فيها فرق من الأردن وسوريا وفلسطين ولبنان.
وشاركت في أداء اللوحات الفنية من: الأردن: فرقة أمانة عمان، فرقة نشامة معان. ومن سوريا: فرقة نداء الأرض، ومن فلسطين: الباحث خالد عوض، ومن لبنان: فرقة الكوفية للتراث الفلسطيني.

حورية الفار تتسلم الدرع من خالد عوض تحت أنظار طالب اليعقوب

راعي الحفل طالب اليعقوب متوسطاً “فرقة الكوفية”

لوحة فنية تقدمها “فرقة الكوفية للتراث الفلسطيني”

الطفلان خالد واسراء العيسى يبدعان بأداء لوحة فولوكورية

لوحة محمود درويش

ولوحة الغندرة

المطرب وائل صفدية يقدم وصلة غنائية

مجسم القدس محمولاً على الكتف

وتحدث راعي الحفل طالب اليعقوب، فأكد «الى التلاحم الفلسطيني – الأردني، وأن القدس ستبقى عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، وهي مدينة ليس للفلسطينيين فقط بل للعرب والمسلمين والأحرار في العالم».
وتحدث رئيس «منتدى الوحدات الثقافي» عزمي صافي، فأشار إلى «أهداف إقامة هذا النشاط للعام الثاني على التوالي، ومنها الحفاظ على التراث العربي والفلسطيني».
وقد أبدعت «فرقة الكوفية للتراث الفلسطيني» التي قدمت من مخيم عين الحلوة للمشاركة في المهرجان في تأدية عروضها، فألهبت حماس الجماهير التي فاق المئات، وغصت بهم قاعة القصر الثقافي الملكي، فضاقت حتى ممراته بالحضور.
ومع كل أُغنية أو لوحة، كان يتفاعل الحضور ويعبّر عن ذلك بالتصفيق، محيياً العروض المتنوعة، والتي أكدت على وحدة الشعبين الفلسطيني والأردني، والتي جسّدت بلوحات فنية.
واستهلت الفرقة عروضها بدبكة على أنغام أُغنية تم تسجيلها خصيصاً لهذه المناسبة، تعبّر عن وحدة الشعبين الفلسطيني والأردني، وهي من كلمات الشاعر الفلسطيني رأفت مصلح، وألحان وغناء مدحت جبران.
ومع اللوحات الفولكلورية التراثية الفلسطينية عبّر الحشد عن إعجابه بما قُدم من عروض، والتجانس بين العروض والأغاني واللباس المميز الذي ارتداه أعضاء الفرقة، وخصوصاً على إيقاع أُغنيات فلسطينية مشهورة، منها: «يا زارعين السمسم»، «هزو الرمح»، «علّي نارك».
وقد رافق الفرقة غناء للفنان وائل وليد صفدية يرافقه عازف «الأورغ» ماجد الضاهر، فأبدع في أغانيه التراثية الفلسطينية، وأخرى خص بها الملك الأردني عبد الله الثاني.
وكان ذروة الحماس في المهرجان عندما قدمت «فرقة الكوفية» لوحتها الفولكلورية والتي تحمل إسم «علّي الكوفية»، والتي تعتبر من أشهر أغاني الفرقة، فإلتهبت المدرجات، وارتفع حماس الجماهير وقوفاً وتصفيقاً وتلويحاً بالكوفية لما تمثله من رمز للنضال الفلسطيني، وخصوصاً أن الإحتفالات جاءت تزامناً مع الإحتفال بالذكرى السادسة والأربعين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية.
وطالب الجمهور بإعادة هذه الأغنية التي اختتمت الفرقة بها عروضها، تزامناً مع رفع رايات تمثل ألوان العلم الفلسطيني الأربع (الأسود والأخضر والأبيض والأحمر)، حيث حمل أحد أعضاء الفرقة مجسماً لقبة الصخرة في القدس، الذي جسّد وكأنه حمل ثقيل، قبل أن يرفع طفل وزهرة علمي فلسطين إلى جانب المجسم، فإمتزجت دموع الحاضرين حزناً على تأخر تحرير القدس مع نداء «فتحها عمر، وحررها صلاح الدين، فمن لها».
وعلى مدى ساعتين، جسدت «فرقة الكوفية» في أعمالها المتعددة رحلة اللجوء والتشتت الفلسطيني في أصقاع الأرض، وحلم التمسك بحق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، بما تمثله من ملتقى للأحرار في العالم، متمسكين بشجرة الزيتون، حتى عودة اللاجئين المشتتين إلى أرض فلسطين، بعدما فتكت بهم آلة الحاقدين، فهجرها منها الصهاينة المحتلين، فتشتت أهلها الذين كانوا يعيشون مطمئنين، وألحق بهم الظلم على مدى السنين.
وقدّم الباحث الفلسطيني خالد عوض كتابين عن القدس الى راعي الحفل طالب اليعقوب ورئيسة الفرقة حورية الفار.
ومع مغادرة «فرقة الكوفية» لمكان المهرجان اختلطت دموع أعضائها بدموع أبناء فلسطين، الذين وفدوا لحضور الحفل من داخل الضفة الغربية أو الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبينهم من «اللجنة الوطنية للتربية والثقافة» في رام الله» و«نادي الأسير الفلسطيني» – القدس. والكل شوقاً للقاء على أرض الوطن.
الفار
واعتبرت رئيسة الفرقة حورية الفار «أن هذه المشاركة هي تأكيد على التواصل بين الشعبين الأخويين الفلسطيني والأردني، حيث يشعر الفلسطيني خلال وجوده في الأردن مدى الإهتمام وحسن الضيافة بفضل توجيهات الملك عبدالله بن الحسين، وأن الفلسطينيين تواقون للعودة إلى وطنهم بفضل القيادة الحكيمة للرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن»، وأن التضحيات الجسام التي قدمها أبناء الشعب الفلسطيني وفي طليعتهم الرئيس ياسر عرفات «أبو عمار»، هي من أجل العودة إلى فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وتوجهت بالشكر إلى «المنظمين في منتدى «الوحدات الثقافي» في الأردن وإلى راعي الحفل طالب اليعقوب وكل من ساهم بنجاح هذا المهرجان وقيادة الساحة اللبنانية لحركة «فتح» وسفارة دولة فلسطين والصندوق القومي الفلسطيني».
أعضاء الفرقة
ترأست الفرقة حورية الفار، وضم الوفد: منار عبد الغني، خليل العلي، عازف الأورغ ماجد ضاهر، المطرب وائل صفدية، أحمد اليوسف، محمد اليوسف، وليد حليحل، يوسف عزام، محمد القيم، محمود عمر، محمود الشايب، عمر العوض، محمد أبو خروب، محمد شبايطة، علي الحسن، خالد الحسن، خالد العيسى، محمد خاسكية، سحر شبايطة، ولاء شبايطة، سارة العيسى، هبة العوض، ميرنا العوض، رنا نابلسي، نورهان الحاج، فاطمة العيسى، اسراء العيسى، خلود العيسى وآيات العوض.
th@janobiyat.com

المصدر: اللواء

فرقة الكوفية للتراث الفلسطيني في الأردن – 16 صورة

خليل العلي – صيدا:

بمبادرة من منتدى الوحدات الثقافي في الاردن تم الاعلان عن القدس عاصمة ابدية للثقافة العربية حيث شاركت فرقة الكوفية للتراث الفلسطيني من مخيم عين الحلوة في هذا المهرجان واستهلت الفرقة برنامجها بدبكة على أنغام اغنية تم تسجيلها خصيصا لهذه المناسبة وهي عن وحدة الشعبين الاردني والفلسطيني من كلمات الشاعر الفلسطيني رأفت مصلح والحان وغناء مدحت جبران، ثم قدمت الفرقة لوحات فلكلورية وتراثية فلسطينية الهبت مشاعر الجمهور الاردني والفلسطيني شوقاً وحنيناً لفلسطين الإنسان والأرض والقضية والدبكة على إيقاع أغنيات فلسطينية شهيرة منها “علّي الكوفية” و”يا زارعين السمسم” و”هز الرمح” و”علّي نارك”، وقد رافق الفرقة غناءً الفنان وليد صفدية حيث قدم اغاني تراثية فلسطينية نالت اعجاب الجمهور.

أعضاء الفرقة، التي تترأسها حورية الفار، توزعوا على جنبات المسرح في لوحات راقصة عدة، مرتدين أزياء فلسطينية فلكلورية ومبديين ثقة لافتة في العرض الذي قدموه للمرة الأولى في الأردن، وليشكّلوا حالة تواصل فريدة مع الجمهور الذي احتشد في المسرح الرئيسي قبل الفعالية بساعات.

وكان اللافت هو حسن الضيافة والاستقبال من قبل منظمي الحفل ومن الاخوة القادمين من أرض الوطن فلسطين حيث امتزجت الدموع بالفرح في لحظات مغادرة الفرقة أرض الاردن.

 

 


افتتاح مهرجان “القدس ..” عروض فلكلورية مميزة وخطة عمل غائبة

افتتاح مهرجان “القدس ..” عروض فلكلورية مميزة وخطة عمل غائبة


عمان ـ الدستور ـ رشا عبدالله سلامة

تتوالى الأحداث الفلسطينية ومناسبات إحياء ذكراها ، سنويا ، إلى حد يكاد يصعب حصره ، منذ ما قبل النكبة حتى اليوم.. هنا حرب ، وهناك ذكراها ، وهنا مجزرة ، وهناك تخليد لأسماء شهدائها ، وهنا ذكرى سقوط القدس الغربية ، وهناك ذكرى سقوط القدس الشرقية.. وغير ذلك الكثير مما تحفل به الروزنامة الفلسطينية التي لم يتوقف تتابع أحداثها يوما.

على ضوء تلك الحقيقة الموجعة ، كان افتتاح مهرجان “القدس العاصمة الأبدية للثقافة الفلسطينية” ، والذي نظمه منتدى الوحدات الثقافي ، بالتزامن مع الذكرى الثانية للحرب “الإسرائيلية” على قطاع غزة.

المهرجان ، الذي بدأ أول من أمس ، ويستمر ليومين ، استعاض عن قًصَرً أيامه بتكثيف الفقرات الفنية: إذ ازدحمت الليلة الأولى بعروض لكل من فرقة “زهرة المدائن” من مخيم الوحدات ، إلى جانب عرض أزياء للأثواب الفلسطينية أيضا ، وعروض متتابعة لكل من فرقة “نشامى معان” و”أمانة عمّان” و”الكوفية” القادمة من مخيم عين الحلوة في لبنان.

اتخذ افتتاح المهرجان بعض الصبغة المدرسية: حين تم تكثيف الكلمات الترحيبية والإسهاب بها مع تلاوة آيات من القرآن الكريم ، وما أعقب ذلك من خلل فني وتنظيمي: لا سيما حين انقطع الصوت مرارا أثناء وصلة “زهرة المدائن” وما رافق ذلك من ارتباك للمنظمين على خشبة المسرح.

سلام أوصله أطفال فرقة “نشامى معان” إلى أطفال غزة ، حين أدوا رقصاتهم الفلكورية باقتدار ، ليعقب ذلك وصلة مطوّلة لفرقة “أمانة عمّان” التي أدّت هي الأخرى عرضها بمهارة ، بشقّيه الغنائي والأدائي.

“فرقة الكوفية” ، التي ذاع صيتها منذ دعوة اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والتعليم في رام الله لها قبل أشهر للغناء في فلسطين ، أدت وصلتها بتجلّ وتميز لافتين ، معتمدة الغناء المنفرد لمطرب الفرقة وليد صفدية ، والدبكة على إيقاع أغنيات فلسطينية شهيرة منها “علّي الكوفية” و”يا زارعين السمسم” و”هز الرمح” و”علّي نارك”.

أعضاء الفرقة ، التي تترأسها حورية الفار ، توزعوا على جنبات المسرح في لوحات راقصة عدة ، مرتدين أزياء فلسطينية فلكلورية تسللت إليها بعض خطوط الحداثة ، ومبديين ثقة لافتة في العرض الذي قدموه للمرة الأولى في الأردن ، وليشكّلوا حالة تواصل فريدة مع الجمهور الذي احتشد في المسرح الرئيس قبل الفعالية بساعات.

مبادرة كالتي أطلقها منتدى الوحدات الثقافي ، والتي أطلقتها جهات عربية عدة ، لجعل القدس عاصمة أبدية للثقافة العربية ، لا بد وأن ترافقها خطة عمل واقعية لمؤازرة القدس ، على الصعد كافة الثقافية والسياسية والتاريخية ، كي تتوّج إنجازاتها بمهرجان فلكلوري يحتفل بإنجازات ملموسة تطال مدينة القدس بشكل رئيس ، لا سيما البلدة القديمة منها والأحياء التي تشهد عمليات تهجير منظمة لأهلها الأصلاء.

التاريخ : 30-12-2010

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.